الفصل 1 | من 16 فصل

رواية مختمرة في عالم الأزياء الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
24
كلمة
486
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

-طيب وقررت حضرتك هتعمل إيه ولا سيبها كدا على الله حكايتك؟ -في إيه أنا من امتى حد بيتكلم معايا كدا؟ انت ليه محسسني إننا لسه متعرفين على بعض جديد؟ أعقل كدا وركز، والعرض هيتقدم هيتقدم، والبتاعة دي أنا هعرف إزاي أخليها تقف عند حدها. مصطفى: يا أسر مش قصدي، بس البنت فعلًا موقفة التصاريح كلها ومش راضية إننا ناخدها، والظاهر كدا إن ليها كلمة هناك. أسر: حلو موضوع "ليها كلمة" ده. تعال بقى معايا.

أسر عنده ٢٨ سنة، عاشق للنساء الجميلات، بيشتغل في مجال الموضة وعروض الأزياء. مصطفى صاحبه عنده ٢٧ سنة، معاه في نفس المجال بس على النقيض تمامًا في موضوع البنات ده. زينب: أنا نازلة الشغل يا أمي، محتاجة حاجة؟ فاطمة: لا يا قلب أمك، بس عايزاكي ترجعيلي بعريس مش ترجعي بشوية خمارات. زينب: صلى على النبي في قلبك كدا يا بطوط، يعني هو أنا كنت مانعة؟ مهو انتي عارفة اللي فيها، أنا إيه ذنبي.

فاطمة: اتنازلي شوية عند موضوع ملتزم ده يا بنتي، ده انتي أغلب عيلتك مش بيركعها. هيبصلك الملتزم ده على إيه بس. زينب: بصي يا أمي، في حاجة اسمها النصيب وأنا بؤمن بيه وجدًا، وبعدين يا ستي أنا عندي حسن ظن بربي وعارفة إنه هيكرمني وواثقة فيه، خليها على الله. فاطمة: ونعم بالله، روحي يا بنتي ربنا يكملك بعقلك. زينب: آمين يارب، بس اللي قوليلي يا بطوط، كان فيه طبق رز بلبن جوا، إيه نظامه؟

أوعي تقولي حد جه جنبه، لأ ده أنا أزعل وأجيب ناس تزعل. فاطمة: رم؛ ت عليها الشب؛ شب؛ امشي يا بنت الهب؛ له. زينب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا قوم، كف حالكم. رانيا: كويسين يا ختي، بس اتلقي وعدك. زينب: ليه يعني؟ عملت إيه؟ عادل: أنا هقولك يا أستاذة زينب، لما توقفي ورق لشركة بالحجم ده، جيالها توصية من فوق أوي، بتدفع ضرائب بأرقام مهولة، عشان شوية كلام فارغ.

زينب: أنا معطلتش حاجة، كل اللي قولته إنهم يغيروا في المحتوى اللي عايزين يطرحوه في السوق مش أكتر. عادل: حاجة متخصكيش يا أستاذة، ونفذي وأمضي، وإلا هتتحولي للتحقيق من بكرة الصبح، انتي فاهمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...