ليلي: خلاص عملت اللي انت عاوزه، أقدر أفهم هتروح من ربنا فين؟ أدهم: هنروح الجنة كلنا إن شاء الله. بطلي فوران، مفيش حد معانا. ليلي: آه صح، الحماسة أخدتني. بس أنا برضه مش فاهمة، انت ليه أصرت تتجوزني؟ ما هو إحنا كان ممكن ننفذ العداوة دي من غير جواز. أدهم: وكنتي هتنامي معايا في نفس الأوضة وتتضرّبي من غير جواز برضه؟ ليلي: أتضرّب مين يا سطا، معلش. أدهم: أجرى بس، وإنتي أصلاً متجيش لكتفي وعاملة نفسها فتّوة. المهم، الباقي فين؟
ليلي: متخافش، كل واحد عارف هيعمل إيه. بس أنا كنت عايزة أسأل عن حاجة، يعني. أدهم: قصدك إزاي أخواتي هيقبلوا؟ إزاي أمهم تتعاقب؟ مش كده؟ ليلي هزت دماغها بمعنى آه. آدم باختصار: لأن هي هتبقى استثنى يا ليلى. يعني كلهم كدا هيشرفوا جنب سعد، لكن هي، فليها تخطيط تاني خالص. أدهم: عملت اللي قولتهولك عليه.
آدم: حصل، متخافش. كل حاجة تمام. رميت قدام خالي عاصم إن المخازن هتدخلها شحنة جديدة كبيرة أوي، وإنك انت هتوكّلني بيها بما إنك المالك دلوقتي، وملك هتتولى الباقي. ليلي: ومليكة فين؟ مليكة: أنا هنا يا ليلى. وأنا كمان شغلي خلص، وبلغت محمد الصاوي إن أدهم أجبرني على اللي حصل، وإني لسه بحب سعد، وبعد ما أخدت كل حاجة، إني عايزة أرجع حقي منك. أدهم: كده حلو أوي. متبقي بقى أحمد. ملك: أنا مش فاهمة، انت دخلته في الحكاية ليه أصلاً؟
دي مشكلة عائلية، هو ماله بيها؟ أدهم استغرب هجوم ملك: أحمد هو السبب الرئيسي في إني أكشف سر عاصم واللي اسمه كريم بأنه يتجوز ليلي وياخدوا منها كل حاجة. كان لازم نتصرف. آدم: أيوه يا شقي، بس إحنا اتقلبنا في يوم وليلة. وهما مش أغبى، أكيد هيشكوا في الموضوع ويدوروا. أدهم: وده المطلوب يا آدم، بس هي الفكرة في الوقت، مش أكتر. ليلي: أيوه يا أدهم، بس إحنا مقدمناش وقت كتير. الموضوع مش هيطول.
أدهم: لا متخافيش يا زوجتي العزيزة، مهو أنا عندي حل هيحرك الدنيا دي بسرعة. ليلي: بجد؟ أنا زوجتك العزيزة؟ آدم: يالهوي، مستقبلنا بيضيع وإنتوا بتسبلوا. ملك: آدم، بقولك خليك شجرة يا حبيبي، وأنا مليكة اتنين ليمون. أدهم: خلصتوا استظراف؟ ركزوا بقى معايا، خلينا نخلص من الحكاية دي. الكل: مركزين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!