سعد: مليكه حبيبتي وحشتيني أوي، كنت متأكد إنك هتيجي ومش هتخليني أزعل منك، لأنك عارفة إن زعلي وحش أوي. أدهم: لا مهو أنا عارف، وعلشان كده أنا جاي أزعلك. ادخلي جوه يا مليكه وهاتي أي حاجة تخصك. مليكه: حاضر يا أدهم. سعد: ههه، شايف إن سيطرتك رجعت على أختك، بس يا حرام متأخر، لأن مليكه بقت مراتي.
أدهم قرب منه وبصوت هامس: وتقرير رانيا أنا اللي كاتبه بإيدي قبل ما أنت تجبر ها تتنازل، وأنا فضلت أقنع فيها إني هساعدها، بس خوفها منك كان أكبر. بس التقرير لسه موجود، وأنا مش هسمح إن مليكه تبقى رانيا أبداً، ها لإن وقتها مش بس هفضحك، ده أنا هقتلك كمان، وأنت عارف إني قد كلمتي كويس. سعد بصوت ضعيف: والمطلوب؟ أدهم: حلو ده. مليكه أول ما هتخرج هطلقها، وإذا شفتك قريب منها أو من أي حد من عيلتي، وقتها يبقى أنت ألجأتني على روحك.
بعدها أخد مليكه بعد ما فعلاً طلقها ومشى. سعد فضل يكسر في كل حاجة موجودة في البيت تيجي قدامه، بس وقف مرة واحدة وابتسم بمكر: ورحمة أمي يا أدهم، لجيبك راجع. مليكه: أنا مش مصدقة اللي حصل يا أدهم، بجد ربنا يديمك في حياتي. أدهم: ويحفظك ليا. ونتعلم من الدرس يا مليكه. مليكه: اتعلمت صدقني، اتعلمت، وهسمع كلامك في أي حاجة تقولها.
أدهم: أنا عايز تسمعي كلامي في الاتجاه الصحيح، بس سواء أنا أو أي حد يا مليكه، لأنك ليكي كتاب وحساب لوحدك عند ربنا، علشان كده لازم تسمعي الكلام اللي يخليكي ترضي ربنا مش تغضبيه، يا مليكه. اتفقنا؟ مليكه: اتفقنا يا أحن أخ في الدنيا. بس فون أدهم رن. أدهم: السلام عليكم. أيوا يا ليلى. سعد: لا أنا مش ليلى، يا أدهم، عرفتني؟ أدهم فرمل مرة واحدة لدرجة إنه كان هيعمل حادثة. أدهم: وليلى مالها؟ وأنت تعرفها شخصياً منين؟
سعد: لا دي سهلة. بص يا أدهم، أنت اتعديت معايا كل الخطوط الحمراء اللي محدش قبلك فكر بس إنه يتعداها. وعلشان كده أنا عايزك يعني، أنت قصاد ليلى. أدهم: أنت مش هتعرف تعمل معاها حاجة، وأنا مش هسيبها. سعد: يمكن، بس متنساش إن ليلى محجبة ومتدينة لدرجة كبيرة، يعني أقل حاجة هتفرق في نفسيتها جداً. وبعدين بصراحة، البت حلوة أوي وهتجيب كتير. فكر يا أدهم. سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!