اطلع براااا! شهاب بهدوء: اهدي يا يارا، أنا جاي أطمن عليكي وأمشي. يارا: للأسف لسا عايشة، تقدر تروح لمراتك الجديدة هتتضايق لو عرفت إنك عندي بأول يوم ليكو سوا. شهاب وهو يقترب منها باشتياق: انتي مراتي كمان، وأنا اتفقت معاها إني هنام يوم عندك ويوم عندها. يارا: مينفعش، الليلة لازم تقضيها معاها لأنها أول ليلة ليكو سوا. شهاب: معك حق، أنا آسف إني أزعجتك.
ذهب وتركها تبكي وتنتحب بصمت، كاد يذهب لكن هي حبيبته التي تبكي، ليس أي أحد. دخل إليها الغرفة وهي تبكي. جذبها لأحضانه بقوة وهي تحاول أن تبتعد عنه. يارا ببكاء: روحلها يا شهاب، مش أنت خلاص لقيت اللي يحل مكاني في قلبك؟ روح لها واحضنها هي وبوسها. أنت ما عدت تفرق معايا خلاص. شهاب بغضب: بطلي كذب بقى يا يارا! لإمتى هتخبي ها؟ لإمتى هتمثلي إني مش فارق معاكي وأنا عايش جوا قلبك؟ أنتي لسا بتحبيني زي أول.
أبعدته عنها بغضب: لا ما بحبكش، أنا بطلت يا شهاب، بطلت. أنا مش نافع أتحب ولا أحب. شهاب: كذابة، دموعك دي نازلة عشاني. أنتي موجوعة إني اتجوزت غيرك، أنتي غيرانة عليا لأنها هتكون بحضني الليلة وهعمل معاها زي ما بعمل معاكي. يارا بغضب شديد: برا يا شهاب، برا يلا! إلهي تولع أنت وهي، مش هيهمني أنت وهي آخر اهتماماتي فاهم!
اقترب منها بلمح البصر وقبلها بعمق، حاولت دفعه بضعف لكنه احتجزها بقوة من خصرها وثبت يديه في خصلاتها، فأصبح الخلاص من حبها مستحيل. بادلته قبلته بلهفة عاشقة له بشدة. ابتعد عنها بصعوبة كي تتنفس. ابتسم لها ابتسامة جانبية يخبره أنه يعرف تأثيره عليها. شهاب بحب: واضح إني آخر اهتماماتك يا يارا هانم. نظرت له بغضب، أبعدته عنها بغضب: اطلع برا!
ابتسم لها تلك الابتسامة التي تغيظها وتريد فصل رأسه من جسمه. غمز لها ثم غادر وتركها تشتعل غيظًا منه. وضعت يدها على بطنها: أبوك هيجنني. ============== قبلها في خدها بعمق، ابتسمت له بحب. نظرت أمامها وجدت فتاة تنظر لزوجها بتوهان، ابتلعت غصة مريرة في حلقها. مراد باستغراب: تالا مالك؟ لو مش عاجبك نغير المكان. وما كادت أن تتكلم توافقه الرأي حتى رأت تلك الفتاة التي كانت تنظر لمراد أتت لطاولتهم.
مراد باستغراب: أفندم أقدر أساعدك بحاجة؟ الفتاة بدلع: اسمي ليال وأنا وصحابي هناك معجبين بحضرتك أوي، فلو سمحت ممكن تاخد لك معنا صورة؟ وما كاد يرد حتى ردت تالا: لا ده أنا ساكتلك من الصبح، بقولك إيه يا حبيبتي، أنتي تاخدي نفسك وتروحي من مكان ما جيتي وإلا والله لأنتف لك شعرك شعرايه شعرايه. مراد بهدوء: اهدي يا تالا، إحنا في مكان عام.
تالا بغضب: ما هو أنت عاجبك السهوكة بتاعتها وإنها بتدلع قدامك، دي شوية وتقع في حضنك، عايزني أسكت لها بتاع إيه؟ ليال: حضرتك أنا كنت هاخد معاه صورة للذكرى وبس. تالا بغضب وهي على وشك الانقضاض عليها: وتاخدي معاه صورة بتاع إيه أنتي يا ****؟ ليال بغضب: على فكرة أنتي واحدة مش محترمة وقليلة أدب. شهقت تالا بغضب: ما بدهاش بقى!
ونزلت في البنت ضرب وجابتها من شعرها، ومراد بيحاول يحوشها عن ليال بس هي كانت ماسكة في شعرها بقوة حتى إنه ليال كانت بتبكي وتصرخ. ليال بصراخ: حد ينقذني من المجنونة دي آااه! دخلوا أمن المطعم عشان يفضو العركة. جاء واحد ومسك تالا من يدها. مراد اتعصب عليه وحس بالغيرة. مسك إيده واداه بالبوكس في وجهه لحد ما وقع على الأرض. تالا: أنت عملت إيه يا مجنون؟
مراد بغضب: قال أنتي اللي عاقلة، قلتلك خلينا بالبيت أحسن، أصريتي إحنا نطلع ناكل برا. أهو هناكل علقة من تحت راسك. تالا بخوف: مراد حاسب! غمضت عينيها بخوف عليه بس فتحت عينها لما مراد قالها: يلا يا بنت المجنونة نخرج من هنا. خرجوا من المطعم بعدما مراد ضرب الأمن كلهم. ركض وركضت وراءه لحد ما وصلوا لمكان خالي من أي حد. بص لها مراد فجأة لما ابتدت تضحك، انسحر فيها وقرب عليها جامد.
تالا: شكلهم مسخرة وأنت بتضربهم. اللي يشوفك يقول كنت بتضربهم لأنك غرت على حبيبتك. مراد بهمس: ما أنا فعلًا غرت عليكي لما مسك إيدك حسيت بنار بقلبي. قبلها بعمق، بادلته قبلته بنعومة ورقة. قبلها بنهم ولذة، لأول مرة يشعر بهذا الشعور معها هي فقط. ابتعد عنها وهما يلهثان بقوة. أسند جبينه بجبينها وينظر لها بحب.
مراد: أنتي حد مختلف أوي يا تالا، اقتحمتي حياتي وقلبتيها معاكي، بحس بأحاسيس أول مرة أعيشها مع حد لأنك أول واحدة في حياتي يا تالا أنا بدأت... تالا بدموع: أنت مش مجبور تقولها يا مراد. مراد: ما تقاطعنيش، أنا هقولك على كل اللي حاسس بيه أنا... نظرت خلفه بفزع، إنه هو أخيها خلفه أخرج مسدسه. نظرت له بأعين متسعة من الخوف. تالا بصراخ: مراد حاسب! وما كاد يفهم ما تقوله تلقى ضربة في رأسه، تأوه بألم وسقط أرضًا وهي معه فاقد للوعي.
تالا ببكاء: مراد لا لا مراد بصلي أرجوك، فتح عيونك يا حبيبي أرجوك. أمسكها جاسر من شعرها وهو يبعدها عن مراد. جاسر بغضب: بسببك أنتي أنا كل خططي اتدمرت، كان زمانه هيكون ميت بس نجا وكله بسببك. بس إحنا لسا فيها، هيموت موتة الكلاب صدقيني يا تالا. تالا: حرام عليك يا أبيه ما تعملش في قلبي كده أنا بحبه. جاسر بغضب: وعشان خاطر عيونك يا حبيبتي هيموت بس بعدما أعذبه على البطيء هو وعيلته كلها.
لم تتحمل أكثر من ذلك، فقدت وعيها بين ذراعيه. التقطها بحماية فهي أخته مهما أخطأت. جاسر: الضربة اللي ما بتقتلك بتقويك. أنا وأنتي هنسافر بعيد عن هنا بس أكون خلصت عليهم الأول. """"""""""""""""""" دخل عليها لقاها ماسكة تلفونه وهي بتبص للفراغ. آدم بمرح: نضيف يا باشا ما بعرفش رقم ستات غير مراتي. عشق: هو أنت حبست سما يا آدم؟ أخذ آدم هاتفه منها ورأى رسالة من عدنان: آااه! عشق: ليه تحبسها يا آدم؟ دي بنت عمك وما تستاهلش منك كده.
آدم بغضب: هي تستاهل القتل بس لأنها بنت عمي أنا مكتفي بحبسها حاليًا. أنتي قلبك طيب يا عشقي وما بتعرفيش هي عملت إيه، دي كانت هتقتلك بس لمجرد إنها غارت منك. احتضنته بشدة: أي حد يعرفك هيحبك يا آدم. الحب مش بإيدنا، سامحها وانسى دي بنت عمك في النهاية. آدم وهو يبعدها عنه بجمود: ده مش مبرر للي هي عملته. سما هتتعاقب ويا ريت لو ما تجيبيش سيرتها قدامي من تاني.
رحل عنها غاضب من تلك السما التي لم تخرج من حياتهم بعد، أصبح يكرهها لأنها حاولت أخذ حب حياته منه. ××××××××× كان يعمل بتركيز حتى قاطعه رنين هاتفه. رد ثواني واستمع للطرف الآخر بصدمة. باعرفك بتحب المفاجآت يا إيهاب. فأنا هفاجئك مفاجأة عمرك، مراتي الحلوة الأمورة عندي. هتقولي إزاي وأنت سايبها في البيت مع مرات أخوك؟
أقولك قدرات جاسر الصياد ما لهاش حدود. والمفاجأة الأخيرة بقى أنا من يوم ما شفت ميرا اتجننت و اتهوست بيها حتى إني كنت بدأت أحبها بس حضرتك اتدخلت في قصة حبي وطلعت متجوزها. أنا بقى دلوقتي هدوقها وأعرف طعمها إيه وبعدها أرميهالك. إيهاب: عايز إيه؟ جاسر: ما إحنا بنفهم بعض حلو أهو. أنت ما عندكش حاجة حتى تعطيني إياها، أنا خدت كل حاجة يا إيهاب وبكده game over سلام هههه.
رمى الهاتف بقوة، انكسر لمئة قطعة وهو يكاد يجن، ما الذي حدث؟ فهو تركها في البيت، كيف وصل إليها؟ قاطع أفكاره دخول شهاب: في إيه يا إيهاب مالك؟ إيهاب بغضب: ابن الـ**** خطف مراتي! وأنا هتجنن إزاي قدروا يوصلولهم إزاي بس ومحدش منهم طلع برا البيت. أخرج هاتفه وهو يتصل بيارا لكن هاتفها مغلق. شهاب: ابني.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!