الفصل 75 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
2,273
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

عرفته من صوته، وأول لما رفع أيديه بعيد عن شفايفها اتكلمت بغضب: "انت اتجننت ازاي تعمل كده؟ رد عامر وهو بيبصلها بغضب: "انتي اللي اتجننتي ومش عارفه انتي بتعملي إيه! وبعدين مين مالك ده اللي رايح جاي وراكي في كل مكان؟ آيات بصتله بقوة وقالت: "بتسأل بصفتك إيه؟ عامر بصلها قوي وهو بيقرب منها أكتر وقال: "مش ده الرد اللي أنا منتظره منك.. ياريت تردي على سؤالي وبس وإلا هيكون ليا تصرف معاه مش هيعجبك." آيات دفعته في

صدره بعيد عنها وقالت بخوف: "ابعد عني لو سمحت وملكش دعوة بحياتي ولا بتصرفاتي." وكانت لسه هتتحرك عشان تبعد عنه لكنه مسكها من أيديها وشدها عليه وقرب منها أكتر واتكلم قدام شفايفها: "أومال مين اللي له دعوة؟! آيات بصتله بتوتر وهو قريب منها وقلبها كان بيدق بسرعة ووشها احمر وهمست بارتباك: "عامر ابعد.." عامر قرب أكتر وهمس لها: "مش هبعد يا آيات.. ده مكاني."

آيات للحظات شردت في عيونه وكانت هتستسلم ليه لكن صوت جواها فوقها وفكرها باللي هو عمله فيها وبطلاقهم وسفره وعذابها ودموعها طول غيابه. دفعته فجأة بعيد عنها وقالت بغضب وتحذير: "متفكرش إني هضعف ليك يا عامر.. أنا مبقتش البنت الصغيرة اللي بتضعف قصادك أول لما تقرب منها ولا بتفرح بأقل كلمة حلوة منك.. أنا كبرت خلاص واتغيرت وبقيت أقدر أتحكم في مشاعري ومش هسمحلك تتحكم فيا تاني." عامر بصلها قوي وقال: "أنا كنت بتحكم فيكي إمتى؟

بتسمي خوفي عليكي تحكم! ردت آيات بعصبية وعناد: "معرفش أنا نسيت الماضي خلاص." اتكلم عامر بغيظ: "ماضي إيه اللي نسيتيه! هو انتي بتقولي أي كلام وخلاص؟! ومسكها من دراعها وقال بصوت قوي: "اسمعيني كويس.. اللي اسمه مالك ده مش عايز ألمحك بس واقفة معاه.. انتي فاهمة." آيات فهمت إنه غيران عليها من مالك وفرحت من جواها لكنها أخفت فرحتها وردت عليه بتحدي: "ده شيء ميخصكش يا باشمهندس ومن فضلك حياتي الخاصة تخصني أنا وبس."

قالت كلامها واتحركت من قدامه ودخلت القاعة بسرعة. عامر هز راسه وقال بغضب: "ماشي يا آيات.. هتشوفي أنا هعملك فيه إيه لو بس قرب منك تاني." -آيات دخلت القاعة بسرعة ولقت بيسان بتقرب منها وأخدتها من أيديها وقالتلها: "انتي كنتي فين تعالي يلا هاجر هترمي البوكيه وكل البنات متحمسين هناك." آيات كانت مش سامعة بيسان ولا حاسّة بكل اللي بيحصل حواليها وكانت لسه شاردة في عامر وكلامه وقربه منها.

بيسان أخدتها من أيديها ووقفوا وسط البنات وعامر وقف على باب القاعة يبص على آيات وهي واقفة وسط البنات وعلى الجانب التاني كان مالك واقف وبيبص على آيات بإعجاب وبيتمنى البوكيه يكون من نصيبها.

هاجر وقفت وهي ماسكة البوكيه وآيات بصت على البوكيه اللي في إيد هاجر وهي بتحركه وكل البنات متحمسين وافتكرت لما كان عندها 14 سنة وكانت هتتجوز راجل عجوز وفجأة ظهر عامر واتجوزها وسافر ونساها خمس سنين وهي هربت من أبوها ومراته عشان تدور على عامر.. وافتكرت زوزو اللي أخدتها من محطة القطر وكانت هتخطفها وافتكرت هاجر لما قابلتها أول مرة ومساعدتها ليها وشغلها في شركة أمجد وافتكرت لما قابلت عامر وعرفت إن هو جوزها وحياتهم مع بعض وكل المشاكل اللي عاشوها وافتكرت حملها وابنها اللي مات في بطنها قبل ما تشوفه وافتكرت لما عامر سابها في المستشفى لوحدها ولما عرفت إنه طلقها وسابها بدون ما يسأل عنها ودموعها وسهرها الليالي الطويلة طول بعده عنها...

فاقت من شرودها وهاجر بترمي بوكيه الورد في اتجاه آيات وأول لما حست إن البوكيه بيقرب منها هي رجعت بخطواتها بعيد عشان ميجيش عليها وكانت دموعها بتنزل من عينيها بغزارة وهي بتبعد عن البوكيه بخوف ومش عايزاه يقرب منها أو يجي عليها. مالك استغرب جدًا واتصدم من اللي آيات عملته وعامر بصلها بحزن وحس بوجع جامد في قلبه لإن هو اللي وصلها للحالة دي.

البوكيه وقع على الأرض قدام آيات وهي بصت للبوكيه وخافت حتى تلمسه وبيسان قربت من آيات وضمتها لحضنها بحنان وآيات بكت جوه حضن بيسان ومالك أصبح عنده فضول رهيب إنه يعرف ليه آيات عملت كده وعامر كان نفسه يقرب من آيات ويضمها لحضنه ويطمنها ويعتذر لها ويعوضها عن كل الوجع اللي اتسبب لها فيه لكنه محبش يضغط عليها وسابها تهدأ وبيسان أخدتها وراحوا الحمام.

ميسرة وعم آيات اندمجوا جدًا مع بعض وطول الفرح كانوا بيتكلموا ومستمتعين جدًا بكلامهم وتعارفهم. والدة أمجد كانت طول الفرح بتحاول تشغله مع المعازيم والقرايب عشان تبعده عن بيسان بعد ما لاحظت إن أمجد بيحاول يقرب من بيسان بكل الطرق. عند شريف وهاجر. هاجر كانت كل ما تحس إن وقت انتهاء الفرح بيقرب كانت بتتوتر أكتر وشريف متابعها وهو بيضحك وهمس لها: "خلاص يا جوجو كلها ساعة وتبقي بين أيديا." هاجر بصتله بصدمة وقالت:

"لا طبعًا أنا هرجع البيت مع ماما بعد ما الفرح يخلص." شريف بصلها بصدمة وقال: "نعم يا أختي! بقى بعد الفرح والمصاريف دي كلها وتقوليلي أروح مع ماما! اتكلمت هاجر برقة: "شريف انت بالطريقة دي بتخوفني على فكرة." شريف مسك أيديها وقربها من شفايفه وقبلها برقة وقال: "أنا مقدرش أخوفك يا روحي بس انتي لازم تقدري اللي أنا فيه شوية.. شوفي احنا مخطوبين بقالنا قد إيه وأنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر." اتكلمت هاجر بخجل:

"وانت لازم تقدر إن أنا خايفة ولازم تطمني مش تخوفني أكتر." شريف وهو بيبتسم: "حاضر يا روحي أنا هطمنك أكتر بس نروح بيتنا ويتقفل علينا باب بس وسيبي الباقي عليا." هاجر بصتله بصدمة وقالت: "لااا أنا مستحيل أروح معاك أنا هروح مع ماما." شريف بنفاذ صبر: "طب خلاص احنا هنروح البيت نتعشى وننام بس إيه رأيك." هاجر بتوتر وخوف: "نتعشى وننام بس انت وعدتني." همس شريف لنفسه: "نروح بس البيت يا هاجر.." وبصلها وقال:

"طبعًا يا حبيبتي أنا وعدتك." عند عامر وهو واقف في القاعة كان بيتكلم مع واحد من المعازيم. دخلت لولا وهي لابسة فستان جميل جدًا وحجاب بنفس لون الفستان وأول لما قربت من عامر عشان تسلم عليه معرفهاش وسألها بدهشة: "حضرتك تعرفيني؟ ضحكت وقالت: "معقول يا باشمهندس معرفتنيش.. أنا لولا... عامر بصلها بصدمة ورجع خطوة للخلف يبصلها بانبهار.

في نفس اللحظة كانت آيات راجعة القاعة مع بيسان وشافت عامر واقف وقدامه بنت وضهرها لآيات ووشها لعامر وهو بيبصلها بانبهار وبيضحك بسعادة وبيتكلم معاها. عامر: "مش معقول! اتكلمت لولا بسعادة:

"كله بفضلك بعد ربنا يا باشمهندس.. والحمد لله دلوقتي ربنا تاب عليا واتجوزت راجل محترم وبيحبني وبقيت بساعد البنات عشان يعيشوا بالحلال وفتحت مصنع كبير بشغل فيه كل البنات اللي محتاجين شغل وفي بنات كتير تابوا على أيدي وبيشتغلوا معايا ويكسبوا بالحلال." عامر بسعادة: "أنا مش قادر أصدق ومش عارف أوصفلك انتي فرحتيني قد إيه بالكلام ده."

آيات كانت متابعاهم من بعيد ومش عارفة مين البنت المحجبة اللي واقفة مع عامر والسعادة الكبيرة الواضحة على ملامح عامر وهو بيتكلم مع البنت. آيات حست بالغيرة وكان نفسها تروح تخنق البنت اللي واقفة مع عامر ومش قادرة تصدق إن في بنت قدرت تجذب انتباهه ليها بالطريقة دي! بعد وقت لولا انتهت من الكلام مع عامر وشكرته ومشيت وعامر كان واقف يبتسم وهو حاسس بالراحة بعد ما شاف لولا وعرف الخير اللي هي بتعمله.

آيات عيونها كانت عليه ومعرفتش لولا لإن شكلها كان متغير جدًا وكان عندها فضول رهيب تعرف مين البنت دي لكن كبريائها منعها تسأل أو تظهر اهتمامها قدام أي حد حتى نفسها. بعد لحظات ظهرت بنت تانية مش محجبة وكانت لابسة فستان قصير وضيق جدًا وقربت من عامر عشان تسلم عليه. عامر ابتسم لها بمجاملة والبنت كانت واقفة تتكلم معاه وتضحك برقة مبالغ فيها وقدرت تستفز آيات. آيات زفرت بضيق وهي هتموت من الغيرة أكتر وهمست لنفسها: "هو في إيه!

هي واحدة تمشي التانية تيجي! وشاطر بس يقولي كلمي ده ومتكلميش ده! آيات مقدرتش تتحمل إنها تشوف بنت غيرها واقفة مع عامر وكبريائها منعها إنها تروح تجيب البنت من شعرها وتضربها وتبعدها عنه وحاولت تشغل نفسها بأي حاجة عشان متتهورش وتروح تضرب البنت! وقفت تدور على بيسان وشافتها واقفة في آخر القاعة ومامت أمجد واقفة تتكلم معاها وواضح إنها بتزعج بيسان بكلامها وفجأة شافتهم الاتنين خارجين من القاعة.

آيات اضايقت من مامت أمجد واتحركت بخطوات سريعة وراهم. عامر كان ملاحظ نظرات آيات وهي واقفة تبص عليه من بعيد وهو واقف مع لولا وشاف غيرتها أكتر لما البنت دي جت سلمت عليه. تابعها بنظراته وهي بتخرج فجأة من القاعة واعتذر من البنت واتحرك بسرعة وخرج ورا آيات. آيات أول لما خرجت من القاعة شافت مامت أمجد وهي بتزعق في بيسان وبتحذرها. مامت أمجد: "أنا حذرتك كتير تبعدي عن ابني وانتي مصممة تتحديني وهتجبريني آذييكي."

اتكلمت بيسان بحزن: "صدقيني أنا ببعد عن أمجد طول الوقت وهو... قاطعتها مامت أمجد: "وهو إيه؟! عايزة تفهميني إن ابني هو اللي بيجري وراكي! ظهر صوت آيات من خلفها: "آه ابنك هو اللي بيجري وراها." مامت أمجد اتفاجئت من صوت آيات وقربت آيات من بيسان ووقفت جنبها وهي بتبص لمامت أمجد بتحدي وقالتلها: "مشكلتك مع ابنك مش مع بيسان.. خليه هو اللي يبعد عنها لو تقدري! مامت أمجد بصت لآيات من فوق لتحت بنظرات ساخرة وقالتلها:

"وانتي بتتكلمي معايا بالطريقة دي بصفتك إيه! آيات: "بصفتي صحبتها وعارفة إن ابنك لو لف الدنيا كلها مش هيلاقي بنت في أخلاق بيسان." ضحكت مامت أمجد بسخرية وقالت: "أخلاق! هي صحبتك معرفتكيش ماضي عيلتها المشرف! عن أمها الخاينة وأبوها القاتل! أخلاق إيه يا حبيبتي اللي بتتكلمي عنها! بيسان بكت بقهره وهي سامعة إهانتها ومش قادرة تتكلم وآيات اتعصبت أكتر وقالتلها: "انتي إزاي معندكيش رحمة كده.. هو قلبك ده حجر! ردت مامت أمجد بسخرية:

"أنا مش فاهمة انتي بتدافعي عنها ليه! لتكوني فاكرة إن أنا زي ميسرة وهأقبل إن ابني يجيب واحدة من الشارع ويتجوزها ويكتبها على اسمه." صوت عامر القوي وقفها عن الكلام وهو بيقرب منهم: "إيه اللي بيحصل هنا؟! شاف الحالة اللي بيسان فيها ونظرات آيات اللي كلها غضب وانفعال مامت أمجد.. بص لهم بدهشة وهو مستني منهم تفسير للي بيحصل. مامة أمجد رسمت البراءة على ملامحها وقالت له:

"البنات بيقولوا إنهم تعبوا وعايزين يمشوا، وأنا كنت بحاول أقنعهم يكملوا معانا الفرح للآخر بس هما مصممين يمشوا." وبصت للبنات وقالت لهم: "خلاص يا حبايبي امشوا انتوا وأنا هعرف هاجر إن بيسان تعبت ومقدرتش تكمل الفرح وآيات اضطرت تمشي معاها." آيات بصت لها بصدمة وقالت بانفعال: "أنتي إزاي كده..!! تعرفي لو ما كنتيش أم هاجر أنا كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي." عامر اتصدم من اندفاع آيات وكلامها مع مامة أمجد بالطريقة دي وزعق لآيات:

"آياااات.. أنتي إزاي تتكلمي مع مامة صحبتك بالطريقة دي!! آيات بصت له بغضب وعيونها بتلمع بالدموع وقالت له: "طبعًا لازم تدافع عنها ما أنت زي بعض.. فاكرين إنكم اتخلقتوا من دهب وإحنا اتخلقنا من طين! ... وبصت لمامة أمجد وقالت لها: "لو وقفتي قدام بيسان تاني في أي طريق أنا اللي هقول لأمجد كل حاجة بنفسي وهعرفه إن أنتي فرقتي بينه وبين بيسان... وبصت لعامر بغضب وكملت كلامها:

"وهقوله إن أنتي مش زي ميسرة هانم ومش هتقبلي إن ابنك يتجوز واحدة من الشارع ويكتبها على اسمه." عامر اتصدم من كلام آيات وبص لمامة أمجد اللي خفضت وشها في الأرض وآيات مسكت إيد بيسان وقالت لها: "يلا يا بيسان نمشي من المكان ده... صوت عامر القوي وقفها: "استني يا آيات... وبص لمامة أمجد وقال لها: "حضرتك اللي قولتي لآيات الكلام ده؟ مامة أمجد بصت له بقوة وقالت:

"أنا حرة في اختيار البنت اللي تليق باسم عيلتنا ومش هسمح إن حياة ابني تدمر زي حياتك وابنه يموت بسبب واحدة مستهترة زي اللي أنت كنت متجوزها.... وبصت لآيات بسخرية وقالت: "أنت جربت تتجوز واحدة من الشارع وشفت نتيجة غلطتك.." رد عليها عامر بقوة: "البنت اللي أنا اتجوزتها مش من الشارع.. مراتي لها أهل وعيلة ومتربية وأنا لآخر يوم في عمري هفضل أتشرف إنها مراتي ومكتوبة على اسمي.."

آيات بصت له بصدمة لأنه قال عنها مراتي وبيسان ومامة أمجد بصوا له باستغراب ومفيش حد فيهم فاهم معنى كلامه لأنه بيتكلم عن آيات وكأنها لسه مراته. عامر كان في شدة غضبه من مامة أمجد وكلامها الجارح لمراته وكمل كلامه معاها بغضب: "الحاجة الوحيدة اللي هتمنعني أحاسبك على غلطك في مراتي هو ابنك أمجد لأن ابنك إنسان محترم ومش ذنبه إن أنتي أمه." آيات بصت لعامر بصدمة وهي فرحانة من جواها لأنه دافع عنها، ومامة أمجد

بصت له بغضب وقالت بعصبية: "خليك ماشي وراها أنت حر بس ملكش دعوة بابني، أنا مش هسمح له يغلط غلطتك... وبصت على آيات وبيسان بغضب وقالت: "أنا مستحيل أجوز ابني لبنت من المستوى ده! وبصت لبيسان وقالت لها بتحذير: "وأنتي ده آخر تحذير ليكي.. لو ما بعدتيش عن ابني أنا هدمرك يا بيسان... وبصت لعامر وكملت كلامها: "ومفيش حد هيقدر ينقذك من اللي هعمله فيكي." انتهت من كلامها وسابتهم ومشيت وعامر بص لبيسان وآيات وسألهم بصوت قوي:

"أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل بالضبط وليه هي عايزة تفرقك عن أمجد." بيسان انهارت أكتر في البكاء وقالت: "هي حرة وأنا مش عايزة ابنها.. تبعد عني هي وهو." عامر بص لآيات اللي كانت بتبص له بحب بعد ما دافع عنها وعامر فهم نظراتها ويمكن نظراتها دي اللي هدته شوية وقال لهم: "طب تعالوا كملوا الفرح ونبقى نكمل كلامنا لما تهدوا." اتكلمت بيسان باعتراض: "لا أنا مش هرجع الفرح ده تاني أنا عايزة أمشي." اتكلمت آيات معاها:

"أنا جاية معاكي." بيسان ببكاء: "لا يا آيات ارجعي أنتي عشان هاجر ما تبقاش لوحدها وما تقلقيش عليا أنا كويسة والله وهكون أحسن لو بقيت لوحدي شوية.." وبصت لعامر وقالت له: "خلي بالك من آيات يا عامر وما تسمحش لمامة أمجد تضايقها." عامر اتكلم مع بيسان: "طب اهدي يا بيسان وتعالي معايا أنا هوصلك." بيسان ببكاء: "لا أنا كويسة وأرجوكم محتاجة أكون لوحدي شوية."

واتحركت بيسان بخطوات سريعة وخرجت من الفندق كله وآيات كانت لسه واقفة مكانها وزعلانة عشان بيسان. عامر قرب من آيات وسألها: "آيات قولي لي في إيه بين بيسان وبين مامة أمجد؟ آيات بصت له بتوتر وقالت: "مامة أمجد رافضة بيسان وهي اللي طلبت منها إنها تسافر وتبعد عن أمجد ومش بتفوت أي فرصة غير وتضايقها زي ما أنت شفت كده." عامر هز راسه بتفهم وقال: "أمجد لازم يعرف الكلام ده." آيات اتوترت وقالت:

"بس بيسان ما كانتش عايزة أمجد يعرف عشان ما يحصلش مشكلة بينه وبين مامته بسببها." عامر بص لها أوي وقال: "لا يا آيات.. أمجد من حقه يعرف عشان يدافع عن حبه." آيات بصت لعامر أوي وهزت راسها وقالت: "على كل حال أنا كنت عايزة أشكرك لأنك دافعت عني.. بس ما كانش له لزوم إنك تقولها مراتي." رد عامر عليها: "أنا قولتلها الحقيقة." آيات بصدمة: "تقصد إيه؟ عامر بص لها أوي وقرب منها وقال لها: "أنتي لسه مراتي يا آيات أنا ما طلقتكيش."

آيات بصت له بصدمة وذهول واتجمدت مكانها وكأن كل ساعات الكون وقفت عند اللحظة دي وما بقتش تتحرك... بقلمي ملك إبراهيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...