كفاية تواضع يا ميسرة هانم. أي راجل كان لازم يحسد عزيز على الجوهرة اللي كانت معاه. وأول لما عرفت إن الجوهرة دي بقت حرة، ما اترددتش لحظة واحدة أني أحاول. ميسرة بخجل من كلامه: يعني أنت كنت تعرفني من زمان؟ مرتضى: من أول مرة شوفتك فيها وأنا بحلم باليوم اللي تقعدي فيه معايا ونتكلم مع بعض. النهاردة أسعد يوم في حياتي. ميسرة ابتسمت بخجل وخفضت وشها. مرتضى بصلها بعمق وقال: ممكن تديني فرصة أعرفك على نفسي ونتعرف على بعض أكتر؟
ميسرة بخجل: اتفضل. في المساء، داخل شقة علاء ولولا. علاء لبس عشان يخرج يسهر مع مختار زي كل ليلة واتفاجئ بلولا واقفة قدامه: وبعدين يا علاء في العيشة دي! أنت كل يوم هتخرج تسهر وترجعلي وش الفجر. علاء ببرود: والله هي دي حياتي وأنتِ عارفة كده من زمان. ولا نسيتي زمان لما كنت بسهر معاكي لحد الفجر! لولا: وأنا قدامك أهو. خلينا نسهر هنا مع بعض لحد الفجر زي ما أنت عايز. علاء
بصلها بعمق وقال بعصبية: مبقاش ينفع خلاص يا لولا هانم. الأول كنت بسهر معاكي نتبسط مع بعض شوية وأروح على بيتي، لكن دلوقتي مبقاش ينفع. لولا: هو يعني مينفعش نبقى مع بعض غير في الحرام. الحلال تعبك للدرجادي. علاء قرب منها ومسكها من دراعها بقوة وهو بيقولها بغضب: أنتِ متنفعيش في الحلال! لولا بحزن: أنا غلطت وربنا اداني فرصة عشان أتوب وأرجع عن الغلط اللي كنت بعمله.
علاء: تتوبي براحتك بس مش وأنتِ مكتوبة على اسمي. أنا مبقتش عارف أرفع عيني في أي حد. شايف كل الرجالة بيضحكوا عليا ويقولوا هو ده المغفل اللي حاسب على المشاريب. لولا سحبت دراعها من إيديه وقالت ببكاء: والله العظيم مفيش راجل لمسني من يوم ما اتكتبت على اسمك. علاء بجنون: وقبل؟ تقدري تقوليلي كام راجل لمسك؟ هتعرفي تعدي كام راجل؟
لولا بغضب: هقدر أقولك بس بشرط، أنت كمان تقولي أنت لمست كام بنت. ضيعت مستقبل كام بنت بريئة. وعدت كام بنت بالجواز وضيعت شرفها وهربت. الحال من بعضه يا علاء بيه. بس أنا أنضف منك بكتير، على الأقل أنا مبخدعش حد! علاء رفع إيديه عشان يصفعها بالقلم ولولا مسكت إيديه بقوة ومنعته: إيدك لو اترفت عليا هعمل فيك محضر تعدي وساعتها هطلق منك وآخد المؤخر بتاعي وأنت عارف كويس المؤخر بتاعي كام. علاء نزل إيديه
بصدمة وبصلها بغضب وقال: حقك يا لولا هانم. حقك. وخرج من البيت بسرعة وهو مش عارف إزاي هيتخلص من الجوازة دي وغضبه وكرهه لعامر الجارحي بيتضاعف. لولا قعدت مكانها وهي بتفكر في علاقتها بعلاء ومش عارفة تعمل إيه عشان ينسى الماضي ويبدأ معاها من جديد. هي عرفت قيمة الحلال ومش عايزة ترجع للحرام تاني. اتصلت بواحدة صاحبتها هي اللي معاها كل أسرارها وحكتلها عن كل اللي بيحصل معاها هي وعلاء واتكلمت صاحبتها
بجدية وقالتلها نصيحتها: لازم تربطيه بيكي أكتر يا لولا. مش كفاية عقد الجواز. لازم تربطيه بالعيال. لولا بدهشة: يا بنتي بقولك هو أصلاً مش بيقرب مني! صاحبتها: بس قولتي إنه بيرجع بالليل متأخر وشارب ومش شايف قدامه. هو أنا اللي هفهمك تعملي إيه يا لولا! ده جوزك وحلالك دلوقتي ولازم تربطيه بيكي أكتر حتى لو بعيل واحد. لولا بتفكير في كلام صاحبتها: عندك حق. أنا خلاص عرفت هعمل إيه. قفلت لولا
المكالمة وهمست بإصرار: أنا مش هرجع لحياتي القديمة دي تاني يا علاء ويا أنا يا أنت. في البلد عند عم آيات. الحاج إسماعيل كان قاعد هو وفارس ابنه بيتكلموا ووالدة فارس بتعملهم الشاي. الحاج إسماعيل: هدير خطيبتك عاملة إيه يا فارس؟ بتكلمها تطمن عليها؟ رد فارس: طبعًا يا أبويا بكلمها كل يوم أطمن عليها. هي عايشة في شقة قريبة من الجامعة مع بنات محترمين وبيدرسوا معاها.
الحاج إسماعيل: ربنا يوفقها يا بني ويصلح حالكم. التعليم بينور العقل يا بني أوعاك تحرمها تكمل تعليمها للآخر. فارس بابتسامة: متقلقش يا أبويا أنا مستحيل أعمل كده وإن شاء الله مش هنتجوز قبل ما هدير تتخرج. ردت والدة فارس وهي داخلة ومعاها الشاي: أنا مش عارفة لازمته إيه كل ده. دي بهدلة للبنات على الفاضي. البنت ملهاش إلا بيت جوزها. مش كفاية آيات اللي بتروح الجامعة وهي حامل. ده أنا قلبي كل يوم يوجعني عليها وبدعيلها في كل صلاة.
رد الحاج إسماعيل: قلبك يوجعك عليها ليه. آيات مع جوزها وهو بيحبها وبيخاف عليها وأنا مطمن عليها طول ما هي مع عامر. اتكلم فارس: جوز آيات راجل وابن حلال ومش هقدر أنسى اللي هو عمله في أرض عمي لما صمم إن أبويا هو اللي يستلم الأرض وحط فلوس الأرض في حساب آيات وفهمها إنه اشترى الأرض وهي متعرفش إن الأرض لسه باسمها. الحاج إسماعيل: أنا من أول مرة شوفته فيها وقولت إن هو ابن حلال وربنا يهدي بنت عمك.
فارس ابتسم وقام وقف وقال: أنا هقوم أكلم هدير كده أطمن عليها. قام فارس وابتسمت والدته وقالت: مش لو كانوا اتجوزوا وفرحونا. رد الحاج إسماعيل: ملناش دعوة يا أم فارس. سيبيهم يقرروا حياتهم براحتهم. أم فارس حطت إيديها على قلبها بتعب والحاج إسماعيل سألها بقلق: مالك يا حاجة شكلك تعبانة اليومين دول. ردت بتعب: مش عارفة يا حاج بقالي كام يوم بحس بنغزة في قلبي كده.
الحاج إسماعيل: طب قومي ارتاحي شوية ولو حسيتي بالتعب أكتر ناخدك للدكتور. أم فارس هزت راسها بالإيجاب وقامت وقفت بتعب ودخلت أوضتها عشان ترتاح والحاج إسماعيل بص عليها بحزن وهو بيفتكر كلام الدكتور من سنين لما فارس اتولد وقالهم إنها مش هتقدر تخلف تاني لأن قلبها تعبان وعرف الحاج إسماعيل إنها كل ما هتكبر في العمر هتتعب أكتر وحالتها هتسوء. في مكان مخصص للسهر. علاء ومختار كانوا قاعدين جنب بعض وبيشربوا وسكرانين.
اتكلم مختار وهو بيبص قدامه وكان بيشرب من الكاس: عامر الجارحي هيستلم مشروع كبير أوي الأيام الجاية. لو استلم المشروع ده يبقى الله يرحمنا. رد علاء: خليه هو كده يكبر شغله ويكبر أكتر وإحنا قاعدين نندب حظنا! ظهر شاب فجأة وراهم واخد كاس من قدامهم وقال: يبقى لازم نحط إيدينا في إيد بعض عشان نقضي عليه. علاء ومختار بصوا له بدهشة
والشاب قعد جنبهم وقال: بيقول عشان تحارب عدوك لازم تتعاون مع كل أعدائه وأنا لما سألت عرفت إن مفيش اتنين بيكرهوا عامر الجارحي قدكم. مختار بقلق: وحضرتك تبقى مين؟ ابتسم الشاب بثقة وشرب من الكاس وقال: أمير عزيز المحمدي. بعد مرور أسبوع. عند آيات وعامر. آيات كانت قاعدة بتذاكر وعامر بيشتغل على اللاب بتاعه ومركز في شغل مهم وآيات زفرت فجأة بغضب وقالت: أنا مش عايزة أدرس هندسة دي طلعت صعبة أوي.
رد عامر وهو بيبص في اللاب: مش صعبة ولا حاجة أنتِ بس محتاجة تركزي شوية. آيات وقفت قدامه وقالت بغضب: قصدك إن أنا مش بركز ومش هعرف أنجح في الكلية دي صح؟ عامر بصلها بصدمة وقال: بس أنا مقولتش كده! آيات بعناد: بس أنت تقصد كده. وبعدين أنت عارف أنا مش قادرة أركز ليه؟
عشان أنا حامل يا باشمهندس والمفروض إنك بابا الطفل اللي أنا شايلة مسئوليته لوحدي والطبيعي إنك تساعدني وتذاكرلي عشان أنا بفهم منك أنت أكتر من أي حد تاني لكن أنت مش مهتم بيا أبدًا وكل تركيزك واهتمامك بشغلك وبس وأنا آخر اهتماماتك! عامر قفل اللاب وقالها: آيات حبيبتي هو الحمل بيقلب معاكي بفقدان ذاكرة ولا إيه! مش أنا قولتلك أساعدك في مذاكرتك وأنتِ رفضتي وقولتي إنك فاهمة كل حاجة ومش محتاجة مساعدة!
ردت آيات: آه أنا مش محتاجة مساعدة بس محتاجة اهتمام. محتاجة أحس إني مهمة في حياتك. شوف شريف بيعمل إيه مع هاجر واتعلم منه. شريف كل يوم يتصل بهاجر بالساعات ويفضلوا يتكلموا في التليفون طول الليل ويقولها كلام حب! عامر: طب دول مخطوبين وطبيعي يتصل بيها ويقولها كلام حب. أنا بقى أتصل بيكي ليه يا حبيبتي وأنتِ قدامي أهو وبقولك كل كلام الحب وأنتِ قدامي.
آيات: لا طبعًا المشاعر بتكون مختلفة بين المخطوبين والمتجوزين وأنا من حقي أعيش مشاعر المخطوبين دي! عامر: آآآه هي هبت معاكي. آيات هو أنتِ مش ناوية تولدي بقى وتخلصيني من الجنان ده! آيات شهقت بصدمة: أنا مجنونة. عامر: لاااا دي هبت خالص أنا خارج تكوني خلصتي براحتك. وقرب عامر من باب الشقة وأول لما فتح لقى كوكو وميرنا في وشه: عااااامر إحنا رجعناااا. عامر رجع لورا بصدمة وقال: أنتِ إيه اللي رجعكم.
ميرنا وكوكو دخلوا الشقة وعامر واقف وآيات دخلت أوضتها بسرعة تلبس إسدال وتغطي شعرها وميرنا وقفت قدام عامر بحماس: دي كانت أجمل رحلة أطلعها في حياتي. شكرًا يا عامر. واتكلم كوكو بحماس: إيه رأيك في الأوت فيت بتاعي أنا اشتريته من باريس. آيات خرجت من الغرفة وهي لابسة إسدال الصلاة وميرنا جريت عليها: آيااااات وحشتيني. وضمتها وآيات كانت مستغربة وابتسمت لها بمجاملة. كوكو كان واقف قدام عامر ولسه هيجري على آيات ويعمل زي ميرنا لكن
عامر مسكه من لبسه وقاله: أنت رايح فين؟ رد كوكو بصوته الناعم: هسلم على آيات. أنا خلاص بقيت بحبها عشان هي هتجيب لنا بيبي. عامر: بتحب مين اتظبط بدل ما أظبطك أنا وبعدين إيه هتجيب لنا بيبي دي أنت مالك أصلاً! رد كوكو: إيه ده أنت مش هتسمي البيبي كوكو! آيات شهقت بصدمة وعامر اتكلم بغضب: بقى ابني أنا هيبقى كوكو! أنتِ إيه اللي جابكم هنا؟ ردت ميرنا: أومال أنا هروح فين يا عامر! أنت عارف إن بابا اتسجن ومبقاش عندي بيت!
عامر بصلها وكوكو اتكلم بعصبيته الناعمة: متقولش آخدها تعيش معايا في بيتي أنا زهقت وعايز أعيش في بيتي براحتي. عامر: تعيش في بيتك إزاي لوحدها وهي بنت وأنت..! سكت عامر وهو بيبص له وقال: مش عارف أحدد نوعك إيه بس مينفعش تعيش معاك ومينفعش تعيش لوحدها! اتكلمت آيات بعد تفكير: ممكن تعيش في شقة البنات مؤقتًا. هما رجعوا يعيشوا في الشقة عشان الجامعة. عامر بصلها بتفكير وقال: والبنات هيوافقوا؟
ردت بتردد: مش عارفة بس أنا ممكن أكلمهم. وبصت لميرنا وقالت: المهم ميرنا هتوافق تعيش معاهم. هما نفس البنات اللي كانوا معايا لما ميرنا خبطتنا بالعربية زمان لو تفتكر! ميرنا بصت لعامر بتردد واتكلم كوكو: آه هتوافق طبعًا المهم متجيش تعيش معايا في بيتي! اتكلم عامر مع كوكو: طب ما تيجي أجوزكم لبعض وخلاص يا كوكو. كوكو بصدمة: جواز إيه! أنا كوكو أتجوز ميرنا الفقيرة بنت عزيز المسجون. ميرنا صرخت في كوكو: كوكو عيب تقول كده. كوكو:
سوري يا ميرو بس مفيش حد هيوافق يتجوز بنت فقيرة زيك وكمان بنت عزيز المسجون. ميرنا بصت قدامها بحزن وعامر زعق في كوكو وقال لميرنا: طب ممكن نتواصل مع أخوكي وتسافري عنده يا ميرنا إيه رأيك؟ ردت ميرنا بحزن: أمير بقاله فترة كبيرة مش بعرف أتواصل معاه ومعرفش عنه أي حاجة! عامر: أنا هعرف أوصله وأحسن حل دلوقتي إنك تعيشي مع البنات أصحاب آيات في شقتهم لحد ما أوصل لأخوكي. ميرنا هزت راسها بحزن وكوكو قعد براحة وقال لآيات:
أنتي هتفضلي واقفة كده مش هتقدّميلنا حاجة ناكلها؟ ردت آيات: قصدك حاجة تشربها! كوكو بصراخ: أنتي مش عايزة تأكلينا في بيت عامر كمان!! دي فلوس عامر مش فلوسك أنتي يا فقيرة زي ميرو. عامر قرب من كوكو ومسكه من لبسه: أنت بترفع صوتك على مراتي كمان. كوكو: أنت اتجوزت البنت الفقيرة دي ليه يا عامر.. أنا ممكن أجوزك شيري صاحبتي هي غنية وعندها فلوس كتير وأنت عجبتها يوم خطوبتك أنت وميرو وكانت هتتجنن عليك. شهقت آيات بصدمة:
ومين شيري دي كمااان! عامر مسك كوكو من لبسه وكأنه ماسك فار وخرجه برا الشقة وقاله: روح على شقتك بقى هتوديني في داهية. كوكو اتكلم وعامر بيسحبه لبرا الشقة: اسمعني بس يا عامر دي شيري زي القمر ووو..... عامر خرجه بسرعة قبل ما يكمل كلامه وقفل الباب وبص وراه شاف آيات واقفة تبصله بغضب وتوعد وميرنا قاعدة تبكي... بصلهم الاتنين وحط إيديه على وشه بتعب وقالهم: أنا لازم أنزل ضروري عندي شغل مهم وعشان أنتُ تقعدوا براحتكم.
آيات بصتله بغيظ: تروح فين يا حبيبي قبل ما تحكيلي حكاية شيري هانم اللي هتتجنن عليك! رد عامر عليها وهو عارف ومتأكد إن الليلة كلها هتبقى نكد: شيري إيه بس يا حبيبتي أنتي هتصدقي المجنون ده!! أنا معرفش بنات بالاسم ده أصلاً! آيات شهقت بصدمة: وإيه بقى أسماء البنات اللي حضرتك تعرفهم؟؟ اتكلمت ميرنا وهي بتبكي: سيبكم من شيري دلوقتي وفكروا في حل لمشكلتي.. أنا مش هعرف أعيش في الفقر مع أصحاب آيات أكتر من يومين!!
وبصت لعامر وقالتله برجاء: عامر أرجوك أنت لازم تساعدني.. حاول توصل لأخويا أمير وعرفه إني لازم أسافر عنده وأعيش معاه. عامر هز راسه بتفهم وقال: حاضر يا ميرنا متقلقيش أنا هحل الموضوع ده. وبص لآيات وقالها: آيات لو سمحتِ كلمي البنات عرفيهم إن ميرنا هتعيش معاها في الشقة كام يوم بس وأنا هنزل أوصلها دلوقتي. ردت آيات بغيظ: حاضر يا حبيبي هكلمهم وأجي معاك نوصلها وإحنا راجعين نبقى نكمل كلامنا عن شيري هانم. عامر هز
راسه بقلة حيلة وهمس لنفسه: ربنا يستر. ...... بعد مرور أسبوع.. في الجامعة عند آيات. آيات كانت في الحمام وقبل ما تخرج سمعت صوت بنت بتتأوه من الألم.. آيات قلقت عليها وخبطت على باب الحمام تسألها بقلق: أنتي كويسة؟ خرجت البنت من الحمام ووشها كان أصفر وبتتألم وآيات اتكلمت معاها بقلق: أنتي شكلك تعبانة أوي! البنت بتعب: بطني بتوجعني أوي ممكن تساعديني. آيات بقلق: حاضر بس أساعدك إزاي أجيبلك مسكن؟ البنت وهي بتتألم:
لا مش هينفع آخد مسكن.. أصل أنا حامل. آيات ابتسمت لها وقالت: آه فهمت.. طب أنا معايا مسكن الدكتور بتاعي هو اللي قالي عليه.. أنا كمان حامل على فكرة. البنت بصتلها وسألتها بتوتر: أنتي متجوزة؟ ردت آيات: آه طبعًا متجوزة. البنت بكت وآيات بصتلها باستغراب وسألتها: تحبي أخدك للدكتور بتاعي لو حاسه إنك تعبانة أوي؟ ردت البنت ببكاء: لا كفاية آخد مسكن من اللي معاكي وهبقى كويسة.
آيات فتحت شنطتها وإدتها قرص مسكن والماية ووقفت معاها لحد ما البنت اتحسنت وشكرتها بابتسامة: شكرًا لأنك ساعدتيني. آيات بابتسامة رقيقة: ألف سلامة عليكي ولو احتجتي أي حاجة أنا موجودة. البنت هزت راسها بابتسامة وآيات رجعت عند زمايلها عشان تحضر المحاضرة وبعد خروج آيات من الحمام البنت ابتسمت بمكر واتكلمت في التليفون مع شخص وقالت: خلاص قابلتها وشكلها سهلة مش هتتعبنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!