الفصل 40 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الأربعون 40 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
3,235
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

قولي عايز منها إيه واللي انت عايزه هيحصل. صاحب الشركة قعد براحته على مكتبه وقال: عايز شركة الجارحي تقع وشغلهم كله يتعطل واسمهم يبقى في الأرض.. الفرصة دي مش هتتعوض تاني يا علاء. علاء قام وقف وقال بثقة: اعتبر مرات عامر الجارحي في إيديك. صاحب الشركة ابتسم بثقة وعلاء خرج من الشركة واتحرك على شركة الجارحي. في شركة عامر.

آيات كانت قاعدة في مكتب عامر لكنها لسه رافضة تقعد مكانه وحاطة مقعد جنب مقعد عامر وقدامها عدد من المهندسين ومستشارين رشحهم لها أمجد بيساعدوها في إدارة الشركة. كانت بتسمع اقتراحاتهم وبتتناقش معاهم بجدية وتركيز. هاجر كانت واقفة جنبها في الاجتماع وبتسجل كل الاقتراحات المهمة اللي بيتفقوا عليها. بعد وقت الاجتماع انتهى وهاجر

قعدت قدام آيات وقالت بتعب: مكنتش أعرف إن شغلهم صعب كده يا آيات.. المسؤولية كبيرة أوي إزاي عامر وشريف كانوا بيلاحقوا على كل ده! آيات بصت قدامها بحزن وهي بتفكر في عامر وقالت: تعرفي إن رغم كل ده كنت بحس إن مفيش حاجة في حياة عامر غيري.. لما كنت شغالة في شركة أخوكي كان بيجي يوصلني ويروحني. ابتسمت آيات بحب وهي بتفكر في عامر ودموعها نزلت من عينيها وقالت بوجع: عامر وحشني أوي. هاجر قربت منها

وطبطبت على كتفها وقالت: إن شاء الله هيرجع يا آيات.. مش المحامي طمنك. آيات ببكاء: بيطمني بالكلام بس يا هاجر والأيام بتعدي ومفيش أخبار عن عامر.. أنا خايفة عليه أوي ومش قادرة حتى أعبر عن خوفي.. الكل بيطلب مني إني أكون قوية وأنا من جوايا حاسة إني ضعيفة من غير عامر. هاجر بصت قدامها بحزن وقالت: حتى شريف لسه حالته مش مستقرة ومش بيفوق والدكتور بيطمنا ومفيش تحسن! الاثنين قعدوا جنب بعض كل واحدة تفكر في حبيبها بحزن. السكرتيرة

دخلت واتكلمت مع آيات: مدام آيات في شخص بره عايز يقابل حضرتك وبيقول إن حضرتك تعرفيه! آيات بصتلها بدهشة: اسمه إيه الشخص ده؟ السكرتيرة: رافض يقول اسمه وبيقول إنه معرفة قديمة. آيات بصت للسكرتيرة بدهشة وهاجر قالت لآيات: يمكن عمك أو ابن عمك جاي يطمن عليكي؟ ردت آيات بدهشة: تفتكري يكونوا عرفوا حاجة عن اللي حصل؟

.. أنا كنت عايزة أكلمهم وأطلب من عمي ييجي ويكون معايا هنا بس لما طنط ميسرة طردت جوزي وأمجد ساعدني في إدارة الشركة مرضتش أكلمه وأتعبه معايا. هاجر: خلاص خليه يدخل ونشوف مين. آيات قالت للسكرتيرة تسمحله بالدخول. دخل علاء برائحة برفانه القوية اللي كان قاصد يزودها عشان يجذب انتباه آيات ليه لكن اللي حصل العكس وآيات معدتها وجعتها أول لما شمت ريحة برفانه القوية وبصتله بشمئزاز وقالت: مين حضرتك؟

علاء اتفاجئ من تعبير وشها اللي بتعبر عن الاشمئزاز وهي بتبص له وشم لبسه وقال: هو البرفان بتاعي ريحته وحشة ولا إيه؟ هاجر أخدت منديل وحطته على أنفها وهي بتكح جامد وقالت: لا أبدًا إحنا اللي عندنا حساسية تقريبًا. علاء بص لآيات وقالها بنبرة مرحة وهو بيبص لها بطريقة شايف إنه بيقدر بيها يجذب البنات: أكيد لسه فاكراني صح؟ آيات كانت مستغربة طريقته وسألته بدهشة: هو أنا شوفت حضرتك قبل كده؟ علاء اتصدم

إنها مش فكراه وقال بإحراج: احمم.. أنا.. أنا اللي كنت قابلتك في.. في المؤتمر اللي كان الباشمهندس عامر ضيف شرف فيه. آيات بصتله وافتكرته لما كان بيعاكسها في المؤتمر وقالت بنبرة قوية: خير حضرتك ليك شغل هنا؟ علاء اتصدم أكتر من نبرتها القوية وقال بإحراج: إنتي مش فكراني ولا إيه؟ آيات بنبرة أقوى: عايزني أفتكر إيه بالظبط؟ وبعدين إيه حكاية إنك معرفة قديمة ليا والكلام اللي قلته للسكرتيرة ده!! إنت لك شغل في الشركة هنا؟

علاء كان متجمد مكانه من الصدمة والشخصية الغير متوقعة اللي شافها قدامه دلوقتي ومختلفة تمامًا عن البنت الخجولة الرقيقة اللي قابلها في الحفلة! وقف قدامها زي الطفل الصغير ومش عارف يرد عليها يقول إيه! آيات بصتله بقوة وانتظرت رده وهو واقف قدامها مذهول من ردها عليه وقوتها وآيات بصت في الساعة بملل وقالتله: واضح إن حضرتك معندكش حاجة مهمة تقولها وأنا معنديش وقت أضيعه.. اتفضل بره لو سمحت. فتح عينيه بصدمة وقالها: إنتي بتطرديني!

إنتي متعرفيش أنا مين؟ خبطت على المكتب قدامها بقوة وقامت وقفت وردت عليه بصوت قوي: إنت اللي متعرفش أنا مين.. أنا مرات عامر الجارحي.. فاكرة.. عامر الجارحي اللي لما شفته في الحفلة قدامك كنت واقف ترتعش في مكانك.. عامر الجارحي اللي إنت وأمثالك فاكرين إنكم تقدروا تستغلوا غيابه وجاي لحد شركته وحاطت برفانك المقرف ده وجاي تبهرنا بطلتك البهية! علاء بصدمة: أنا هدفعك تمن إهانتك ليا ده غالي أوي.

آيات بلامبالاة: تمام ابقى ابعتلي الفاتورة على البيت. علاء بص لها بصدمة وخرج من مكتبها بسرعة وهو هيتجنن من إهانتها ليها وقوتها وعدم مبالاتها بأي شيء! هاجر ضحكت بقوة أول لما علاء خرج من المكتب وقالت لآيات: إيه ده يا آيات إنتي بهدلتيه.. بس بصراحة جامدة خليته ماشي يكلم نفسه. آيات قعدت مكانها تاني وبصت على مقعد عامر اللي جنبها وقالت: أنا فهمت من نظراته هو جاي ليه يا هاجر.. وعامر قالي قبل كده إن الشخص ده مش كويس.

هاجر بصت لها وقالت بفخر: بس إنتي عرفتي توقفيه عند حده.. ولو كان عامر موجود أكيد كان هيعمل نفس اللي إنتي عملتيه وهيطرده من هنا. همست آيات بحزن: عامر لو كان موجود مكنش ده هيتجرأ يقرب من هنا. ودموعها نزلت بضعف وهمست: ارجع بقى يا عامر. في مكان آخر بالبلد الأجنبية اللي عامر فيها. والد عامر وأخو عامر الصغير اللي كان مسجون والمحامي بتاعهم ورجال من الشرطة والسفارة.. كلهم كانوا مجتمعين في مكان

واحد وأخو عامر أتكلم بثقة: أعلم أن جيسيكا كان لها يد في كل ما حدث لأنها الوحيدة التي أخبرتها أن لدي أخ مليونير في مصر، وبعد أن عرفت ذلك لفقوا لي قضية واتصلوا بوالدي وأخبروه أن إطلاق سراحي مقابل الكثير من المال! رجال الشرطة: قمنا بمراقبة جميع الأماكن التي يمكن أن تكون فيها، لكن لم يكن هناك أي أثر.

أتكلم والد عامر: وقد جئنا للتو لهذا السبب.. اكتشف يوسف من أحد أصدقائه أن جيسيكا ستقيم حفلة كبيرة فدعت أصدقاء يوسف إلى الحفلة. رجال السفارة: تعتقد أن عامر محتجز في نفس مكان الحفل! اتكلم يوسف أخو عامر: لدي العديد من الأصدقاء الذين سيتواجدون في الحفلة ويمكنهم مساعدتي في دخول المنزل والتحقق بنفسي مما إذا كان عامر محتجزًا هناك أم لا. رجال الشرطة: لكن هذا خطر كبير وقد يعرض حياتك للخطر.

يوسف بص لوالده وقال: لقد خاطر أخي بحياته لإنقاذي دون تفكير. والد عامر عيونه دمعت وهو بيبص لابنه ورجال الشرطة قالوا: سنكون هناك وسنقوم بتأمين دخولك وخروجك، ولكن يجب علينا جمع المزيد من المعلومات عنهم. أخو عامر هز رأسه بالإيجاب والعالم طبطب على كتف والد عامر وقاله: إن شاء الله ربنا هيوافقهم اطمن. والد عامر همس من قلبه: يارب. في المستشفى. هاجر خبطت على غرفة شريف وكانت ميرفت قاعدة جنب ابنها وهو لسه غايب عن الوعي.

دخلت هاجر وهي شايلة بوكيه ورد جميل وقربت من ميرفت وهي بتبص على شريف باشتياق وقالت: مساء الخير يا طنط.. طمنيني باشمهندس شريف عامل إيه النهارده؟ ردت عليها ميرفت بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي ادعيله. وبصت للورد وقالت: هو كل يوم ورد كده يا حبيبتي بتتعبى نفسك. هاجر قعدت على مقعد جنبها وهي بتبص ل شريف بحزن وقالت لها: مفيش تعب ولا حاجة.. المهم نطمن على شريف.

وبصت ل شريف اللي غايب عن الوعي بحزن وسرحت وهي بتبص له وميرفت بصت لها بابتسامة لأن حبها ل شريف كان واضح جدا. عند عزيز وبنته ميرنا في بيت كوكو. كوكو كان نايم على الكنبة قدامهم وحاطط على وشه زبادي وخيار ومغمض عينيه باسترخاء. عزيز وميرنا كانوا قاعدين يبصوا له وميرنا هتموت من الجوع وبصت لباباها وقالت له: هنعمل إيه يا بابا.. لسه ملقتش حل مع طنط ميسرة؟ رد عزيز

بغضب وهو بيبص على كوكو: ميسرة انقلبت علينا ومرات عامر خلتني أمضي على عدم تعرض يعني لو حصلهم أي حاجة أنا هروح في داهية. ميرنا بصت على الزبادي والخيار اللي على وش كوكو وقالت بجوع: وبعدين إحنا كده هنموت من الجوع! عزيز بغضب وهو بيشاور على كوكو: هو الدب ده بيعمل إيه؟ ميرنا كانت هتعيط من شدة الجوع: عامل ماسك زبادي وخيار. عزيز هز رأسه بغضب وقال: أنا مش هستحمل العيشة دي أكتر من كده.

ميرنا سألته بلهفة: هو إنت مش معاك فلوس يا بابا؟ عزيز بص قدامه وافتكر الفلوس الكتير اللي دفعها للي ضربوا شريف ودي كانت آخر فلوس معاه وقال: مش معايا أي فلوس! ميرنا بكت وقالت: وهنعمل إيه دلوقتي؟ عزيز وهو بيشاور على كوكو قال ل ميرنا بهمس: ما تسألي الدب بتاعك ده على فلوس كده. كوكو انتفض من مكانه ورد على عزيز بصراخ: فلوس انتوا عايزين تاخدوا مني فلوس كمان! مش كفاية بيتي اللي اقتحمتوه ومش عارف آخد راحتي فيه!

عزيز اتصدم إن كوكو كان سامعهم وهو فاكره نايم وقام كوكو وصرخ فيهم وقال: روحوا عيطوا ل ميسرة وقولولها إنكم بتموتوا ومش لاقيين فلوس تاكلوا وانتوا هتصعبوا عليها وهتديكم فلوس وترجعكم البيت معاها تاني وتسيبوا بيتي اللي اقتحمتوه ده ومش عارف آخد حريتي فيه! ميرنا بصت له بلوم وقالت له: عيب كده يا كوكو. عزيز قاطعها وقال لها: سيبيه يتكلم هو بيتكلم صح. وبص قدامه بتفكير في كلام كوكو وميرنا

بصت لباباها بدهشة وسألته: بيتكلم صح يعني إيه يا بابا؟ عزيز بص قدامه وابتسم بخبث وقال لها: هقولك يعني إيه.. اسمعيني كويس عشان مش عايز غلطة واحدة في اللي هقوله دلوقتي. اليوم التالي. يوم الحفلة. جيسيكا لبست فستان باللون الفيروزي وكانت متحمسة جدا للحفلة ودخلت غرفة مكتب الرجل اللي خاطف عامر وقالت: اليوم المنتظر الحفل سيكون رائع.

بصلها باهتمام وقال: أشعر أن هناك شيء بداخلك جيسيكا تجاه هذا الشاب المصري. لدينا طرق عديدة لأخذ المال قبل أن نطلق سراحه، لكنك تخاطر بكل شيء، ولا أعرف ما هو هدفك: الحصول على المال أم شيء آخر؟ قامت جيسيكا من مكانها وقالت بتوتر: أنت تعلم أنني أحب المال كثيرًا وقد سئمت من طرقنا القديمة. ضحك بسخرية وجيسيكا طلعت من الغرفة وهو مسك تليفونه واتصل على واحد من رجاله: أنا قلق بشأن جيسيكا...

علينا أن نتخلص منها بعد انتهاء هذه المهمة ونضع المال في حسابنا. في فيلا الجارحي. ميرنا دخلت الفيلا تبكي ومنهارة والخدم رفضوا يدخلوها وميرنا كانت بتنادي على ميسرة ببكاء وبكل صوتها. ميسرة نزلت بفزع على صوتها واتصدمت من حالة ميرنا وهي بتبكي وجريت عليها وقالت برجاء: طنط ميسرة الحقيني.. بابا بيموت. ميسرة بصت لها بصدمة وميرنا

كملت في البكاء وقالت: بابا حالته بقت صعبة أوي بعد ما سبتيه ورفض الأكل والشرب وفكر في الانتحار أكتر من مرة وأنا منعته ومن كتر الحزن عليكي وقع على الأرض ومبقاش قادر يتكلم وأخدته المستشفى وحالته صعبة أوي يا طنط. ميسرة اتصدمت من كلام ميرنا وسألتها بقلق: مستشفى إيه؟ أتكلمت ميرنا ببكاء: أنا مقدرتش على تكاليف المستشفى وأخدته شقة كوكو ومش عارفة حتى أجيب له الدوا وبابا حالته بتسوء أكتر وعمال ينطق اسمك وينادي عليكي ويبكي.

ميسرة قلبها حن واتأثرت بالحالة اللي ميرنا وصفتها وقالت: خديني عنده دلوقتي يا ميرنا أنا لازم أشوفه وأطمن عليه. ميرنا هزت رأسها بالإيجاب وهي بتبكي وميسرة قالت لها: هطلع بسرعة أغير لبسي وهنزلك على طول استنيني. وطلعت ميسرة عشان تغير لبسها وميرنا انتظرت أول لما اختفت عن عينيها وبعتت رسالة لوالدها بسرعة وكتبت (المهمة تمت بنجاح.. إحنا جايين في الطريق دلوقتي) في البلد الأجنبية اللي عامر مخطوف فيها.

الحفلة بدأت وعامر كان في الغرفة منتظر إنه يخرج من المكان ده ويوسف أخو عامر دخل الحفلة وهو متنكر عشان محدش يعرفه وكل اللي في الحفلة كانوا بيرقصوا وجيسيكا بتجهز نفسها عشان اتفاقها مع عامر. واحد من رجال الشرطة كان لابس الزي الموحد زي كل الخدم اللي في الحفلة عشان يقدر يدخل جوه الفيلا بدون ما حد يشك فيه. بعد نص ساعة من الاحتفال حصلت خناقة كبيرة في الحفلة بين كل المدعوين.

صاحب الفيلا طلب من كل الحرس اللي عنده إنهم يتدخلوا بسرعة لفض الخناقة. في نفس الوقت جيسيكا اتحركت بسرعة على المكان اللي عامر فيه وفتحت الباب وقالت له: دعنا نتحرك بسرعة. عامر خرج معاها بسرعة واستغرب إن كل الحرس اللي كانوا محتجزينه مش موجودين فجأة كده وسألها عليهم وهي قالت له إن في مشكلة في الحفلة والحرس تدخلوا عشان يفضوا المشكلة وده الوقت المناسب لهروبه.

عامر خرج معاها من الجنينة الخلفية للفيلا وكان حاسس إن في حاجة بتحصل مش طبيعية وفجأة واحد وقف في وشهم و رفع سلاحه وقال: إلى أين تذهب؟ عامر وقف مكانه وجيسيكا بصت للشاب وقالت له: دعنا نذهب، لا تدخل! الحارس هدد هم بالسلاح بتاعه وقال ل عامر: ستعود إلى المكان الذي نحتجزك فيه.. وبص ل جيسيكا وقال: وستأتين معي. عامر بص له وقال بغضب: عايز تموتني موتني هنا.. أنا مش هتحجز في أي مكان تاني.

الحارس خاف يضرب عليه نار لأن معندوش أمر بكده وعامر كان مستعد يموت وميرجعش للمكان اللي كان محتجز فيه ده تاني. الحارس قرب منهم وهو متردد وخايف يطلق نار عليه وحاول يهدد عامر بالسلاح ويخوفه عشان يستسلم ويرجع وعامر فضل مكانه ثابت والحارس قرب منه وفجأة ظهر يوسف أخو عامر في ضهر الحارس ورفع سلاح في الحارس وقاله: اتركه يذهب. الحارس اتصدم وعامر بص ل يوسف اللي كان متنكر ولابس قناع عشان

محدش يعرفه ويوسف قاله: اذهب يا أخي.. اهرب من هنا. جيسيكا عرفته من صوته وقالت بصدمة: يوسف! عامر عرف إنه أخوه واتكلم معاه: يوسف الجارحي؟ أتكلم يوسف بحزن: أعتذر لك يا أخي.. كل ما حدث لك كان بسببي.

ظهر حارس تاني ورا يوسف وكان هيضرب نار على يوسف لكن عامر شافه واتحرك بسرعة عشان يحمي أخوه و جيسيكا خرجت سلاح من ملابسها وضربت على الحارس قبل ما يطلق نار على عامر وأخوه والحارس وقع قدام عينيهم وعامر ويوسف بصوا ل جيسيكا اللي كانت رافعة سلاحها بثبات بعد ما أطلقت نار على الحارس وقالت: أنا من دعوت أصدقاء يوسف للحفل حتى يخبروه ويأتي لمساعدتك على الهرب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...