كان قاعد على كرسي وبيبص قدامه في الفراغ وبيفكر بعمق بعد ما عرف من مختار خطة أمير المحمدي. بعد وقت بص لمختار اللي كان متربط قدامه من إيديه ورجليه وقاله: لو عايز تعيش أنت ومراتك وعيالك مفيش غير حل واحد. رد مختار بدون تردد: وأنا موافق قبل ما أعرف إيه هو. عامر: تنفذ كل اللي هقولك عليه، وأي حركة ندالة هبعتلك مكان القبر اللي هدفن فيه مراتك وعيالك وهما صاحيين. مختار بخوف:
أنا تحت أمرك وهنفذ كل اللي تقول عليه، بس مراتي وعيالي ملهمش ذنب، أرجوك سيبهم. قام عامر وقف وهو بيبصله بعمق: هسيبهم بس لو عملت اللي قولتلك عليه بالظبط. قرب قائد الحرس بتاع عامر منه وقاله: باشمهندس عامر.. الباشمهندس شريف اتصل عليك أكتر من مرة وعايز يطمن عليك، وكمان بلغني إن ميسرة هانم مختفية من إمبارح. عامر بص قدامه بغضب وقال: أنا مش عايز أعرض حياة شريف أو أمجد للخطر.. هما ملهمش ذنب.. حساب أمير المحمدي معايا أنا.
رد قائد الحرس: تمام يا باشمهندس وإحنا تحت أمر حضرتك. ..... عند ميسرة ومرتضى. فتحت ميسرة عينيها لقت نفسها نايمة على الأرض في مكان غريب.. كانت حاسة بصداع قوي ومش فاكرة إيه اللي حصل معاها. قامت تفتح باب الغرفة اللي هي فيها، لقت الباب مقفول عليها من برا.. خبطت بقوة على الباب، وفجأة الباب اتفتح وظهر أمير المحمدي اللي بصلها بسخرية وقال: أهلاً ميسرة هانم اللي كانت السبب في موت أمي. ميسرة بصتله بدهشة وقالت: أمير..!
أنت رجعت إمتى؟ أمير: رجعت بعد ما سجنت الراجل اللي ساب مراته تموت من الحسرة وضيع عياله عشان يبقى معاكي. ميسرة: أنت بتقول إيه يا أمير.. أنا معملتش اللي أنت بتقوله ده وباباك اتجوزني بعد موت مامتك. رد أمير: كانت أكبر غلطة هو غلطها في حياته وبيدفع تمنها دلوقتي.. وأنتي كمان هتدفعي تمن أخطائك. ميسرة بخوف: أمير أنت عايز مني إيه وإزاي جبتيني هنا؟! ظهر مرتضى جنب أمير وقالها:
أنا اللي جبتك هنا بعد ما فقدتي الوعي وأنتي بتشمي المخدرات يا روحي.. شكلك صدقتي إني ممكن أحب واحدة زيك عمرها قد عمري مرتين على الأقل.. المفروض كنتي تتكسفي دا ابنك أكبر مني معقول هبصلك!! ميسرة بصت لمرتضى بصدمة وبصت لأمير وقالت بغضب: أنتوا مع بعض؟! رد أمير: أنا اللي بعتلك مرتضى وعرفته إزاي يوقعك يا ميسرة هانم.. والسم اللي بيمشي في دمك دلوقتي أنا اللي قولتله يعودك عليه عشان تبقي تحت جزمتي أنتي وابنك الباشا. ميسرة بغضب:
ملكش دعوة بابني يا أمير.. صحيح أنا هنتظر إيه من خلفة عزيز غير الندالة. أمير بغضب: لسه هتشوفي الندالة بجد لما الباشا ابنك يشرف عشان ينقذك من هنا.. هتشوفيني وأنا بقتله قدام عينك دا بعد ما ينفذ الاتفاق ويخرج أبويا من السجن قصاد حياتك. ميسرة بصتله بصدمة، وأمير قفل الباب عليها تاني، وميسرة قعدت على الأرض وهي بتحط إيديها على وشها وبتبكي لإنها هتكون السبب في موت ابنها، ودايماً بتكون سبب في كل مشاكله. عند ميرنا..
ميرنا كانت قاعدة في الأوتيل خايفة من أمير أخوها ومش عارفة ممكن يعمل معاها إيه لما يخلص على عامر! رن تليفونها برقم كوكو، وردت ميرنا بملل: ألو أيوه يا كوكو. اتكلم كوكو: أنتي فين يا ميرو وحشتيني.. مش هتيجي تحضري الحفلة اللي أنا عاملها عندي.. دا كل أصحابنا هنا والحفلة وحشة أوي من غيرك.. أنا حكيت لكل أصحابنا وقولتلهم إن ميرو بقت غنية تاني وكلهم نفسهم يشوفوكي. ميرنا اتحمست وقالت:
يعني كلهم عرفوا إن أنا بقيت غنية ومبقوش يقولوا إني فقيرة؟! كوكو: دول هيموتوا من الغيظ بس مش مصدقني وأنا قولت لهم أنا هكلم ميرو تيجي الحفلة وتشوفوها بنفسكم وهي غنية.. بقولك إيه يا ميرو البسي أشيك وأغلى فستان عندك أنا عايزك تغيظيهم. ميرنا قامت وقفت بحماس: متقلقش يا كوكو أنا هجننهم.. ساعة بالكتير وهكون عندك باي.
كوكو قفل المكالمة وحط التليفون قدامه، وعامر بص له وابتسم وحط قدامه شيك مكتوب فيه مبلغ كبير، وكوكو أخد الشيك بحماس وقام وقف وقال بسعادة: معقول أنت دفعت كل الفلوس دي في ميرو!! طب إيه رأيك أكلم شيري هي كمان عشان تيجي مع ميرو وتكتبلي شيك كمان زي ده. اتكلم عامر: وأنا هعمل إيه بشيري بتاعك دي أنا عايز ميرنا بس. كوكو بحيرة: يعني هتتجوزي ميرو يا عامر!! هو أنت ليه بتحب البنات الفقيرة زي آيات وميرو بنت عزيز الحرامي!!
عامر بصدمة: جواز إيه يا متخلف أنت.. بقولك إيه ادخل اقعد في أوضتك أنا دماغي مش فايقة لك ولما تسمع صوت الجرس تعالى افتح لميرنا وتكون طبيعي جداً قدامها أنت فاهم. رد كوكو وهو بيبص للشيك بحماس وقال: طب إيه رأيك أخد الفلوس دي كلها وأسافر رحلة مع أصحابي ولا أعملهم حفلة هنا وأعزمهم وأخليهم يشوفوني وأنا غني. عامر بص له بعمق وقاله: قد إيه حياتك فاضية وتافهة يا كوكو.. تعرف أنا بحسدك.
كوكو كان بيبص على الرقم اللي مكتوب في الشيك وبيحلم باللحظة اللي هيصرف فيها الفلوس ومش مركز مع ولا كلمة من عامر وقعد وهو واخد الشيك في حضنه وبيحلم بنفسه وهو غني. عامر كان قاعد وهو حاسس إن النار اللي في قلبه بتزيد ووجع قلبه بيتضاعف كل ما كان بيفتكر آيات وهي غرقانة بالدم وابنه اللي دفنه بإيديه قبل ما يشوف الحياة وأمه اللي مش عارف هي فين دلوقتي ولا إيه اللي بيحصل معاها!
بعد وقت وصلت ميرنا ووقفت ترن الجرس بحماس، وكوكو قام فتحلها واستقبلها بطريقته اللي ميرنا متعودة عليها، وميرنا قالت بدهشة: هما أصحابنا راحوا فين؟! رد كوكو: سبقونا على حفلة تانية أصلهم مش مصدقين إن أنتي بقيتي غنية تاني.. تعالي اقعدي هنا وأنا هلبس ونروحلهم الحفلة التانية نغيظهم.
ميرنا اتحمست أكتر ودخلت وقعدت، وكوكو دخل عند عامر في الغرفة وقالوا إن ميرنا وصلت، وعامر طلع لها وميرنا كانت قاعدة تبص على الميكب بتاعها في مراية صغيرة ولسه بترفع عينيها لقت عامر قدامها.. شهقت بخوف وانتفضت من مكانها لما شافت سلاح في إيد عامر وقالت بخوف: عامر!! أنا معملتش حاجة.. صدقني أنا زعلت على اللي حصل لآيات وقولت لأمير إن آيات متستهلش كده! رد عامر: عارف يا ميرنا.. بس ليه مقولتليش إن أخوكي رجع؟! ردت بخوف:
أنا.. هو.. أصل.. أمير قالي ملكيش دعوة بحاجة وقالي إنه هيخرج بابا من السجن ونسافر من هنا كلنا. اتكلم عامر بغضب: وهو فين دلوقتي؟! ردت ميرنا بخوف: والله معرفش هو حاجز لنا جناح في أوتيل ومش بيتكلم قدامي كتير عشان معرفش عنه أي حاجة. أتكلم عامر وهو بيقعد قدامها: أخوكي خطف أمي وقتل ابني وكان متفق مع رجالة إنهم يغتصبوا مراتي ومكفاهوش كل ده.. حرق شركتي كمان. ميرنا بصت لعامر بصدمة وبكت بخوف:
أنا معرفش حاجة من دي والله يا عامر.. أنا اتفاجئت بكل اللي أمير عمله وهو خوفني وحذرني إني مدخلش في شغله. عامر: يبقى تثبتيلي يا ميرنا إنك مش شريكته. ميرنا بخوف: أثبتلك إزاي؟! عامر: تقوليلي هو خاطف أمي فين؟! ميرنا بخوف: والله معرفش صدقني. عامر بصلها بتفكير وكان مصدق إنها فعلاً متعرفش وقالها: اتصلي بيه دلوقتي وقوليله إني جيتلك الأوتيل وأنتي هربتي مني ومش عارفة تروحي فين. ميرنا بصت لعامر بخوف وقالت:
حاضر هعمل كل اللي أنت عايزه... وبصت على السلاح اللي في إيديه وقالت برجاء: بس بلاش تموتني يا عامر أنا مليش ذنب في كل اللي أمير عمله. عامر هز راسه بالإيجاب وقالها: مش هقتلك يا ميرنا ولو ساعدتيني أنا كمان هساعدك وهديكي مبلغ تبدئي بيه حياتك وهقف جنبك لو احتاجتيني في أي وقت. ميرنا هزت راسها بالموافقة وكانت خايفة من أمير أخوها لإنه حذرها لو ساعدت عامر تاني، وكانت خايفة إن عامر يتهور ويحاسبها على كل اللي أخوها عمله معاه!
فتحت تليفونها واتصلت على أخوها وهي بتبص لعامر بتوتر، وعامر كان متابعها بترقب شديد وملاحظ خوفها وتوترها، وبعد لحظات خرج صوتها المهزوز بصعوبة وقالت بصوت مرتجف: ألو.. أمير الحقني عامر جالي الأوتيل وأنا هربت منه. داخل قسم الشرطة. مختار كان قاعد قدام الظابط وهو بيرتجف بعد ما اعترف بكل الجرائم اللي عملها بالاتفاق مع أمير المحمدي وعلاء، واعترف إن أمير خاطف ميسرة أم عامر الجارحي وبيهدده بيها وإن هما اللي حرقوا شركة الجارحي.
كان في محامي تبع عامر حاضر مع مختار في القسم عشان يتأكد إن هو اعترف بكل الجرائم اللي عملوها ويبلغ عامر إن مختار اعترف زي ما اتفقوا مقابل إنه يسيب مرات مختار وأولاده يعيشوا. بعد وقت المحامي جاتله رسالة من قائد الحرس تبع عامر وكتب له فيها العنوان اللي فيه أمير وعرفه إن عامر دلوقتي في طريقه للعنوان وطلب منه يجيب قوة من الشرطة ويروح لهم بسرعة قبل ما عامر يتهور ويقتل أمير. ....
عند أمير المحمدي داخل الشقة اللي خاطفين فيها ميسرة. اتكلم أمير مع مرتضى وقال: أختي جاية هنا دلوقتي.. هتاخدها يا مرتضى وتخبيها في أي مكان بعيد عن هنا لحد ما انتهي من عامر الجارحي ويخرج أبويا من السجن زي ما اتفقنا. مرتضى هز راسه بثقة، وبعد وقت رن جرس الشقة، وأمير قال لمرتضى: افتح الباب دي أكيد أختي بس اتأكد الأول إنها هي.
مرتضى بص من العين السحرية اللي في باب الشقة وشاف أخت أمير.. فتح لها الباب وفجأة ظهر عامر الجارحي خلفها.. مرتضى اتصدم وعامر اقتحم الشقة هو ورجالته، وأمير انتفض من مكانه بصدمة لما رجالة عامر مسكوا مرتضى وشاف أخته مع عامر وفهم إن ميرنا خانته زي ما عملت مع أبوه وبعتته لعامر الجارحي. عامر دخل وهو حاطط السلاح على راس ميرنا وبيهدد بيها أمير وقاله: أمي فين؟! أتكلم أمير بغضب مع أخته: الخيانة في دمك يا ميرنا.
اتكلمت ميرنا بخوف وبكاء: أنا آسفة يا أمير.. بس أنا قولتلك إن عامر مش هيسكت بعد اللي عملته في مراته. رجالة عامر ضربوا مرتضى على دماغه غاب عن الوعي واتحركوا بسرعة يدوروا على ميسرة في الغرف كلها ولقوها فاقدة الوعي على الأرض في إحدى الغرف. أمير رفع سلاحه وقال بثقة وهو بيبص لعامر: لو فاكر إنك بتهددني بيها أنا مبتهددش.. ميرنا خاينة وأنا حذرتها قبل كده وواضح إن الخيانة في دمها..
أنا كنت هأكتفي إني أخرب لك حياتك بس يا عامر، وآخد أبويا وأختي وأسافر، بس واضح إنك مصمم تخسر حياتك على أيدي. وفجأة بتخرج رصاصة من سلاح أمير اتجاه عامر، لكن الرصاصة بتصيب ميرنا بالخطأ وتخترق كتفها، وميرنا تقع على الأرض بين إيد عامر. والسلاح بيقع من إيد أمير بصدمة لما يشوف الرصاصة بتصيب أخته وتقع قدام عينيه، ويهز راسه بذهول مش مصدق إنه قتل أخته!
رجالة عامر خرجوا ومعاهم ميسرة وشافوا اللي حصل، وأمير كان لسه واقف بصدمة بعد ما طلق رصاصة وجات في أخته قدام عينيه. عامر كان قاعد على الأرض بيطمن على ميرنا اللي غمضت عينيها باستسلام بعد ما اعتذرت له وطلبت منه يسامحها. رجالة عامر التفوا حوالين أمير ومسكوه وكتفوا إيديه وأخدوا السلاح بتاعه.
رجال الشرطة وصلوا العنوان وكان معاهم عربية إسعاف، وأول لما طلعوا شافوا مرتضى مرمي على الأرض وفاقد الوعي، وميسرة كانت غايبة عن الوعي وضربات قلبها ضعيفة جدًا. وميرنا كانت مصابة برصاصة في كتفها وغايبة عن الوعي هي كمان. عامر جرى على أمه ورجال الإسعاف بيشيلوها وقالوا له إن حالتها خطيرة ولازم تروح المستشفى بسرعة. عامر وقف مصدوم وهو مرعوب على أمه وخايف يخسرها.
رجال الشرطة أخذوا أمير ومرتضى، والمحامي تبع عامر طلب من الظابط إن عامر يروح المستشفى مع والدته ولما يطمن عليها يروح لهم القسم. عامر نزل ورا عربية الإسعاف واتحرك على المستشفى بسرعة. بعد مرور يومين. داخل المستشفى. عامر كان قاعد في غرفة الدكتور المسؤول عن حالة ميسرة وسأل الدكتور بقلق: "أمي بقالها يومين في غيبوبة يا دكتور؟! هي ما تعرضتش لأي إصابة عشان حالتها تتدهور كده!! أنا جايبها هنا وهي غايبة عن الوعي بس!
الدكتور بص لعامر وقال: "للسبب ده أنا طلبت أتكلم معاك لوحدك. تحاليل والدتك ظهرت وللأسف اكتشفنا إن والدتك كانت بتاخد دواء خطير جدًا وتضاعفت خطورته بتعاطيها مادة مخدرة.. هيروين." عامر بص للدكتور بصدمة وقال: "بس أمي ما كانتش بتاخد أي أدوية!! وبص قدامه بتفكير وهز راسه بحزن وقال: "أكيد هما اللي إدوها الدوا ده!! وبص للدكتور وسأله بقلق: "يعني علاجها هياخد وقت؟ الدكتور هز راسه بأسف وقال:
"أنا أول مرة يجي لي حالة بصعوبة حالة والدتك وما أقدرش أقول لك علاجها هياخد وقت قد إيه وهل جسمها هيستجيب للعلاج ولا لأ، لأن مش واضح هي ممكن تفوق من الغيبوبة إمتى، وكمان لو فاقت إيه الأضرار اللي هتكون حصلت لها وخصوصًا إن نوع الدوا اللي أخدته ده بيعمل تلف خطير في خلايا المخ." عامر بصدمة: "أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أمي ترجع للوعي وصحتها تكون كويسة يا دكتور. لو علاجها هيكون موجود في أي مكان في العالم ياريت تقول لي."
الدكتور: "الحقيقة علاجها هنا هيكون صعب خصوصًا إن دي أول حالة نعالجها من النوع ده، لأن الأدوية اللي أخدتها مش موجودة هنا وواضح إنها مهربة من الخارج، والأفضل لو سفرتها تتعالج في الخارج وأنا هأبحث عن مستشفى قدروا يعالجوا حالات مشابهة وهأبلغك باسم المستشفى." عامر: "وأنا هأجهز كل إجراءات السفر وفي انتظارك يا دكتور." عامر قام خرج من غرفة الدكتور وشريف وأمجد قربوا منه وشريف سأله بقلق: "إيه يا عامر طمنا على خالتي؟
ليه الدكتور طلب يتكلم معاك لوحدك؟ هي خالتي كويسة؟ رد عامر بجمود: "أنا هآخد أمي وأسافر تتعالج برا مصر." شريف بقلق: "هي حالتها صعبة للدرجة دي؟ عامر: "إن شاء الله هتبقى كويسة. عايز أبدأ في إجراءات السفر لأنها لازم تسافر في أسرع وقت وأنا هأسافر معاها." شريف بقلق: "أنا هأسافر معاك." رد عامر:
"لأ.. أنت لازم تكون هنا عشان خالتي، وكمان أنتم لازم تهتموا بالشركة. انقلوا كل شغلنا في الشركة بتاعتي الصغيرة وجددوا الشركة الكبيرة بسرعة ورجعوها أحسن من الأول." أتكلم أمجد: "ما تقلقش يا عامر احنا هنعمل كل ده بس.. آيات.. آيات في المستشفى وأنت ما شوفتهاش من ساعة اللي حصل وهاجر بتقول لي إنها بتسأل عليك كل لحظة." رد عامر ببرود: "قولوا لها ما تسألش تاني." شريف بدهشة: "يعني إيه؟ عامر بص له وقال بجمود:
"يعني أنا وآيات خلاص.. كل اللي بينا انتهى.. أنا هأطلقها قبل ما أسافر." شريف وأمجد بصوا لبعض بصدمة وعامر كمل كلامه وقال بإصرار: "عرفوها إن كل حقوقها هتوصل لها والشقة أنا هأكتبها باسمها." أمجد بصدمة: "إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده يا عامر.. حتى لو آيات غلطت ما ينفعش تعاقبها بالطريقة دي وما تنساش إن هي كمان خسرت ابنها زيك! رد عامر:
"أنا مش بعاقبها يا أمجد.. أنا وآيات خلاص انتهينا ومابقاش ينفع نرجع لبعض تاني وأنا خلاص خدت قراري النهائي ومش هأرجع فيه.. أنا هأسافر أعالج أمي ويمكن أستقر هناك وعايز أنسى كل اللي عشته هنا مش عايز أي حاجة تفكرني باللي حصل." أتكلم شريف بحزن:
"أنا حاسس بيك يا عامر وعارف إن اللي حصل صعب عليك بس يا ريت ما تنساش إن اللي حصل لآيات برضه صعب عليها.. وزي ما أنت فقدت ابنك هي كمان فقدته وحالتها صعبة ومحتاجاك جنبها.. أنت لو طلقتها وسيبتها في الوقت ده ممكن تموت فيها." رد عامر بجمود: "انتهينا خلاص يا شريف أنا مش هأرجع في قراري وياريت تبلغوها كلامي ده." أتكلم أمجد:
"طب شوفها ولو لآخر مرة وقول لها الكلام ده بنفسك لو هتقدر تقوله قدامها يا عامر.. عامر أنت بتحب آيات ومش هتهون عليك." رد عامر بحزن قبل ما يمشي: "أنا قلبي مات خلاص يا أمجد.. قولوا لها تعيش حياتها وتنساني.. هي أساسًا ما كانتش مرتاحة في الحياة معايا وكانت طول الوقت بتشتكي وعايزة تعيش حياة حرة وهادية من غير مشاكل.. قولوا لها إن أنا هأخرج من حياتها نهائي عشان تعيش الحياة الهادية اللي كانت بتتمناها."
عامر خلص كلامه ومشي وأمجد وشريف بصوا لبعض بصدمة وشريف هز راسه بقلة حيلة وقال: "معقول حكايتهم تنتهي بالسهولة دي!! رد أمجد: "عامر صدمته كانت كبيرة ومحتاج وقت عشان ينسى اللي حصل.. يمكن لما يسافر ويرجع يهدأ شوية ويرجعوا لبعض تاني." شريف بحزن: "ربنا يكون في عونه ويهون عليهم الأيام الجاية." بعد مرور أسبوع في المستشفى داخل الغرفة اللي آيات فيها.
آيات كانت قاعدة على السرير بتعب وهدير بتجهز لبس آيات في شنطتها عشان ميعاد خروجها من المستشفى النهاردة. بصت هدير لآيات بحزن وقربت منها وقالت بتردد: "آيات في حاجة كنا مخبينها عليكي ولازم تعرفيها قبل ما تخرجي من هنا." آيات بصت لها بقلق وسألتها بلهفة: "حاجة إيه يا هدير؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!