أعتذر لك يا أخي.. كل ما حدث لك كان بسببي. ظهر حارس تاني ورا يوسف وكان هيضرب نار على يوسف، لكن عامر شافه واتحرك بسرعة عشان يحمي أخوه. جيسيكا خرجت سلاح من ملابسها وضربت على الحارس قبل ما يطلق نار على عامر وأخوه، والحارس وقع قدام عينيهم. عامر ويوسف بصوا لـ جيسيكا اللي كانت رافعة سلاحها بثبات بعد ما أطلقت نار على الحارس، وقالت: "أنا من دعوت أصدقاء يوسف للحفل حتى يخبروه ويأتي لمساعدتك على الهرب." عامر بص لها بدهشة،
وجيسيكا كملت كلامها وقالت: "كنت أعلم أنهم يريدون التخلص مني بعد حصولهم على المال، وهذا ما جعلني أخاطر بكل شيء لكي أحرك من هنا." فجأة خرجت رصاصة من مسدس الرجل اللي كان خاطف عامر واخترقت جسم جيسيكا. ظهر هو ورجال حراسته. واتكلم بغضب: "كنت أعلم أنك خائنة يا جيسيكا." جيسيكا وقعت على الأرض والسلاح بتاعها وقع جنبها. عامر وقف قدام أخوه عشان يحميه، أول ما نفس الرجل اتكلم معاه وقاله:
"وأنت أيها الشاب الصغير تعتقد أنك تستطيع الدخول إلى هنا وتذهب وأنت مازلت على قيد الحياة! عامر وقف قدام أخوه عشان يحميه ورد هو بقوة: "أنت تريد المال وأنا موافق، ولكن اتركنا أنا وأخي نذهب من هنا." الرجل ابتسم بثقة. عامر كان واقف قدام يوسف عشان يحميه. وفجأة ظهر رجل الشرطة اللي كان متنكر في لبس الخدم ورفع سلاحه وطلب من كل الموجودين أنهم يستسلموا ويتركوا السلاح.
وفي أقل من لحظة دخل عدد كبير من رجال الشرطة وقبضوا على كل الموجودين. ويوسف كان حاسس بالأمان وأخوه الكبير مستعد يضحي بنفسه عشانه ووقف قدامه عشان يحميه. عامر بص لـ سيف وضمه. سيف قاله باعتذار: "أعتذر منك يا أخي.. لقد خدعوني وتسببت في أذيتك." عامر ابتسم وقاله باللغة العربية: "المهم أنك كويس." يوسف فهم الكلام لأن والده ووالدته كانوا بيتكلموا عربي قدامه دايماً وابتسم.
الظابط قرب منهم وطلب منهم يتحركوا معاهم بسرعة من المكان. في شقة كوكو. عزيز كان متقن دوره ونايم على السرير وبيمثل أنه تعبان. وكان في محلول طبي متعلق جنبه وأدوية كتير. وكل التجهيزات اللي حواليه تقنع أي شخص أن ده مريض حقيقي وحالته صعبة. ميسرة دخلت مع ميرنا واتصدمت لما شافته في الحالة دي. عزيز كان بيتكلم بصوت متقطع وكأنه مش واعي وبدأ يقول كلام كتير هو مجهزه. "ميسرة.. مراتي ميسرة حبيبتي فين؟
هاتولي ميسرة.. قولولها أني مقدرش أعيش من غيرها.. الموت عندي أرحم من فراقها.. أنا عايز مراتي... هاتولي ميسرة." ميرنا بكت وقالت لها: "أهو على الحال ده يا طنط وأنا مش عارفة أعمله إيه! أنا خايفة على بابا أوي ومليش غيره في الدنيا بعد ما طردتينا من بيتك." ميسرة حست بالذنب وضمت ميرنا وقالت لها: "متزعليش يا حبيبتي." عزيز اتكلم مرة تانية وهو مغمض عينيه: "ميسرة فين؟ مراتي فين؟ ميسرة قربت منه وحطت أيديها على صدره وهي حزينة
عليه ومتأثرة وقالت له: "أنا جنبك أهو يا عزيز قومي طمنيني عليك." عزيز مسك أيديها وكأنه خايف أنها تسيبه وقال برجاء: "متسيبنيش يا ميسرة.. أنا أموت لو بعدتي عني.. أنتِ الست الوحيدة اللي أنا حبيتها واتمنتها في حياتي.. أنتِ مراتي وشريكة حياتي ارجعلي." كلام عزيز أثر في ميسرة وقالت له بعتاب: "أنت اللي عملت فينا كده يا عزيز.. أنت اللي... قاطعها عزيز عشان متكملش كلامها وتلومه وتفتكر اللي هو عمله وقال لها:
"أنا كنت فاكر أن أنا بعمل كده لمصلحتك بس خلاص أوعدك أني مليش دعوة بـ عامر ولا بـ مراته.. أنا مش عايز غيرك أنتِ في حياتي." ميسرة فرحت بكلامه ليها وابتسمت. وميرنا خرجت من الغرفة وسابتهم لوحدهم. عزيز حاول يقعد على السرير وهو بيمثل أنه بيتألم من قلبه. وميسرة ساعدته وهو مسك أيديها وقال لها: "أوعديني أنك تفضلي معايا لآخر العمر.. أنا مش هقدر أعيش في الدنيا دي من غيرك." ميسرة خجلت من كلامه الرومانسي بالنسبة لها وقالت له:
"أوعدك يا حبيبي.. بس أنا مش هقدر أرجع معاك البيت قبل ما أطمن على عامر ويرجع.. مش هقدر أسيب آيات لوحدها." عزيز اتكلم معاها برجاء: "ليلة واحدة بس يا ميسرة محتاجك جنبي فيها." ميسرة ابتسمت بخجل وقالت له: "ماشي يا عزيز خليها بكرة أكون عرفت آيات أني مش هقدر أنام في الفيلا معاها الليلة دي." عزيز قبل أيديها وقال لها: "أنا هعد الساعات لحد الليلة دي.. وحشتيني أوي يا ميسرة." ميسرة ابتسمت بخجل. وعزيز سألها بخبث:
"يعني أنا كده هفضل هنا في شقة كوكو لحد بكرة؟ ردت ميسرة: "لا طبعاً يا حبيبي أنت هترجع بيتنا أنت وميرنا من النهاردة." عزيز فرح من جواه بنجاح خطته وقال لها: "بس أنا مش عايز أرجع بيتك تاني يا ميسرة.. أنتِ في لحظة غضب رميتيني أنا وبنتي في الشارع.. أنا هفضل هنا عند كوكو لحد ما أشتري بيت بفلوسي." ميسرة بحزن: "مفيش فرق بيني وبينك يا عزيز وبيتي هو بيتك." عزيز:
"ما أنتِ زمان أول ما اتجوزنا قولتيلي نفس الكلام ده وفي لحظة غضب طردتينا أنا وبنتي وأنا راجل عندي كرامة ومقبلش أني أعيش في بيت مراتي وكل ما نزعل مع بعض شوية تطردني من بيتها! ميسرة بزعل: "خلاص متزعلش يا عزيز وقولي إيه اللي يرضيك وأنا هعمله؟ رد عزيز بخبث: "اللي يرضيني هقولك عليه بس مش دلوقتي.. لما نكون لوحدنا." ميسرة بدهشة: "ما إحنا لوحدنا أهو يا عزيز؟ عزيز: "قصدي لما نبقى في أوضتنا لوحدنا." ميسرة ابتسمت بخجل وقالت له:
"طب أنا هقوم دلوقتي عشان أرجع الفيلا وبكرة نتقابل في بيتنا." عزيز: "وأنا هستناكي في بيتنا على نار يا حبيبتي...... خارج الغرفة اللي عزيز وميسرة كانوا قاعدين يتكلموا فيها. كوكو كان قاعد على الكنبة براحة وبيتفرج على التلفزيون وبياكل في طبق فاكهة. وميرنا رايحة جاية قدامه بقلق وخايفة أن باباها ميقدرش يقنع ميسرة أنها ترجع له. كوكو زعق فيها: "كفاية بقى اقعدي في مكان وترتيني.. امتى هتمشوا من هنا بقى وأعيش في شقتي براحتي."
ميرنا قربت منه وهي متوترة وقالت: "تفتكر بابا هيقدر يقنع طنط ميسرة ترجع له تاني؟ كوكو وهو بياكل فواكه: "اطمني يا بيبي ميسرة هترجع له عشان هي عبيطة." ميرنا شهقت بصدمة: "وطي صوتك يا كوكو هتسمعنا! كوكو بلامبالاة وزعيق: "أنتوا مش عايزينني أتكلم براحتي في بيتي كمان." ميسرة خرجت مع عزيز على صوت زعيق كوكو وقالت بدهشة: "بتزعق ليه يا كوكو؟ ميرنا كتمت فم كوكو عشان ميتكلمش ويفضحهم وقالت لها:
"مفيش يا طنط أصل كوكو مضايق لأننا بقالنا أيام كتير هنا في بيته وهو عايز يقعد على راحته! كوكو كان بيحاول يتكلم وهو بيبعد إيد ميرنا من على فمه، لكن عزيز اتكلم هو مع ميسرة وقال لها: "أنتِ عارفة جنان كوكو.. من يوم ما قعدنا عنده وهو مضايق." ميسرة ضحكت وقالت له: "خلاص يا كوكو متضيقش هما هيرجعوا بيتنا تاني." ميرنا بعدت عن كوكو وجريت على ميسرة وقالت بحماس: "بجد يا طنط؟ ميسرة بابتسامة: "أه يا حبيبتي بجد." أتكلم كوكو بغضب:
"طب يلا يا ميسرة خديهم من بيتي وخلصوني بقى." ميسرة ضحكت وقالت لـ ميرنا: "يلا يا حبيبتي تعالوا ارجعوا بيتكم." ميرنا بصت لـ باباها اللي غمز لها بثقة. وميسرة كانت فرحانة بكلام عزيز وتغزله فيها. في قسم الشرطة. والد عامر والمحامي بتاعه وعامر وأخوه يوسف وشخص مسؤول من السفارة. كلهم كانوا موجودين في نفس المكان. واتكلم مسؤول من الشرطة وقال لهم:
"أريد أن أطمئنك أن هذه العصابة ليست تابعة للمافيا. تخصصوا في السرقة والاحتيال واستغلوا الشباب." يوسف خفض وشه بحزن وقال: "تعرفت على جيسيكا من خلال أصدقائي وأخبرتها بأسرار عائلتي. لم أكن أعلم أن كل هذا سيحدث! رد الظابط:
"من السيء أن تخبر أي شخص غريب بأي شيء خاص عنك أو عن عائلتك.. كانت مهمة جيسيكا هي اختيار الضحية من عائلة ثرية واستدراجها حتى يجد نفسه متهماً في قضية ما وهم وحدهم من يستطيع إطلاق سراحه. طلبوا من والدك مبلغاً كبيراً من المال مقابل إطلاق سراحك واعتقدوا أن والدك سيعطيهم المال ويطلق سراحك، وستكتمل المهمة، لكن ظهور أخيك عامر ورفضه التفاوض معهم جعلهم يخططون لشيء آخر وهو خطفه وإجباره على دفع المال. ولحسن الحظ أنهم ليسوا محترفين في عمليات الاختطاف."
اتكلم عامر بدهشة: "لكنني أيضاً لا أفهم ما إذا أقاموا الحفل لمساعدتي على الهرب أم من أجل ماذا، وهل كانت جيسيكا تساعدنا حقاً! مسؤول الشرطة: "تعتبر جيسيكا من أهم أعضاء العصابة، لكن ربما حدث خلاف بينهما وقرر كل منهما التخلص من الآخر. ربما حاولت مساعدتك أو أرادت التمرد على شركائها وأخذ المال منك وتركهم." والد عامر: "لا يهم ماذا أرادوا. المهم أن أولادي الاثنين معي بخير والحمد لله." عامر ويوسف بصوا لبعض وابتسموا.
والمحامي قال لهم: "يمكنك أن تذهب وتسترخي بينما أنا سأكمل بقية الإجراءات معهم." اتكلم والد عامر باللغة العربية: "عامر أنت هتيجي معانا البيت مفيش أوتيل تاني." عامر أتكلم بتعب: "أنا محتاج أغير لبسي ده ضروري وأكلم أمي وآيات وشريف أطمنهم." رد المحامي عليه: "أنا كنت على تواصل مع المحامي بتاع حضرتك في مصر وكنت بطمنهم باستمرار." عامر بص للمحامي وقاله: "طيب ممكن متعرفهمش أي حاجة من اللي حصل لأني بفكر أفاجئهم بكرة وأرجع مصر."
المحامي: "تحت أمرك." والد عامر: "أنا خدت شنطتك من الأوتيل وعندي في البيت خلينا نروح عشان ترتاح." في مكان مخصص للسهر. كان علاء قاعد على بار وبيشرب الكأس على مرة واحدة وهو مش قادر ينسى اللي آيات عملته معاه. قرب منه صاحب الشركة المنافسة لـ شركة عامر وحط إيديه على كتفه وسأله: "إيه علاء اختفيت فين من امبارح ومش بترد على تليفونك؟ علاء بصله وشرب كاس تاني وحط الكاس قدامه بغضب. صاحب الشركة بصله بدهشة وسأله: "إيه اللي حصل؟
علاء وهو بيشرب كاس تاني: "بس يا مختار متفكرنيش باللي حصل.. البت مسحت بكرامتي الأرض." مختار قعد قدامه على البار وسأله بفضول: "بنت مين؟ علاء رمى الكاس من إيديه على الأرض واتكسر على الأرض وقال بغضب: "بس ورحمة أمي لأكون مندمها على اللي عملته وهخليها توطي تبوس جزمتي كمان." مختار اتصدم من شدة غضب علاء وسأله: "طيب فهمني إيه اللي حصل ومين دي؟
علاء بص على كاس تاني كان قدامه وبدأ يحكي لـ مختار اللي حصل معاه في شركة عامر الجارحي. مختار بص لـ علاء وقال بصدمة: "معقول مراته عملته فيك كده!! أنت مش كنت بتقول أنها عيلة صغيرة و.... قاطعه علاء بغضب: "أنا هتجنن.. بس وحياة جوزها اللي هي بتتحامى في اسمه لأكون كاسرها قدام نفسها قبل ما أكسرها قدام الناس." مختار بقلق: "تقصد إيه مش فاهم؟ أنت بتفكر في إيه بالظبط!
.. دي مرات عامر الجارحي.. يعني أي غلطة معاها مش هتعدي على خير." علاء شرب كاس وقال بإصرار: "وهو فين عامر الجارحي!! سيبني بس أرتبها في دماغي وأعرف هدخلها إزاي لأنها مش بتتحرك من مكان دلوقتي غير ومعاها حرس." مختار بصله بقلق وقال: "واضح أنك مش ناوي تعديها.. ربنا يستر." صباح اليوم التالي. آيات وقفت في الغرفة بتاع عامر وفتحت خزانة الملابس الخاصة بيه وأخدت قميص من لبس عامر وضمته لحضنها وهمست هي وبتستنشق ريحته:
"وحشتني أوي.. أنا عارفة أنك هترجع بس أنا تعبت من غيرك وحاسة أني تايهة في الدنيا وأنا لوحدي... وقفت قدام المرايا تصفف شعرها وافتكرت مواقف كتير بينهم وهمست: "حاسة أننا مش مكتوب لنا نتجمع مع بعض.. أنا عشت خمس سنين مستنياك ولما صدقت أني ألاقيك.. مش هستحمل خمس سنين زيهم." اتنهدت بتعب وأخدت الحجاب بتاعها وحطته على شعرها: "الأيام في بعدك بتكون شبه بعض.. بس أنا مش ههرب تاني يا عامر.. هستناك وأنا متأكدة أنك هترجع."
سمعت صوت خبط على الباب وسمحت بالدخول. دخلت ميسرة وهي متوترة: "صباح الخير يا آيات.. عاملة إيه؟ آيات بابتسامة: "الحمد لله كويسة." ميسرة: "هو المحامي مكلمكيش.. مفيش أخبار عن عامر؟ آيات بحزن: "لا مكلمنيش.. بس إن شاء الله خير.. أنا متأكدة أن عامر هيرجع." ميسرة كانت متوترة ومش عارفة إزاي هتقولها أنها هتبات الليلة دي عند عزيز. وقالت بارتباك: "هو أنتِ هتروحي المستشفى عند شريف وميرفت النهاردة؟ ردت آيات:
"للأسف مش هقدر أروح النهاردة لأن عندي أكتر من اجتماع في الشركة وباشمهندس أمجد صاحب عامر هيحضر الاجتماعات معايا وبعدها هنروح موقع تحت الإنشاء أتابع الشغل هناك." ميسرة هزت راسها وقالت بتوتر: "أصل.. أصل أنا كنت بفكر أبـات الليلة دي مع ميرفت في المستشفى وفي نفس الوقت مش عايزة أسيبك لوحدك! ردت آيات بابتسامة: "أنا عندي شغل طول اليوم النهاردة ويدوب هرجع على النوم يعني حضرتك متقلقيش عليا وكمان في حرس على الفيلا أطمني."
ميسرة ابتسمت بسعادة وقربت من آيات وضمتها وقالت لها: "شكراً يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك." وخرجت ميسرة من غرفة آيات. وآيات كانت مستغربة سبب فرحتها أنها هتبات في المستشفى مع أختها!! في المطار. عامر وقف يودع والده وأخوه يوسف اللي كان حزين أن عامر مسافر. ووعده أنه أول ما ينتهي من دراسته الجامعية هيفكر في الرجوع لـ مصر هو ووالده ووالدته.
عامر ودعهم وركب الطيارة وهو متلهف لرؤية آيات. وقرر أنه ميكلمش أي حد في مصر قبل ما يرجع ويفاجئهم! في المساء قدام فيلا الجارحي. علاء كان راكن عربيته في مكان قريب من بوابة الفيلا. وكان في بنت قاعدة جنبه من البنات اللي هو متعود يسهر معاهم. وكانت لابسة ملابس شبه عارية وضيق جداً وصبغة شعرها باللون الأحمر الناري. البنت اتكلمت بملل: "إحنا هنقضي السهرة هنا ولا إيه!! إيه الملل ده؟
علاء كان مركز بعينيه على بوابة فيلا الجارحي ومنتظر رجوع آيات عشان ينفذ خطته بمساعدة البنت اللي معاه في العربية. بعد دقائق قليلة أمجد وصل بعربيته قدام الفيلا. وآيات كانت معاه في العربية. واتكلمت معاه بامتنان: "شكراً يا بشمهندس أمجد أنا تعبتك معايا طول اليوم النهاردة." أمجد بابتسامة هادية: "على إيه بس يا آيات أنا معملتش حاجة.. بس برافو عليكي أنتِ فاجأتيني بنجاحك في إدارة شركة كبيرة بحجم شركة الجارحي."
آيات ابتسمت وقالت: "الفضل لله تعالى ثم ليك.. لولا أنك رشحت لي مستشارين ثقة ساعدوني في الإدارة مكنتش نجحت." أمجد بص على الفيلا وسألها باهتمام: "لسه مفيش أخبار عن عامر؟ آيات هزت راسها بحزن وقالت: "للأسف مفيش وأنا بدأت أخاف أكتر.. كل يوم بيعدي ومفيش أخبار عنه ده بيقلقني." أمجد هز راسه وقال: "متقلقيش إن شاء الله هيرجع." آيات بابتسامة: "إن شاء الله." ونزلت من عربية أمجد وهي بتبتسم وتشكره.
علاء اتكلم بسخرية أول لما شافها نازلة من عربية أمجد وبتبتسم: "الله.. ما أنتِ مقضياها أهو.. أومال عاملة فيها شريفة ليه!!! البنت اللي قاعدة جنبه بصتله وسألته بدهشة: "مين دي؟ رد عليها بغضب: "ملكيش دعوة ويلا جهزي عشان تنفذي اللي قولته لك عليه." البنت هزت راسها بالإيجاب. وآيات دخلت الفيلا وأمجد مشي بعربيته. بعد دقائق قليلة نزلت البنت من عربية علاء وقربت من الفيلا ووقفت قدام الحرس اللي بيأمنوا الفيلا. واتكلمت معاهم بدلع:
"مساء الخير." كانوا اتنين حرس واقفين على البوابة بصولها باستغراب. وهي قالت برقة: "مش دي فيلا المهندس عامر الجارحي؟ رد الحارس: "أه يا فندم." اتكلمت بدلع: "ممكن أقابله؟ الحارس: "بس الباشمهندس مش موجود." البنت: "طيب المدام موجودة؟ الحارس: "أيوة يا فندم." البنت: "طيب ممكن تقولها أني عايزة أقابلها بخصوص المهندس عامر." الحارس هز راسه بالإيجاب. وطلب من زميله يكلم آيات ويبلغها.
آيات كانت طلعت غرفتها لكنها لسه مغيرتش لبسها. والحارس كلمها وقالها أن في بنت عايزة تقابلها وبتقول بخصوص المهندس عامر. آيات قلقت أول لما سمعت اسم عامر ووافقت تقابلها ونزلت بسرعة. والحرس سمحوا للبنت بالدخول. وهي كانت داخلة الفيلا ومركزة جداً أنها تعرف كم عدد اللي موجودين في الفيلا. آيات أول لما شافتها استغربت من شكلها ولبسها وسألتها بدهشة: "أهلاً بيكي.. اتفضلي.. أنتِ تعرفي عامر؟ ردت البنت بتوتر:
"أه أنا كنت مهندسة في الشركة عنده وكنت مسافرة بقالي فترة ولما رجعت عرفت اللي حصل وجيت أطمن عليه." آيات بصتلها بدهشة لأن البنت شكلها مكنش مريح أبداً وقالت لها: "شكراً على اهتمامك." البنت بصت حواليها وقالت: "هو مفيش حد هنا غيرك أسأله عليه؟ آيات بدهشة وغضب: "ما حضرتك سألتيني وأنا جاوبت وبعدين مفيش حد في البيت غيري." البنت قامت وقالت لها: "طيب شكراً يا جميل تعبتك معايا."
آيات بصتلها باستغراب. والبنت خرجت بخطواتها المستفزة وصوت الكعب العالي اللي عمل إزعاج لـ آيات. وقالت بغيرة وغضب: "مهندسة إيه دي!! معقول عامر يعرف واحدة من الأشكال دي!! لا أكيد لا عامر مش كده أبداً وعمره ما يكون كده! واتحركت آيات عشان تطلع غرفتها. لكن لفت انتباها شنطة البنت كانت موجودة على الأرض جنب المقعد اللي كانت قاعدة عليه! آيات مسكت الشنطة وهمست باستغراب: "دي نسيت شنطتها!!
وكلمت الحرس وقالت لهم أن الضيفة اللي كانت موجودة دلوقتي نسيت شنطتها ولو رجعت عشان تاخدها هي موجودة في الفيلا جوه. البنت طلعت من الفيلا بسرعة وقربت من عربية علاء اللي ركنها بعيد عن الفيلا وركبت جنبه وقالت: "الفيلا فاضية مفيش غيرها فيها وفي اتنين حرس على البوابة الكبيرة هنا وفي اتنين على البوابة التانية." علاء هز راسه وقال لها: "تمام.. 10 دقايق وترجعي تسألي على الشنطة والباقي أنتِ عرفاه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!