الفصل 16 | من 25 فصل

رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
437
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مليكه: عايزك تسمعني للآخر علشان خاطر ربنا. أدهم: استغفر الله العظيم، كملي يا مليكه علشان أنا جبت أخرى بعد كلامك ده. مليكه: اهو علشان كده أنا خوفت منك ووقعت في الفخ كمان. أدهم: فخ إيه الفخ ده، انتي اللي وقعتي نفسك فيه بإيدك. مليكه: مش لو كان في حاجة حصلت بينا أصلاً. أدهم: يعني إيه؟ مليكه: يعني أنا لما اتجوزت سعد كنت بنت أصلاً. أدهم: أنا مش فاهم حاجة، انتي كلامك متناقض ليه؟ مليكه: لأنه قبل ما يتجوزني أنا حاولت أنتحر.

ولما خدوني على المستشفى حصل فحص شامل وعرفت، ووقتها روحت وقلت لسعد إني مش هتجوزه. بس وقتها كان رد فعله هو اللي صدمني. لأنه اتصل بأمي وخالي عاصم وقالهم إني عرفت. وأمي فضلت تترجي فيا علشان أوافق. لأني لو قلت لأ هي وخالي عاصم هيدخلوا السجن. وكمان مش هيسبوني في حالي. وقتها وافقت على الجواز. بس اشترطت إنه يكون لسنة واحدة وبعدها يسيبني في حالي. وبما إن الجواز رسمي محدش هيقدر يلومني.

بس معاملته معايا بتخوفني يا أدهم، ده إنسان مريض. وأنا بخاف منه. والسنة دلوقتي خلصت وأنا مش عايزة أرجعله تاني. أنا بخاف منه. أرجوك يا أدهم احميني. حتى لو عقابك ليا إنك تقتلني بعدها أنا موافقة. أدهم: انتي إزاي تسكتي عن كل اللي بيحصل؟ إزاي تسمحلهم إنهم يعملوكي كبش فدا ليها؟ بس تمام أوي، حساب الكل تقل معايا بالجامد. قومي البسي ويلا بينا. مليكه: على فين؟ أدهم: (ابتسم بخبث) على بيت جوزك. ملك: ليلي انتي فين؟

ليلي: أنا في الجامعة، أصل أخوكي آدم كان هنا وفضل يتخانق مع جومانا صاحبتي وبالعافية لولا إن الموضوع اتحل. بس مال صوتك. ملك: أنا عملت هكر على فون مليكه وسعد طلب إنها تروحله. ليلي: مهو جوزها يا ملك. ملك: بس مليكه كانت خايفة وطلبت إنه يسيبها في حالها، أكيد في حاجة غلط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...