الفصل 10 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل العاشر 10 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,722
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

رايته يمسك يدها التي كانت تلبسه الساعة بحميمة. "أنا بحبك أوي يا سما." استدارت تخبئ دموعها وقلبها انفطر لمئة قطعة. "سما: بحبك." "وأنا كمان بحبك يا آدم، بحبك أوي." شعرت بالدوار، قدماها أصبحت كهلاام وما كادت تقع أرضاً حتى... كان ينظر لها بطرف عينه، وكل انتباهه عندها منذ أن دخلت المحل. تألم حينما نظر لدموعها التي تسقط على يدها ولاحظ تمايلها. ترك يد سما، يركض ليلحق بها، لكن غيره سبقه. "آنسة، انتي كويسة؟

أمسكت بيده بقوة وهي تحاول الاتزان. "دايخة." أمسكها من خصرها ومن يدها. "طب تعالي اقعدي... وما كاد يكمل كلامه حتى انقض عليه آدم يلكمه بقوة. صرخت عشق بفزع. "آدم! بغضب: "إنت إزاي تتجرأ وتلمسها بالطريقة دي؟ "عشق! "ابعد عنه يا آدم! آدم بغضب وهو يجلس فوقه يضربه، وغضبه يعميه، لا يفكر، لا يرى غير يد هذا الشخص على خصرها. لم يتركه إلا عندما تأكد أنه فقد وعيه. نهض من فوقه. جاءت عشق كي ترى، لكن يده منعته.

نفضت يده عنها وقد صفعته بقوة. عشق ببكاء: "إنت إيه اللي عملته ده يا آدم؟ إزاي تضربه بالشكل ده؟ آدم بغيرة: "هو حط إيده عليكي." "كان بيساعدني، إنت إيه اللي حصلك يا آدم؟ أنا مبقتش أعرفك." دفعته بغضب وخرجت من المحل وهي تبكي. أما هو استشاط غضباً ولكم الحائط ولحق بها. أما سما المسكينة كانت دموعها تسقط بشدة. لحق بها، أمسك يدها بقوة، احتجزها في زقاق ضيق نسبياً. عشق وهي بتضربه بصدره: "ابعد عني وروح لها، سيبني."

اعتصر خصرها بين يديه وهو يقول من بين أسنانه بغيرة: "ممنوع حد يحط إيده عليكي، مين ما كان، فاهمة؟ إنتي ليا وبس، فاهمة؟ عشق بغضب: "وأنت مين حتى تديني أوامر؟ روح واعطي أوامرك للي كانت معاك. ياريت يرجع الزمن لورا، مكنتش عرفتك ولا حبيتك. أنا مبقتش بكره في حياتي قدك، بكرهك م... اقترب منها، ق... تل كل تلك المسافات وانقض على شفتيها يق...

بلها بعمق والغيرة تسيطر عليه. استسلمت له بعد وقت. ابتعد عنها ببطء وهي تخفض رأسها بخجل من استسلامها. آدم بهمس: "وأنا مكرهتش قدك يا عشق. بكرهك من كل عقلي." قبل... ها بعمق في جبينها وغادر وهي تلهث بشدة. تبتسم بخجل لما حدث من قليل وهي تهمس: "عشقي يعني لسا بيحبني زي الأول؟ بيحبني أكيد، ما هو ما فيش تفسير للي حصل إلا إنه لسا بيحبني." "إيه ده؟ "بتكلمي نفسك ليه يا عشق؟ عشق وهي تحضنها: "طلع بيحبني، هو لسا بيحبني."

يارا: "أنا بس سبتك ساعة لحقتي تتجنني إمتى يا بت؟ حكت لها عشق ما حدث. يارا: "طب حلو أوي، يلا نروح على أي مكان نقعد ونخطط إزاي هنوقعه ونديله على قفا." عشق: "بس أنا عايزة انتقم منه على اللي عمله فيا من ساعة ما سابني وأنا بتقطع وهو ولا هنا." يارا: "بس إنتي جيتي لملعبي، سهلة، هنخليه يتمنى لو ما اتخلقش." ضحكت كل منهم بشر. ومالك ينظر لهم باستغراب. اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد.

كانت تسير بسرعة كبيرة وهو ينظر لها. هاتفه اصطدمت به بشدة. لم يتحرك ساكن وهي كادت أن تقع أرضاً، لكن يده ساعدها وأحاط بخصرها. تاااه في زرقة عينيها وهي في سواد عينه وتوقف العالم من حولهم. "ميرا." من تحت أسنانها: "لو خلصت استكشاف في عيني، ممكن تسبني؟ سحب يده من على خصرها فوقعت أرضاً. "أووه." تركها وذهب وهو يسمعها تشتمه. ابتسم بسخرية وهو ينظر لها. دخلت لتلك الشركة التي يعلم صاحبها. حمل هاتفه واتصل.

"في واحدة شكلها جاية تقدم واسمها ميرا الألفي، تترفض من غير ما تقدم حتى." ابتسم بخبث حينما سمع الطرف الآخر. "يبقى مبروك على تعاونك مع شركتي." أغلق وهو يبتسم. "كده بقى خدت حقي منك يا ميرا هانم." "مولا حوول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. خلاص ي ستي حقك عليا، مقصدتش أسيبك وامشي، بس اضطريت. أيهااب اتصل فيا شغل ضروري، وإلا ما كنتش سبتك لوحدك في المول يا سما."

"افردي وشك يا سما، شكلك شبه امنا الغول وانتي مكشرة بالطريقة دي." ضحكت قليلا. "مقدرش ازعل منك يا آدم." آدم: "الله ما يجيب زعل بينا يا حبيبتي، إنتي أختي والوحيدة اللي برتاح وأنا بحكيلها همومي." سما لنفسها: "يا ريت لو تعرف إنت بالنسبالي إيه يا آدم." "بتقولي إيه؟ سما: "بقولك هتاكلني يا آدم." "مفاجأة." وجاء يطلب الجرسون.

شافها قاعدة مع يارا ومالك بتضحك بعلو صوتها. وشاف حواليه لقى في شوية شباب منتبهين معاها وببصولها من فوق لتحت. الدم غلى في عروقه لما حد فيهم راح لعند الطاولة بتاعتهم. راح لهم. رفعت سما رأسها لقيته متجه عند طاولة عشق. مسك كتف الشاب بقوة. "في حاجة يا أخويا؟ الشاب وهو بيزح إيده من على كتفه: "وإنت مالك؟ أخذ آدم الصحن وبـ... ـا نزل بيه على راس الشاب. "آه! تأوه بألم. شهقت كل من عشق ويارا بفزع.

آدم: "دول يخصوني، لسا عايز تعرف مالي؟ هز الشاب رأسه بألم بلا رد ومشي من قدامه. آدم بهدوء: "لو خلصتوا المسخرة دي، يلا أوصلكم، شهاب بيكون قلقان عليكوا أوي." وجاءت عشق تتكلم، منعتها يارا. أخذت يارا مالك ومشت وخلفها عشق التي بصت له بغضب، وآدم أخذ سما وطلعوا برا المطعم. سبحان الله العظيم.

كان راجع بيته بعد يوم طويل ومتعب، بس العربية وقفت فجأة. نزل يشوف في إيه، لكن بعد فترة سمع أصوات صراخ عالية كأنها بتاعة نجدة. راح لمصدر الصوت لقى ٥ شباب محاوطين بنت واحدة والظاهر كانوا عايزين يعت... دوا عليها. "بقى إنتي تضربيني أنا؟ والله لتندمي، واخليكي ما تبصيش للمراية من بعد اللي هتعملوا فيكي يا بت الـ****." بص إيهاب للبنت بصدمة. "ميرا!! وكلهم التفتوا لمصدر الصوت. إيهاب: "آسف يا جماعة، قاطعتكم، بس يلا كملوا."

"أنا هروح." ميرا بصدمة: "إيهاب! استنى، إنت رايح فين وسايبني؟ يتبع. البارت العاشر من رواية... مخادعة في قبضة النمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...