بقى أنا علاء اللي كنت كل يوم مع واحدة شكل، آخرتي أتجوز واحدة زي دي. لولا. مختار وهو بيشرب كاس جنبه: لولا إيه بقى؟ الاسم ده مبقاش يليق بيها خلاص. وبص لعلاء وقاله: بصراحة، دي جوازة ما أتمناها لأعدائي. الله يكون في عونك. بس أنا برضه مش فاهم عامر استفاد إيه لما عمل كده؟ علاء بغضب: بيقولي عشان أعرف قيمة الشرف، وإن ده ذنب البنات اللي أنا ضحكت عليهم وضيعت مستقبلهم، إن اتجوز واحدة زي لولا وتوبتها تبقى على إيدي. مختار وهو
بيشرب من الكاس بتاعه قال: يعني لولا تابت؟ يا خسارة. علاء بعصبية: ما تفوق يا عم أنت، بقولك بقت مراتي دلوقتي. مختار: آه معلش يا علاء، نسيت. قصدي مدام لولا. بس برضه يا خسارة. علاء قام وقف بغضب وكسر الكاس اللي كان في إيديه على الأرض. مختار اتكلم معاه بزعيق: فيه إيه يا عم علاء؟ ما تهدى شوية وخلينا نفكر في حل.
علاء بصوت يشبه البكاء: ملهاش حل يا مختار. بقولك خلاني أكتبلها مؤخر 100 مليون عشان معرفش أطلقها، وقالي لو بس زعلتها هيسجني بالفيديو اللي معاه. والبت لما صدقت وعايشة الدور وعاملة فيها مراتي وست بيت بجد. دي قبل ما أنزل وقفت على الباب وفضلت تستجوبني رايح فين وجاي امتى. مختار بصدمة: لولا!!! ست بيت!! لا يا علاء، أنا مش قادر أستوعب اللي حصلك. الله يكون في عونك.
علاء بحسرة: اللي حصلي عمري ما كنت أتخيله حتى في أحلامي. بس خلاص يا مختار، مفيش فايدة. أنا لبست واللي كان كان. هقوم أنا أرجع البيت عشان الوقت اتأخر. مختار بصدمة: وقت إيه اللي اتأخر! دي الساعة لسه مجتش 12. علاء: ما هي لولا قالتلي آخرك 12. مختار بدهشة: إيه جو سندريلا ده؟ يعني بعد الساعة 12 هتتحول ولا إيه؟ علاء بصوت يشبه البكاء وهو ماشي: يا عم سيبني في مصيبتي بقى، مش ناقص تريقة. مختار وهو بيبص على
علاء وهو ماشي بيكلم نفسه: الواد اتجنن! عامر الجارحي جننه! يا خسارتك يا علاء. وشرب من الكاس اللي قدامه وقال: علاء ولولا!!! عامر فكر فيها إزاي دي! صباح اليوم التالي. في بيت أمجد. أمجد وهاجر كانوا قاعدين يفطروا مع مامتهم. هاجر كانت شارده وبتفكر في شريف اللي خرج فجأة من المستشفى ومتعرفش عنه حاجة، وكانت مكسوفة تتصل بآيات تسألها عنه.
أمجد كان بياكل بصمت وهو بيفكر في شغله والمشروع الضخم اللي بدأ فيه. وفجأة جاتله مكالمة صدمته وانتفض من مكانه أول لما سمع مهندس من الشركة بيقوله: الحقنا يا باشمهندس، في مصيبة حصلت. أمجد بصدمة: مصيبة إيه؟ المهندس: المشروع اللي إحنا شغالين فيه، عمارة وقعت. والحكومة والدنيا مقلوبة. والمقاول هرب. شكله كان بيغش في المواد. أمجد بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنا جاي حالا.
وانتفض أمجد من مكانه بصدمة. والدته وهاجر اتصدموا. وهاجر جريت وراه عشان تفهم إيه اللي حصل. وأمجد سابهم وركب عربيته بسرعة واتحرك بيها. وهاجر وقفت مكانها متجمدة ومش عارفة إيه المصيبة اللي حصلت في شغل أخوها. عند عامر. داخل مديرية الأمن. عامر والمحامي بتاعه كانوا مجتمعين في مكتب مدير الأمن.
اتكلم عامر مع مدير الأمن: أهم شيء عندي إن والدتي وميرنا ما يتعرضوش للخطر، والمجرمين دول يتعاقبوا على كل الجرائم اللي عملوها. ومن ضمن الجرائم دي التعدي على المهندس شريف ابن خالتي والشروع في قتله، واختطاف والدتي وميرنا.
مدير الأمن: إحنا هنرتب كل حاجة. وطبعًا هنحتاج مساعدتك يا باشمهندس، لأنك أنت الوحيد اللي هتقدر تجيب لنا اعترافات منهم. لأننا ممكن ببساطة لو قبضنا عليهم بتهمة الاختطاف، عزيز ينكر التهمة لأنها زوجته وبنته. وممكن والدتك وبنته يتعاطفوا معاه ويقولوا فعلًا إنهم مش مخطوفين، وكل شغلنا يروح على الأرض.
عامر اقتنع بكلام مدير الأمن، لأن والدته فعلًا ممكن تتعاطف مع عزيز جوزها وتقول إنها مش مخطوفة وتضيع كل اللي بيعملوه. وهو عايز يخلص من عزيز واللي معاه ويخلص من مشاكلهم. في بيت عم آيات. مرات عم آيات فتحت الباب واتفاجأت بالعمدة والخفر واقفين. والعمدة طلب يقابل الحاج إسماعيل. بعد دقايق قليلة كانوا قاعدين في بيت عم آيات. والعمدة
اتكلم مع عم آيات وقال: أنا عرفت إن آيات بنت أخوك رجعت البلد. وضروري تيجي النهاردة معانا النيابة عشان ياخدوا أقوالها. عم آيات: بس آيات تعبانة. ولما عرفت موضوع صباح وسيد تعبت أكتر. وأنا مش عايزها تدخل النيابة ويتعبوها أكتر بالأسئلة. وآيات متعرفش حاجة. كل أهل البلد عارفين إن آيات مكانتش هنا لما أبوها مات!
رد العمدة: أنا قولت نفس كلامك ده للظابط يا حاج إسماعيل. وقولت إنها كانت مسافرة مع جوزها ومتعرفش حاجة. بس أنا عندي أمر إنها أول لما ترجع أبلغها إنها مطلوبة للشهادة. ومتقلقش، أنا هكون معاها وهيسألوها كلمتين وتروح. الحاج إسماعيل بحيرة: مش عارف أقولك إيه يا حضرة العمدة. العمدة: إحنا عايزين نقفل الموضوع ده بقى يا حاج إسماعيل. المركز كل يوم بيكلموني. والمخفي سيد هيتحدد له جلسة قريب.
عم آيات: وإحنا برضه عايزين نقفل الموضوع ده يا عمدة. وأهو كل واحد فيهم خد جزاءه. هدخل أشوف آيات تقدر تيجي معانا النهاردة ولا إيه. قام عم آيات وخبط على الغرفة بتاعتها. وآيات فتحت لعمها وسألته بقلق: خير يا عمي. عمها: إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ آيات: الحمد لله يا عمي، كويسة.
عمها: فيه مشوار مهم لازم نروح يا آيات. ربنا انتقم من اللي غدروا بأبوكي وصباح ماتت بنفس الطريقة. والتاني كلها أيام ويتعدم. يعني الحزن مفيش منه فايدة. ولازم نرضى بالمكتوب يا بنتي. آيات بصت لعمها باستغراب. وعمها فهمها إنهم لازم يروحوا النيابة عشان ياخدوا أقوالها في قضية قتل أبوها وتقول كل اللي كانت تعرفه. في المخزن اللي مخطوف فيه ميسرة وميرنا وعزيز. ميرنا اتكلمت بتعب: وبعدين يا طنط؟
أنا تعبت أوي وهموت من الجوع. وبابا مش عايز يظهر لنا. هو إحنا معقول مش صعبانين عليه! اتكلمت ميسرة بتعب: أنا اللي صعبان عليا إني كنت غبية كل السنين دي وفاكرة إني متجوزة راجل محترم. وطلع مجرم. ميرنا بصراخ: يا بابااااااا... إنت فين. دخل واحد من البلطجية: بس يا حرمة منك ليها، مش عايز أسمع صوت هنا. ميرنا: قول لبابا يفكنا بقى، أنا تعبت. البلطجي بص لهم وخرج. ودخل الغرفة اللي
رئيسهم قاعد فيها وقاله: الحريم دول عاملين قلق يا باشا ورافضين الأكل والشرب. الطوخي هز راسه واتكلم مع واحد من رجّالته وقاله: تعالي اقعد هنا قدامي. واتصل على عامر الجارحي. وفكره إن آخره بكرة يكون مجهز الفلوس. قعد قدامه واحد من رجّالته واتصل على عامر. عند عامر. رد على المكالمة بهدوء: الفلوس جاهزة. حددوا المكان والزمان. بس أهم حاجة أطمئن على والدتي الأول وأضمن إنها هترجع بأمان. البلطجي بص
للطوخي وقاله بصوت منخفض: بيقولي الفلوس جاهزة يا باشا. أقوله إيه؟ الطوخي عيونه لمعت بطمع وقال: الفلوس كلها؟ اتكلم البلطجي مع عامر: الفلوس كلها جاهزة. 20 مليون مش ناقصين جنيه واحد. عامر طمع أكتر وقال: أنت فاكر إن 20 مليون مبلغ صعب عليا يعني! قولتلك الفلوس جاهزة. وأنا مش عايز أضيع وقت وعايز والدتي. بس قبل ما تاخدوا الفلوس لازم أشوف أمي الأول وأطمن عليها. البلطجي بص
للطوخي وقاله بصوت منخفض: الفلوس جاهزة معاه يا باشا. بس عايز يشوف أمه الأول ويطمن عليها قبل ما يدفع. الطوخي بتفكير: قوله إننا هنكلمه بعد شوية. وننفذ التعليمات اللي هنقوله عليها. وأهم حاجة يجهز الفلوس معاه. البلطجي قال لعامر كلام الطوخي وقفل المكالمة. والطوخي بص قدامه بتفكير وبدأ يفكر إزاي يجيب عامر لحد هنا ويتأكد إن مفيش حد مراقبه. عند عامر.
اتكلم مع مدير الأمن وقاله: هما كلموني دلوقتي. وأنا طمعتهم وقولتلهم الفلوس جاهزة. وأكيد هما هيحبوا يطمنوا إن أنا مش مراقب من حد تبعي قبل ما ياخدوني على المخزن عشان أشوف أمي. أنا هروح من غير ما يكون في حد ورايا. وهنفذ تعليماتهم. وانتوا مش محتاجين تمشوا ورايا عشان تعرفوا المكان. لأن عنوان المخزن معانا.
مدير الأمن: أهم حاجة يا باشمهندس إنك تخليهم يعترفوا بكل حاجة. وتتسجل بالجهاز اللي معاك. وأنا جبتلك أمر من النيابة بالتسجيل عشان كل شيء يكون قانوني. وما يلاقوش أي ثغرة تخرجهم منها. عامر هز راسه بالإيجاب. وقال: أنا عايز القبض عليهم يكون قانوني 100%. عشان يتعاقبوا على جرائمهم. في المساء. في بيت أمجد. أمجد رجع البيت وهو ماشي بتعب. ووالدته وهاجر قربوا منه بقلق: خير يا أمجد؟ إيه اللي حصل؟
طمنا. إحنا مفهمناش منك حاجة في التليفون. رد أمجد بحزن: أنا خسرت أكبر خسارة ممكن أتعرض لها في حياتي. المقاول كان بيسرق في كل المواد المستخدمة في المشروع. وأنا اللي اتحملت الخسارة اللي حصلت عشان أحافظ على اسم الشركة. بس خلاص أنا انتهيت. والدته وهاجر بصوا له بصدمة. ووالدته قالت بحزن: فداك يا حبيبي. متزعلش. كله هيتعوض. أمجد بحزن: الخسارة كبيرة أوي يا أمي. المشروع ده كان أكبر مشروع أنفذه في حياتي.
وقام وقف بتعب وقال: أنا هطلع أوضتي أرتاح شوية. وطلع أمجد على غرفته. وهاجر ووالدته وقفوا يبصوا لبعض بحزن. عند آيات في بيت عمها.
كانت قافلة على نفسها في الغرفة من بعد ما رجعت من النيابة. وهي قاعدة بتبكي. رغم إنهم كانوا مقدرين حالتها ومضغطوش عليها في الأسئلة. لكنها الفترة دي بقت حساسة بزيادة. كانت حاسة إنها وحيدة ومحتاجة لعامر في الوقت ده يكون جنبها. أخدت تليفونها واتصلت عليه. كانت عايزة تسمع صوته. يمكن تحس بالأمان اللي بتحس بيه في وجوده. اتصلت عليه ولقت تليفونه غير متاح. قفلت
تليفونها بغضب وحزن وهمست: كمان قافل تليفونك. أكيد مشغول بحاجات أهم مني. واتصلت على هاجر عشان تطمن عليها. واتفاجأت بصوت هاجر بتبكي. واتكلمت أول لما ردت وقالت: آيات.. إحنا في مصيبة. أبيه أمجد هيخسر شركته. خارج غرفة آيات كان عمها ومرات عمها قاعدين يتكلموا مع بعض. وفارس كان في غرفته قاعد على سريره وماسك التليفون في إيديه. وفاتح التليفون على رقم هدير ومتردد يتصل عليها أو لا. وضغط على زر الاتصال وانتظر الرد. بعد لحظات
سمع صوتها الرقيق بتقول: ألو. فارس بتوتر: هدير؟ هدير قلبها دق أول لما سمعت صوته وحست إن هو فارس. وقالت بتوتر: أيوه مين؟ رد بارتباك: أنا فارس. ابن عم آيات. هدير قعدت على سريرها وهي بتبتسم أول لما سمعت اسمه. وقالت: وانت عايز إيه يا فارس؟ وبتتصل بيا ليه؟ وجبت رقمي منين أصلًا! فارس: طب ما تهدّي شوية عشان نعرف نتكلم. هدير: إحنا مفيش بينا كلام. فارس: لا فيه. هدير: انت جبت رقمي منين؟ فارس: خدته من تليفون آيات.
هدير ابتسمت وقالت: وليه تاخده من تليفون آيات؟ وإحنا مفيش بينا كلام أصلًا. وبعدين مش عيب تاخد رقمي من غير ما تستأذن مني. ثم إني مش بدي رقمي لحد غريب. فارس بغيظ: أنت دخلت فيا زي القطر ليه كده! أنا خدت الرقم عشان أكلمك وأفهم منك، إنتِ مش قابلة اعتذاري ليه؟ هدير وهي بتحاول تخفي سعادتها باهتمامه: يفرق معاك؟ فارس: آه طبعًا يفرق معايا. ويهمني أعرف ليه ترفضي اعتذاري. هدير: أنا حرة. ولو سمحت متتصلش بيا تاني.
وقفت المكالمة في وشه. وفارس بص على التليفون بغضب. وحاول يتصل بيها تاني لقاها عملت له بلوك. فارس بصدمة: بلووك!! بلوك يا هدير!! ماشي. وقام فارس خرج من غرفته وهو متعصب من اللي هدير عملته معاه. لكن كان جواه إحساس تاني مختلف بالسعادة إنها رفضت تتكلم معاه في التليفون أو تديه فرصة يتكلم معاها لأنه غريب عنها. الحاج إسماعيل ومراته كانوا قاعدين يتكلموا مع بعض. وفارس خرج من غرفته وقعد معاهم وهو بيفكر في هدير.
والدة فارس أول لما قعد معاهم بصت لجوزها وقالت: عايزين نفرح بفارس بقى يا حاج. أنا عارفة إنه مش وقته. بس من يوم ما فرحنا بخبر حمل آيات وأنا متشوقة أفرح بفارس وعياله. الحاج إسماعيل بص لفارس وقال: وأنا أتمنى إني أشوف عياله حوالينا وماليين علينا الدار. فارس كان سامعهم وساكت وهو مشغول بالتفكير في هدير. ووالدته اتكلمت فجأة وقالت: أنا عندي العروسة.. هدير صاحبة آيات. أول لما والدة فارس نطقت اسم هدير.. فارس بص لها بصدمة وذهول.
وكملت والدته كلامها وقالت:.. بقت عروسة زي القمر. شوفتها امبارح لما كانوا جايين يطمنوا على آيات وقلبي اتفتحلها. أدب وأخلاق وبنت ناس طيبين. بس عيبها إنها غاوية التعليم بعيد عن البلد. فارس رد على والدته بتلقائية: بس ده مش عيب فيها!! والده ووالدته بصوا له باستغراب. لأن اهتمامه بفكرة الجواز من هدير كان واضح جدًا. وفارس حس إنه اتسرع. والحاج إسماعيل سأله: يعني أنت موافق يا فارس؟
فارس بتوتر: يعني أمي قالت إنها بنت مؤدبة وأهلها ناس طيبين. وأنا مش عايز أكتر من إنها تكون بنت حلال ومؤدبة وأهلها ناس طيبين. والده ووالدته بصوا لبعض وابتسموا. ووالدته قالت: يعني انتوا موافقين على هدير؟ أكلم أمها. عم آيات بص لابنه وقال: وفارس هيستناها لحد ما تخلص الجامعة بتاعتها في مصر؟ فارس كان بيفكر في الموضوع كله. واتكلمت والدته: مش لما أكلم أمها الأول أسألها يا حاج. يمكن تكون مخطوبة أو حد اتكلم عليها. فارس
بص لوالدته بصدمة وقال: هي ممكن تكون مخطوبة أو حد اتكلم عليها؟ بس هي مش لابسة دبلة يعني. ولا سمعت إنها مخطوبة لحد من البلد! ردت والدته وهي بتضحك: وانت هتسمع منين! هيمشوا يقولوا في البلد هدير بنتنا مخطوبة أو في حد اتكلم عليها. عمومًا أنا هكلم أمها وأسألها. واللي فيه الخير يقدمه ربنا. فارس بص لوالدته وهو مستغرب إنه اتضايق لما حس إن ممكن هدير تكون مخطوبة أو في حد في حياتها. وقام وقف ورجع غرفته. وعم
آيات بص لمراته وقال لها: فارس شكله بيفكر في الموضوع بجد المرة دي. ردت والدة فارس بسعادة: خدت بالي يا حاج. ربنا يسعده ونفرح بيه ونشوف عياله. خرجت آيات من غرفتها أول لما قفلت المكالمة مع هاجر. وقربت من عمها واتكلمت معاه باستعجال: عمي.. أنا عايزة أبيع نصيبي في الأرض ضروري. شوفلي مشتري في أسرع وقت لو سمحت. الساعة 12 منتصف الليل. في المخزن عند الطوخي اللي خاطف ميسرة وميرنا.
رجالة الطوخي دخلوا المخزن ومعاهم عامر بعد ما اتواصلوا معاه واتفقوا إنهم يقابلوه عشان ياخدوه المكان اللي فيه والدته. وعملوا كل احتياطاتهم عشان يطمنوا إن مفيش حد مراقبه. دخل المخزن وهو مستسلم لهم. وكانوا حاطين شريط أسود على عينيه عشان ما يعرفش المكان. رفعوا الشريط الأسود اللي على عين عامر. وأول لما فتح عينيه شاف الطوخي قدامه وقال: إيه المكان الغريب ده! أومال عزيز فين؟
رد الطوخي: عزيز باشا مش عايز يقابل حد. وأنا اللي هخلص معاك كل حاجة. وعزيز باشا هياخد الفلوس ويسافر هو. عامر بثقة: الفلوس جاهزة. بس أطمئن على أمي وميرنا الأول. الطوخي: وماله يا باشا، حقك. بس إحنا كمان لازم نعد فلوسنا. عامر بسخرية: هو أنت بتتكلم بجد! يعني أنتوا هنا مش بتهزروا؟ أنا قولت إن عزيز قاعد فاضي وقال يسلي وقته. عشان كده حد تبعه كلمني وقالي إنه خاطف مراته وبنته!!
وبالعقل كده مفيش واحد بيخطف مراته وبنته. وأنا عجبتني اللعبة وقولت أكمل معاه فيها. واللي معايا في الشنطة دي ورق أبيض مش فلوس. الطوخي بصدمة: يعني إيه يا باشا؟ أنت هتلاعبنا ولا إيه! عامر بثقة: أنتوا اللي بتلعبوا مش أنا!! فيه حد بيخطف مراته وبنته ويطلب 20 مليون! الطوخي: لا يا باشا، اللي حصل ده حقيقي ومش لعب. ووالدتك والبنت اللي معاها تحت أيدينا. ولو مدفعتش هنخلص عليهم. عامر: أصدق الكلام ده إزاي أنا دلوقتي!
يعني بالعقل كده، هو فيه واحد بيخطف مراته وبنته!! أنا مش فاهم عزيز كان بيفكر في إيه وهو بياخد مراته وبنته وبيقولي إنه خاطفهم!! المفروض إن أنا أدفعله الفلوس وأخدهم من هنا وأرجعهم بيته تاني!! ما أنا أكيد مش هحرمه من بنته ومراته! الطوخي بص لعامر بصدمة. وعامر قال: أنا عارف إن أمي وميرنا هنا في أمان ومش مخطوفين ولا حاجة. وده اللي مطمني.
الطوخي بعصبية: لا يا باشا، متطمنش أوي. لأن الست والدتك والبنت اللي معاها مخطوفين فعلًا. إحنا اللي خطفناهم. وأقولك على اللي أكبر من كده عشان تعرف إننا مبنهزرش. إحنا اللي ضربنا المهندس ابن خالتك. بعتله رجالتي في المكان اللي كان راكن عربيته فيه وضربوه. وكانوا هيخلصوا عليه. وكل ده حصل بالاتفاق مع عزيز. هو اللي كلمه وقاله يقف يستناه في المكان ده. وقالي ابعت الرجالة يخلصوا. وانت شفت بنفسك اللي حصله. وكان ممكن يموت فيها. بس اتكتب له عمر جديد. ها، لسه مش مصدق إننا مش بنهزر!
عامر: لا.. لا.. متقولش كده!! أنا عارف إنك بتقول كده عشان أصدق إنها مش لعبة. بس أنا عارف إن عزيز ميعملش كده أبدًا. وانت كمان شكلك راجل محترم، ميطلعش منك شغل الإجرام ده!
الطوخي بغضب وجنون: طب عليا الطلاق أنا وعزيز اللي اتفقنا على ضرب المهندس ابن خالتك وكنا هنخلص عليه. وأقولك على اللي أكبر من كده. أنا وعزيز كنا متفقين نخطف والدتك. بس أنا طلعت أذكى من عزيز وخطفته وخطفت بنته ومراته. ولو الفلوس اللي طلبتها مجتش دلوقتي هخلص عليهم كلهم عشان تصدق إننا مش بنهزر. عامر ابتسم وهو بيقرب منه وقال: كده أنا صدقت. وكلنا صدقنا.
وفاجئ الطوخي بلكمة قوية في وشه. وبحركة سريعة أخد السلاح اللي كان في إيديه وحطه في دماغ الطوخي وهدد كل الرجالة اللي واقفين إن محدش يقرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!