الفصل 11 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

أنا آسف يا جماعة، معلش. كملوا اللي كنتوا هتعملوه ولا كأني شفت حاجة. ميرا بصدمة: إيهاب استنى! إنت مش معقول تسبني مع دول. إيهاب: كنت من بقية أهلك وبعدين الشباب بيخلصوا حقي منك، أمنعهم ليه بقى؟ وإنت بقى... الله بحق إنت اسمك إيه؟ الشخص: اسمي أحمد. إيهاب: بص يا أحمد، عايزك تتوصى فيها جامد، ويا حبذا لو كسرت إيدها أو رجلها، هكون متشكر ليك طول العمر.

ميرا بعدم تصديق: إيهاب استنى عشان خاطري، حتى اضرب اتنين منهم وأنا هخلص على الباقي. إيهاب بص لأحمد: شوفت بنت زي دي يا أحمد؟ بتبان رقيقة وجميلة وبريئة من برا، بس متوحشة أوي عشان كده أنا بكرهها أوي. ميرا بغضب: على أساس إني دايبة فيك وإنت أصلاً واحد معفن و... إيهاب بغضب وهو بيقرب منها: ده أنا بنات مصر كلها بتجري ورايا وبتترمي تحت رجلي، بقى إنتي يا أم شبر ونص بتشتمني؟ ده إنتي نهار خلفوكي أسود! جاء أحمد

وحط مسدسه فوق راس إيهاب: بس بقى صدعتوني إنت وهي، الظاهر محدش منكم بيطيق التاني، فأنا هريحكم من بعضه اهو، نوفر وقت. ضربته ميرا في المنطقة الحساسة فتاوه أحمد بألم. إيهاب مسك المسدس منه وضربه في راسه. أغمي عليه. وجه المسدس ناحية الباقيين اللي رفعوا إيديهم لفوق باستسلام. إيهاب: خمس دقايق وما أشوفش خلقت حد فيكم. بلمح البصر كانوا كلهم اختفوا. ميرا وهي بتحدفهم بالطوب: أيوا اهربوا يا جبنة! إيهاب وهو بيغادر: فعلاً قطة.

ميرا وهي تركض خلفه ودموعها تنزل: إيهاب استنى! متسبنيش أرجوك، أنا خايفة أوي. إيهاب بشفقة: خلاص اهدى، مالك؟ أنا بس كنت هصلح العربية. ميرا ببكاء: ممكن تروحني لو سمحت؟ ال... خدوا شنطتي وحاجتي ومش هعرف أروح بالوقت ده لوحدي. احتضنها إيهاب وهو يربت على ضهرها بخفة. إلا إنها هدأت وهو رافض إن يتركها من بين يديه. ميرا وهي تبتعد عنه بخجل: ممكن نروح يعني؟ إيهاب بتوتر: أه أكيد. اركبي. الحمد لله. شهاب بغضب: أهلاً!

لسه بدري يا هانم إنتي وهيكنتوا فين لدلوقتي؟ عشق: ما إنت عارف، كنا في المول وبعدها رحنا الملاهي نفك عن نفسنا، وبعدها رحنا المطعم. شهاب بغضب: كنتي كلميني يا عشق أفضل ما أفضل قلقان عليكوا وأنا معرفش إنتوا فين. عشق وهي تحضنه: حقك عليا، آسفة. آخر مرة. أما يارا فتنهدت بضيق منه. ذهبت إلى المطبخ، أما هو ينظر لها بغيظ. عشق: أنا هاخد مالك وأنام معاه، تصبح على خير. ذهب شهاب إلى المطبخ ينظر ليارا بغضب. يارا: مالك بتبصلي كده ليه؟

شهاب: ويا بجاحتك! مش عارفة هببتي إيه! أنا دلوقتي في ذمتي يا يارا، المفروض أكون عارف إنتي فين أفضل ما أكون قلقان عليكوا طول الوقت. يارا بغضب: أولاً أنا مش طفلة، ثانياً بقى الجواز ده على الورق وإنت ملكش حكم عليا، ثالثاً بقى إن شاء الله تولع، أنا مالي بيك. جاءت تمشي، مسكها من يدها وحاصرها. شهاب بغضب: الواضح إنك مبتجيش بالذوق يا يارا. من هنا وطالع خروج من البيت من غير إذني مافيش. طولت لسانك دي مش عايزها لحسن أقطعها لك.

يارا بغيظ: يظهر إنك متعصب أوي يا شهاب، فايا رأيك تهدى شوية. انتهت من كلامها وأخذت أبريق الماء وصبته فوق راسه. شهقت بتعجب منها، ملابسه بقت كلها مبلولة. شهاب بضيق: إيه الهبل ده يا يارا؟ يارا: لقيتك متعصب، قلت أروقك. دفعته عنها بغضب وركضت لأوضتها. جاء إيهاب يشرب لقى أخوه بالشكل ده، ضحك أوي على شكله. شهاب بغيظ: اسكت يا إيهاب. مات إيهاب على نفسه من الضحك. اغتظ شهاب أكتر. "شالله أبريق ماء تاني! غرق إيهاب من طوله.

اختفت البسمة من على وجهه. "إنت عبيط يا بني؟ شهاب: عشان تعرف تضحك. حلو. مشى شهاب وهو مغتاظ من يارا أوي وبيتوعد لها. خرجت من الحمام وهي بتنشف نفسها وشعرها. يارا بضيق: كله منك يا شهاب، كان زماني عند مالك وبرضعه حبيبي قلبي، ما يكون جاع وهو بيستناني. لقت في حاجة بتتمسح برجليها. جاءت تبص لقت اللي خلت قلبها يموت من الرعب. كان واقف قدام باب أوضتها. سامع صريخها وهو بيبتسم بخبث وانتصار. وأخيراً حقق انتقامه منها. وبعد فترة.

سكتت فجأة. القلق دب قلبه. فتح الباب لقاها مغمى عليها. جرى لعندها وخدها لأوضته، غيرلها ونام جنبها. ..... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...