الفصل 18 | من 25 فصل

رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
24
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

أدهم : أنا رجعت تاني شقتك. سعد : حلو، دلوقتي هتلاقي اللي يجيبك لحد عندي. بعدها حد ضربه على دماغه، فقد الوعي. سعد وهو بيرش ميه على وش أدهم المربوط قدامه: منور يا دوك، تصدق ليك وحشة. أدهم: انت هتستعبط، فين ليلي ورابطني كدا ليه؟ أظن إني نفذت وعدي، يبقى انت كمان تنفذ وعدك. سعد: هههههه، ليلي مش معايا أصلاً. أدهم: انت بتقول إيه؟ إزاي؟

سعد: كان نفسي تكون معايا، بس هي طلعت ذكية وروحت مع آدم أخوك. لكن قدرت أسرق تليفونها، ومن كلام مليكة عرفت إن ليلي ليها غلاوة جامدة عندك، واكيد مش هتقبل إنها تتأذى. وعلشان كدا أنا سرقت تليفونها في آخر لحظة، بس إيه رأيك، جامدة دماغي صح؟ ودلوقتي بقى جه وقت الحساب يا أدهم، بس متخافش، أنا مش هموتك علطول. تؤ، أنا هستفيد منك لحد آخر دقيقة، هههههه. معلش بقى أبويا عودني على كدا. أدهم: ليه كل ده؟

علشان حاولت أساعد بنت ملهاش أي ذنب غير إن ظروفها رمتها في طريقك؟ سعد: أيوا، أنا كنت بحبها، اللي فيا مش ذنبي، ده قضاء ربنا يعني، كان لازم ترضى. أدهم: قضاء ربنا؟ بالله عليك انت مصدق كلامك؟ انت كنت بتموت في البنت بالبطيء، هي إيه ذنبها أصلاً؟ بالي عندك طيب اتعالج، ده اللي أعرفه، مش تفضل تعذب في البنات بطريقة لا يرضاها شرع ولا دين. وتعرف لولا إن رانيا اترجتني في وقتها، أنا ماكنتش هسيبك. بس تقول كانت غبية وبتحبك؟

سعد: مجرد إنك عرفت سري، يبقى مش هينفع تعيش، ومليكة زيك، لأنها أكيد فهمت دلوقتي. آدم: لا متخافش، مصر كلها فهمت، ولا يهمك. سعد: انت إزاي دخلت هنا؟ إزاي عديت من وسط الجيش اللي برا؟ وكان لسه هيصرخ على رجّالته، آدم حط المسدس فوق دماغه: براحة يا سوسو، على نفسك ها. أدهم: اتأخرت ليه؟ يلا، انت مش المفروض توصل من خمس دقايق ياض. آدم: معلش بقى يا شق، واديني بفكك، وبعدين الصراحة كان في بنت برا، أي صاروخ، بس طلعت معاهم.

أدهم: آدممممم. آدم: طيب استنى أفكك، وبعدها أتحول. وفعلاً فكه. أدهم: ودلوقتي جه وقت الحساب يا سعد، حق رشا ومليكة وكل بنت اتأذت بسببك وبسبب مرضك هيخلص. آدم: متخافش، ده أنا محضر برنامج لسوسو، إنما هايل. سعد: هههههه، غلطانين بالجامد. وداس على زرار جنبه، البوابات انفتحت ودخل منها عدد كبير من الرجالة. أدهم: حافظ الشهادة يا شق، ولا هتقول ورايا؟

سعد: تؤ، منظركم وسطهم يا حرام صعبان عليا، كان نفسي أستفيد، بس معلش، مقدرلكوا تموتوا علطول، معلش، أنا راضي. خلصوا عليهم بسرعة وارموهم في أي حتة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...