آدم: مليكه اتخطفت يا أدهم، وحتى فونها في البيت، يعني مش هنعرف نوصل لمكانها. أدهم: مستحيل. طيب ليه مليكه؟ محدش يعرف إنها معانا. آدم: مش عارف. وفون أدهم رن. أدهم: الو يا أستاذ أحمد. أحمد: أنا عرفت مكان مليكه. لإن ماشي وراهم من أول الجامعه. وهبعتلك شير لوكيشن دلوقتي. أدهم: تمام، بسرعه. يلا يا آدم، عرفنا مكان مليكه. نفذ اللي اتفقنا عليه، لازم يقعوا ونخلص. استنى، ده عاصم. عاصم: أدهومي، ابن حبيبة قلبي الوحيدة. وحشني.
أدهم: ملكش دعوه بأمي. متزودش عقابك ده، علشان بقى تقيل أوي. عاصم: وإزاي بقى هتنفذ؟ مهو البنات التلاته دلوقتي بقوا معايا. تؤ، يا حرام. شكلك معرفتش حتى ملك والجهاز بتاعها. أنا عملتله سوفت، يعني مبقاش عليه أي حاجة. والدليل اللي كان معاكوا طار. ومراتك وأخواتك البنات هيدفعوا تمن عمايلك. أدهم: خرجهم من الموضوع وقول عايز إيه.
عاصم: أحبك وأنت بتسمع الكلام. أول حاجة تروح تتنازل عن القضية اللي على سعد ويخرج كمان. وبعدها بقى نبقى نشوف. وأه، كل ما كان أسرع كل ما كان أحسن. الصبايا بصراحه حلوين أوي وهيجيبوا فلوس كتير. سلام يا أدهومي. نيره: قصدك إيه يا عاصم بأنهم يجيبوا فلوس كتير؟ متنساش إن دول بناتي يا عاصم. وأنا مش هسمحلك تأذيهم. ودلوقتي حالا هتسبهم يروحوا. وكفايه عليك ليلي. عاصم: هههههه. وإن مسبتهمش يا نونو، هتعملي إيه؟
نيره: هبلغ عنك. أنت الصاوي بتاعك ويبقى عليا وعلى أعدائي. عاصم مسكها من شعرها بغضب: لا ده أنا اقتلك ولا إنك تفكري بس تقفي في طريق اللي أنا عايزه. وزي ما زمان بعتك لشهاب، هبيع بناتك كمان. بس مش بعتك، تؤ، حاجة كدا تجيب فلوس أكتر. ومش هتعرفي تمنعيني. وزقها على الأرض. متنسيش نفسك. نيره جريت على الأوضة المحبوس فيها البنات: قوموا يلا انتوا التلاته بسرعه. مليكه: ماما، إحنا بناتك. معقول هتهوني علينا؟
نيره: اوعي تقولي كدا. أنا عملت كل حاجة في حياتي علشان أحافظ على حقوقك انتي وأخواتك. يعني مستحيل اسمح لحد يقرب منكم. بس يلا علشان تخرجوا. ليلي: طيب وأنا هخرج؟ ولا هتسبيني هنا؟ نيره: مشكلتي زمان كانت مع أمك، لكن مش معاكي. وأنتي يتيمة زيي. يمكن عرفت ده متأخر، بس المهم عرفت. ويلا، وفعلاً ابتدت تخرج بيهم، بس عاصم طلع في وشهم. عاصم: هو أنا مش قولتلك متنسيش نفسك. ضربها بالسكينة وكلهم صرخوا.
عاصم: اللي هسمع صوتها، هتحصلها. سامعين؟ قدامي يلا. بس ملك رفضت تتحرك. أنتي مش سامعة يا ملك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!