الفصل 25 | من 25 فصل

رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
27
كلمة
306
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أدهم: اوعي يا ملك، اهدي. حق أمك هيرجع. وعد. عاصم: إنت إزاي دخلت هنا؟ وفين الرجالة اللي برا؟ آدم: في نفس الخبر اللي إنت هتكون فيه بعدها. دخلت الشرطة وقبضت عليه، وكمان على محمد الصاوي. ملك: الدليل على كل عمايلهم هنا. أنا أخدت كوبي لكل اللي في الجهاز على الفلاشة دي. الظابط: كدا تمام أوي. بعد مرور عام. ليلي: آه، شكلي هولد يا أدهم. آه! أدهم: مسكها من قفاها. يا بت، ده أنا دكتور نسا. عارف يعني إيه؟

يعني أنا اللي بحدد للستات يولدوا إمتى. وأعراض الولادة يعني اتظبطي كدا. وبعدين، في واحدة بتولد في السادس؟ يا هبلة. ليلي: ماشي يا فخم. نسيت دي، بس سيب قفايا. عشان وربنا الجاكيت هيتكرمش. وبعدين، هنقابل الناس اللي جاية دي؟ وجاكيت مراتك مكرمش يا أخي. عيب عليك. أدهم: صبرني يارب. مليكة: مش وقت خناق خالص. النهارده خطوبتي يا ناس. خطوبتي! آدم: البت واقعة واقعة. اتفضلي يا أختي، البسي. مليكة: شوف مين بيتكلم. فينك يا جومانا؟

تظبطي ناس هنا. آه صحيح، هي فين ملك؟ ملك: أنا هنا يا عروسة. أدهم: حمد الله على سلامتك يا ملوكة. وأخيراً رجعتي. ملك: كنت محتاجة أهدي يا أدهم. سامحني. وبعدين، البت مراتك اللي شبه الكرنبة دي كانت على طول بتكلمني. ليلي: كرنبة؟ ماشي يا ملك. أدهم: لا، ملكيش حق يا لوكا. دي ليلي أحلى وأجمل كرنبة في الدنيا. ليلي: أدهم! أدهم: عيونه. آدم: بقولك إيه، أحمد وعلته وصلوا. فككوا بقى من النحنحة دي. وبعدين كملوا.

بعدها فعلاً عيلة أحمد وصلوا، وكانت جومانه معاهم لأنها أخت أحمد أصلاً. وقروا الفاتحة، وكان الكل مبسوط جداً. مليكة: أنا حابة أقول حاجة كدا. ممكن؟ الكل: ممكن طبعاً.

مليكة: أنا حابة أشكر ليلي وأدهم، وخصوصاً ليلي. لأن بسببها العيلة اللي كان كل واحد فيها عايش في اتجاه، اتجمعت مع بعض. حابة أقولها إنها أحلى بنت عم في الدنيا. وأن العيلة المودرن اللي كانت بسببها، بقت عيلة متماسكة وبيحبوا بعض. بحبك يا أحلى مختمرة دخلت العائلة المودرن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...