ميرفت بتردد: ميسرة... عامر بقلق: مالها أمي؟ ميرفت: مش عارفة أقولك إيه يا عامر بس شكل ميسرة بتحب جديد وأنا قلقانة عليها أوي. عامر وقف بالعربية بصدمة وآيات بصت له بذهول وكتمت ضحكتها على آخر لحظة، وعامر رد على خالته بعصبية: أمي بتحب جديد!! إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا خالتي!! ميرفت بتردد: عامر أنت لازم تفضي نفسك وتيجي لأن الموضوع بجد وأنا قلقانة على ميسرة وهي مش عايزة تسمع مني. عامر بغضب مكتوم
وهو بيشغل عربيته تاني: حاضر يا خالتي أنا هوصل آيات البيت وأجيلك حالًا. قفل المكالمة وآيات بصتله وسكتت، وعامر كان بيبص قدامه بغضب وهو حاسس إنه هيتجنن من اللي بيحصله ومش عارف يلاقيها من آيات وعنادها ولا أمه وتهورها!! في بيت ميرفت. قفلت المكالمة مع عامر ولقت ميسرة نازلة وهي لابسة ملابس مش مناسبة أبدًا مع سنها ومغيرة لون شعرها وحاطة ميكب كتير وريحة برفانها قوية جدًا. ميسرة
اتكلمت معاها بصوت رقيق: هاي يا ميرفت.. ما تعملوش حسابي في العشا النهاردة أنا هتعشى برا. ميرفت بصتلها بغضب وقالت: إيه اللي أنتِ عاملة في نفسك ده!! مش مكسوفة لو ابنك شافك بالشكل ده هيقول إيه! ردت ميسرة بغضب: وابني هيشوفني فين هو مشغول بشغله ومراته!! اتكلمت ميرفت بانفعال: هيشوفك دلوقتي يا ميسرة.. أنا كلمت عامر وهو جاي في الطريق دلوقتي. ميسرة بصتلها بصدمة: كلمتيه قولتيله إيه؟
ميرفت: قولتله يجي يشوف الحالة اللي أنتِ وصلتيلها دي. ميسرة قربت من أختها بغضب: مالها حالتي يا ميرفت!! إيه صعبان عليكي تشوفيني مبسوطة وعايشة حياتي؟! عايزاني أبقى نسخة منك وأقضي حياتي وأنا قاعدة مكاني ما بتحركش لحد ما بقيتي شبه الكرسي اللي أنتِ قاعدة عليه! صعبان عليكي إني بتحرك وأخرج وأحب وأتحب وأنتِ مقضية حياتك تتفرجي على المسلسلات والأفلام وتكلمي نفسك هنا!
ميرفت بصت لأختها بصدمة وميسرة كانت في أشد حالاتها من العصبية والجنون وقالت كلام جارح جدًا لأختها وأنهت كلامها وهي بترفع صابعها في وش ميرفت وقالت بتحذير: عامر لو عرف أي حاجة عن خروجاتي وعن اللي بعمله يبقى لا أنتِ أختي ولا أنا أعرفك يا ميرفت وهتخسريني العمر كله. ميرفت بصدمة وذهول: للدرجة دي يا ميسرة!! ميسرة بغضب: وأكتر.. أنا مش هسمحلك تدمرّي علاقتي بابني وحياتي وأقف أتفرج عليكي...
واتحركت اتجاه الدرج وقالت: أنا هطلع أغير وأنزل أقابل عامر بلبس البيت وأنتِ تصلحي اللي عملتيه وتقولي لعامر إن أنتِ كدبتي عليه أو تخترعي أي كدبة وتغيّري كلامك اللي قولتيهوله مفهوم. ميرفت كانت مصدومة من أختها وكلامها وميسرة ما اهتمتش بصدمتها وطلعت تغير لبسها ودموع ميرفت نزلت بحزن وقهرة بعد ما سمعت كلام أختها الجارح وخافت فعلًا إنها تخسرها أو تكون سبب إن ميسرة تخسر ابنها.
بعد وقت عامر وصل قدام بيت خالته وهو هيتجنن بعد الكلام اللي قالته وفي نفس الوقت كان شريف لسه واصل هو كمان وراجع من برا لأنه مشغول الفترة دي في تجهيز الفيلا اللي هيتجوز فيها. شريف استغرب لما شاف عامر وسأله بدهشة: عامر ماقولتش يعني إنك هتيجي هنا مش المفروض هتاخد آيات للدكتور النهاردة!
رد عامر وهو بيتنهد بتعب: روحنا للدكتور وروحت آيات البيت وجيت أشوف أمي لأن خالتي كلمتني وقالت لي حاجة غريبة كده عن أمي وأنا جيت أفهم إيه الحكاية! شريف بدهشة: حاجة إيه؟ عامر زفر بغضب وهو مش عارف يقول إيه لشريف لأن الموضوع مخجل جدًا وقاله: تعالى ندخل ونشوف خالتي هتقول إيه. عامر وشريف دخلوا وكانت ميرفت قاعدة بتبكي وأول لما شافتهم جففت دموعها بسرعة وابتسمت بتوتر وهي بتستقبلهم. عامر قرب منها
وسلم عليها وسألها بقلق: خالتي إيه الكلام اللي قولتيه في التليفون ده!! اتكلمت ميرفت بتوتر: هو أنا يعني مينفعش أشوفك غير بالطريقة دي! .. أنت بقالك كام يوم مش بتيجي ووحشتني وكمان ميسرة كل شوية تسأل عليك. عامر بص لخالته بدهشة وقال: بس الكلام اللي قولتيه في التليفون ده.... قاطعته خالته وهي بتضحك عشان
يصدق إنها كانت بتهزر معاه: أنا كنت بقولك كده عشان أغيظ ميسرة وكانت قاعدة جنبي وكنا بنضحك وعايزين نعرف إيه هيكون رد فعلك لو حاجة زي دي حصلت. عامر اتنهد براحة وقال: حرام عليكي يا خالتي هو في هزار في الكلام ده برضه!! سألهم شريف بفضول: هو إيه الحكاية أنا عايز أفهم؟ قاطعهم نزول ميسرة وكانت لابسة بيجامة منزلية غامقة وبشرتها كانت باهتة بعد ما مسحت الميكب اللي كان على وشها وقربت منهم وهي بتابعهم بترقّب
واتكلمت مع عامر: عامر حبيبي وحشتني. عامر ضمها وقال بحنان: وأنتِ كمان يا أمي وحشتيني.. أنا آسف لأني انشغلت عنك الأيام اللي فاتت. ميسرة بصت لأختها بعد ما اتأكدت إنها ما اتكلمتش مع عامر في حاجة وردت عليه: ولا يهمك يا حبيبي أنا وخالتك بنتسلى طول اليوم مع بعض. أتكلم شريف بحزن: وأنا كمان آسف لأني انشغلت عنكم الفترة دي بس أنتوا عارفين تجهيز الفيلا اللي هتجوز فيها واخدة كل وقتي. ميسرة
بصت لميرفت بخبث وقالت: هي دي سنة الحياة يا حبيبتي كل واحد لازم يهتم بحياته ومستقبله.. أكيد مش هتفضلوا قاعدين جنبنا طول العمر.. كل واحد فيكم لازم يبقى عنده بيت وزوجة وأولاد يشغلوه وياخدوا كل وقته. ميرفت خفضت وشها بحزن لأن هي الوحيدة اللي فاهمة قصد أختها وعامر قبل أيد أمه وقالها: مين قال كده يا ست الكل احنا من غيركم ولا حاجة. ميسرة ابتسمت وعيونها كانت على أختها
وشريف بص لعامر وقاله: بما أنك هنا أنا كنت عايز آخد رأيك في تعديلات عايز أعملها في الفيلا بتاعي.. تعالى معايا أوضة المكتب تشوفهم. عامر قام ودخل مع شريف غرفة المكتب وميسرة قربت من ميرفت أختها وهي بتبتسم وقالت: شكرًا يا ميرفت لأنك حافظتِ على علاقتنا. ميرفت بصتلها بحزن وقالت: يا ريت أنتِ كمان تحافظي على علاقتك بينا يا ميسرة.. لأنك لو خسرتينا مش هتلاقي حد يخاف عليكي بعد كده.
ميسرة ردت ببرود: ما تخافيش يا ميرفت أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس ومش محتاجة نصيحة من حد وخصوصًا منك أنتِ. ميرفت بصتلها بغضب واتحركت بالكرسي بتاعها بعيد عنها وميسرة قعدت تبتسم بثقة ومسكت تليفونها وبعتت رسالة لمرتضى تعتذر له إنها مش هتقدر تخرج تقابله النهاردة. بعد مرور عدة أيام وأسابيع..
كانت كل يوم ميسرة بتتعلق بمرتضى أكثر من اليوم اللي قابله وكل يوم مرتضى يفاجئها بهدايا وخروجات وسهر في أماكن مختلفة وكانت ميسرة سعيدة جدًا معاه بالحياة الخيالية اللي أخدها عليها وكأنها بتعيش شبابها معاه من جديد.
كانوا سهرانين في مكان ومرتضى قاعد جنبها وبيتكلموا وبدون ما تنتبه ميسرة استغل مرتضى إنها مشغولة في الكلام معاه وحط قرص دواء في العصير بتاعها وميسرة شربت العصير بدون ما تنتبه وبعد دقايق فتح علبة صغيرة فيها بودرة بيضا وبدأ يجهزها قدامه. ميسرة اتصدمت وسألته بقلق: إيه ده أنت بتعمل إيه؟ ده هيروين صح؟ رد مرتضى: لا دا اللي بيخليكي تحسي إنك أسعد إنسانة في الدنيا.. وأنا حابب إننا نتشارك الشعور ده مع بعض.. خدي جربي.
ميسرة خافت وقالت بتوتر: لا أنا بخاف من الحاجات دي! مرتضى: يبقى أنتِ مش عايزة تشاركيني الحاجات اللي بتسعدني. ميسرة بتردد: بس بلاش ده. مرتضى بزعل مزيف: براحتك يا ميسرة.. أنتِ شكلك مش عايزة تتبسطي معايا. ميسرة لاحظت إنه زعل وقالت بتوتر: خلاص أنا ممكن أجرب مرة واحدة بس عشان خاطرك. هز راسه بابتسامة وميسرة قربت البودرة من أنفها وأخدت نفس عميق ومرتضى كان بيبصلها ويبتسم وقالها: أيوا كده يا حبيبتي.. برافو عليكي.
ميسرة حست بشعور غريب واسترخاء في كامل جسمها وكان ده تأثير الدواء اللي مرتضى حطه في العصير بتاعها وغمضت عينيها تستمتع بالشعور اللي هي حاسة بيه. مرتضى ابتسم بثقة وكتب رسالة على تليفونه "كله تمام المفعول بدأ يظهر عليها". جاتله رسالة بالرد "برافو عليك بس لازم تنتظم على الدوا ده مع البودرة لمدة أسبوعين على الأقل".
رد مرتضى برسالة وهو متابع حالة الاسترخاء اللي بقت ميسرة فيها وكأنها في عالم تاني "وأسبوعين هيكونوا كفاية عشان تكون مدمنة؟ جاله رد "أنا مش هدفي إنها تكون مدمنة أنا عايز أشوفها مذلولة قدامي والدوا اللي أنت حطيتهولها في العصير ده بيتفاعل مع البودرة وهتوصلها لحالة هيكون علاجها أصعب من الإدمان بكتير، المهم عندي إنك لازم تقابلها كل يوم وتخليها تاخد الدوا ده مع كام شمة كده من البودرة اللي معاك".
رد مرتضى "تمام كل اللي قولت عليه هيتنفذ". بعد مرور أسبوعين. في شقة عامر وآيات. اتكلم عامر مع آيات قبل ما يخرجوا من الشقة الصبح: آيات.. أنا حاولت أعرف أي حاجة عن البنت صحبتك اللي اسمها نادين دي ومفيش أي معلومة عنها.. في حاجة غريبة ولازم تخلي بالك من البنت دي والأفضل تبعدي عنها. آيات: هو عشان مالقيتش حاجة ضدها يبقى أبعد عنها! ليه طول الوقت محسسني إن كل الناس عايزين يؤذونا!
عامر بنفاذ صبر: آيات.. أنا فهمتك أكتر من مرة إن طبيعي جدًا يكون ليا أعداء وعايزين يؤذوني وأنا مش هستحمل يؤذوني فيكي. آيات بصتله بعدم اقتناع وهزت راسها بلا مبالاة وعامر بصلها بقلق وقال بتحذير أخير: آيات كلامي ده مينفعش فيه عناد وأنتِ لازم تساعديني أحافظ عليكي وعلى ابننا. آيات بعدم اقتناع: حاضر يا عامر أنا لازم أمشي دلوقتي عشان اتأخرت على الجامعة، ممكن ولا في أي أوامر تانية؟
عامر زفر بغضب وقال: دي مش أوامر يا آيات أنا خايف عليكي. آيات: حاضر يا عامر ممكن أمشي بقى لأني اتأخرت. عامر بصلها وهز راسه بقلة حيلة وخرجوا الاتنين من الشقة وآيات ركبت العربية مع السواق وعامر كان واقف يبص عليها وحاسس بشعور قلق وخوف غريب جواه واللي مضايقه أكتر إن آيات مش مقدرة خوفه عليها وبتتعامل مع كلامه بلا مبالاة! عند مرتضى. كان قاعد في شقته وبيتكلم في التليفون.
مرتضى: فات أسبوعين وأنا بحط لها الدوا كل يوم بانتظام، وبدأ يظهر عليها الأعراض بقالها يومين، وأنا ما قابلتهاش إمبارح زي ما قولت لي، وأكيد هتفكر إن كل ده بيحصل لها من البودرة بس. رد عليه: تمام كده هي أكيد هتتعب النهاردة لإنها ما خدتش القرص إمبارح، وهتلاقيها جاية تجري عليك وتنفذ اللي قولت لك عليه، مش عايز غلطة. مرتضى: ما تقلقش أنا ماشي معاها على الخطة بالظبط.
-في بيت ميرفت، خرجت ميسرة من غرفتها بخطوات سريعة، وشريف ووالدته كانوا قاعدين بيفطروا مع بعض. ميرفت أول لما شافت ميسرة لابسة وخارجة سألتها بقلق: رايحة فين بدري كده يا ميسرة؟ ردت ميسرة بصوت مهزوز: أنا عندي مشوار مهم. وخرجت بسرعة قبل ما تسمع رد من أختها، وشريف بص لوالدته وقال لها بدهشة: خالتي شكلها تعبانة.. وشها باهت وفيها حاجة غريبة! اتكلمت ميرفت بقلق: بقالها كام يوم مش عجباني مش عارفة فيها إيه!!
لما ترجع لازم أقعد أتكلم معاها. .... قدام باب شقة مرتضى، وقفت ميسرة تخبط على الباب بقوة. مرتضى خرج وفتح لها الباب وبص لها وابتسم وقال: إيه يا حبيبتي جاية بدري ليه كده! ردت ميسرة بصوت مهزوز: مرتضى أنا جسمي كله بيوجعني وعندي صداع هيموتني.. أرجوك أنا عايزة بودرة من اللي معاك.. لما بأشمها بأرتاح. مرتضى ابتسم وقال لها: أنا مش عارف في عندي هنا ولا لأ.. طب ادخلي يا حبيبتي وأنا هادور كده عندي يمكن ألاقي.
دخلت ميسرة وهي بترتجف، ومرتضى دخل أوضة النوم ورجع وهو معاه كيس صغير من البودرة وقال لها: حظك حلو لقيت كيس. ميسرة جرت عليه وأخدت الكيس من إيديه ووقع منها على الأرض، وقعدت على الأرض تفتح الكيس وجسمها كله كان بيرتجف، ومرتضى طلع تليفونه وصورها فيديو وهو بيبتسم. بعد وقت، آيات وصلت الجامعة. قربت نادين من آيات وقالت لها: آيات الحمل تاعبني قوي وحصل عندي نزيف فجأة.. ممكن تاخديني للدكتور بتاعك بسرعة؟
آيات بقلق: تعبانة حاسة بإيه؟ نادين: مش عارفة أنا لقيت نقط دم وحاسة إني بأسقط الحمل. آيات بصت لها بقلق وشافت نقط دم على بنطلون نادين وقلقت عليها فعلًا وقالت: طب تعالي خلينا نروح بسرعة لأقرب مستشفى.. أنا هاكلم السواق يجيب العربية ويجي بسرعة عشان يوصلنا. نادين: لا أنا مش هأقدر أتحمل خلينا نروح في تاكسي لإن أنا بأشوف عربية حرس ماشية وراكي وأنا مش عايزة شوشرة ومش عايزة حد يحس بحاجة. آيات بصت لها بدهشة
ونادين قالت بصوت مهزوز: خلينا نخرج من البوابة التانية ونتحرك بسرعة، حتى وصليني عند الدكتور وسيبيني يا آيات وارجعي أنتي الجامعة تاني عشان جوزك. آيات بتردد: بس.. نادين: آآآه الوجع بيزيد يا آيات أرجوكي ساعديني.
آيات هزت راسها بالموافقة وخرجت معاها من البوابة التانية، وكان في تاكسي واقف وقرب منهم بسرعة ونادين ركبت، وآيات كانت محتارة وحاسة إن اللي بتعمله ده غلط بس كانت شايفة نادين بتتألم قدامها وكانت لازم تساعدها وتاخدها المستشفى بسرعة. ركبت جنب نادين وأول لما ركبت التاكسي اتحرك بسرعة ونادين بصت لآيات وابتسمت وقالت لها: شكرًا يا آيات. آيات قبل ما ترد عليها لقت نادين بترش حاجة في وشها وفقدت الوعي في نفس اللحظة.
في شقة علاء ولولا. علاء خرج من أوضته وهو بيتكلم في التليفون بسعادة: أخيرًا التنفيذ النهاردة.. هتجيبها على العنوان اللي اتفقنا عليه والرجالة هيكونوا هناك، وبعد ما يخلصوا ويصوروها هنبلغ البوليس وهتتمسك آداب مع واحد فيهم والخبر هيتنشر في كل المواقع.. القبض على زوجة المهندس عامر الجارحي في قضية مخلة للآداب.. هتبقى فضيحة الموسم.
وضحك علاء بشر وقفل المكالمة وخرج من الشقة، ولولا كانت واقفة بتسمع مكالمته وشهقت بصدمة لما اتأكدت إنه عايز يأذي مرات عامر الجارحي فعلًا وأخدت تليفونها بسرعة عشان تحذر عامر. .... عامر كان في شركته وفجأة جات له مكالمة من لولا واستغرب إنها بتتصل عليه، وأول لما فتح المكالمة سمع صوتها وهي بتتكلم بصراخ وخوف: باشمهندس عامر الحق مراتك بسرعة. عامر انتفض أول لما سمع كلمة مراتك وسألها بقلق: مالها مراتي!
لولا: أنا سمعت علاء دلوقتي بيتكلم في التليفون قبل ما يخرج وقال إنهم هيخطفوا مراتك النهاردة يصوروها مع رجالة وهتتمسك آداب وهينزلوا صورها على كل المواقع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!