سحبها مراد من حضن إيهاب بقوة. "مش تنتبهي؟ حست أنها داايخة. أمسكتها يارا. "إنتي كويسة يا ميرا؟ هزت رأسها بنعم واستأذنت لتذهب إلى غرفتها. لحق بها يارا، وبقى مراد مع إيهاب الذي ينظر له بنظرات نارية. إيهاب: "مالكم؟ مراد: "بغيظ، هتفضل منورنا كده كتير؟ مش وراك شغل؟ إيهاب: "وهو يضع رجل على رجل، أصل أنا اليوم عند نسايب أخويا، فاعطيت لنفسي إجازة، طالما أنا المدير." "صحيح يا أبو نسب، هتغدينا أين؟ نظر له مراد بضيق: "سم الهاري."
إيهاب: "باستفزاز، طالما من إيدك هيكون طعم أحلى من العسل." تركه مراد، وإيهاب يضحك عليه وهو يتذكر حوريته الجميلة التي كانت بأحضانه منذ قليل. اتصل بأخيه: "الحقني، أخو مراتك ده شكله هيسممني بجد. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين." "آدم، هجبها لك في يوم تتعرفي عليها يا سوسو." ماما سما: "شكلك بتحبها." آدم: "بحب، بعشقها، هي أحلى حاجة حصلت في حياتي."
أبو سما: "بضحك، شكلها خدت عقلك يا بني، والله وقعت ومحدش سما عليك يا ابن الجارحي." آدم: "بحب، هي خدت كل حاجة أصلاً." سما: "بغضب وغيرة، خلص بقى عرفنا إنه الست عشق عظيمة وبتدخل على القلب، سيبوني بقى آكل على راحتي، صدعتوني." أم سما: "بعتاب، سما." سما: "بتوتر، أنا آسف يا بابا ويا آدم، مكنش قصدي، بس أنا الأيام دي مضغوطة أوي، ارجوك متفهمنيش غلط يا آدم." هز آدم رأسه بعدم اقتناع وهو يكمل مع والدها الحديث عن العمل.
أما أمها، عاتبتها بعينها. سما: "بحزن، شكلي كده لازم أتحرك قبل ما يروح من إيدي." "سبحان الله وبحمده." أتى منذ خمس دقائق، يجلس مع ابنه وأخيه في الصالة، يلعب مع ابنه ويتكلم مع أخيه بخصوص العمل. عملية، كانوا الإخوة الثلاث ينظرون لهم من بعيد. كانت ميرا تنظر لإيهاب الذي يبدو وسيماً على غير العادة، وملامحه الجادة تأسر قلبها بشدة. أما يارا، تاهت في وسامته وشخصيته العملية والمرحة.
وأما مراد، ينظر لهم بضيق، فهم قد احتلوا بيته تقريباً. أتى موعد الغداء، ومراد يراقب بعين الصقر كل كبيرة وصغيرة. مراد لشهاب: "إمتى هتطلق أختي؟ وقف الطعام في حلق كل من شهاب ويارا. مراد: "الواضح محدش فيكم طايق التاني ده. أنا مراقبك من ساعة ما دخلت، سلمت عليها زي أي غريب يعدي عليك، وحملت ابنك وحضنته وبوسته ولعبت معاه. طالما مقدرتش تخليها تسامحك ليه؟ لغاية دلوقتي هي في عصمتك، طلقها وأنا ألاقي لها اللي يشيلها في عينيه."
يارا: "أبي." أشار لها بالصمت. فأكمل: "أنا مش لاقيك إنتي وأختك قدام جامع، انتوا أمانة بابا ليا، ومن واجبي ككبير ليكي وليها، أسلمكم للشخص المناسب." شهاب: "بهدوء مصطنع، طب اسمع يا كبير، لأني مش مستعد أكرر وأعيد في الكلام كتير. أختك دي اللي هي مراتي مش هطلقها، لو السما انطبقت على الأرض مش هطلق، وبعد أما أموت ابقى اختار لها الشخص المناسب ليها. يلا البسي الولد خلينا نروح بيتنا، الظاهر تقلنا عند مراد بيه."
قامت يارا لتنفيذ كلام زوجها، فهي لا تريد أن تقلل من شأنه أمام أحد. ذهب لعندها مراد. فبقى إيهاب وميرا. كادت ميرا أن تذهب وراء أختها، لكن أوقفها إيهاب. نظرت له بتساؤل. أمسك يدها بحب، قبل يدها بعمق. أما هي، كانت حالتها حالة، ارتعشت منذ أن أمسك يدها، والآن يقبل يدها، لا، سوف تتماسك أمامه، ولا يجب أن تفقد وعيها. ماذا سيفكر بها؟ إيهاب: "بحب، تسلم إيدك على الأكل الجميل ده."
كادت ميرا أن تتحدث، لكن قاطعهم صراخ شهاب باسم إيهاب. الذي ركض لعند أخيه. "أما هي ماذا حدث معها؟ لماذا الفراشات تحوم وتطير من حولها؟ ومنذ متى أصبح الجو باللون الوردي؟ هل هذه قلوب؟ جننت بالطبع." خرج مراد من المنزل وهو يشعر بالضيق. ماذا يفعل؟ كل شيء يأتي عكسه. سقطت الأمطار. رفع يده يدعي. وما إن فتح عينه حتى وقعت فتاة بين يديه وهو جامد من الصدمة. نظر لها، وجدها مغمى عليها.
نظر حوله ليجد المكان خاليًا من أي أحد سواه وهذه الفاتنة النائمة. مراد وهو ينظر لملامحها الجذابة: "إنتي طلعتي منين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!