الفصل 4 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
28
كلمة
2,093
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حست ميرا بضيق نفس وقلبها انقبض مرة واحدة. بص لها مراد بسخرية. مراد بألم: أنا بستاهل كل اللي جرالي لأنه ما كانش ينفع أسيب مجموعة من الرجال يشتغلوا شغلي، كان المفروض أنا اللي أجي وأقت.. إيهاب: يعجبني فيك ثقتك بنفسك يا مراد. تذكر آخر مرة اتقابلنا فيها، قلت لك الأحسن ما أشوفش وجهك تاني وإلا هقتلك بإيدي. مراد بغضب: وأنا مش خايف منك يا إيهاب. إيهاب: لأ، خاف يا مراد، خاف مني، وخاف أوي كمان، لأنك عندك اللي تخاف عليه.

مراد بغضب: أنت وأخوك، خدتوا مني كل حاجة، ومستني مني أنسى وأسيبك كأن شي لم يكن؟ لأ، محرزتش، هتدفع تمن كل حاجة عملتها يا إيهاب. إيهاب بغضب: بس أنا ما بتهددش يا مراد، أوعى تهددني وأنت في نص بيتي، أوعى. أنا مش الشرير اللي في الحكاية دي، أنت السبب في اللي حصل ليا. راح إيهاب، فاكر ولا لأ؟ مش أنت خدت شهاب على السكة الهباب دي وبعدها... صمت ولم يكمل كلامه وهو ينظر لمراد بغضب.

إيهاب: مش أنا الملام يا مراد، أنت السبب في اللي حصل لأختك، متجيش وتحمل غيرك مسئولية غلطك، أوى. غادر إيهاب بغضب وآدم خلفه. بعد أيام... دخل إيهاب جناحه وجدها بشكل أفقد عقله تماماً. شهقت بعنف بخجل وهي تداري جسدها من عينه، أما هو استدار. إيهاب: أنا آسف، ما كنتش أعرف إن... إيهاب: إنك فتحت الباب. البسي وحصليني لتحت. بعد دقائق نزلت ميرا ووجهها محمر من شدة الخجل. تنهد إيهاب بتوتر.

إيهاب: أنا كنت محتاج تنظمي حفل هنا في الفيلا بتاعتي بمناسبة رجوع أعز شخص على قلبي. ميرا: وأنا تحت أمرك يا إيهاب بيه. نزلت ميرا وهي بتفكر إزاي هتاذي إيهاب. لفت انتباهها عشق اللي قاعدة مع آدم بيضحكوا ويهزروا سوا ونظرات الحب بينهم. ابتسمت بخبث وهي عرفت هتضرب إيهاب منين. في الحفلة... كان إيهاب واقف بيبص عليها وهي بتتحرك زي الفراشة وبتشرف على الحفل وتهتم بالضيوف بشكل جميل. ميرا: إيهاب بيه، إيهاب بيه. إيهاب

بعد أن أفاق من شروده: أه يا ميرا. ميرا: حضرتك كل حاجة جاهزة، ناقص الضيف يصل. إيهاب وهو ينظر لساعته: هو اتأخر بس هيصل. تعرفي عشق فين؟ مش شفتها بقالي كتير. ميرا: طلعت أوضتها، قالت هتظبط فستانها وترجع تنزل بس اتأخرت، معرفش ليه. تحب أشوفها لك هي فين؟ إيهاب: لا، أنت خليكي مع الضيوف، لو حد احتاج حاجة أنا هروح أشوفها فين. ميرا بخبث: اتفضل يا إيهاب بيه روح لها، هتلاقي صدمة عمرك منتظرتك. فلاش باك... عشق: شكلي حلو يا ميرا؟

ميرا: حلو لدرجة إن آدم بيه ما نزلش عينه عنك من ساعة ما نزلت. عشق بخجل وهي بتبص لآدم اللي بيبصلها: بس بقى. ميرا بضحك: هي الصناارة غمزت إمتى؟ بصي يا حبيبتي الفستان حلو عليكي بس محتاج يتظبط من فوق. عشق: بجد؟ طب أنا هطلع أوضتي وأظبطه. ميرا: طب أطلع معاكِ؟ عشق: لا خليكي يا بيه يمكن يحتاجك تحت، ثواني وراجعالك. هزت ميرا راسها وهي بتبصلها تطلع، وبعدها بـ 5 دقائق آدم طلع وراها. باااااااااك...

طلع إيهاب وقبل ما يفتح أوضة عشق سمع صوت آدم من الداخل. آدم بحب: أخبيكي فين يا قلبي؟ مش قادر أسيطر على نفسي وإنتي قدامي بالشكل ده. بحبك يا عشق، بعشقك يا عمري، أنتِ وكل دنيتي. عشق بخجل: آدم مينفعش لحد يشوفنا، ابعد. ولكنه لم يكن في حال يسمع لها. انقض عليها يقبلها بعشق ونهم، يأكل شفتيها بشوق وهي تبادله بجنون. فتح إيهاب الباب بعنف فانتفض آدم ينظر لإيهاب بتوتر. آدم بتوتر: إيهاب أنا...

لكمة من إيهاب لآدم أسقطته أرضاً وهي تشهق وتبكي بشدة. إيهاب بغضب أعمى وهو يخرج مسدسه من خلف ظهره: بقى دي الأمانة اللي أنا أمنتَك إياها؟ بتخوني يا صاحبي؟ بتبص لأهلي وحرمة بيتي؟ آدم: بحبها والله العظيم بحبها. إيهاب: قلت لك، وأنا قلت لك لا يا آدم، كنت طلبتها مني وأنا كنت أديك إياها على العمياني. وضع المسدس فوق رأسه: أنا أئتمنتك على حياتي وبيتي وأخواتي، بس أنت خنتني، والخائن مصيره الموت وبس.

شهقت عشق بعنف وقفت أمام إيهاب والمسدس فوق رأسها. إيهاب بغضب: ابعدي، أنا حسابي معاكي بعدين يا... عشق: عشان خاطري يا أبيه، أرجوك اسمعني، بس أنا بنحب بعض، متحرمنيش منه، أرجوك، هموت من غيره والله. أزاحها آدم من أمامه ووقف أمام إيهاب. آدم: أنا قدامك، اعمل فيا اللي يريحك، عشق ملهاش دعوة. إيهاب بغضب: امشي من قدامي يا آدم، من اليوم وطالع ما عدتش عايز ألمحك، خلاص انتهينا يا صاحبي.

أدار له إيهاب ظهره، نزلت دمعة يتيمة من آدم، خرج بسرعة من القصر بأكمله، فها هو الآن قد خسر أخاه وحبيبته. إيهاب بقسوة: وأنتي يا... متخلينيش ألمحك، لأني هقتلك، فاهمة؟ وخرج من عندها وهي قد انهارت بشدة. أما ميرا التي كانت تتابع ما يحدث فقد شعرت بالضيق بدل من أن تفرح لما حدث لإيهاب. خرجت للحديقة لكي تتنفس بعض من الهواء العليل. ميرا: هفرح إزاي بكسرة حد؟ عشق خسرت أخوها وحبيبها، إزاي أفرح لتعاستها؟

هي ملهاش دعوة باللي حصل مع يارا. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا المصطفى. ميرا... التفتت لمصدر الصوت فوجدته مراد الذي كان يعرج وشكله يرثى له. ميرا ببكاء: مراد. احتضنها بشدة وهي تبكي بشدة على منظره. ميرا: إيه اللي عمل فيك كده؟ مراد بغضب: في شوية رجال من اليوم باعوني لإيهاب وهو حبسني وعذبني. ميرا بغضب: والله ما أنا سايباه. مراد: أهدي يا حبيبتي. هو خلاص وقته انتهى معايا. ميرا: ما تتهورش يا مراد، أرجوك.

مراد: أنا لازم أطلعك من هنا الأول يا ميرا، وجودك هنا هيبقى في خطر على حياتك لو إيهاب عرف إنك أخته. ميرا: بس أنا مش هطلع من غير ما أخلص اللي جيت عشانه. مراد بغضب: وأنا مش هسيبك تقعدي هنا من بعد اليوم. إزاي عايزني أأمن عليكي مع قاتلين؟ ميرا بغضب أكبر: هفضل وأخلص اللي جيت عشانه، وأنت مش هتمنعني من هدفي يا مراد، أنت فاهم. كاد مراد أن يتحدث حتى أتى... إيهاب: أنت جيت إمتى يا شهاب؟

بقالي كتير بستناك وأنت كل ده واقف هنا بتعمل إيه؟ وبعدها بص لمكان ما شهاب كان يبص، واتفاجأ باللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...