السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا ليلى، أنا كريم زميلك في الجامعة، فاكراني؟ أنا اللي كنت واقف مع مليكة. أيوه، يعني متصل بيا في نص الليل عشان تقولي أنا كريم زميلك، وأنا مالي أنا؟ استنى، أنا عايز أقولك حاجة بخصوص مليكة يا ليلى، ومتستعجلش. مالها مليكة؟ وإيه علاقتك بيها أصلاً؟ لا، مش هينفع في الفون، نتقابل بكرة في الجامعة. آه، إن شاء الله، ده لو روحت الجامعة أصلاً.
ليلى، أنا مش بهزر، وفعلاً مليكة في مشكلة. ولو مش مصدقة، تقدري تروحي أوضتها دلوقتي، مش هتلاقيها موجودة. عموماً، اتأكدي، ولو صدقتي كلامي، يبقى هستناكي في كافيه *** اللي جنب الجامعة. سلام. في إيه يا ليلى؟ مين كريم ده؟ ومالها مليكة؟ مش وقته، تعالي بس نتأكد إذا كانت مليكة في أوضتها ولا لأ. بعدها راحوا أوضتها، بس فعلاً مكنتش موجودة، لكن سمعوا صوت حركة جاي من برا، فاستخبوا. أوف، أخيراً!
الحمد لله محدش شافني، كان فتح تحقيق، مكنتش هخلص منه. حمد الله على سلامتك يا روحي، يلا بقا ارتاحي، ونقابل بكرة. بعدها مليكة دخلت تغير هدومها بسرعة قبل ما حد يشوفها، وخصوصاً أدهم. ده طلع كلامه بجد يا ليلى، تفتكري مليكة مخبية إيه؟ مش عارفة يا ملك، مش عارفة. طيب، هتقابلي كريم ده؟ هقابله، بس الأول هحتاج أتأكد من حاجة، وهحتاج مساعدتك. ههههه، فهمتك يا كبير. مش عارف أشكرك إزاي يا دكتورة سما، شكراً فعلاً. على إيه بس يا أدهم؟
هو أنا أطول أساعدك؟ ده أنا أتمنى... أقصد يعني، لأنك دايماً بتساعد اللي بيحتاجك. ده بجد يا حنين؟ بس سيبك منه، أنا آدم، خريج هندسة. أدهم بص له بسخرية: آه، خريج. بس متعثر شوية في آخر سنة، الدكاترة كلهم حالفين إني أفضل معاهم في الجامعة، فمش عارف بقا أكسر بخاطرهم، مش أكتر. يعني مش فشل منك. أدهم حبيبي، استر عليا، يستر عليك ربنا. ههههه، بصراحة دمك خفيف أوي يا بشمهندس. يخرب بيت ضحكتك، إيه الحلاوة دي؟ أدهم سمعه فبصله.
إيه عادي، غزل عفيف، أنت اللي فقري وهتعنس جمبي إن شاء الله. عن إذنكم ثواني. ملكش دعوة بالبت دي، لسه مخرجانا بدل ما ندخل تاني بمحض تحرّش. هههههه، احمد ربنا إن جات على التحّرش. آدم... آدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!