الفصل 80 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الثمانون 80 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
3,311
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

بيسان كانت مذهولة من كل اللي بيحصل، وحاسة إنها بتتفرج على فيلم كارتون. ميرنا وكوكو ما سابوهاش تخرج من المحل غير لما اشترت منهم لبس كتير جدًا، وخرجت من المحل بتاعهم وهي ندمانة على اللحظة اللي فكرت تدخل فيها المحل بتاعهم. آيات كانت ماشية معاها وهي بتضحك وبتتخيل شكل عامر لما ميرنا وكوكو يروحوا الشركة عنده ويقولوا له إنهم اتجوزوا. في البلد عند عم آيات. فارس قعد قدام الحاج إسماعيل والده وهو بيبصله وقال:

متأكد من قرارك ده يا حاج؟ أصل أنا شايف إن الست ميسرة دي طول عمرها عايشة في العالي، وأكيد مش هترتاح في العيشة في البلد هنا! أنا مش معترض على جوازكم بس حاسس إنها مش هتعرف تعيش معانا في البلد وهتزهق بسرعة. رد الحاج إسماعيل بثقة: أنا اتكلمت معاها في الموضوع ده وهي نفسها تقضي اللي باقي من عمرها في راحة وبعيد عن المدينة ومشاكلها. اتكلم فارس: يبقى على بركة الله.. هتكلم عامر إمتى؟ رد الحاج إسماعيل:

أنا متردد شوية إني أفاتح عامر في موضوع زي ده.. مش عايزه يفكر إني حطيت عيني على حريمه! اتكلم فارس وهو بيضحك: اللي أنت بتطلبه ده حلال ربنا يا أبويا، والعروسة موافقة، وعامر بيحبك ويحترمك، وأكيد مش هيلاقي لأمه عريس أحسن منك. اتكلم الحاج إسماعيل بثقة: يعني أنت شايف إني أفاتحه في الموضوع ده؟ رد فارس: خير البر عاجله.. كلمه دلوقتي وحدد معاه ميعاد نروح نزورهم في البيت ونفاتحه في الموضوع هناك، وناخد رأي العروسة بالمرة.

عم آيات اتحمس واتصل على عامر. في شركة الجارحي. عامر كان مجتمع مع أمجد لوحدهم، واتكلم عامر بعد تفكير: أمجد.. يضايقك لو أنا وآيات عملنا فرحنا معاكم أنت وبيسان في نفس القاعة؟ أمجد اتحمس وقال: يا ريت يا عامر بجد فكرة حلوة أوي.. أنت وآيات تعبتوا كتير وتستاهلوا تفرحوا. اتكلم عامر بتردد: طب ممكن تاخد رأي بيسان الأول ولو هيضايقها أنا هعمل لآيات فرح في يوم تاني. اتكلم أمجد بثقة:

أنت عارف بيسان بتحب آيات قد إيه وأكتر واحدة هتشجعك إنك تفرح آيات وتعملوا فرحكم معانا في نفس الليلة. عامر ابتسم وهو بيتخيل آيات بفستان الفرح وقال: خلاص اتكلم مع بيسان وعرفها بس آكد عليها إن الموضوع ده هيكون سر بينا وآيات مش هتعرف غير يوم الفرح وأنا هشتري الفستان وهجهز كل حاجة. أمجد ابتسم بسعادة وقام وقف وقال: اتفقنا وأنا هروح أكلم بيسان أعرفها.

خرج أمجد من مكتب عامر، وعامر بص قدامه وهو بيفكر في كل الترتيبات اللي هو عايز يعملها في الفرح عشان يسعد آيات. تليفونه رن برقم عم آيات. عامر ابتسم ورد على طول: إزيك يا عمي أخبار حضرتك إيه.. أنا كنت لسه بفكر فيك وكنت هكلمك عشان أبلغك بخبر حلو. رد الحاج إسماعيل: خير فرحني؟ عامر: أنا وآيات علاقتنا اتحسنت الحمد لله، والأسبوع الجاي هيكون فرحنا عشان نبدأ مع بعض حياتنا من جديد وتدخل بيتي وهي بفستان فرحها. رد الحاج إسماعيل:

بسم الله ما شاء الله ربنا يفرحكم يا ابني ويصلح حالكم.. وكمل كلامه بتردد: وكان فيه موضوع كنت عايز أكلمك فيه يا عامر. عامر بقلق: خير يا عمي اتفضل. عم آيات ما قدرش يقوله في التليفون وقال: بكرة إن شاء الله هنيجي أنا وفارس ابني نزورك في بيتك عشان نعرف نتكلم لإن الكلام في التليفون مش هينفع. رد عامر بدهشة: تنوروا في أي وقت وأنا هكون في انتظاركم.

انتهت المكالمة وعامر كان مستغرب وحاسس إن عم آيات عايز يتكلم معاه في موضوع مهم. شرد دقايق وهو بيفكر، وفجأة سمع صوت دوشة برا وباب مكتبه اتفتح باندفاع وكوكو بيصرخ بصوته الناعم والسكرتيرة بتاعت عامر بتحاول تمنعه من الدخول. كوكو: عامر قول للبنت الفقيرة دي تسيبني أدخل هي مش عارفة أنا أبقى مين!!! واتكلمت ميرنا: البنت السكرتيرة دي لازم تترفد يا عامر. عامر بص لهم بصدمة وضحك وقام من مكانه والسكرتيرة بتقوله باعتذار:

أنا آسفة يا باشمهندس بس هو والبنت اللي معاه دي دخلوا بطريقة همجية وأنا قلتلهم إن ما ينفعش يقابلوا حضرتك قبل ما أعرف سبب المقابلة. عامر ضحك وقالها: أنا عارف سبب المقابلة دول ما بيجوش هنا غير لسبب واحد.. خلاص سيبيهم أنا هشوفهم عايزين إيه. السكرتيرة سابتهم يدخلوا وهي بتبص لهم باشمئزاز، وكوكو صرخ فيها: اخرجي برا يا فقيرة أنتِ واقفلي الباب إحنا رجال أعمال زي بعض وعندنا اجتماع مهم. عامر ضحك وهو بيبص لهم وبعدين رسم

الجدية على ملامحه وقال: لو جايين تاخدوا مني فلوس أنا مش هديكم حاجة دا أولًا عشان ما تتعبوش نفسكم على الفاضي.. وبعدين إيه حكاية إحنا رجال أعمال زي بعض دي!! رد كوكو بثقة: أنا وأنت يا عامر بقينا رجال أعمال زي بعض. عامر بص له بصدمة وقال: رجال زي بعض بمعنى إيه؟؟ ردت ميرو: إحنا فتحنا مشروع يا عامر وبقينا أصحاب أشهر ستور. اتكلم كوكو: وكل أصحابنا بيشتروا لبسهم من عندنا إحنا بس. عامر هز راسه وهو بيبتسم وقال:

برافو عليكم وأخيرًا اشتغلتوا.. طب الستور بتاعكم ده بيبيع إيه؟ رد كوكو بثقة: ملابس للأغنياء بس. عامر بدهشة: إيه ملابس الأغنياء دي!!؟ ردت ميرنا: يعني مش بندخل المحل بتاعنا غير الأغنياء بس. عامر ضحك وهز راسه وقال: تمام ما فيش مشكلة المهم بقى عندكم مصدر دخل غيري.. وأنتوا عرفتوا منين إن أنا رجعت. رد كوكو: من آيات. عامر بص له بانتباه أول لما سمع اسم آيات وسأله: وأنتوا شوفتوا آيات فين؟ ردت ميرنا:

هي جت المحل بتاعنا مع صحبتها اللي هتتجوز أمجد. عامر هز راسه بتفهم وكوكو قال: عامر أنت مش مصدق إننا دخلنا آيات المحل بتاعنا عشان هي فقيرة صح؟ رد عامر عليه بغضب: أنت بتقول إيه يا متخلف أنت!! أنت بتقول على مراتي فقيرة.. واتعصب عليهم وقال: بقولكم إيه أنتُ الاثنين روحوا يلا المحل بتاعكم أنا مش فاضيلكم. اتكلم كوكو: وفلوسنا!! عامر بص له بدهشة: فلوس إيه؟ كوكو وهو بيمسك إيد ميرنا: حلاوة جوازنا أنا وميرو.

عامر بص لهم بصدمة وقال: جواز مين من مين!!! ردت ميرنا: أنا وكوكي اتجوزنا وبقينا شركاء في كل حاجة. عامر بصدمة: جواز جواز بجد يعني وكتب كتاب ومأذون وشهود وليلة دخلة؟! كوكو وميرنا بصوا لبعض وقالوا: إيه الحاجات البلدي دي.. إحنا رحنا للمأذون وأصحابنا عملولنا حفلة على حسابهم تجنن. رد عامر: المهم إن فيه جواز! كوكو بص لميرنا وقال بفخر: بس أنا كان لبسي أحلى من ميرو وكل أصحابنا قالولي إن أنا كنت أجمل منها. عامر بدهشة:

ليه هو مين فيكم كان العروسة؟ ميرنا بصت لكوكو بزعل وقالت: كوكو عيب تقول كده أنا كمان كنت جميلة. وبصت لعامر وقالت له: أنا هجيبلك الصور بتاعتنا يا عامر وأنت احكم بينا وقول مين فينا كان أحلى. رد عليها كوكو: أنا كنت أحلى منك يا ميرو يا حقودة. عامر بنفاذ صبر: بقولكم إيه أنتُ الاثنين أنا مش فاضي للرغي بتاعكم ده.. أنتُ عايزين حلاوة جوازكم خلاص هبعتهالكم وامشوا بقى صدعتوني. كوكو مسك إيد ميرنا وقاله:

يا ريت ما تأخرهاش يا عامر عشان إحنا مش بنشحت.. وفين مكتب اللي اسمه أمجد ده عايزين ناخد منه فلوس الحاجة اللي خطيبته اشترتها مننا. عامر زعق فيهم: روحوا للسكرتيرة برا هتوصلكم لمكتب أمجد. اتكلم كوكو مع ميرنا: يلا يا ميرو إحنا ما عندناش وقت نضيعه إحنا رجال أعمال وعندنا شغل كتير. ميرنا ردت عليه: يلا يا كوكي. خرجوا الاثنين وعامر قعد على مكتبه وهو بيضحك وبيسأل نفسه إزاي دول اتجوزوا! واتصل على آيات وقالها:

إيه المصيبتين اللي أنتِ بعتيهم لي دول؟ آيات كانت في الشقة وأول لما سمعت عامر فهمت إن كوكو وميرنا راحوا عنده وقالت وهي بتضحك: هما تيمون وبومبا جم عندك؟؟ رد عامر وهو بيضحك: دول جننوني.. ليه قولتي لهم إن أنا رجعت كنتِ تسيبيهم فاكرين إن أنا مهاجر ومش راجع تاني. آيات ضحكت وقالت: أنا ما ليش دعوة كوكو قالي إن أنت وهو بقيتوا رجال أعمال زي بعض. عامر بغيظ: والله! آيات ضحكت بصوت عالي وعامر ضحك وقالها:

ماشي يا آيات اضحكي براحتك كلها أسبوع ونشوف الموضوع ده... فجأة باب مكتب عامر اتفتح بقوة ودخل أمجد وهو بيبص له بصدمة وقال: إيه المجانين اللي أنت باعتهم لي دول!!! اليوم التالي. عامر عرف آيات إن عمها طلب يزوره في بيته النهاردة وعامر مش عارف إيه سبب الزيارة.

آيات شكت إن عمها ممكن يكون عايز يزور عامر عشان ميسرة واتصلت بعمها وسألته، وعمها قالها إنها هتعرف كل حاجة لما تروح معاهم وطلب منها إنها تجهز وتستناهم عشان هتروح معاهم بيت عامر. آيات عرفت عامر إنها هتيجي مع عمها وده زود فضول عامر إنه يعرف سبب الزيارة. في البيت عند ميرفت وميسرة. ميرفت وميسرة هما بس اللي كانوا عارفين سبب الزيارة، وميسرة كانت بتستعد زي أي عروسة وهاجر وشريف راحوا هما كمان. في المساء..

عامر استقبل عم آيات وفارس وهدير مرات فارس وآيات اللي دخلت وهي بتبص لعامر بتوتر بعد ما عرفت من هدير سبب الزيارة. عامر كان ملاحظ توتر وارتباك غريب عليهم وقعدوا كلهم، وبعد لحظات قليلة دخلت ميسرة وهي لابسة فستان لونه فاتح وحاطة على شعرها حجاب بنفس اللون وشايلة صينية عليها شربات.. شريف أول لما شافها بص لعامر وقال: مين دي؟ عامر بص لأمه بصدمة وهو مش مصدق اللي عيونه شايفاه وصحيح أمه دايماً بتفاجئه بس المرة دي غير!!

ميسرة قدمت الشربات وهي مكسوفة وعامر بيبص لأمه ولسه مصدوم، وفاق من صدمته على صوت فارس وهو بيقول: إحنا جايين النهاردة نطلب إيد ميسرة هانم لأبويا الحاج إسماعيل. هاجر ضحكت بصوت عالي وشريف بص لها بغضب وكتمت ضحكتها بأيديها. عامر بص لهم بصدمة، وبص لآيات اللي كانت كاتمة ضحكتها هي كمان، وهزت كتفها بمعنى إنها متعرفش حاجة. الحاج إسماعيل اتكلم وهو بيبص لعامر: "عامر يا بني.. سواء قبلت أو رفضت، أنت هتفضل عندي زي ما أنت."

قاطعته ميسرة بلهفة وقالت: "لا يرفض إيه! هاجر ضحكت ثاني بصوت عالي، والمرادي آيات هي كمان ضحكت وهدير معاهم. عامر بص لأمه بصدمة. ميسرة قعدت وقالت بخجل: "أنا وإسماعيل بنحب بعض." الحاج إسماعيل اتكلم بتوتر: "عيب يا ميسرة، الكلام ده مش قدام العيال! ردت ميسرة وهي بتخفض وشها في الأرض: "حاضر يا إسماعيل، أنا مش هتكلم خالص، اتكلم أنت." عامر كان حاسس إنه بيتفرج على فيلم، وكل اللي بيحصل ده مش حقيقي، ومش عارف يرد يقول إيه!

فارس اتكلم مع عامر: "عامر أنا عارف إن الموضوع غريب، وأنا كمان كنت مستغرب في الأول، وقولت لأبويا إن ميسرة هانم عاشت عمرها كله في المدينة هنا، وصعب تعرف تعيش في البلد عندنا." ردت ميسرة: "بس أنا اتكلمت مع إسماعيل في الموضوع ده، وعرفته إني عايزة أقضي اللي باقي من عمري بعيد عن المدينة والمشاكل هنا، وأكيد أنتوا مش هتسخسروا فينا نعيش اللي باقي من عمرنا مبسوطين! وبصت لعامر وقالت: "ولا أنت رأيك إيه يا عامر؟

عامر مكنش عارف يرد يقول إيه، وبص لخالته ولقاها هزت رأسها بالموافقة، وبص لشريف وشريف هز رأسه بالموافقة هو كمان، وبص للحاج إسماعيل وقال: "أكيد أنا مش هقف في طريق سعادتكم... مبروك." ميسرة ابتسمت بسعادة، والحاج إسماعيل قال: "يبقى على بركة الله.. نكتب الكتاب آخر الأسبوع ده، وآخد ميسرة معانا البلد." عامر بص لأمه وشافها مبسوطة وقال: "زي ما تحبوا."

عامر بص لآيات وهي قاعدة جنب عمها، وكانت آيات بتبصله بحب وهمست له بشفايفها بكلمة "بحبك". عامر ابتسم واتفقوا على كل حاجة، والليلة انتهت وكلهم مبسوطين. قبل الفرح بيوم في الشقة عند آيات وبيسان. آيات وبيسان كانوا قاعدين مع بعض وحاطين ماسك على وشهم وبيجهزوا نفسهم لبكرة. عامر اتصل على آيات وقالها: "انزلي أنا تحت البيت وعايزك." آيات ردت بتوتر: "مش هينفع أنزل يا عامر دلوقتي." عامر بدهشة: "ليه مش هينفع تنزلي؟ آيات بخجل:

"أصل أنا حاطة ماسك على وشي ومش هينفع أنزل بيه، ومش هينفع أغسله دلوقتي عشان لسه حاطاه." عامر ضحك وقالها: "خلاص هطلعلك أنا، افتحي الباب." آيات بخجل: "تطلع فين مش هينفع." عامر: "معايا حاجة خديها من على الباب وهنزل على طول." عامر كان معاه فستان الفرح بتاع آيات، وكانت لحد اللحظة دي متعرفش إنه بكرة هيكون فرحها مع بيسان. عامر طلع وآيات فتحت الباب وهي بتخفي نفسها ورا الباب، ومدت إيديها بس وقالتله: "هات."

عامر شاف إيديها بس من ورا الباب وهي بتخفي وشها.. ضحك ومسك إيديها وشدها من ورا الباب لحد ما بقت قدامه فجأة. آيات اتصدمت لإنه شافها بالشكل ده، وعامر ضحك على شكلها وقال: "إيه اللي أنتي عملاه ده! ردت بغيظ: "ملكش دعوة، وهات اللي أنت طالع عشانه." عامر غمز لها بطرف عينيه وقال: "مليش دعوة إزاي، مش أنتي بتعملي ده عشاني." ردت بخجل: "ملكش دعوة يا عامر، هات بقى." عامر أداها علبة كبيرة جدا وقالها: "اتفضلي." آيات استغربت وقالت:

"إيه ده؟ عامر: "ادخلي شوفيه بنفسك.. أنا همشي بقى عشان تلحقي تخلصي الحاجات اللي بتعمليها دي! ولمس الماسك اللي على وشها وقال: "وده بيعمل إيه؟ آيات بصتله بغيظ وقالتله: "ملكش دعوة وامشي بقى من هنا." وقفلت الباب وهي بتضحك بخجل، وبيسان قربت منها وسألتها: "إيه الصندوق الكبير ده؟ ردت آيات بدهشة: "مش عارفة دا عامر جابه ونزل." فتحت الصندوق واتصدمت لما لقيته فستان زفاف أبيض جميل ورقيق جدا. مسكت الفستان بانبهار وقالت:

"بتاع مين ده؟ بيسان ضحكت وقالتلها: "بتاعك طبعًا.. وتقريبًا دي اللحظة اللي لازم أعترفلك فيها إن عامر عملك مفاجأة، وفرحكم هيكون بكرة معانا في نفس القاعة." آيات بصتلها بصدمة وقالت: "مش معقول!! فرحنا إزاي؟ لا أنا هتكسف يا بيسان مش هينفع! ردت بيسان بدهشة: "تتكسفي من إيه يا بنتي، أنتي هتبقي عروسة بكرة." اتكلمت آيات بخجل: "مش هينفع يا بيسان، وإحنا أصلا متجوزين! ردت بيسان:

"بس معملتوش فرح، وطبعًا فرحك اللي من كام سنة ده مش محسوب، وعامر عايز يفرحك زي كل البنات، وهو كمان من حقه يفرح ويشوف حبيبته بفستان الفرح." آيات بصت على فستان الفرح وعيونها دمعت وقالت: "مش مصدقة يا بيسان.. حاسة إني بحلم." بيسان قالتلها بسعادة: "بلاش نكد بقى وخلينا نفرح، إحنا بكرة هنبقى عرايس." يوم الفرح. في غرفة الشباب. عامر وأمجد كانوا بيلبسوا البدل، وشريف قاعد يبصلهم وقال وهو بيضحك:

"متوترين كده ليه يا شباب، الموضوع سهل متقلقوش، وأي استفسار أنا موجود متتكسفوش مني." عامر بص له بغيظ وقاله: "نفسي أعرف أنت قاعد هنا بتعمل إيه.. مش المفروض تكون تحت تستقبل الناس لحد ما إحنا نلبس وننزل." رد شريف وهو بيضحك: "متقلقش جوز خالتي قايم بالواجب تحت." عامر بص له بغضب وشريف ضحك وقال: "والله الحاج إسماعيل ده مفيش زيه، وحاسس إن هو اللي هيصلح حال خالتي.. دا أنا كمان عرفت إنه هياخدها ويعملوا عمرة هما الاتنين!!

متخيل خالتي ميسرة وهي عاملة عمرة وراجعة توزع علينا سبح وسجادة صلاة." وضحك شريف جامد، وعامر قرب منه بغيظ وقاله: "دا أنا اللي شكلي هوزع على روحك يا شريف النهاردة." أمجد جري عليهم وهو بيخلص شريف من إيد عامر، وشريف كان هيموت من الضحك وهو بيتخيل خالته ميسرة وهي راجعة من العمرة وبتوزع عليهم سبحة وسجادة صلاة. أمجد قال لشريف: "اخرج برا يا شريف أنت جاي تعصبه ليلة فرحه." شريف حاول يوقف ضحك وهو مش قادر، وعامر

غصب عنه ضحك هو كمان وقاله: "ماشي يا شريف اضحك براحتك، واعمل حسابك إن أنا وأمجد أجازة من الشغل لمدة شهر، وأنت اللي هتشيل كل شغل الشركة لوحدك، وبيسان وآيات هما كمان أجازة لمدة شهر، يعني تعرف هاجر إن هي اللي هتشيل شغل شركة البنات لوحدها هي كمان." شريف سكت وبص لعامر بصدمة. أمجد ضحك وقاله: "كان لازم تضحك يعني.. شيل بقى الشغل كله لوحدك عشان تضحك براحتك." في غرفة البنات.

آيات وقفت تبص لنفسها بفستان زفافها الرائع مع الحجاب والطرحة الطويلة وتاج رقيق كان بيزين حجابها، وكانت رقيقة جدا وجميلة. وبيسان وقفت قدامها بفستانها اللي كان جميل ولايق عليها جدا، وهاجر بصتلهم هما الاتنين وقالت بسعادة: "بسم الله ما شاء الله أنتوا الاتنين أجمل من بعض.. متحمسة أشوف أمجد وعامر لما كل واحد فيهم يشوف عروسته." آيات بصتلهم بتوتر وقالت: "أنا متوترة جدا وحاسة برعشة في رجلي وكأني بتجوز لأول مرة."

ردت عليها هاجر: "أنتي فعلًا بتتجوزي لأول مرة.. حبيبتي انسي اللي فات بقى وخليكي في فرحك وعريسك اللي بيموت فيكي." بيسان قالت وهي بترتجف: "أومال أنا أعمل إيه، أنا جسمي كله بينتفض.. مش متخيلة إن أنا وأمجد هنكون مع بعض ويتقفل علينا باب واحد.. أنا حاسة إن هيغمى عليا." هاجر ضحكت وقالتلها: "لا بقولك إيه امسكي نفسك كده، دي ليلة العمر ومش هسمحلك تضيعيها على أخويا." بيسان بصتلها بغيظ وقالت:

"يعني أنتي بتفكري في أخوكي وأنا صاحبتك مش مهم! آيات ضحكت وقالت: "بقولكم إيه ده مش وقت خناق، أنا متوترة جدا وحاسة إن أول لما الباب يخبط أنا هنط من الشباك." سمعوا خبط على الباب أول لما آيات خلصت كلامها، وآيات وبيسان بصوا لبعض بصدمة، وهاجر ضحكت وقالت: "نطوا بقى أنتوا الاتنين من الشباك." وقامت فتحت الباب ولقت أخوها وعامر. بصتلهم وضحكت وقالت: "ادخلوا خدوا المجانين دول عشان عايزين ينطوا من الشباك."

أمجد وعامر دخلوا، وآيات وبيسان كانوا ماسكين إيد بعض بخوف. عامر أول لما شاف آيات انبهر بجمالها بالفستان الأبيض، وحس إن قلبه هيطلع من مكانه من شدة حبه ولهفته عليها، ومقدرش يبعد عينيه عنها. أمجد كان واقف جنب عامر وعيونه على بيسان، ومش قادر يبعد عيونه عنها من شدة جمالها، وهي دي اللحظة اللي عاش سنين يحلم بيها. هاجر قربت من آيات وبيسان وقالتلهم: "يلا يا حلوين سيبوا إيد بعض، وكل واحدة تروح تمسك إيد جوزها."

آيات وبيسان كانوا واقفين متجمدين، وأمجد اتحرك وقرب من بيسان وقالها: "يلا يا بيسان متخافيش أنا معاكي." بيسان قالت بخجل: "أنا متوترة بس شوية." أمجد مد إيديه ليها، وبيسان حطت إيديها في إيديه وخرجت معاه. هاجر بصت لعامر وآيات وقالتلهم: "يلا أنتوا كمان عشان منتأخرش على المعازيم.. أنا هسبقكم على تحت." وخرجت هاجر من الأوضة، وعامر قرب من آيات ولاحظ إيديها بترتجف جامد وهي بتضغط على فستانها من شدة التوتر والخوف وقالها:

"آيات.. أنتي خايفة مني؟ ردت آيات بتوتر: "أنا حاسة إن هيغمى عليا من شدة التوتر والخوف يا عامر، وكأننا بنتجوز لأول مرة." رد عامر بعد ما قرب منها ومسك إيديها اللي كانت بترتجف وزي التلج: "حبيبتي أنا كمان حاسس إننا بنتجوز لأول مرة، وده مفرحني لإننا بنبدأ مع بعض من جديد، والنهاردة اتحقق حلمي وشوفتك بفستان الفرح والدنيا كلها هتعرف إن أنتي مراتي وحبيبتي ومكتوبة على إسمي لآخر يوم في عمري." آيات ابتسمت بخجل، وعامر قبّل

إيديها بحب وقالها: "أوعدك إن أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أسعدك، وتكوني دايما حاسة بأمان ومطمنة." ردت آيات بحب: "أنا بكون مطمنة بوجودك أنت وبس يا عامر.. أنت أجمل هدية ليا من ربنا." عامر ضمها بحب وقال من قلبه: "آه يا آيات.. لو تعرفي أنا بحبك قد إيه." آيات ابتسمت جوه حضنه وهي حاسة بالأمان. هاجر خبطت على الباب وقالت: "المعازيم ناموا تحت، يلا انزلوا." آيات بعدت عنه بخجل وعامر مسك أيديها وقالها: جاهزة.

هزت راسها بالإيجاب وعامر أخدها من أيديها ونزلوا. -في القاعة. أضواء القاعة انطفت وعامر وآيات وأمجد وبيسان دخلوا مع بعض وكل المعازيم كانوا بيحتفلوا بيهم والكل فرحانين. بيسان وأمجد رقصوا مع بعض على أغنية رومانسية وعامر وآيات قعدوا وآيات قالتله بخجل: آسفة يا عامر، أنت عارف إن أنا هتكسف أرقص معاك قدام الناس كده. عامر مسك أيديها وقبلها بحب وقالها:

يا حبيبتي إحنا عندنا بيتنا ترقصي معايا فيه براحتنا على ضوء الشموع من غير ما حد يشوف مراتي حبيبتي وهي جوه حضني. آيات بصتله بخجل وقالت: عامر أنت بتقول إيه؟ عيب كده على فكرة. عامر ضحك على خجلها وقاطع كلامهم صوت دكتور مالك وهو واقف قدامهم. مالك بابتسامة: ألف مبروك يا باشمهندس عامر. عامر وقف وسلم عليه بهدوء ومالك اتكلم مع آيات بتحفظ: مبروك يا آيات. ردت آيات عليه بتوتر: شكرًا يا دكتور. اتكلم مالك قبل ما يمشي من قدامهم:

بتمنالكم حياة زوجية سعيدة.. ألف مبروك. ومشي مالك وعامر قعد جنب آيات تاني وآيات كانت مستغربة إن مالك جه فرحهم ولقت عامر بيقولها: أنا اللي عزمته. آيات بصت لعامر بدهشة: أنت اللي عزمته بجد؟! رد عامر وهو بيضغط على شفايفه بغضب من شدة غيرته عليها: أنا قابلته واتفاهمت معاه وعرفته إن أنتِ مراتي. آيات بصت لعامر بتوتر وقالت: عادي يعني أنا بالنسبة له طالبة زي أي طالبة عنده. عامر رفع حاجبه وقالها: آه ما أنا كنت واخد بالي.

آيات ضحكت بسعادة وقالت: بحبك وأنت بتغير عليا.. بيبقى شكلك حلو أوي. عامر بص لها بغيظ وسكت وآيات ضحكت وقالت: بحب أشوف عروق أيدك البارزة دي وأنت بتضغط على أيديك عشان تتحكم في غضبك لما بتغير عليا. عامر ضحك وقال: ده أنتِ متابعة بقى ومركزة معايا وأنا مش واخد بالي. آيات قالت بابتسامة وخجل: آه طبعًا متابعة ومركزة. عامر ضحك وقال: الكلام بينا مش نافع هنا خالص إحنا عايزين نروح بيتنا عشان نعرف نتكلم براحتنا. آيات ابتسمت بخجل.

ميسرة قربت منهم وقالت: يلا قوموا عشان نتصور الصورة الجماعية مع بعض. عامر وآيات قاموا معاهم ووقفوا وكل واحد فيهم كان جنبه مراته. آيات وعامر، وشريف وهاجر، وبيسان وأمجد، وفارس وهدير، والحاج إسماعيل وميسرة، ومامت شريف ومامت أمجد. ولسه المصور هيصورهم سمعوا صوت كوكو وميرنا وهما بيصرخوا. كوكو وميرنا: استنوا إحنا كمان هنتصور معاكم. وقعدوا كوكو وميرنا على الأرض قدامهم وأخدوا كلهم صورة جماعية وكلهم فرحانين وبيبتسموا بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...