الفصل 9 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,847
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شهاب وهو على وشك البكاء: "أبوس إيدك يا حبيبي نام وريحيني أرجوك." إيهاب وهو يضحك على أخوه: "واضح إنه الجواز حلو قوي." شهاب: "قليلة الذوق نايمة ولا على بالها وسايبني أولع أنا وابني، يرضيك كده يا أخويا؟ إيهاب: "آه يرضيني ويرضيني قوي كمان، أنا مش حذرتك، اشرب بقى يا عم شهاب." شهاب: "إيهاب رايح فين وسايبني؟ استنى بس مش معقول تسبني كده." إيهاب وهو يغادر: "أنا رايح أنام، تصبح على خير." شهاب لمالك:

"شايف عمك راح وسابني لوحدنا، نام يا قلبي وأنا هجيبلك ألعاب كتير." ضحك مالك على منظر أبوه. شهاب: "ادعيلها باي ولا إيه؟ يلا هتروح من ربنا فين؟ دقائق ونام مالك. حطه على سريره ونام جنبه بعمق. فتحت الباب براحة، دخلت بالراحة، خذت ابنها وخرجت لغرفتها من غير ما يشوفها حد. يارا بدموع: "يا حبيبي يا قلبي أنا." فتح مالك عينيه بإزعاج لما دموع أمه نزلت على وجهه. عيط.

قامت رضّعته فسكت على طول وهو بيشرب من لبن أمه بنهم، زي ما يكون جعان بقاله كتير ماكلش. يارا: "حقك عليا يا حبيبي، أنا مش شريرة بس مش قادرة أسامح أبوك على اللي عمله فيا." حضنته وهو مش راضي يسيبها، بيشرب منها وقلبها مش مطاوعها ترجعه لعند أبوه. استعدلت وسندت ظهرها وابنها في حضنها وناموا على طول. "اللهم صل وسلم على سيدنا محمد." فاق شهاب من نومه ودور ملقاش مالك جنبه. بقى يدور عليه وهو يكاد يجن من الذي أخذ طفله.

دور عليه كتير وملقاهوش. فتح أوضة يارا اللي كانت خارجة من الحمام بفوطة. يارا بغضب: "إنت بتعمل إيه هنا؟ استدار شهاب وهو يقول بتوتر: "أنا آسف، مكنش قصدي أدخل بالطريقة دي، بس مالك مش قادر ألاقيه." يارا: "مالك إيه اللي هيجيبه أوضتي يا شهاب؟ مش كان عندك؟ شهاب: "افتكرتك خدتيه عندك." يارا: "لأ محصلش. شهاب بيه، اتفضل اخرج عايزة ألبس." خرج شهاب بغيظ منها، بس لفت انتباهه صوت عشق. لقاها بتلاعب مالك وهو بيضحك لها. اتنهد براحة.

"إنت هنا يا أستاذ مالك؟ وأنا بدور عليك البيت كله." عشق: "كان بيعيط وأنت مش حاسس، ومردتش أصحيك، كان شكلك تعبان قوي، فخدته عندي." شهاب وهو يحمل مالك ويبوسه: "كويس إنك خدتيه، واضح إنه البيه خد عليكي قوي." شاف يارا نازلة بطلة، خدت قلبه وعقله كله. شهاب: "إن شاء الله ناس تتعلم منك يا عشق وتنتبه على ابنها." ضحكت يارا على منظره المغتاظ وسلمت على عشق بفرحة. عشق: "شكلك يجنن يا حبيبتي." يارا:

"عيونك الحلوة يا حبيبتي. بعد الفطار خلينا ننزل سوا على المول، لازمني شوية حاجات لازم أشتريها، ده لو معندكيش حاجة وراكي يعني." عشق بفرحة: "طبعاً هروح معاكي أحسن من قعدة البيت." شهاب بغضب: "خدوا إذن الأول، مش رجل كرسي أنا، ثم ثانياً إنتي عندكيش جامعة النهارده يا عشق؟ عشق: "مش لازم ناخد إذن، إحنا هنروح المول بس، وبعدين اليوم هكنسل روحة على الجامعة." شهاب بغيظ:

"وكمان طلع لك لسان يا عشق هانم. إيه مش هنفطر في الليلة السودة دي ولا إيه يا عشق؟ عشق: "الخدم لسه ما وصلوش، حد فيهم وأنا معرفش أسلق بيضة." شهاب: "هتعملوا إيه؟ يارا: "لتكون يارا الخدامة اللي جبتها بفلوسك؟ إنت عارف إني بقالي أكتر من سنة في غيبوبة ونسيت إزاي الأكل بيتعمل أصلاً." شهاب بغضب وهو يعطي مالك لعشق: "خلاص متعذبوش نفسكم، مش طافح." عشق: "استنى بس يا أخي." لكنه قد غادر. ضحكت عليه كل من عشق ويارا. يارا:

"ولسا يا ابن الهواري." عشق بضحك: "الله يرحمك يا أخويا، كنت طيب." أخذت يارا مالك وقبلته من خده بعمق. "يلا روحي البسي وأنا هلبس الأستاذ مالك ونروح." هزت عشق رأسها بنعم وهي تقاوم دموعها كي لا تنزل. دخلت غرفتها. أخذت هاتفها بتردد، أتصل أم لا. فاز قلبها واتصلت به وهي تنتظر بلهفة كي تسمع صوته، لكن أصيبت بخيبة أمل حينما سمعت صوت فتاة. "آلو." آدم من خلفها: "مين اللي على الخط يا حبيبتي؟ عشق: "مش عارفة، مش بيرد عليا." آدم:

"اقفلي يا حبيبتي وخلّيكي معايا أنا الأهم." عشق: "ولا أنا أكيد، إنت الأهم يا حبيبي." أقفلت الهاتف وهي تبكي بشدة. عشق ببكاء: "لقيت اللي حلت مكاني يا آدم، للدرجادي حبنا ضعيف ولا أنا اللي كنت مخدوعة فيك؟ حسبي الله ونعم الوكيل في كده." عند آدم كانت دموعه تتساقط بالهطول. آدم بحزن: "شكراً ليكي يا سما، مش هنسالك المعروف ده طول عمري." سما حزنت على حاله: "إنت ابني عمي ومن واجبي أساعدك لما تحتاجني." آدم:

"عايزة أفضل لحالي، أرجوك." سما: "حاضر، بس دلوقتي يلا روحني المول، عايزة كام حاجة مش هتخجلني، مش كده؟ آدم: "سما أنا... سما برجاء: "أرجوك يا آدم بليز." هز رأسه بنعم، فقفزت بفرحة. تنهد بتعب منها. "لآ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين." "هجنن والله العظيم، هتشل منها." "خدت عشق في صفها من أول يوم ليها في البيت ومستقوياها عليا." إيهاب:

"مش بحب أشمت في حد، بس أنا حذرتك منها، دي راجعة بقوة وعايزة تشوفك بتلف حوالين نفسك كده يا أخويا." شهاب: "عارف إنك على حق، ممكن تساعدني في المصيبة اللي أنا واقع فيها دي؟ إيهاب: "الحل إنك تقتحم قلبها." شهاب بغيظ: "وأقتحمه إزاي وهي مش بتبل ريقي بكلمة حلوة؟ دي ناقصة تضربني بالجزمة على نافوخي." إيهاب: "هي عايزة تنتقم منك على اللي حصل، فإنت بقى نسيها اللي حصل ورجع حبها ليك بقلبها تاني، هتلاقيها زي البسكوت بين إيدك."

هز شهاب رأسه بتعب: "إن شاء الله تحن، أنا تعبت قوي." فتح تلفونه لقى كمية رسايل نزلت، كلها من البنك. شهق شهاب بصدمة: "لآ دي ناوية على خراب بيتي، لآ كده كتير." "سبحانك يا كريم." عشق: "مش كنا خلصنا من ساعة يا يارا؟ يارا: "عايزة كمان شوية حاجات لمالك حبيبي، بصي هنا، في محل أطفال جميل قوي." عشق بضحك: "اشتري يا حبيبتي." يارا: "نفسي أشوف وشه لما يعرف إني خدت الكريدت كارت بتاعه، آآه يا ناري، بس مش مشكلة، ملحوقة." عشق:

"هتفلسي أخويا بالطريقة دي وبعدها هنشحد كلنا في الشارع." يارا: "اطمني، أخوكي معاه فلوس مبتاكلوش النيران، خليني انبسط وأشوف الدنيا، مش فلوس جوزي قرة عيني." عشق: "فينك يا شهاب تسمع الكلام ده." دخلت يارا محل أطفال جميل، وراحت يارا محل للساعات الرجالية. خدت ٣ ساعات، واحدة لشهاب، والتانية لإيهاب، والتالتة لآدم. على ذكر آدم، لقته قدامه، والصدفة إنه مكنتش لوحدها. آدم بحب: "إمتى هتنوري بيتي يا حبيبي؟

مش قادر أستنى أسبوعين كمان، عايزك دلوقتي وحالا، أنا بحبك قوي يا سما." يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...