الفصل 21 | من 25 فصل

رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
396
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أدهم بصوت عالي: ليلي يا ليلى. ليلي بخضه من صوته: في أي يا أدهم بتنده ليه كدا. أدهم قرب منها جامد: انتي فاكره نفسك أي يا حتة فلاحة انتي، ها. فاكرة إنك هتفضلي تمثلي في وش الطيبة والكل يصدقك، تؤ لا. اصحي على نفسك، ده أنا الدكتور أدهم شهاب، فاهمة يعني إيه، يعني محدش يفكر مجرد تفكير إنه يضحك عليا، بس انتي عرفتي. عموماً ملحوقة، ادخل يا شيخنا. ليلي بعياط: أنا مش فاهمة حاجة، انت بتقول أي، وضحكت عليك في أي، والمأذون ده ليه.

أدهم شدها من إيديها ودخلها أوضة المكتب وقفل الباب قدام ذهول الكل. ليلي: أه. انت إزاي تمسك إيدي كدا، ده مش من حقك أصلاً. بس هو حاوطها بإيده جامد.

أدهم: هوش. أنا عايزك تسمعي دلوقتي وبس. أولاً شغل الخضرة الشريفة اللي انتي رسماها ده تنسيه خالص، لأني عرفت اللي فيها يا لولة، وعرفت سبب إصرار أبويا كمان إنه يجيبك هنا القاهرة، مع إنك كبيرة، يعني كان ممكن تسكني تبع كليتك، بس ليه وازاي. مهو ممكن تشيلي مصيبتك ليا ولا لأخويا، مش كدا. ليلي كانت هتضربُه بالقلم، بس هو كان أسرع ولوى دراعها ورا ضهرها.

أدهم: لا، مش أدهم اللي واحدة زيك تمد إيديها عليه دلوقتي. انتي هتخرجي وهتجوزك، ولو رفضتي يبقى برضه هتعيشي معايا، بس من غير جواز. قولتي أي. ليلي: انت بتقول أي، أنا مستحيل أعمل كدا. وبعدين انت إزاي تتهمني اتهامات زي دي، والجواز منك فأنا مش هقبل بيه. وعمي شهاب مستحيل يسكتلك على اللي انت بتعمله ده.

أدهم: حلو، يبقى اخترتي الحل التاني. براحتك. لما يرجع بقى عمك شهاب، ابقي شوفي مين هيخاصمك مني. أنا خارج، أمشي المأذون وراجعلك يا حلوة. ليلي خافت من طريقته، لأنه واضح عليه إنه بيتكلم بجد، وعمها فعلاً مسافر، وهي ملهاش حد في الدنيا يقدر يلحقها منه. ليلي بضعف: أدهم، حرام عليك. ده أنا بنت عمك، ليه عايز تعمل فيا كدا. أدهم وهو مديها ضهره: هي كلمة واحدة، يا موافقة يا أما لا. ليلي: موافقة.

عاصم: إزاي ده يحصل، وانتي كنتي فين. انتي عارفة يعني إيه يتجوزها. يعني كل اللخمة دي هتروح لابن سعاد، وانتي وعيالك مش هتاخدوا قرش. وأنا واثق إنه عمل كدا بس علشان الفلوس متضيعش. نيرة: طيب والعمل، البنت بقت مراته. لا، ومكتفاش بكدا، ده خلاها تمضي تنازل عن كل حاجة. يعني كل حاجة بقت في إيد أدهم. عاصم: طيب والبنت فين دلوقتي. نيرة: أدهم حبسها في أوضتها، ومانع أي حد يقرب عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...