الحقني .. شهاب الحقني ابني محتاج أبوه ي شهاب الحقنا. فاق من نومه على الكابوس، حس بنفسه أنه بيغرق. بص لنفسه في المراية وهو مستغرب مين اللي قدامه ده. شهاب: أنت إمتى بقيت بالشكل ده؟ فوق والحق حياتك، رايحة فين؟ قام ولبس ملابس رسمية باللون الأسود، وفتح أول زرار من القميص، وخد التاب والتليفون وخرج. شافه إيهاب وهو مستغرب أخوه بالأناقة دي، رايح فين؟ جاء يكلمه لقى خرج. تنهد بضيق وراح طلع لعشق.
فتحت له الباب وهي دبلانة جداً. بص لحالتها بحزن، دخل وأخدها في حضنه وهي بتبكي. "متعيطيش يا قلبي، مفيش حاجة تستاهل دموعك دي كلها." عشق ببكاء: أنا آسفة إني خيبت ظنك فيا، بس غصب عني. حبيته أنا عشقته يا أبي. إيهاب: أنا مش زعلان من حاجة غير إنك خبيتي عليا، وزعلان إنك سبتيه يلمسك وإنتي محرمة عليه. بكت فزاد من أحضنها. "انسيه يا قلبي وكملي حياتك. لو كان بيحبك كان حفي عشانك." هزت راسها بنعم. "البسي أروحك الجامعة."
عشق: من غير نفس. خمس دقائق وأكون جاهزة. وصلها إيهاب وجاء يمشي للشركة، بس خبط في واحدة على بوابة الجامعة. نزل لعندها جري. ميرا بغضب: آآآآآآآآآه، متفتح ي عمي العميان. بصتله بصدمة، فاكملت بغضب: هو ده أنت؟ يعني خبطت فيا عن قصد وكنت ناوي تقتلني مش كده؟ إيهاب بغيظ: صدقني أنا لو كنت ناوي أقتلك مكنتش خبطك بالعربية، لا وفي مكان عام. رصاصة واحدة كانت ريحتني منك ومن طول لسانك. ميرا بغضب: فاكرك كده هخاف ولا إيه يا هواري؟
ابعد عني طريقي أحسنلك. إيهاب بنبرة مخيفة: وإلا إيه يا بت أنتي؟ فاكرة إني بتهدد؟ أنا إيهاب يا ماما. بصتله بغيظ وهي ماشية بكل عجرفة. "قال إيهاب قال، أنت مش أكتر من واحد **** ي ****." سمعها بتبتسم، اتعصب جامد وضرب العربية برجله بغضب وهو بيتوعد لها. دخل الشركة بهيبة وكاريزما. دخل غرفة الاجتماعات بس انصدم لما لقى أخوه مترأس الاجتماع. شهاب: هتفضل واقف كده كتير؟ اتفضل اقعد.
قعد إيهاب وهو بيسمع لأخوه اللي كان ذكي جداً وليه خبرة في السوق. انتهى الاجتماع وكله طلع، فضل شهاب وإيهاب. إيهاب: وده إيه بقى إن شاء الله؟ شهاب: مش أنت قلت أتحمل مسؤولية؟ أديني بتحملها. إيهاب بلامبالاة مصطنعة: الشركة والشغل مش لعب عيال، ده ملعب للرجالة. وحسب معرفتي بيك، مش هتستحمل أسبوع كمان. قال كلامه ومشي. أما شهاب تنهد بضيق، بس ابتسم لما اتذكر حبه وطفلها.
دخل أوضتها وهو خايف أوي، بعدما اتأكد إنه مراد راح يوصل ميرا الجامعة. مش قدر يبص في وجهها. وقعت عينه لابنه اللي كان بيبصله بفرحة. أتأمله ثواني وهو مبتسم بفرح. جاء يمشي بس سمع عياط ابنه. قلبه رق. طلعه من الحضانة وهو بيحاول يشيله بحماية، خايف يوقع. من أول ما حمله سكت وهو بيضحك لأبوه، زي ما يكون فرحان إنه هو معاه.
باسه بفرح وحب لحد ما نام. رجعه مكانه ورجع بص لها ودموعه بتنزل على حبيبته اللي انطفت، وخرج وهو بيلعن وبيستحقر نفسه أوي. شهاب بفرح: هتغير عشان ابني وهعيش عشان ابني، حياة نضيفة من غير أي قر..فوعدي. على الأحداث دي شهرين. شهاب اتغير، بقى حد تاني، ملتزم ومسئول، وبقى المسئول عن الشركة. وإيهاب بيساعده بين الحين والآخر. وكل يوم لازم يشوف ابنه وحبيبته، يعتذر لها ويعبر لها عن ندمه اللي وصله، ويلعب مع ابنه اللي اتعود عليه.
وزي كل يوم، جاء المستشفى يشوف ابنه وحبيبته. وزي العادة، مراد مكنش موجود. دخل لعب مع ابنه لحد ما نام. وجاء عشان يمشي بس لقى دمعة نزلت من عينها. تردد بس راح ومسحلها. بس إيده مقدرش يسيطر على إيده وملس على وجهها. شهاب بحب: جميلة طول عمرك، حتى وإنتي كده بتأسرى قلبي.
بص على شفايفها، مقدرش يسيطر على نفسه وانقض عليها يتذوق شفت..يها في قبلة لها شوق ورغبة. لكنه صدم عندما سمع صوت تنفسها العالي. كان صدرها يعلو ويهبط بطريقة مرعبة. ابتعد عنها ببطء وهو ينظر لها. صعق عندما وجدها فتحت عينها تنظر له برعب حقيقي، كما لو أنه هرب من فيلم رعب. شهاب بلهفة وفرحة: يارا، أنتي... لكنها قاطعته حينما دفعته عنها بقوة وهي تصرخ بأعلى صوتها برعب حقيقي. سقط شهاب وهو مصدوم من رد فعلها.
قام يرد الذهاب إليها، لكنها استقامت من السرير ووقفت على رجليها وهي تكاد تسقط. حملت المشرط بين يديها. يارا برعب: والله لو قربت مني لاقت... لك. شهاب وهو بيحاول يهدّي فيها: اهدّي وارمي اللي في إيدك، هتتأذي. لكنه صرخ بألم حينما جرحته في معصمها. يارا برعب: قولتلك ابعد، هقت... لك. إن قربت مني أنت فاهم؟ يلا اخرج برا بيتي حالاً. شهاب بغضب: اهدّي يا يارا، إحنا في المستشفى. اهدّي. نظرت حولها باستغراب: أنا فين يا ****؟
جبتني هنا ليه؟ عايز مني إيه يا ****؟ مش كفاية اللي عملتوه فيا، عايز مني إيه تاني ****؟ ابتلع شهاب كل تلك الإهانات وهو يحاول أن يهدي فيها، لكن بدون جدوى. فهي كانت في حالة من الانهيار. أيقظها صوت طفلها الذي كان يبكي أثر انزعاجه من صوتها العالي. يارا بصوت متقطع: ده ده ابن مين وبيعمل إيه هنا؟ حمله شهاب يهدي فيه وهو ينظر لها بحزن وهو يرى تشتتها وانهيارها وخوفها منه. شهاب: ده ابننا يا يارا. يارا والدموع تجري من
عينها وهي تقول بعدم تصديق: مستحيل أصدقك، أنت واحد كذاب. يعني إيه؟ لا لا مستحيل. حبيبي يعمل فيا كده؟ لا مستحيل، لا لا. أسقط المشرط من يدها وأصبحت الرؤية مظلمة وسقطت أرضاً، فا قده الوعي غير مصدقة لما يحدث. شهاب بصراخ: يارا! في ذلك الوقت دخل مراد وهو ينظر لأخته ملاقاة أرضاً، وذلك اللي شهاب يحمل الطفل ويقف بلا حركة. مراد: يارا.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!