الفصل 19 | من 25 فصل

رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
268
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

أدم: بقولك يا سوسو. سعد بغيظ: إيه ده؟ أنا اسمي سعد الصاوي، تتقلي سوسو؟ تصدق أنت المزعج دايمًا. لكم يبقى أنا بكرهكم وأنتم ما تستاهلوش. اربطوهم. أدهم: يعني كان لازم تستظرف؟ آدم: طبعًا يا شق. اخلص أنت. وفي ثواني كانت ماسورة الميه القريبة منهم مكسورة والمياه اندفعت في وشهم، وأدهم وآدم جريوا والبوليس دخل بس محدش كان فاهم إزاي وصلوا. آدم: هي مليكة بلغت؟

أدهم: مستحيل، لأني منبه عليها متعملش كده عشان كنت فاكر ليلي عنده. بس ظهرت ملك وليلي ومليكة. ليلي بلهفة: أنت كويس يا أدهم؟ وأنت يا آدم؟ آدم: لسه فاكرة يا بنت عمي، بس آه كويس. أدهم بحدة: آدم! آدم: يا عم أنت كل ما تتزنق تقول آدم! خلاص سكت. الظابط: آنسة ليلي... ليلي كانت هترد بس أدهم سبقها: أيوا يا حضرة الظابط، خير. الظابط بأحراج: لا أبدًا، بس كنت هحتاج آنسة ليلي وحضرتك والباشمهندس في القسم عشان ناخد أقوالكم.

أدهم: أنا وآدم هنيجي معاك، بس البنات هيروحوا بعد إذنك، ومنهم آنسة ليلي. الظابط (شريف) : تمام، اتفضلوا. بعدها راحوا معاه والبنات على البيت. مليكة: أنا تعبانة وطالعة أوضتي لأني محتاجة أرتاح. ليلي بحنية: تحبي أساعدك أو أعملك حاجة تاكليها؟ مليكة باستغراب: لا شكرًا. محمد: بقى أنا ابني يتسجن على إيد شوية عيال زي دول؟ عاصم: اهدي يا باشا، واللي أنت عايزه هيحصل.

محمد: ابني يخرج يا عاصم، وعيال اختك يتنازلوا عن القضية، وإلا متلومش غير نفسك أنت وأختك، ومش بإيدي، لأ بإيد أدهم. وأنت عارف لو أدهم عرف اللي عندي إيه اللي هيحصل. بعدها قفل في وشه. وبعدين بقى في الوقعة دي، ما هي لازم يبقى لها حل، أكيد ليها حل. بعدها ابتسم بمكر: ههههههه، لقيتها. ليلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...