الفصل 7 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
1,856
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

كااانت تسير على الطريق فقد تااخر ايهااب ولم يااتي لاخذهاا وهااتفه مغلق. نزلت دموعهااا وهي تراى شخصين يسيراان على جنب ويمسكان ايدي بعضهم والحب في أعينهم. اكملت سيرها وهي تشعر بالقهر من قلبهاا ومن نفسهاا. لم يتصل او يساال عنهااا طول الشهرين. الهذاا الحد كان حبهم ضعيف؟ وهل كان حبها له من طرف واحد ولم يحبها قط؟ هل هي بهذه السهولة؟ لم ترى امااامهاا اصطدمت بشخص ووقع كتبهاا. نزلت تلملم كتبهااا وهي تمسح دموعهاا بقوة.

عشق: "اناااا اااسفة. منتبهتش، ااسفة." نزل لمستواهاا ودموعه تجرى حزن على محبوبته. مد يده يسااعدهااا في جمع الكتب. لمس يدهااا انتفضا بلذة وشعيريرة جميلة سرت بجسديهماا. رفعت بصرهااا تنظر له بدهشة. توووقف الزمن والعااالم من حولهم. كم تتوق له وللمسااته. فاااقت وهي تسحب يدهاا من بين يديه بغضب وقد تذكرت م حدث. أتت بكتبهاا واستقاامت تذهب. لكنه ااامسك يدهااا. ادم: "وحشتني اوي ي عشق."

عشق وهي تسحب يدهاا بقوة: "اااوعى اايدك دي. ااانت ملكش حق تلمسني ي ااادم. ده كااان زماااان وانتهى." ومااكاادت تتمشي حتى سمعت صووت ارتطام على الارض وبقوة جعل قلبهااا ينتفض رعباا. استدارت له ببطء وجدته قد وقع ارضاااا فاااقد الوعى. وقد تجمع حوله بعد المااارة. عشق بصدمة: "اااادم." احتجزه على الحاائط يخنقه وشهاااب مستسلم له تماااممراااد بغضب: "ااي مكفكش ال عملته فيهاااا عااايز تعمل اااي تاااني ي شهاااب بيه."

شهاااب: "انااا ندمت على ال عملته فيها." مراااد بغضب: "بعد اااي ي باشاا بعدماا دمرتلهااا مستقبلها. اااختى بقى عندهااا طفل وهي بالعمر ده ومن غير زوااااج. الناااس مش هتسيبهاا بحالها وكله بسببك." جااء ايهااااب وبعد مرااد عن شهااااب ووقف قصاد مراداايهاااب بغضب: "زعلااان على الحصل لاختك حقك بس شهااب ندمااان ومن حقه يشووف ااابنه."

مراااد بغضب: "انتواا معندكوش حقوق عندنااا ي هوااري. دلوقتي تااخذ ااخوك وتبعدو عناااا و ي دار مدخلكيش شر." جااء ايهااب يرد عليه بس سمع صراااخ يااارا. دخل لهااا مراااد بلهفة لقااهاا منهاارة على الاااخر بتكسر كل حاااجة حوااليهاااا وحسان بيحاول يهدي فيهاا. مرااد بخوف عليهاا: "ااهدي ي حبيبتي." ياراا بانهياار: "متقولوليش زف..ت ااهدي دي تااااني." فجااءة بكى الطفل بشدة. قفلت يااراا على ودانهاااا بقوة.

يارااا باانهياار: "مش عاايزاه مش عاايزة اسمع صوته خرجوه من هناااا مش عاايزة اشوفه ولااا اااسمع صوووته خرجوا." خاااف حساان على الطفل خرجوا براااا فهي كاانت في حااالة انهيااار شديد. رااحلهاا مراااد: "اهو خرجوا ي حبيبتي. اانتي ااهدي." ازااح يدهاا من على ودنها وهو بيلمس على شعرهاا بحب. ارتمت في حضنه تبكي بعنف شديد. مرااد وهو ببكي كمان: "خلاص ي قلبي وروحي متعمليش في نفسك كده."

ياارااا ببكااء: "انااا انتهيت ي ااابيه انااا ادمرت اناااا معدتش ناااافعة لحاااجة." مرااد: "ششش متقوليش على نفسك كده ي قلبي ااانتي الحياااة لسااا قداامك طويلة هتعيشهاا بكل سعاادة وهتلاقي ال يحبك بجد. وبعدين ي حبيبتي ده اابنك من لحمك ودمك متقسيش عليه هو ملوش ذنب بالحصلي." يارااا: "كل م بشوفو ويصرخ بتذكر ال عملوااا فياامش قادرة احضنه مع اااني هم...

وت واالمسه وااشم ريحته. انااا كنت داائمااا بتمنااه حلمي اانه يكون عندي اولاد منه بس هو دمر كل حااااجة." طلعت من حضنه: "وحياة كل الحب ال حبيته اياااه هخلي يدفع تمن ال عمله غااالي ااوي. وحيااااة كل حاجة حلوة هو حرمني منهاا هيندم. وحياة كل دمعة نزلت من اابني واناا مش قاادرة ااحضنه هيندم." بكت بشدة وقد رجعت لاحضاان اخيهااا. "هخلي يتمنى الم... وت وم يطولوش. هحرق قلبه ذي م حرق قلبي عليه وعلى اابني."

مرااد بحزن لحااالهاا وهو يربت على ضهرهاا بحناان. فجااءة ااقتحم شهاااب الغرفة وايهاااب يحاول ايقااافه. ياراا بغضب: "اانت بتعمل ااي هناااا اااخرج. مش عايزة اشوف خلقتك." شهااب بغضب: "غصب عنك هتشوفني. احنااا بينااا طفل ي ياراااا. اانتي عندك حق انااا واحد *** دمرت مستقبلك وندمان على كل حااجة عملتهاا في حقك ومستعد ااصلح كل حااجة." وقف تنظر له بتحدي. هزت راسهاا بنعم: "اناا مصدقك انك ندمت. مش اانت مستعد تصلح ال عملتواا؟

يلااا رجعلي شرفي دلوقتي واناااا هساامحك." خفض رااسه بخزي فااكملت. "م ترجعلي شرفي ي شهااب. مش ااانت مستعد تصلح ال عملتوا. في بعض الحاااجاات لو خربت مستحيل ترجع لاصلها." اداارت ضهرهااا تريد البكااء وبشدة لكن وقفت حينمااا قااالت: "تتجوزيني يارااا." صدمت ودموعهااا تجري بعنف دون توقف. مرااد بغضب: "اااانت اتجننت. ولاااي ي شهااب. انت مستوعب بتقول ااااي." شهاااب: "انااا عند كلامي هصلح غلطتي واتجوزهاااا."

مرااااد بغضب: "لو ااانت ااخر حد في الدنيااا دي مش هجوزهااالك ااابدا." شهاااب: "بجوااازي منهااا هخرس اااي حد يتكلم ضدهاااا. بجوازي منهااا اابني هيعيش وسط ااامه و اابوه. فكري بااابنك ي يارااا لو سمحتي هو ملوش دعوة بالحصل. اابنك يستااهل يعيش بشكل طبيعي ذي ااي طفل." تانياستدارت له بجمود: "عشاااان ااابني بم... وت ومستعدة اارمي نفسي في النااا.ر واااتجوزك." مرااد بغضب: "ااانتي بتقول ااااي ي ياااا."

تبص في عنيه بتحدي: "هتكون جواازة على الورقة عشاان سمعتي و عشاان اابني موااافقة." شهااب بتحدي: "هتصل بالمااذون يكتب دلوقتي." قاام ايهااب سحب اخوه من ااايده لبرااا الاوضة واول م خرجوا ياراااا انهاااارت واتفتحت في عياااط. عند شهااب واايهاااب. ايهاااب: "اااانت عااايزة تتجوزهااا. فعلاااا." شهاب: "اومال فاكرني كنت بهزر. هتجوزهاا طبعا."

ايهااب: "اااانت اتجننت اااكيد. البنت دي عاايزة راااسك ي شهااب. عايزة تنتقم منك وااانت بطلبك للجواز منهاا بتقدم لهاا راسك من طبق من ذهب." شهااب بابتساامة جانبية: "مانااا عاارف كل ده. وده ال خلاااني اصمم اتجوزهااا." تنهد ايهاااب بضيق من أخيه. اكمل شهااب. "انا عاارف ال بحصل حوالية. انااا اذيتهاا ااوي. بس هصلح كل حاجة. انااا بعشقهااا ي ايهااب وهخليهاا تساامحني وتتمنى قربي. وبعدين انا عاااجبني اااوي اللعبة دي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...