الفصل 63 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الثالث والستون 63 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
2,340
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

البنت هزت راسها بابتسامة، وآيات رجعت عند زمايلها عشان تحضر المحاضرة. بعد خروج آيات من الحمام، البنت ابتسمت بمكر واتكلمت في التليفون مع شخص وقالت: "خلاص قابلتها وشكلها سهلة مش هتتعبنا." *** في الشقة اللي فيها البنات.

كانت ميرنا قاعدة في الشقة لوحدها، والبنات نزلوا الجامعة. كانت قاعدة زهقانة ومضايقة وحاسة إنها مش مرتاحة أبدًا في العيشة وسطهم، لإنهم مش شبهها أبدًا وحياتهم عبارة عن دراسة ومذاكرة وبس، وهي عايزة تعيش الحياة اللي بتحبها وكلها خروجات وحفلات وسهر مع أصحابها وفلوس كتير تصرفها براحتها. قاطع شرودها وأفكارها صوت جرس الباب. قامت فتحت الباب وهي معتقدة إن واحدة من البنات رجعت من الجامعة بدري، وهمست بضيق:

"على آخر الزمن بقيتي بوابه يا ميرو.. آه لو كوكو وأصحابي شافوني وأنا قايمة أفتح الباب بنفسي! شهقت بصدمة أول لما فتحت الباب وشافت أخوها أمير واقف قدامها، وفكرت إن عامر هو اللي كلمه عشان يرجع وياخدها. ميرنا بسعادة: "أمير أنت رجعت.." وقربت منه عشان تضمه، لكن إيد أمير بعدتها عنه وهو بيبصلها بغضب. ميرنا استغربت رد فعله الغريب والبارد، وأمير اتجاهل نظراتها له ودخل الشقة وهو بيبص حواليه باشمئزاز وقال ببرود:

"هي دي العيشة اللي بعتي أبوكي عشانها! ميرنا اتوترت من كلامه وقالت بارتباك: "أمير أنا مبعتش بابا.. أنا.." قاطعها أمير بصفعة قوية على خدها، وميرنا وقعت على الأرض من قوة الصفعة وهو بيصرخ فيها: "أنتي إيه! بتساعدي عدو أبوكي عشان يدخله السجن وأنتي تاخدي المقابل رحلة سفر وترجعي تعيشي في الشقة الحقيرة دي! ميرنا ببكاء وصدمة وهي واقعة على الأرض: "أمير أنت فاهم غلط!

بابا هو اللي كان عايز يأذي عامر وعامر هو اللي كان دايمًا بيساعدني و.." قاطعها أمير بصراخ: "وإيه كمااان.. عرف يضحك عليكي وأنتي مشيتي وراه وأنتي مغمضة وسلمتيه أبوكي.. نسيتي إن عامر الجارحي ابن الست اللي اتسببت في موت أمنا." ميرنا بصت لأخوها بصدمة وقالت: "مين السبب في موت ماما! طنط ميسرة! معقول! أمير بغضب:

"أيوه هي السبب في موت أمنا.. أمك ماتت وهي عارفة إن أبوكي عينه على ميسرة وفلوسها وكان بيفكر فيها ليل ونهار.. ماتت وهي بتتحسر على جوزها اللي بيفكر في واحدة غيرها.. عشان كده أنا مقدرتش أعيش هنا بعد موتها وأكون شاهد على قصة الحب الكبيرة اللي بين أبوكي وميسرة.. ميسرة اللي كانت جنب ابنها لحد ما بقى اسمه من أكبر رجال الأعمال في البلد وأنا بعدت عن أهلي ومستقبلي ضاع بسببها هي وابنها! ميرنا بذهول:

"الكلام اللي أنت بتقوله ده مش صح يا أمير.. بابا وطنط ميسرة... قاطعها أمير بغضب: "مش عايز أسمع منك ولا كلمة.. أنا رجعت عشان أخرج أبويا من السجن وأنتقم من عامر الجارحي وميسرة." ميرنا بصتله بصدمة، وأمير قرب منها وقال بقوة: "وأنتي هتساعديني.. وبنفس الطريقة اللي ساعدتي عامر بيها وهدفعلك المقابل زي ما هو دفعلك.. بس اللي أنا هدفعه أكتر بكتير.. أنا دلوقتي معايا فلوس تشتري أي حد." ميرنا بصتله بذهول، وأمير

قرب منها وقال بتهديد: "المفروض إن أنا كنت أقتـلك بعد خيانتك لأبوكي.. بس أنا هديكي فرصة تانية ودلوقتي تختاري.. يا تبقي معايا وتطلعي كسبانة.. يا تبقي مع عامر الجارحي وتفضلي عايشة في الفقر هنا." ميرنا بتوتر وخوف: "أنا أكيد معاك يا أمير.. أنت أخويا الوحيد." أمير كمل كلامه بسخرية: "ومعايا الفلوس اللي هتخليكي أقوى من الكل." ميرنا عيونها لمعت لما سمعت كلمة الفلوس وابتسمت وقالت: "أكيد أنا معاك." أمير هز راسه بالإيجاب وقالها:

"هاتي شنطتك وانزلي ورايا أنا هستناكي تحت.. وخلي بالك يا ميرنا.. أي خيانة أنا هنسى إنك أختي." هزت راسها بالإيجاب بخوف، وأمير نزل وميرنا فكرت إنها لازم تكون مع أخوها لأن هو اللي هيقدر يساعدها تبعد عن الفقر. أمير نزل من الشقة وركب عربيته واتكلم في التليفون. أمير: "إيه الأخبار.. خطتنا ماشية تمام؟ رد الطرف الآخر: "كله تمام يا باشا متقلقش." أمير:

"أنا عايز الضربات بتاعتنا تكون كلها في نفس الوقت.. عامر الجارحي لازم ينتهي في لحظة واحدة وميبقاش قادر يستوعب كل الضربات دي بتيجي منين وإزاي وإمتى لحد ما ينتهي." رد الطرف الآخر: "اطمن يا باشا كل اللي قلت عليه هيتنفذ وعامر الجارحي مش هيقدر يقف على رجليه تاني بعد اللي هيحصله." *** في المساء في الشقة عند عامر وآيات.

آيات كانت قاعدة بتذاكر وعامر بيشتغل على اللاب، وآيات فجأة افتكرت البنت زميلتها اللي قابلتها في حمام الجامعة وشردت في التفكير فيها. عامر رفع عينيه وهو بيبص عليها وشافها شاردة وبتفكر بتركيز. قفل اللاب بتاعه وقرب منها وضمها بحب وسألها: "حبيبتي بتفكري في إيه؟ ردت آيات بابتسامة: "أصل أنا النهاردة قابلت بنت في الجامعة... سكتت ومكملتش كلامها، وعامر سألها بفضول: "مالها البنت اللي قابلتيها في الجامعة؟ ردت آيات:

"أصلها كانت حامل وتعبانة أوي وأنا اديتها قرص مسكن من اللي الدكتور بتاعي كتبهولي.. بس خايفة يكون مش مناسب لها! قلقانة عليها." عامر ابتسم وقالها: "متقلقيش يا حبيبتي أكيد الدوا ده أمان لكل الحوامل." وابتسم أكتر وقالها وهو بيحط إيديه على بطنها: "تعرفي أنا بقيت مستني اليوم اللي ابننا هييجي فيه الدنيا وينور حياتنا.. مش قادر أتخيل إني هكون أب لطفل حتة مني ومنك." آيات ابتسمت وقالت بسعادة:

"وأنا كمان بتمنى ييجي اليوم اللي ألمسه بإيدي وآخده في حضني.. ونفسي يطلع شبهك في كل حاجة يا عامر." عامر ضمها وهو بيبتسم، وآيات غمضت عينيها جوه حضنه براحة: "أنا بحبك أوي يا عامر.. أوعى تسيبني أو تبعد عني في يوم من الأيام." وبصتله بحب وعيونها لمعت بالدموع وقالت: "أنا من غيرك أموت." عامر ابتسم لها بحب وقبل جبينها وقال بحنان: "بعد الشر عنك يا حبيبتي أنا اللي مقدرش أبعد عنك يا آيات.. أوعدك إني عمري ما أبعد عنك أبدًا."

آيات ابتسمت بسعادة وغمضت عينيها جوه حضنه وهي حاسة بالأمان، وعامر كان بيضمها لقلبه أكتر وهو بيطمن قلبه بوجودها. *** في شقة علاء ولولا. لولا كانت في المطبخ بتعمل قهوة لعلاء وهي بتتنهد بغيظ لإنها بتحاول مع علاء بقالها كام يوم عشان يكونوا زي أي زوجين عاديين، لكن علاء محافظ على الحدود بينهم وكمان بقاله كام يوم متغير وشكله مشغول بحاجة مهمة وكانت قلقانة وخايفة يكون مشغول بواحدة تانية!

قربت من غرفة المكتب عشان تدخله القهوة، وفجأة سمعته بيتكلم في التليفون ووقفت تسمع المكالمة بفضول عشان تعرف إذا كان في واحدة تانية في حياته فعلًا ولا لأ! علاء: "اطمن كله تمام.. البنت دي تبعي متقلقش منها.. هتعرف تنفذ كل اللي اتفقنا عليه.. بس زي ما اتفقنا.. أنا عايز نسخة من الفيديو بتاعها وهما بيغتصبوها.. لازم أفضح عامر الجارحي ويعيش بالعار العمر كله زي ما عمل معايا وأكتر."

لولا شهقت بصدمة أول لما سمعت اسم عامر الجارحي وفنجان القهوة وقع منها على الأرض واتكسر. علاء انتفض من مكانه بسرعة وهو في غرفة مكتبه وقفل التليفون وطلع عشان يشوف إيه اللي حصل وشاف لولا قاعدة على الأرض بتنضف القهوة اللي وقعت وسألها بغضب: "أنتي بتعملي إيه هنا؟ ردت لولا بتوتر: "كنت جيبالك قهوة ووقعت على الأرض وأنا ماشية." علاء بغضب: "أنا مطلبتش منك تعمليلي قهوة وقلتلك مليون مرة أنا مستحيل آكل أو أشرب حاجة من إيديكي."

لولا بصتله بعمق، وعلاء قفل باب غرفة مكتبه بالمفتاح وخرج من البيت، ولولا قعدت تفكر في مكالمة التليفون اللي سمعتها وكانت عايزة تتأكد هو يقصد إيه بالظبط من كلامه عن عامر الجارحي وهمست لنفسها: "يا ترى أنت بترتب لإيه تاني يا علاء.. عامر الجارحي مستحيل يسامحك المرة دي ومش بعيد يقتلك! ومين البنت دي كمان اللي تبعك! ربنا يستر من أفكارك يا علاء وما ألاقيش عامر الجارحي مجوزك واحدة كمان! *** في بيت ميرفت.

ميسرة لبست ونزلت وهي حاطة مكياج كامل وقالت لميرفت إنها رايحة تعمل شعرها. ميرفت بصتلها من فوق لتحت بدهشة وسألتها بفضول: "شعرك إيه اللي رايحة تعمليه.. أنتي إيه حكايتك بالظبط يا ميسرة؟ بقالك كام يوم كده مش عجباني وخروجاتك كتير! ميسرة: "إيه يا ميرفت أنتي عايزاني أضيع حياتي وعمري قدام التليفزيون زيك أتابع مسلسلات وأدفن نفسي هنا في البيت.. أنا لسه صغيرة وعايزة أعيش وأخرج وأشوف ناس وأحب وأتحب." ميرفت بدهشة: "تحبي وتتحبي!

أفهم من كده إن في حد جديد في حياتك يا ميسرة؟ ميسرة بتوتر: "وإيه اللي يمنع إن يكون في حد جديد في حياتي؟! ميرفت: "اللي يمنع إنك لسه في فترة العدة بتاعتك من عزيز واللي يمنع إنك مينفعش تدخلي في علاقة جديدة بالسرعة دي ومع شخص منعرفش هو مين.. مش قادرة أصدق إنك لسه متعلمتيش من اللي حصلك مع عزيز." ميسرة: "مش كل الرجالة زي عزيز يا ميرفت.. عزيز صفحة قديمة في حياتي وأنا خلاص قفلتها ومش هفكر فيه تاني." ميرفت:

"ومين بقى سعيد الحظ الجديد اللي دخل حياتك مكان عزيز! ردت ميسرة: "إحنا لسه في مرحلة التعارف.. لما الموضوع يبقى رسمي هبقى أقولك هو مين.. أنا لازم أمشي دلوقتي.. باااي." خرجت ميسرة وهمست ميرفت لنفسها بصدمة: "مرحلة تعارف والموضوع يبقى رسمي.. ربنا يستر من تهورك يا ميسرة." خرجت ميسرة من البيت وراحت مطعم كبير، وكان المكان كله متزين بالورد والشموع.

دخلت ميسرة وهي بتبتسم بسعادة، وكان مرتضى في انتظارها وفي إيديه بوكيه ورد أحمر وكان حاجز المطعم كله عشانها لوحدها. ميسرة كانت مبهورة وحاسة إنها رجعت بنت في العشرين من عمرها، ومرتضى قدم لها الورد بطريقة رومانسية ومسك إيديها وقعدوا مع بعض وكان بيقولها كلام رومانسي وهي حست إنها بتعيش معاه شبابها من جديد وبتعرف الحب لأول مرة.

مرتضى كان متابع سعادتها بكلامه وفخور بنجاحه في خطته وإنه قدر بكل سهولة يسيطر على ميسرة وبدأت تثق فيه. *** صباح اليوم التالي. آيات وصلت الجامعة وشافت البنت الحامل اللي قابلتها في الحمام، والبنت قربت منها واتكلمت معاها بابتسامة: "أنا حابة أشكرك على اللي عملتيه معايا وأنا تعبانة." ردت آيات بابتسامة: "على إيه أنا معملتش حاجة.. المهم طمنيني أنتي كويسة دلوقتي؟ ردت البنت:

"آه النهاردة أحسن كتير.. أنا مكنتش أعرف إن الحمل بيكون صعب كده في الشهور الأولى! ردت آيات بابتسامة: "أنتي لسه في الشهور الأولى.. أنا خلصت الشهور الأولى الحمد لله وبقيت في أول الشهر الخامس دلوقتي." البنت ابتسمت وقالت: "مش باين عليكي الحمل، واضح إن بطنك صغيرة وكمان لبسك واسع مش مبين إنك حامل أصلًا! آيات ضحكت والبنت كملت كلامها وقالت: "بس الحمل صعب مع الجامعة.. تفتكري إحنا هنقدر نكمل الجامعة بعد الولادة؟ آيات:

"إن شاء الله نقدر." البنت مدت إيديها وقالتلها: "إحنا لسة ما اتعرفناش.. أنا نادين." آيات: "وأنا آيات." نادين: "دي أول سنة ليا في الجامعة دي وما أعرفش حد هنا خالص.. آيات إحنا ممكن نبقى أصحاب؟ ردت آيات: "آه طبعًا." نادين ابتسمت وقالتلها: "مبسوطة إني اتعرفت عليكي يا آيات.. قوليلي إنتي الدكتور بتاعك اسمه إيه؟ أصل أنا مش مرتاحة مع الدكتور بتاعي اللي أنا متابعة معاه الحمل وبفكر أروح لدكتور تاني."

آيات بدأت تتكلم معاها عن الدكتور بتاعها ونادين كانت بتسمعها بتركيز، وبعد كلام كتير بينهم قعدوا مع بعض وآيات كانت مرتاحة في الكلام مع نادين جدًا واتكلموا في مواضيع كتير، ونادين حكتلها إن جوزها مسافر وإنها عايشة هنا لوحدها، وآيات اتعاطفت معاها وقررت تكون معاها طول الوقت وتساعدها لو احتاجت أي حاجة. بعد مرور أسبوع، عامر وآيات راحوا للدكتور اللي آيات بتتابع معاه الحمل. الدكتور شاور بإيديه على الشاشة

اللي قدامهم وقال بابتسامة: "البطل الصغير بتاعنا ظاهر قدامكم أهو.. شايفينه؟ آيات بصت على صورة الجنين في الشاشة اللي قدامها وعيونها دمعت، وعامر بص عليه وابتسم بسعادة وسأل الدكتور: "هي الولادة هتكون إمتى يا دكتور؟ رد الدكتور بابتسامة: "هانت يا باشمهندس.. كلها أربع شهور وابنك ييجي للدنيا إن شاء الله.. بس مدام آيات لازم تهتم بأكلها شوية وتحاولي ترتاحي لإن المايه حوالين الجنين قليلة شوية." آيات بقلق:

"يعني في خطر عليه يا دكتور؟ الدكتور: "إن شاء الله ما فيش أي خطر أنا هكتبلك على أدوية تاخديها في مواعيدها." آيات قامت بعد انتهاء الكشف وأخدوا صور الجنين، وعامر كان بيبص للصور وهو بيبتسم بسعادة واشتياق إنه يشوف ابنه ويضمه في حضنه. آيات قعدت قدام الدكتور وسألته بفضول: "في واحدة صاحبتي اسمها نادين كانت عايزة تتابع حملها مع حضرتك يا دكتور.. هي كانت متابعة الحمل مع دكتور تاني بس بتقول إنها مش مرتاحة معاه."

رد الدكتور بابتسامة: "تمام.. ممكن تكلم السكرتيرة وتحجز معاها ميعاد." آيات ابتسمت وعامر سألها بدهشة: "مين نادين؟ آيات: "دي زميلتي في الجامعة اللي كانت تعبانة وأنا حكتلك عنها." عامر بص لآيات وهز رأسه بالإيجاب وشكر الدكتور وخرجوا. أول لما خرجوا آيات اتصلت على نادين وقالتلها إنها كلمت الدكتور وقالها تكلم السكرتيرة وتحجز ميعاد للكشف. عامر كان مستغرب إن آيات علاقتها بزميلتها دي تطورت بسرعة كده وسألها باستغراب:

"ما كنتش أعرف إن علاقتك بزميلتك دي تطورت للدرجة دي! آيات بابتسامة: "نادين بنت كويسة وأنا متعاطفة معاها لإإنها حامل وجوزها مسافر وعايشة هنا لوحدها." عامر باستغراب: "وإزاي جوزها وأهلها سايبينها تعيش لوحدها هنا وهي حامل! آيات: "أنا ما أعرفش تفاصيل كتير عنها بس هي طيبة أوي وأنا حبيتها." عامر باستغراب: "طب هي اسمها إيه بالكامل؟ آيات: "ليه بتسأل؟ اللي أعرفه إن اسمها نادين." عامر:

"عايز أسأل عنها وأعرف هي كويسة فعلًا ولا لأ! آيات بعناد: "من غير ما تسأل يا عامر أنا بقولك إنها بنت كويسة جدًا أنا متأكدة.. وبعدين مش كل الناس اللي في الدنيا أشرار عشان تخاف عليا من أي حد يقرب مني.. الدنيا لسة بخير وفي ناس كتير كويسين." عامر بص لآيات بعمق وقالها: "عمومًا أنا هعرف اسمها بطريقتي." آيات بغضب: "عامر أنا مش صغيرة على فكرة عشان تتعامل معايا بالطريقة دي! عامر:

"آيات أنا بحبك ومن حقي أخاف عليكي وأحميكي، وبعدين ما فيش حاجة لو أنا اطمنت إنها بنت كويسة." آيات: "عامر أنت مش ملاحظ إن أنت بتخنقني بكل اللي أنت بتعمله ده.. حاطط حرس ورايا بيعدوا عليا النفس اللي بتنفسه.. أنا حاسة إني متراقبة طول الوقت ومش عارفة أتنفس." عامر: "إحنا اتكلمنا في الموضوع ده أكتر من مرة وقولتلك إن الحرس دول لحمايتك." آيات: "حمايتي من إيه!! مش خلاص كل المشاكل اللي كانت عندك انتهت وما بقاش لك أعداء! عامر:

"ما فيش حد ناجح ما لوش أعداء يا آيات." آيات سكتت لإنها مش مقتنعة بكلامه، وعامر تعب من كتر ما هو بيحاول يقنعها وهي عنيدة ومش عايزة تفهم إنه بيعمل كل ده عشان خايف عليها. آيات بعصبية: "عمومًا أنا تعبت وزهقت من موضوع الحرس ده ونفسي أعيش حياة طبيعية زي كل الناس، ومش أي بنت أتعرف عليها وأصاحبها تبقى شريرة وعايزة تأذيني! لو سمحت يا عامر من فضلك أنت لازم تحط حدود للموضوع ده ولو أنت عندك أعداء أنا ما عنديش! عامر بنفاذ صبر:

"وأنا إيه وإنتي إيه يا آيات؟!! إحنا الاتنين واحد وأي حد هيفكر يأذيني إنتي أول حد هيفكر يأذيني فيه لإنك نقطة ضعفي الأولى يا آيات." آيات بتعب: "خلاص يا عامر أنا تعبت كفاية كلام في الموضوع ده لو سمحت." عامر بص قدامه على الطريق واتنهد بتعب، وفي نفس الوقت خالته ميرفت اتصلت عليه وعامر رد عليها وكان واضح على صوتها القلق: "عامر.. حبيبي عامل إيه وآيات عاملة إيه طمني عليكم." عامر بقلق: "إحنا الحمد لله بخير.. صوتك مش طبيعي؟

في حاجة حصلت؟ ميرفت بتردد: "ميسرة... عامر بقلق: "مالها أمي؟ ميرفت: "مش عارفة أقولك إيه يا عامر بس شكل ميسرة بتحب جديد وأنا قلقانة عليها أوي." عامر وقف بالعربية بصدمة وآيات بصت له بذهول وكتمت ضحكتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...