الفصل 15 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
2,178
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

انتفض وهو يصرخ باسمها. مع دخول إيهاب غرفته، وجده ينظر حوله باستغراب. "أنت في المستشفى؟ " سأل إيهاب. "عشق ي إيهاب، عشق اتخطفت قدام عيني، أنا مقدرتش أنقذها، مقدرتش." قال آدم بلهفة. "اهدى ي آدم، هنلاقيها." قال إيهاب بحزن. "أنا اللي هلقي مراتي، محدش غيري." قال آدم وهو يحاول أن يقف. "انت مش شايف حالك، انت نفدت من الموت. سبلي الموضوع ده وأنا هتلاقيها، وصدقني اللي عملها هيتمنى الموت ومش هيطوله." أمسكه إيهاب بقوة.

بكى آدم ودموعه تنزل بغزارة. "انت ليه مش عايز تفهمني؟ دي مراتي، مسؤولة مني، وأنا سبته ياخدها من قدام عيني ومقدرتش ألحقها." "انت تعرف مين ممكن يخطفها؟ " سأل إيهاب. هز آدم رأسه بلا. شعوره بالعجز يقتله. في أثناء ذلك، رن هاتفه. التقطه بلهفة. أخذه منه إيهاب وفتح السبيكر. "حمدلله على السلامة آدم بيه، مكنتش أتمنى تتأذى، بس أنت اللي طلعت قدامي والصراحة كنت أتمنى تموت فيها، بس يلا، إحنا لسه فيها." "مراتي فين؟ " سأل آدم بغضب.

"في الحفظ والصون لحد دلوقتي، بس لو أنت منفذتش اللي أنا عايزه." "كل طلباتك اعتبرها مستجابة، بس ترجعلي عشق." قال آدم بسرعة. "مليون دولار وفوقهم عايزك أنت." "حاضر، هعطيك اللي انت عايزه، بس توعدني متأذيش عشق." قال آدم بلهفة. "ساعة واحدة تكون في ***، وإلا تودع حبيبة القلب." وقفل بعدها على طول. "وقع ابن ال***." قال إيهاب بغضب. أما عند عشق، المسكينة قاعدة تبكي وهي مربوطة. جاء اللي خطفها.

"وفري دموعك ي قمر، لأنك هتحتاجيها لما يموت جوزك حبيبك." "آدم ملهوش ذنب ي رامي، أنت عاوزني أنا، اللي هو، اعمل فيا ما بدالك، بس متأذيهوش، ارجوك." قالت عشق ببكاء. "لو كنتي تعوضيني اليوم ده، كنتي هتكوني سعيدة ومبسوطة، بس بعد اللي عملوا فيا جوزك ده، أنا حلفت إني آخدك قدامه، وبعدها أقتله. بعدها هتبوسي رجلي عشان أتزوجك، بس مش هعملها ي عشق، وكده هكون أخدت بانتظامي." قال رامي بغضب.

"أنا قلتلك قبل كده وهرجع أقولك، أنت يمكن سمعت بعائلة الهوراي، بس مشفتهمش وهم بيدعسوا على أعدائهم. إخواني مش هيرحموك، وجوزي هيقتلك أول ما يلمحك." ضحك رامي بشدة. "مش هتخوفيني ي عشق؟ مش أنا اللي أخاف." "صدقني لازم تخاف، لأنك مبتعرفش أنت بتتعامل مع مين." في هذه الأثناء، رن هاتف رامي. رد عليها. "جوزك وصل ي قطة، يلا بينا نتسلى." قال رامي بغمزة. سحبها من يدها بعنف وأخرجها إلى الخارج.

راته هو، شهقت بفزع عندما رأت منظره المزري ويبدو على وجهه المرض. قبض آدم على يده بعنف عندما رأى الآخر يضع يده على خصرها بحميمية وهو يحاول أن يقبلها، لكنها تبعده عنها وهي تبكي. "ابعد عنها." قال آدم بغضب. "ششش، مش معقول تتمتع بيها لوحدك ي آدم." قال رامي وهو يصوب مسدسه نحوه. "أنت وعدتني إنك مش هتاذيها مقابل أسلمك فلوسك، وأهي فلوسك، خدها وسيب عشق." قال آدم بغضب أكبر.

"عشق صعب تتساب، وأنت معك حق إنك تجنن بيها وتموت تشوف غيرها." "آدم." قالت عشق ببكاء. "سيبها ي رامي وخذ اللي انت عايزه، أنا أهو قدامك، اقتلني بس سيبها." قال آدم بغضب. "هات الفلوس." رميها لعندهم. ماء آدم برأسه وغمز بخفة لعشق. صوب الحقيبة على يده. فوقع المسدس من يده. دفعته عشق بقوة وركضت نحو آدم الذي استقبلها في حضنه. يضمها إليه بقوة يكاد يكسر عظامها وهي تبكي، وهو يربت على ظهرها بهدوء.

انتفضت بين أحضانه عندما سمعت صوت إطلاق نار. نظرت له تتفحصه، لكنه يبتسم لها بدفء. نظرت خلفها وجدت رامي مصاب في كتفه، فأخوها قد ضربه بالنار حينما حاول أن يطلق عليهما. "لسه مخلقش اللي يدوس على رقبة النمر." قال إيهاب بغضب. "هقتلها وأحسركم عليها، حتى لو كان آخر حاجة أعملها في حياتي، وإلا... " قال رامي بألم. صرخت عشق بفزع عندما أطلق آدم على رأسه فوقع صريعًا ميتًا.

فقدت وعيها بين يديه، فمثل هذه المشاهد لا تتحملها فتاة رقيقة حساسة لم تقتل نملة بحياتها. ضمها إلى صدره بحماية، خائف عليها وبشدة. "خدها على البيت، يا راجل، بعتتلي إنه شهاب نازلة حرارته والدكتور عنده دلوقتي." قال إيهاب وهو ينظر لهاتفه. "طب طمني عليه." قال آدم وهو يحمل عشق بين يديه. "خذ بالك منها." قال إيهاب وهو ينظر لأخته بحب. أومأ برأسه وغادر وهو يحمل محبوبته. أما إيهاب كان يقود ناحية المنزل. أتاه اتصال من محبوبته.

رد عليها بلهفة. "حبي..... ميرااا؟ مالك؟ "إيهاب الحقني ااا... " قالت إيميرا بخوف. نظر للهاتف بدهشة. فقط أغلق الخط وقلبه ينتفض فزعًا. مجرد فكرة أن يحصل لها شيء غير مساره واتجه ناحية منزله. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. فاق وهو يشعر بالصداع الحاد في رأسه. وجدها متكورة على نفسها تبكي بصمت. ذهب ناحيتها. جلس على رجلها وهو يبتلع ريقه بصعوبة.

"معقول بتعملي في نفسك كده عشان اللي حصل بينا ي يارا؟ للدرجادي كرهتيني؟ " قال شهاب بمرارة. "مكنش لازم يحصل حاجة بينا ي شهاب، أنت للمرة التانية كسرتني وأنا مش مسامحك. طلقني أرجوك." قالت يارا ببكاء. نزلت دموعه وهو يستمع لها. "الواضح إني غلط المرة كمان، بس للأسف مقدرش أطلقك، بس هريحك مني، صدقيني." قبل جبينها بعمق. "انتبهي لنفسك، مالك أمانة عندك." استقام ينظر لها بشدة وهو يخرج من الغرفة، بل من حياتها نهائيًا.

"مقدرتش، حاولت بس مقدرتش أسامحك، وحياتي تسامحني ي شهاب، حاولت بكل طاقتي بس مقدرتش... " قالت يارا ببكاء. سبحان الله العظيم وأتوب إليه. فاقت على قبلاته على وجهها يقبلها بعمق. نزلت دموعها عندما تذكرت ما حدث. "ورب الكعبة مبحبش غيرك، وملمستش حد غيرك، لأنك الوحيدة اللي في قلبي، وسما أختي وبس." قال آدم وهو يمسح دموعها. "بس هي باستك." قالت عشق بدموع. "المهم إني مـبادلتهاش، مفيش غير شفايفك هي اللي بتسحرني ي عشقي."

"بحبك أوي ي آدم، كنت خايفة مرجعش أشوفك بعد اليوم." قالت عشق بحب. "كنت هم... " قاطعه وهو يقبلها بتلذذ وشغف بها. حباااا وهي تباادله. جن جنونه بها وهي تحاول مجاراته، لكنه أطاح بها بجنون، وهي استقبلت جنونه بترحاب. لم ينتبهوا لسما التي فتحت الباب ورأتهم بهذا المنظر القاتل لها. أغلقت الباب وهي تبكي بشدة على ما قد رأته. ذهبت إلى الأسفل إلى المطبخ وهي تشتعل حقداً وكرهاً ناحيتهم.

بدأت بفك أسطوانة الغاز وخرجت من المنزل بأكمله وهي تتمنى لو يموت أحدهم لكي يشفى خليلها ولو قليلاً. ابتعد عنها بعد فترة بث فيها شغفه وحبه. تلهث بعمق وهو ينظر لها بحب، وهي بخجل يضحك عليها بشدة. "مبروك ي مدام آدم الجارحي." قال آدم وهو يقبل خدها. احتضنته بشدة وهو أيضًا. ثواني واشتمت تلك الرائحة الكريهة. "آدم ده ريحة أنبوبة الغاز." قالت عشق بخوف. استقام وذهب إلى خارج الغرفة. رأى المطبخ مشتعلة.

دخل إليها بسرعة وهو يلبسها ملابسها. "في إيه ي آدم؟ إيه اللي حصل؟ " قالت عشق بخوف. "الظاهر في تسريب في الغاز وحصل حريقة في المطبخ، وأنا تحت اتصلت بالمطافي، ثواني وهيكون هنا، بس لازم أخرجك دلوقتي ي حبيبتي." قال آدم. "إيدي بإيدك، مـبتخليش عنك لو بموت." قالت عشق وهي تمسك يده. تحملها بين ذراعيه وهو يحضنها بحماية. خرج حتى وصل إلى الطابق الأرضي. وجدت النار في كل مكان. حاول الخروج بها، لكن النار أحاطت بهم من كل جانب.

"عشق." قال آدم بقلق. "المهم إني معك ي حبيبي." قالت عشق ببكاء. "أنا بحبك أوي." قال آدم بحب. "بس أنا بعشقك أكتر." قالت عشق بضحك. سمعوا صوت صافرات الإنقاذ. ابتسم كل منهم بأمل. لكن بدأ السقف بالتداعي. آتى ليسقط فوقهم، لكن دفعته عشق بعيدًا، ووقعت فيها إحدى الأعمدة المشتعلة بالنار. "عشق، عشق." قال آدم بعدم تصديق لما يحصل. بدأت الرؤية تنعدم وبدأ الظلام يحل، ووقع فاقدًا للوعي وسط كل تلك النيران. الحمدلله. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...