اخذت المخدة التي تحت رأس عشق. "أوعدك مش هتحسي بحاجة يا عشق." وما كادت أن تخنقها حتى أحست بيد تطبق على يدها. نظرت بجانبها بفزع، وجدته أمامها ينظر لها بغضب. أمسك يدها بعنف ويتمنى لو يكسرها. أخرجها من غرفة عشق. "أنتِ يطلع منك كل ده يا سما؟ أمسك فكها بعنف. "أنتِ إيه يا ****؟ عشق أذتك في إيه؟ ليه كل الكراهية والحقد ده تجاهها؟ سما بألم: "هي خدتك مني أنا، بحبك من وإحنا أطفال، تيجي هي في أيام تسرقك مني؟
أنت من حقي يا آدم. أنا." آدم بغضب: "أنا مش سلعة يا سما، حتى هي تاخدني. أنا بني آدم، وقلبي راح لها، حبيتها هي. امتى هتفهمي يا سما إنه اللي انتي فيه ده مش حب، ده جنون. وبسبب جنونك أنا كنت هخسر مراتي بسببك." سما بغضب: "وياريتها كانت ماتت وخلصتني منها." صفعها بقوة وهو غاضب منها بشدة. نظرت له بعدم تصديق. سما: "انت بتضربني عشانها يا آدم؟ آدم بغضب أكبر: "واقت...
لك كمان. عشق روحي يا سما، وأنتي حاولتِ تاخدي روحي مني، وهتدفعي التمن غالي أوي." عضته في يده وهربت. أما هو تأوه بألم ولعنها بشدة. آدم بغضب جحيمي: "ورب الكعبة لو هربتي لسابع أرض لألاقيكي وأندمك يا سما، وإلا مبقاش آدم الجارحي." دخل إليها وحزن العالم تجمع في داخله. استلقى بجانبها، وضع رأسه في صدرها ويحيط خصرها بتملك شديد.
آدم بحب: "بعشقك. الحياة من غيرك ملهاش طعم يا عشق. هعوضك وهعيشك في جنة، وهنتقم من أي حد سبب في نزول دمعة من عينيكي يا عمري. ده وعد من قلبي لقلبك." كانت تقف تريد الوصول إلى الرف الأعلى من المكتبة، لكن شهقت بفزع عندما أحست بيد تتسلسل إلى خصرها. ابتعدت عنه بفزع، وجدته ينظر لها بنظرات ليست بريئة على الإطلاق. جاسر: "اهدي يا ميرا، إيه ده؟ ميرا بغضب: "أنت إزاي تمد إيدك عليا؟
جاسر بهدوء وهو يقترب منها: "حقي باعتباري جوزك المستقبلي، ولا إيه؟ ميرا بغضب وهي تبتعد عنه: "بس أنت لو آخر شخص مش هتجوزك يا جاسر، فاهم؟ جاسر وهو يحاصرها: "لسه متخلّقش الشخص اللي يرفضني يا ميرا، وصدقيني بجوازك مني هتعيشي أنتِ وأخواتك في نعيم." ميرا بغضب: "قبل ما أنت تقتحم حياتنا كنا عايشين في نعيم، بعمر الفلوس ما كانت من اهتماماتنا." جاسر: "أومال أختك اتجوزت شهاب ليه؟ مش عشان الفلوس؟
ميرا: "غلط، هي اتجوزته عشان بتحبه، بس اللي زيك مش بيفهموا يعني إيه حب. اللي زيك لو دخلت حاجة دماغه، يا ياخدها يا يستخدم مسد... سه، وبرضه بياخدها." جاسر: "كويس أوي إنك فاهمني يا ميرا. وبكده أنتِ عارفة مصيرك إيه، أنتِ وأخواتك لو موافقتيش على الجواز." ميرا ببكاء: "بحياتي مكرهتش حد زي ما بكرهك دلوقتي يا جاسر." جاسر لنفسه: "وأنا اللي بدأت أحبك يا ميرا."
جاسر بهدوء: "الحب ضعف يا ميرا، وأنا أكره ما عندي الشخص الضعيف. بكرة كتب كتابنا، خليكي جاهزة." غادر وتركها في حال يرثى لها. نزلت دموعها بصمت. "أنت فين يا إيهاب؟ الحقني، أبوس إيدك خرجني من هنا." حاطت بطنها بحماية. "مش هعرف أخبي أكتر من كده يا حبيبي." فلاش باك. الدكتورة: "مبروك يا مدام ميرا، حضرتك حامل في الأسبوع الثالث." ميرا بعدم تصديق: "أنتِ بتقولي إيه؟ الدكتورة: "أنتي حامل في الأسبوع الثالث."
ميرا باحراج: "هو الحمل ممكن يحصل من أول مرة؟ يعني؟ الدكتورة: "أكيد يا ميرا. أنتي لازم تهتمي بصحتك عشان البيبي، وممنوع أي انفعالات لأنك في الشهور الأولى، والشهور دي حساسة أوي، فاهمة؟ ميرا: "أكيد حضرتك فاهمة. ممكن متقوليش لعيلتي إني حامل؟ عايزة أعمل لهم مفاجأة، حتى يرجع جوزي من السفر ونقولهم مع بعض." الدكتورة بابتسامة: "زي ما تحبي." بااااك. وقفت بفزع عندما انفتح الباب ودخل أخوها مراد.
ركض إليها وهو يقول بغضب: "عملك حاجة ابن ال*****؟ هزت رأسها بلا. فأكمل وهو يراها تضع يدها على بطنها: "مالك يا عمري؟ ميرا بتوتر: "بطني بتوجعني." مراد بقلق: "طب تحبي نروح الدكتورة؟ مش عايز يحصلك زي المرة اللي فاتت وتقعي من طولك." ميرا: "هاخد من المسكن اللي ادتهولي، برتاح عليه أوي." مراد وهو بيساعدها إنها تقف: "هوصلك ياقلبي." ساعدها حتى وصلت لغرفتها. دثرها جيدًا. سألته ميرا: "أبيه، في خبر عن إيهاب؟
مراد بجمود: "هنتكلم بكرة يا ميرا. تصبحي على خير ياقلبي." وغادر ودموعها تنزل بغزارة وبصمت. احتضنت بطنها وهي تحاول تهدأ من روعها. ميرا: "هيجي، أنا متأكدة هيجي وياخدنا معاه." بعد قليل غفت دون أن تشعر. بعد فترة أحست بأحد يلمس على وجهها. فتحت عينيها بنعاس، وجدته هو. فتحت عينيها على وسعهما وهي تنظر له بعدم تصديق. ميرا بهمس: "إيهاب...
تأوه برغبة، انقض على شفتيها يقبلها بعنف وقوة وبنهم وتلذذ. ارتخت يدها وصعدت تلقائياً إلى عنقه تجذبه نحوها أكثر. يقبلها بنهم، انتقل إلى عنقها يطبع علامة ملكيته عليها. حاولت دفعه بضعف. "إيهاب ابعد أنا.... كان مصير كلماتها داخل جوفه وهو يحل أزرار بجامتها. حتى طرق الباب بقوة وصوت جاسر الغاضب في الخارج يصرخ باسمها. انتفضت بفزع وهي تلهث بخوف، أما هو كان جامداً. أخرج مسد... سه واتجه ناحية الباب وهو على استعداد لكي ي...
قتل ذاك الـ جاسر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!