أنا عرفت إنه أخذ مراته على المستشفى لأن حالتها كانت خطيرة، وفي خبر كمان عرفته من المستشفى.. إنهم خسروا الجنين وعامر أخذه يدفنه وهو في المقابر دلوقتي. أمير حس بسعادة إن مش كل خطته باظت وإنه قدر يوجع قلب عامر وسأل بتأكيد: "يعني عامر بيدفن ابنه دلوقتي في المقابر بتاعتهم.. حلو يبقى هو ده الوقت المناسب عشان أبعت له الفيديو بتاع ميسرة هانم... رد المتصل:
"أيوة يا باشا ومراته خرجت من العمليات ودخلت العناية المركزة لأن حالتها مش مستقرة." أمير ابتسم بسعادة وقفل المكالمة وميرنا قربت منه وسألته بحزن: "هي آيات ولدت؟ وابنهم مات؟ أمير بصلها بنظرة خوفتها وبعدت عنه وقعدت لوحدها تفكر في الكلام اللي سمعته وخافت من أخوها أكثر وخافت يأذيها زي ما عمل في عامر وآيات. أمير قعد على مقعده براحة وهمس: "قدرت تنقذ مراتك يا عامر بس خسرت ابنك.. ولسه هتخسر كمان.." مسك تليفونه
واتصل على مختار وقال: "الدور عليك.. نفّذ دلوقتي." وقفل المكالمة وبعت فيديو ميسرة لعامر وهو بيبتسم بثقة وهمس: "لازم تنتهي النهاردة يا عامر.. مفيش إنسان يقدر يستحمل كل الضربات دي في نفس الوقت.. عايز أعرف هتعمل إيه بعد ما تشوف أمك وهي مذلولة كده! في المقابر.. كان عامر واقف قدام القبر والدموع محبوسة جوه عينيه ولسه مش قادر يستوعب كل اللي حصل وإن ابنه اللي كان بيتمنى يشوفه ويأخذه في حضنه دلوقتي مبقاش موجود.
شريف وأمجد كانوا واقفين بعيد لأن عامر طلب منهم يسيبوه لوحده بعد دفن ابنه وهما ماقدروش يمشوا ويسيبوه لوحده ووقفوا يبصوا عليه من بعيد. عامر حط إيديه على القبر وهو بيتكلم مع ابنه اللي بقى جوه القبر دلوقتي ووعده إنه هيأخذ بتاره وينتقم من كل اللي حرموه منه.
في نفس اللحظة وصلت له رسالة على تليفونه وأول لما فتح الرسالة شاف فيديو لأمه وهي قاعدة على الأرض وبتشم بودرة من على حذاء رجل لكن الراجل مش ظاهر هو مين في الفيديو.. عامر اتجنن لما شاف الفيديو ده ومش قادر يصدق إن دي أمه فعلاً وكان لسه هيتصل على أمه عشان يتأكد إن اللي في الفيديو دي مش هي لكن تليفونه رن وهو في إيديه برقم مجهول. عامر فتح المكالمة وسمع صوت بارد:
"عامر باشا.. البقية في حياتك في ابنك.. أنا عارف إن الموقف صعب بس اطمئن اللي جاي هيكون أسهل من كده.. أتمنى الفيديو اللي بعتهولك يكون عجبك." عامر بصوت كله قسوة وغضب: "أنت مين؟ ضحك الآخر بسخرية وقال: "أنا اللي دمرت حياتك ولسه هدمر اللي باقي منها." صرخ عامر في التليفون بغضب: "أنت مين انطق! شريف وأمجد كانوا واقفين بعيد واتصدموا من زعيق عامر وقربوا منه بسرعة وعامر كان بيصرخ في التليفون ويسأله أنت مين. شريف وأمجد وقفوا
جنبه وشريف سأله بقلق: "عامر في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سمع صوت الشخص بيضحك ببرود والمكالمة اتقفلت وعامر كان بيبص قدامه بصدمة وفي نفس اللحظة تليفون أمجد رن وأول لما رد اتكلم بصدمة وقال: "أنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ شريف بص لأمجد بقلق وعامر كان متجمد مكانه وأمجد قال بصدمة: "كلموني من الشركة دلوقتي.. الشركة بتتحرق." عامر بص لأمجد وشريف اتكلم بفزع: "شركة إيه اللي بتتحرق؟ أمجد بصدمة:
"الشركة الكبيرة بتاعتنا.. إحنا لازم نتحرك حالاً." في المستشفى عند آيات. هاجر دخلت المستشفى وهي بتجري بقلق وسألت الممرضة عن غرفة آيات وعرفت إنها في العناية المركزة ووقفت قدام باب العناية منتظرة الدكتور عشان يطمنها وهي بتدعي من قلبها إن آيات تقوم بالسلامة. عند الشركة الكبيرة اللي كان عامر مشارك أمجد فيها. وقفوا التلاتة قدام الشركة والنار مشتعلة فيها وعربيات مطافي كتير بيحاولوا يسيطروا على الحريق ومش قادرين.
عامر كان واقف بيبص على شغله وشقى عمره وهو بيتحرق في نفس اللحظة اللي خسر فيها ابنه وكان هيخسر فيها مراته وبيخسر دلوقتي أمه اللي شافها في أسوأ فيديو ممكن يشوفه في حياته.. في لحظة كل حياته اتخربت وخسر كل حاجة.. بس مين اللي عمل فيه كده.. أكيد مش علاء لوحده أو حتى مختار! ده شخص أكبر منهم بكتير خطواته مترتبة ومدروسة. أمجد وشريف كانوا واقفين جنب عامر وهما منهارين من اللي بيحصل وواقفين عاجزين مش قادرين يعملوا أي حاجة.
عامر كان بيبص للنار وهو حاسس بنار جواه أشد وأقسى وفجأة اتحرك من مكانه وركب عربيته وبعد بسرعة عن مكان الشركة وشريف وأمجد لسه واقفين مكانهم بيتحسروا على شغلهم وتعبهم اللي بيتحرق قدام عينيهم. في المستشفى. آيات فاقت من التخدير وأول لما فتحت عينيها حطت إيديها على بطنها وقالت بصوت متقطع: "ابني فين؟ أنا فين؟ كانت في ممرضة واقفة قدامها.. قربت منها وقالت: "حمد لله على السلامة.. أنا هبلغ الدكتور إن حضرتك فقتي."
اتكلمت آيات بتعب: "هو إيه اللي حصل؟ أنا جيت هنا إزاي؟ عامر فين أنا شوفته هناك؟ هما عملوا فيا إيه؟ الممرضة: "أنا هكلم الدكتور وأرجعلك."
آيات بدأت ترجع للوعي أكثر وحطت إيديها على بطنها لأنها مش حاسة بوجود الجنين جواها وبدأت ترجع للوعي أكثر وأكثر وتفتكر كل اللي حصل معاها واللحظات الأخيرة قبل ما تغيب عن الوعي وصوت عامر اللي سمعته قبل ما تغمض عينيها وتستسلم للغيمة السودا اللي أخدتها بعيد لحد ما فتحت عينيها ولقت نفسها هنا ومش عارفة إيه اللي حصل وإزاي جت هنا! .. دموعها بدأت تتساقط وخافت إنها ممكن تكون خسرت ابنها أو خسرت عامر...
الرعب دب في قلبها أكثر وكانت خايفة إنها تكون خسرت حد فيهم بسبب غبائها! دخل الدكتور واتفاجئ ببكائها وسألها بقلق: "مدام آيات أنتي كويسة؟ حاسة بأي تعب؟ ردت آيات ببكاء: "إيه اللي حصل يا دكتور وابني فين؟ ليه بطني فاضية هو أنا ولدت؟ ابني جراله حاجة؟ رد الدكتور بأسف: "مدام آيات حضرتك مؤمنة بالله ولازم تكوني أقوى من كده." آيات بخوف وصدمة: "يعني إيه الكلام ده يا دكتور؟ الدكتور: "أنتي للأسف فقدتي الجنين." آيات بانهيار وصراخ:
"ابني... لااااا.." الدكتور: "مدام آيات لازم حضرتك تهدي أنتي لسه خارجة من عملية ومحتاجة راحة." آيات ببكاء وصراخ: "أنا السبب.. ابني مات بسببي." الدكتور: "دي أقدار وكلها بأمر الله يا مدام آيات.. أرجوكي لازم تهدي." آيات ببكاء: "عامر فين؟ هو اللي جابني هنا صح؟ الدكتور: "باشمهندس عامر كان هنا وخرج عشان عنده مشوار مهم وأكيد هيرجع بعد شوية." آيات ببكاء: "أنا عايزة عامر كلموه قولوا يجي بسرعة." الدكتور:
"حاضر بس أنتي حاولي تهدي دلوقتي." بص الدكتور للممرضة وقالها: "خليكي جنبها متسيبهاش أبداً." الممرضة: "تحت أمرك يا دكتور." الدكتور خرج والممرضة قعدت جنب آيات اللي كانت بتبكي وبتنطق اسم عامر بألم وندم. هاجر كانت واقفة قدام غرفة العناية وسألت الدكتور بقلق: "خير يا دكتور طمني؟ الدكتور: "أنا بعتذر جداً اضطريت أقولها إنها فقدت الجنين." هاجر بصدمة: "ليه كده يا دكتور آيات مش هتقدر تستحمل خبر زي ده! الدكتور:
"كان لازم تعرف الحقيقة لأننا لو خبينا عليها الخبر ده صدمتها هتكون أكبر لو قولنا لها إن ابنها عايش ورجعنا قولنالها إنه مات." هاجر بكت عشان آيات وقالت بحزن: "طب ممكن أشوفها يا دكتور هي أكيد محتاجاني جنبها." الدكتور: "هننقلها غرفة عادية دلوقتي وتقدري تشوفيها براحتك بس ضروري تكلمي الباشمهندس عامر لأن وجوده جنبها هيفرق كتير معاها في حالتها النفسية."
هاجر هزت راسها بالإيجاب وهي بتبكي والدكتور استأذن منها ومشي وهاجر اتصلت على شريف عشان تسأله عن عامر وشريف قالها إن الشركة اتحرقت. في وقت متأخر من الليل داخل إحدى الأماكن المخصصة للسهر. كان أمير المحمدي قاعد بيحتفل بنجاحه في تدمير عامر الجارحي. دخل مختار المكان وقرب من أمير بتوتر وقال: "أمير باشا أنا عملت اللي اتفقنا عليه والشركة كلها ولعت.. بس علاء تليفونه مقفول ومش عارف أوصله عشان أعرف هو عمل إيه مع مرات عامر!
ابتسم أمير بثقة وهو بيشرب الكأس وقال: "ادعيله بالرحمة." مختار بصدمة: "أدعي لمين بالرحمة؟ رد أمير بلا مبالاة: "علاء.. الله يرحمه كان غبي." مختار انتفض من مكانه وسأله بترقب: "أنت قتلت علاء؟ رد أمير: "عامر الجارحي اللي قتله وهو بينقذ مراته." مختار اتجمد مكانه وجسمه كله كان بيرتعش من الخوف وقال بارتباك وخوف: "بس.. بس عامر الجارحي مستحيل يقتل حد! ده عمره ما استعمل سلاحه." رد أمير بسخرية: "المرادي استعمله...
منتظر إيه منه لما يشوف واحد كان هيغتصب مراته! مختار شرب من الكأس اللي قدامه وجسمه بينتفض وقال: "معنى كده إن محدش هيقدر يوقف عامر الجارحي.. ده أنا حرقت له شركته كلها و.. وممكن يكون علاء اعترف علينا قبل ما يقتله! اتكلم أمير ببرود: "عامر خلاص انتهى بس لو أنت خايف منه تقدر تختفي دلوقتي لحد ما الحرب بيني وبينه تنتهي وأخلص عليه نهائي." مختار بخوف: "هختفي أروح فين؟ أمير: "أي مكان مايقدرش يوصلك فيه."
مختار قام وقف بخوف واتحرك بسرعة من المكان عشان يرجع بيته يأخذ مراته وعياله ويهرب بيهم لأي مكان. أمير ابتسم بثقة بعد ما مختار مشي وقال بسخرية: "أغبياء." بعد وقت قليل مختار وصل الفيلا بتاعته ودخل وهو بينادي على مراته بصوت عالي لكنه اتجمد في مكانه بصدمة لما شاف عامر الجارحي قاعد قدامه وماسك سلاح في إيديه ومرات مختار وأولاده الاثنين قاعدين بيبكوا من الخوف في جنب ورجالة عامر حاطين السلاح على دماغهم. مختار قرب من عامر بحذر
وهو مرعوب وقال بصوت متقطع: "عامر.. مراتي وعيالي مالهمش ذنب.. أنت أكيد مش هتأذيهم صح؟ رد عامر بغضب هادر: "يعني مراتي وابني هما اللي كان ليهم ذنب عشان تقتلوا ابني قبل ما يشوف الدنيا! مرات مختار بصت لجوزها بصدمة، وهو بصلها بتوتر وقال: "أنا مليش علاقة باللي حصل مع مراتك... علاء هو اللي كان عايز ينتقم منك عشان جوزته لولا غصب عنه." وقف عامر وقال بغضب وهو بيصوّب السلاح على مختار: "مين شريكك أنت وعلاء؟
مختار بص له بتوتر وخوف، وعامر كمل كلامه وقال: "أنا عارف إن في شريك تالت معاكم هو اللي خطط لكم." رد مختار بتوتر: "أنا معرفش حاجة! اتكلم عامر وهو بيبص لرجالته: "يبقى هنعمل مع مرات مختار باشا اللي كانوا عايزين يعملوه مع مراتي... وبالنسبة لعياله... وبص لمختار وكمل كلامه: "مش أحسن من ابني عشان يعيشوا وابني في التراب." مختار انتفض بهلع وقال بصراخ: "لا يا عامر أنا معملتش حاجة صدقني."
عامر مردش عليه وشاور للرجالة عشان يسحبوا مرات مختار بعيد عن الأولاد، لكن مختار صرخ بكل صوته عشان يوقفهم لما فهم إن عامر اتغير فعلًا ومش هيسامح في اللي حصل معاه. وقال مختار بصوت عالي: "خلاص هقول... هقول كل حاجة... أمير المحمدي ابن عزيز هو اللي خطط لكل حاجة." عامر بص لمختار بصدمة: "أمير المحمدي!! مختار بخوف وهو بيبص على مراته وعياله: "سيبوا مراتي وعيالي وأنا هقولك كل حاجة."
عامر شاور لرجالته عشان يسيبوا مرات مختار، ومختار بدأ يحكيله كل الاتفاقات اللي كانت بينه وبين علاء وأمير. عند شريف وأمجد. كانوا في قسم الشرطة بعد ما أكدت التحقيقات إن الحريق اللي حصل في الشركة كان بفعل فاعل، وكانوا مش عارفين عامر اختفى فجأة وراح فين وتليفونه مقفول وقلقانين عليه. تليفون شريف رن برقم والدته اللي اتكلمت بتوتر أول لما شريف رد عليها وقالت: "ألو شريف أنت فين؟ شريف مقدرش يقولها اللي حصل
عشان متقلقش وقال بتوتر: "أنا في الشركة يا أمي خير؟ اتكلمت بقلق: "خالتك ميسرة مش عارفة راحت فين من الصبح ولسه مرجعتش وتليفونها مقفول مش عارفة أوصلها ومش عايزة أكلم عامر عشان ميقلقش عليها! شريف قام من مكانه بصدمة: "خالتي ميسرة!! عامر مش ناقص مصايب يا أمي، طب هي مقالتش أي حاجة أو مكان ممكن ألاقيها فيه؟ اتكلمت ميرفت بقلق: "أنت عارف إن خالتك آخر فترة كان حالها متغير ومش عارفة راحت فين أنا خايفة عليها أوي." اتكلم شريف:
"حاضر يا أمي أنا جايلك دلوقتي وإن شاء الله نلاقيها." قفل شريف المكالمة وأمجد سأله بقلق: "في إيه؟ شريف: "خالتي ميسرة مختفية ومش عارفين راحت فين وتليفونها مقفول... أنا مش فاهم إيه المصايب اللي بتحصلنا ورا بعض دي... أنا لازم أروح أشوف أمي دلوقتي وأفهم منها ممكن تكون خالتي راحت فين." اتكلم أمجد: "تمام وأنا جاي معاك." في الصباح الباكر... داخل المستشفى.
هاجر بلغت هدير بكل اللي حصل مع آيات، وكانوا في المستشفى من بدري عشان يكونوا جنبها... دخلوا عليها الغرفة وأول لما هدير شافت حالة آيات اتصدمت وجريت عليها وضمتها في حضنها وقالتلها: "آيات حبيبتي إيه اللي حصل دا أنا أول لما هاجر كلمتني جيت على طول وكلمت فارس وعمك عرفتهم اللي حصل وهما جايين في الطريق." آيات بكت وقالت: "أنا خسرت ابني... نادين خدعتني... أنا مسمعتش كلام عامر لما حذرني منها... عامر فين أنا عايزة عامر...
هو ليه سايبني هنا لوحدي! اتكلمت هاجر بحزن: "معلش يا آيات أنتِ متعرفيش اللي حصل معاه... الله يكون في عونه بعد اللي حصل." هدير اتكلمت بعصبية: "أي حاجة حصلت مش مهمة جنب اللي حصل لمراته والمفروض كان يبقى جنب آيات دلوقتي." هاجر: "أنتِ متعرفيش حاجة يا هدير... الشركة بتاعته اتحرقت وكلهم منهارين من اللي حصل." آيات بصدمة: "شركة إيه اللي اتحرقت؟! هاجر بحزن: "الشركة الكبيرة والخساير كتير...
أبيه أمجد بيقول إن عامر المقصود وأكيد اللي حصل معاكي مرتبط باللي حصل في الشركة وكمان طنط ميسرة مامت عامر تقريبًا مختفية هي كمان لسه أبيه مكلمني وقالي اللي حصل معاهم... في حد عايز يأذي عامر وضربه أكتر من ضربة في يوم واحد." آيات بكت بحزن: "وعامر فين أنا عايزة أروحله." اتكلمت معاها هدير بحزن: "تروحي فين بحالتك دي... أنتِ لازم تقعدي في المستشفى كام يوم وأكيد عامر هيجي يطمن عليكي مش هيسيبك كده! آيات ببكاء:
"أنا السبب في كل اللي حصل... يا رتني كنت سمعت كلامه من الأول." هاجر بحزن: "معلش يا آيات ده نصيبكم وإن شاء الله ربنا هيعوضكم." آيات حطت إيديها على وشها وقالت بقهرة وحزن: "أنا مش هسامح نفسي أبدًا على اللي عملته وعامر مستحيل يسامحني." هدير طبطبت عليها بحنان وهاجر بصتلها بحزن: "المشكلة إن عامر هو كمان مختفي ومش عارفين هو فين ربنا يستر." آيات بخوف وصدمة: "يعني إيه عامر مختفي... أكيد جراله حاجة هو مستحيل يسيبني كده...
أنا حاسه إن عامر حصله حاجة." ردت هاجر بحزن: "إن شاء الله يبقى كويس وأنا كلمت شريف وقولتله يطمنا أول لما يوصلوا لعامر متقلقيش وإحنا هنقعد معاكي أنا وهدير ومش هنسيبك." آيات بكت بحزن وقهرة وندم وهي بتلوم نفسها على كل اللي حصلهم. -عند عامر. كان قاعد على كرسي وبيبص قدامه في الفراغ وبيفكر بعمق بعد ما عرف من مختار خطة أمير المحمدي وبعد وقت بص لمختار اللي كان متربط قدامه من إيديه ورجليه وقاله:
"لو عايز تعيش أنت ومراتك وعيالك مفيش غير حل واحد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!