زينب: في إيه أنا أعصابي باظت أسر: اهدى، اهدى، إنتِ بتشربي إيه؟ زينب: إزاي؟ أنا أبويا بيشرب لكن مش بيتاجر فيه أبداً، صدقني والله يا أسر بابا كويس قوي وحنين، بس هو مش بيعرف يعبر، بس أكيد هما مش هيحبسوه صح؟ مريض سكر ومش هيستحمل أسر: أهدي، أنا هتصرف، أهدي. بعدها سابها ومشى عشان يروح يتصرف زي ما وعدها. أسر: مصطفى عايزك في قسم ... بس بسرعة مصطفى (بنوم) : عايزني في إيه يا عم انت؟
أسر: إنت ياض، هو انت خريج حقوق ولا وقعت على دماغك؟ أبو زينب في القسم، اخلص البس وتعالى مصطفى: طيب ماشي، مسافة السكة. زينب: يارب احمي أبويا وسامحه يارب، أنا مسامحة على أي حاجة بس ميتبهدلش كده يارب. الو، السلام عليكم زين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا زوزو، وحشتيني. زينب: زين، إنت جبت رقمي منين وإزاي تتصل بيا أصلاً؟ إنت ليك عين؟ زين: لا براحة يا زوزو، أنا أه بحبك، بس كله إلا كرامتي يا روحي، فبراحة كده.
زينب: وأنا لا بخاف ولا بتهدد، وإنت عارف كده. وكانت هتقفل بس وقفها كلمته: زين: حتى لو في إيدي إني أخرج أبوكي. زينب: إنت بتقول إيه؟ وبعدين إنت مالك ومال اللي حصل لأبويا؟ ثم أكملت بشك: إنت ليك يد في اللي حصل مش كده؟ زين: ههههه، أحبك يا زوزو وإنتي لماحة. زينب (بقرف) : اقفل يلا، متخلنيش أتغاظ بيك. زين: إنتِ قد كلامك ده؟ زينب: ليه؟ هو أنا بقول حاجة أنا مش قدها يا أستاذ زين؟
واقفل بقى وخلّيك في خطيبتك، وأنا كمان دلوقتي ست متجوزة وغير متجوزة، إنت عارف إني مش بقبل بأي حاجة فيها تجاوز. فقفل دلوقتي عشان شكلي هبتدي أزعلك جامد. ومستنتش وقفلت في وشه. زين: هههه، مهو أنا مش بحبك من فراغ يا زوزو. زينب: طيب أعمل إيه دلوقتي؟ الواد ابن المحترم ده مش هيسيب أبويا، أعمل إيه ياربي؟ دبرني، أعمل إيه. مصطفى (بابتسامة عريضة) : دي تلبيسة يا كبير. أسر: يارب ربع ثقته بنفسه. إنت أهبل ياض؟ اومال أنا جايبك ليه؟
مصطفى: عشان أجيبله أعدام. أسر: الله يجعل معرفتك السودا آخر أحزاني يا بعيدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!