آيات مش عايزة تعرفك إنها حامل عشان فاكرة إنك لو رجعت تاخدها هتبقى راجع عشان ابنك اللي في بطنها. وهددتنا إننا لو قولنالك إنها حامل هتهرب مننا ومش هنعرف ليها طريق. وأنا قولتلها إني مش هعرفك، بس ده حقك وإنت لازم تعرف. وأنا مش هغضب ربنا عشان بنت أخويا عنيدة ودماغها ناشفة. اللي عايزه منك دلوقتي إنك متتكلمش في موضوع حملها ده غير لما هي تقولك بنفسها، ولا كأنك تعرف حاجة.
عامر: حاضر يا حاج. اللي حضرتك تؤمر بيه. لأن آيات اللي تهمني. وربنا عالم إني بعدتها عن هنا لأني فعلاً بحبها وخايف عليها. عم آيات: أنا عارف يابني ومصدقك. بس إنت عارف الحريم دماغهم ناشفة. ربنا يعينك. عامر: شكراً يا حاج. ربنا يخليك لينا. عم آيات: ربنا يوفقك يابني ويعينك على اللي إنت فيه. مع السلامة. المكالمة انتهت وقفل عامر التليفون وهو بيبص قدامه على الطريق وابتسم وهمس: معقول هكون أب. عند آيات في بيت عمها.
استقبلت مرات عم آيات، هدير ووالدتها. دخلت والدة هدير وقعدت وقالت بقلق: خير يا أم فارس. آيات مالها جرالها إيه؟ ردت والدة فارس: تعبانة شوية. اتكلمت والدة هدير: لما فارس جه وقالنا إن آيات عايزة تشوف هدير عشان تعبانة، أنا قلقت عليها. وهدير قالتلي اللي حصل وإن في حد قالها موضوع صباح وسيد واللي عملوه في الحاج عرفان الله يرحمه. مرات عم آيات: منهم لله. ده آيات يا حبة عيني مستحملتش اللي سمعته وجت هنا وقعت من طولها.
هدير اتكلمت مع مرات عم آيات بلطف: ممكن أدخل أشوف آيات. ردت مرات عم آيات: طبعاً يا بنتي ادخلي شوفيها. كتر خيرك. هتلاقيها في الأوضة اللي في جنب هناك دي. هدير هزت راسها بالإيجاب وقامت وقفت عشان تروح تشوف آيات. ومرات عم آيات بصت عليها وقالت لوالدتها: ما شاء الله. هدير بقت عروسة زي القمر. والدة هدير: ربنا يخليكي يا أم فارس. مرات عم آيات: هقوم أعملنا الشاي وأجي نكمل كلامنا.
عند هدير وهي رايحة غرفة آيات. سمعت صوت فارس بينادي عليها بصوت منخفض جداً. بصت حواليها وشافت فارس كان واقف في جنب بعيد عن غرفة آيات. هدير اتوترت وبصت وراها على الغرفة اللي والدتها قاعدة فيها مع والدة فارس. وبصت لـ فارس واتكلمت بهمس: عايز إيه؟ فارس شاور لها وهدير قربت. وفارس قرب هو كمان ووقف قدامها وقال بصوت منخفض: أنا عايز أعتذرلك على الكلام اللي قولته إمبارح. أنا عرفت إنك فعلاً مظلومة ومقولتيش حاجة لـ آيات.
هدير كانت متوترة من وقفتهم مع بعض وقالت بجمود: اعتذارك مرفوض. في حاجة تانية! وكانت لسه هتتحرك عشان تمشي، لكن فارس وقفها وقال: استني. إنتي سايباني ورايحة فين؟ يعني إيه اعتذاري مرفوض. أنا عرفت إني غلطان وجيتلك لحد بيتك عشان أعتذرلك. ودلوقتي تقوليلي اعتذارك مرفوض! هدير: آه. اعتذارك مرفوض. أنا حرة. إيه هتخليني أقبل اعتذارك بالقوة!
فارس بصلها بصدمة. وهدير سابته وخبطت على غرفة آيات ودخلت الغرفة بسرعة وقفلت الباب وراها. وفارس واقف هيتجنن إنها رفضت اعتذاره. آيات كانت قاعدة على السرير وساندة ضهرها لورا وبتفكر في عامر. وهدير أول لما دخلت الغرفة عليها وقفلت الباب وقفت خلف الباب وهي ساندة ضهرها عليه وبتبتسم بسعادة بعد اللي عملته مع فارس. آيات بصتلها باستغراب وقالت: هدير!!! هدير فاقت من شرودها وبصت لـ
آيات وقربت منها: آيات حبيبتي. إنتي عاملة إيه دلوقتي. وحشتيني. آيات بدهشة: مالك يا هدير. في إيه؟ هدير بخجل: مفيش! وبصت على الباب وقالت: أصل فارس. آيات ضحكت وقالت: اااه فارس. قولي كده بقى. هدير بكسوف: أقول إيه يا آيات. أنا جايه أطمن عليكي وبس. آيات: تنوري يا هدير. ده بيتك برضه. ولا إيه! هدير بغيظ: آيات. إنتي هتتسلي عليا!
أنا جايه أطمن عليكي وأقعد معاكي شوية. وبعدين إنتي إزاي متكلمنيش وتقوليلي إنك جاية البلد. لولا إن فارس قالي مكنتش هعرف. آيات بابتسامة: فارس تاني. هدير بغيظ: يوووه يا آيات. إنتي عايزة إيه؟ أنا هقوم أمشي. آيات: خلاص اقعدي. عموماً أنا مرجعتش البلد بمزاجي. هدير بدهشة: يعني إيه؟ آيات بصتلها وحكتلها كل اللي حصل معاها. وقاطع كلامهم رنة تليفونها برقم عامر. آيات بصت
على تليفونها وقالت بغيظ: شوفتي. أهو كل شوية يتصل كده. بس أنا مش هرد برضه. هدير بنبرة مرحة: طب ما تقفلي التليفون لو مش عايزة تكلميه! آيات بتوتر: لا. مش هقفل تليفوني. وسيبيه يتصل كده وأنا مش هرد برضه. عند عامر كان في غرفة المكتب داخل الفيلا بتاعته. اتنهد بتعب وهو بيحاول الاتصال على آيات أكتر من مرة وبدون رد. همس بصوت مسموع وهو بينهي الاتصال: عنيدة!!! الباب خبط ودخل واحد من الحرس
بتوعه ووقف قدامه وقال: مساء الخير يا باشمهندس. عامر: مساء الخير يا سامح. اتفضل. قولي عملت إيه؟ سامح: كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها جاهزة معايا. والرجالة بتوعنا مراقبين المخزن. عامر بصله باهتمام وقال: جبتلي كل المعلومات عنه؟ رد سامح
وهو بيفتح ملف في إيديه: اسمه الطوخي الدمنهوري. تاجر سلاح ومخدرات. بس على قده كده. إنما شغله الأساسي في البلطجة. وأي حد له مصلحة أو له تار. هو بيخلصه. والرجالة اللي عنده كلهم سوابق قتل وسرقة واختطاف. عامر هز راسه بالإيجاب وقال: والرجالة اللي أنا طلبتهم جاهزين؟
سامح: بكرة بالكتير هيبقوا جاهزين يا باشمهندس. بس أنا عندي سؤال لحضرتك. إزاي حضرتك عرفت إن في غدر هيحصل وطلبت إننا نراقب بيت عزيز من بعيد. ومنندخلش في أي اشتباك يحصل. ونمشي ورا عربيات البلطجية لحد ما نعرف المكان اللي هياخدوا فيه والدتك؟
عامر بص قدامه وقال: لما عزيز قعد في الكافيه في المول وكان بيضيع وقت في مواضيع تافهة. وقتها شكيت فيه وحسيت إن في حاجة غريبة بتحصل. وكان المهم عندي إني آمن والدتي. وعشان كده كلمتك وقولتلك توقف رجاله بعيد عن البيت يراقبوا من بعيد بس. لأن في حاجة غريبة ممكن تحصل. ولما قولتلي إن في هجوم من بلطجية حصل على البيت. قولت للحرس إنهم يستسلموا للبلطجية. لأن الاشتباك معاهم كان ممكن يأذي والدتي ويعرض حياتها للخطر هي واللي معاها في البيت. وكانت مهمتكم إنكم تمشوا وراهم وتعرفوا المكان اللي أخدوهم فيه.
سامح: طب ليه منهجمش على المخزن اللي خاطفين فيه والدتك. أو نبلغ البوليس. إحنا دلوقتي عارفين المكان. عامر: لأن أنا كنت عايز أعرف الأول أنا بتعامل مع مين. لأن اللي خطفوا والدتي و ميرنا هما نفسهم اللي خطفوا عزيز. وده معناه إن الخاطف شخص مجهول. وكان لازم أعرف كل حاجة عنه الأول عشان أعرف أتعامل معاه. سامح: حضرتك عندك حق. وأنا والرجالة جاهزين وتحت أمرك في أي وقت. عامر بص لـ
سامح وقال: لازم نعمل حساب كل خطوة قبل ما نخطيها. عشان حياة والدتي أهم من أي حاجة. وأنا مش هقبل إنها تتأذى أو حياتها تتعرض للخطر. سامح هز راسه بالإيجاب: تحت أمرك يا باشمهندس. وهننفيذ كل اللي تؤمر بيه. في مكان مخصص للسهر. كان قاعد على البار مختار نشأت. منافس شركة عامر. وكان بيشرب من الكاس اللي في إيديه. وفجأة لقي واحد بيقعد جمبه وطلب كاس هو كمان.
مختار بص جمبه بصدمة وانتفض لما شاف علاء هو اللي قعد جمبه. وكان وشه كله كدمات ولصق طبي فوق جروح كتير في وشه. مختار بصله بصدمة وقال: علاء!! إنت كنت فين كل الأيام دي! وإيه اللي عمل فيك كده. إنت دخلت في قطر ولا إيه! رد علاء بغضب وهو بياخد الكاس وشربه على مرة واحدة: ياريتني كنت دخلت في قطر. كان هيبقى أرحم من اللي حصل فيا. مختار بدهشة: هو إيه اللي حصل فيك وكنت فين كل ده. أنا فكرت إن عامر الجارحي...
قاطعه علاء بغضب وصراخ: مش عايز أسمع اسمه. متنطقش اسمه قدامي. ده عمل فيا اللي محدش اتجرأ يعمله معايا. مختار بصله بصدمة وسأله: عمل فيك إيه بالظبط وضح كلامك! هو اللي في وشك ده ضرب صح؟ علاء شرب كاس تاني وقال: ده أنا انضربت ضرب مخدوش حرامي. بس كل ده يهون قصاد اللي عمله. مختار بنفاذ صبر: ما تقول يابني عمل إيه. قلقتني! علاء بصوت يشبه البكاء: جوزني لولا. مختار بدهشة: لولا مين؟!! لولا بتاعنا؟
علاء بحسرة: أيوا. لولا بتاعنا كلنا. اللي كلكم معلميين عليها. ده حتى البواب بتاع العمارة بتاعتي كانت بتروحله. مختار بصدمة: وعامر عرفها إزاي. وليه يجوزهالك. وجوازك منها هيفيد عامر في إيه!
رد علاء بحسرة وغضب: ما أنا كنت واخد لولا معايا في اليوم النحس اللي كنت عايز انتقم من مرات عامر فيه. وهو قفشني هو والحرس بتاعه وحبسونا أنا ولولا. وكانوا بيضربوا فيا ليل ونهار. لحد ما عامر جه من يومين وقالي لو عايزني أخرجك من هنا. يبقى هتكتب رسمي على البت اللي معاك دي. وهتكتبلها مؤخر 100 مليون لو طلقتها تدفعهملها. وقالها لو عايزة تخرجي يبقى تبطلي شغلتك دي وتتوبي وتتجوزي علاء. وهو المسؤول يصرف عليكي. ولو طلقك تاخدي الـ 100 مليون منه وتفتحي مشروع تعيشي منه بالحلال وتنسي شغلك القديم ده. والبت لما صدقت ومسكت في رقبتي وقالتله أنا عايزة أتوب وأعيش في الحلال.
مختار بصدمة: وبعدين كمل. ده إنت شكلك وقعت في مصيبة بجد! علاء وهو مقهور من اللي حصل: اضطريت أوافق. أتجوزها وتتكتب على اسمي. مقابل إنه يعفى عني ويسيبني أخرج. وفي أقل من ساعة كان جاب مأذون وكتب الكتاب. ورجالته شهدوا على عقد الجواز. وهددني إنها لو اشتكت مني هيسجني بتسجيل الكاميرات بتاع الفيلا عنده مصورني وأنا بدخل الفيلا. وهيتهمني بالسرقة. مختار بذهول: يعني لولا دلوقتي مراتك ومكتوبة على اسمك إنت!!؟ علاء وهو
بيشرب خامس كاس عشان ينسى: ورجعت معايا على شقتي. وعاملة فيها ست بيت. أنا هتجنن يا مختار. بقى أنا علاء اللي كنت كل يوم مع واحدة من شكل. اخرتي أتزوج واحدة زي دي. لولا. مختار وهو بيشرب كاس جنبه: لولا إيه بقى. الاسم ده مبقاش يليق بيها خلاص!! وبص لـ علاء وقاله: بصراحة دي جوازة متتمناهاش لعدائي. الله يكون في عونك. بس أنا برضه مش فاهم عامر استفاد إيه لما عمل كده؟
علاء بغضب: بيقولي عشان أعرف قيمة الشرف. وإن ده ذنب البنات اللي أنا ضحكت عليهم وضيعت مستقبلهم. إن أتزوج واحدة زي لولا وأتوبها تبقى على إيدي. مختار وهو بيشرب من الكاس بتاعه قال: يعني لولا تابت!! يا خسارة. علاء بعصبية: ما تفوق يا عم إنت. بقولك بقت مراتي دلوقتي. مختار: آه معلش يا علاء نسيت. قصدي مدام لولا. بس برضه يا خسارة. علاء قام وقف بغضب وكسر الكاس اللي كان في إيديه على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!