الفصل 35 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
3,016
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

قولي بقى إنّي وحشتك. آيات بخجل: آه وحشتني. كده هترجع بسرعة؟ عامر بنبرة مرحة: عايزاني أرجع بسرعة؟ آيات ابتسمت، وكانت لسه هتتكلم، لكنها سمعت صوت ضرب نار عند عامر. آيات انتفضت من مكانها بسرعة وهي بتنطق اسمه، وتليفونه اتقفل أول لما سمعت ضرب النار. بصت على التليفون بصدمة وحاولت الاتصال به، وجسمها كله كان بيرتجف من الخوف. عند عامر، كان في غرفته في الفندق وبيتكلم مع آيات. وفجأة لقى طلقات نارية على باب غرفته بشكل عشوائي.

قام من مكانه بسرعة، والطلقات كانت للحظات وتوقفت وكأن الأمر طبيعي. فتح باب الغرفة وشاف ورقة معلقة على باب غرفته ومكتوب فيها جملة باللغة الإنجليزية: "لا تبحث عن شيء، فقط خذ دليل البراءة واذهب إلى بلدك". عامر قرأ الجملة بدهشة. وفي لحظات قليلة لقى الشرطة وأمن الفندق جايين عند غرفته وسألوه إيه علاقته بالطلقات النارية اللي حصلت على غرفته. عامر خفى الورقة في إيديه وقال لهم إنه ما يعرفش مين عمل كده، وأكيد مش هو المقصود.

الشرطة اتأكدوا من بياناته الشخصية وجواز السفر واعتذروا له على اللي حصل ومشوا. وعامر دخل غرفته مرة تانية وهو بيفكر في الرسالة اللي بعتوها وحركة ضرب النار اللي مقصود منها تهديده. عند آيات، لما حاولت الاتصال أكتر من مرة ومردش. كانت هتموت من الخوف والرعب عليه. وخرجت من غرفتها وهي بتصرخ وجرت على غرفة ميرفت واقتحمت الغرفة عليها وهي بتبكي وسألتها بلهفة: شريف فين؟ ميرفت انتفضت من نومها

بفزع لما شافت حالة آيات: خير يا آيات، إيه اللي حصل؟ ردت آيات وهي بتبكي وجسمها كله بيرتجف: عامر.. كان بيكلمني وفجأة سمعت صوت ضرب نار عنده ومن بعدها مش بيرد. وانهارت أكتر وصرخت: أنا عايزة أروحه دلوقتي حالاً. ميرفت بصت لها بصدمة وصرخت هي كمان بخوف على ابن أختها. وشريف كان نايم في غرفة تحت، طلع مفزوع على صراخهم وسألهم بقلق: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ آيات قربت منه وقالت بانهيار: عايزة أروح عند عامر دلوقتي حالاً.

شريف بدهشة: تروحيله فين؟ آيات ببكاء: أنا سمعت صوت ضرب نار عنده وهو بيكلمني.. عامر جاله حاجة... وقعدت على الأرض وانهارت وهي بتبكي وتصرخ. وميرفت حاسة بالعجز ومش عارفة تعمل إيه وبكت هي كمان. شريف اتصدم من كلام آيات وحالة الانهيار اللي هي فيها ونزل على تحت بسرعة ودخل الغرفة اللي كان نايم فيها وأخد تليفونه واتصل على عامر.

عامر كان قاعد على السرير وبيقرأ الورقة أكتر من مرة وبيفكر مين اللي عمل كده ويقصد إيه. ونسي خالص إنه كان بيكلم آيات وقت ضرب النار. تليفونه رن برقم شريف وعامر أخد التليفون ورد عليه: الو.. شريف أول لما سمع صوته قلبه ارتاح واتكلم بقلق: عامر، إنت كويس؟ رد عامر: آه كويس، الحمد لله. شريف اتعصب وقاله: أومال إيه الكلام اللي مراتك قالته ده! أنا سايبها قاعدة على الأرض تعيط وتصرخ فوق هي وأمي. هي مراتك دي مجنونة ولا إيه؟

دي نشفت دمي! عامر بقلق: آيات مالها؟ شريف بعصبية: اطمن عليا أنا الأول، ده أنا حاسس إن قلبي وقف ورجع تاني. عامر: سيبك من قلبك وقولي آيات مالها! شريف: بتصرخ وبتعيط فوق وبتقول إنها سمعت صوت ضرب نار عندك وإنت مش بترد عليها! عامر افتكر إنه كان بيكلمها وقت ضرب النار وتركيزه في الرسالة اللي في إيده نساه يكلمها يطمنها! اتكلم عامر: طب اطلع اديها التليفون بسرعة أكلمها وأطمنها. شريف بدهشة: إنت كان في عندك ضرب نار فعلاً ولا إيه؟

عامر: آه، بس مش عندي أنا، كان في غرفة جنبي. خليني أكلم آيات الأول أطمنها. شريف طلع الغرفة عند والدته وقال لآيات اللي كانت قاعدة منهارة على الأرض: آيات، عامر عايز يكلمك. ردت آيات ببكاء: انت بتضحك عليا. شريف بتعب: هضحك عليكي ليه بس؟ أنا كلمته وهو قالي إن ضرب النار اللي سمعتيه مكنش عنده هو. آيات بصت له وأخدت التليفون من إيديه. وشريف قرب من والدته عشان يطمنها. آيات مسكت التليفون واتكلمت وهي بتبكي: عامر. عامر

اتكلم أول لما سمع صوتها: حبيبتي، متخافيش، أنا كويس.. صوت ضرب النار اللي سمعتيه مكنش عندي.. كان في الغرفة اللي جنبي. آيات بكت أكتر وقالت له: ارجع يا عامر.. سيب البلد دي وارجع عشان خاطري. عامر ابتسم وقال لها: متقلقيش يا حبيبتي، أنا كويس وإن شاء الله هرجعلك قريب.. إنتي حاولي تهدي واطمني، ما حصلش حاجة. آيات قامت من على الأرض. وشريف كان قاعد جنب والدته بيحاول يهديها ويطمنها على عامر وآيات قربت منهم واعتذرت.

آيات: أنا آسفة، بس لما سمعت صوت ضرب نار عند عامر وهو مش بيرد عليا، خوفت عليه ومعرفتش أنا بعمل إيه! ميرفت ابتسمت لها وقالت: ولا يهمك يا حبيبتي، المهم إنه بخير.. ربنا يحفظه ويرجع بالسلامة. مدت إيديها بالتليفون ل شريف وقالت له: أنا آسفة يا بشمهندس على اللي عملته. شريف أخد منها التليفون بهدوء وقال: الحمد لله إن عامر بخير. هزت رأسها وقالت بابتسامة: تصبحوا على خير. وخرجت من الغرفة بسرعة ورجعت غرفتها. وميرفت

بصت ل شريف وقالت له: آيات بتحب عامر وحاسة إن مالهاش غيره.. ربنا يرجعهولها بالسلامة. رد شريف: رغم إنها نشفت دمي، بس أنا عندها حق في اللي عملته، أي حد مكانها هيقلق.. تصبحي على خير يا أمي. في غرفة آيات. أول لما دخلت غرفتها، أخدت تليفونه واتصلت على عامر مرة تانية. عامر رد عليها وقال بابتسامة: عارف إنك مش هتعرفي تنامي النهارده ولسه قلقانة.. بس صدقيني أنا كويس وما حصلش حاجة.

آيات بقلق: خلينا نتكلم لحد ما أنام.. عايزة أنام وأنا بسمع صوتك. عامر ابتسم بحنان وبص في الورقة اللي في إيديه وقال: هفضل معاكي على التليفون لحد ما تنامي. في وقت متأخر من الليل. وقف العمدة والخفر على بيت الحاج اسماعيل وخبطوا. الحاج اسماعيل ومراته وابنه فارس قاموا بفزع على صوت الخبط. الحاج اسماعيل: خير يا رب.. اللهم اجعله خير. فارس فتح الباب واتفاجئ بالعمدة والخفر وراه. الحاج اسماعيل خرج وسألهم: خير يا عمدة، في إيه؟

العمدة بص له بتوتر وقال: أنا جاي أشرب معاك الشاي يا حاج اسماعيل. الحاج اسماعيل بدهشة: تنور يا عمدة.. بس إنتوا جايين عشان نشرب الشاي دلوقتي؟ العمدة: مش هينفع نتكلم هنا يا حاج.. خلي حريم الدار يدخلوا عشان نعرف نتكلم. الحاج اسماعيل بص ل ابنه فارس بدهشة. وفارس دخل والدته أوضتها والحاج اسماعيل استقبل العمدة جوه بيته والخفر وقفوا برا. قعد الحاج اسماعيل وابنه فارس مع العمدة.

العمدة كان قاعد بيفكر إزاي يقولهم إن عرفان مات مسموم على إيد مراته. واتكلم بدون مقدمات وقال لهم: البقاء لله يا حاج اسماعيل. الحاج اسماعيل بدهشة: في مين يا عمدة؟ العمدة: صباح مرات أخوك. فارس انتفض من مكانه بصدمة: صباح مرات عمي ماتت! العمدة: ربنا يرحمها ويسامحها. الحاج اسماعيل بصدمة: إزاي وامتى حصل ده! العمدة: إزاي وامتى دي اللي أنا جيت عشانها دلوقتي.. صباح مرات أخوك ماتت مسمومة. فارس وأبوه بصوا لبعض بصدمة.

والعمدة كمل كلامه وقال: واللي حط لها السم سيد ابن خالتها.. جوز بنتي.. فارس بصدمة: وليه عمل فيها كده! وأمتى دا أنا كنت لسه عندها الصبح! العمدة: صباح اعترفت عليه قبل ما تموت وقالت في اعترافها إن عرفان الله يرحمه مات بنفس السم وهي وسيد اللي موتوه. الحاج اسماعيل حس إن في حد طعن قلبه بسكينة وقال بصدمة: يعني أخويا مات مسموم.. أخويا مات مقتول! فارس كان مصدوم هو كمان.

والعمدة كمل كلامه وقال: هي ربنا يرحمها راحت للي خلأها وعقابها عند ربنا.. وسيد مقبوض عليه دلوقتي ورئيس المباحث عايزك إنت وآيات بنت عرفان بكرة عنده عشان ياخد أقوالكم. الحاج اسماعيل بكى على موت أخوه اللي اتقتل غدر وقال: هقول لبنته إيه بس! بنته تعبانة ومش هتستحمل تعرف إن أبوها مات مقتول.. ده لما عرفت إن أبوها مات كانت هتموت وراه من القهرة.

العمدة بص قدامه بحزن وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.. بس بنته لازم تعرف يا حاج لأنها مطلوبة للتحقيق بكرة. الحاج اسماعيل كان مصدوم ومش قادر يستوعب إن أخوه مات مقتول وقال: هكلم جوزها يا عمدة وأشوف ظروفهم إيه. العمدة وقف وقاله بحزن: شد حيلك يا حاج اسماعيل.. واهو ربنا خد لكم حقكم وصباح ماتت مسمومة هي كمان يعني ربنا جاب لكم حقكم. الحاج اسماعيل بحزن: ربنا يرحم الجميع. العمدة مشي هو والخفر. وفارس

قعد جنب أبوه بصدمة وهمس: معقول صباح مرات عمي تتجرأ وتعمل كده! الحاج اسماعيل اتكلم بحزن: أنا شايل هم آيات بنت عمك مش هينفع تعرف إن أبوها مات بالطريقة دي.. أنا لما صدقت إنها فاقت من صدمة موت أبوها.. إزاي هنقولها إنه مات مسموم! فارس حس بالشفقة على آيات وقال: هيبقى صعب عليها تعرف خبر زي ده! واتكلم بعصبية: بقى صباح بنت ال.... تعمل في عمي كده بعد ما لمها من الشارع واتجوزها وعملها ست وسط الناس!!!

اتكلم الحاج اسماعيل: ملوش لازمة الكلام ده يا ابني، هي دلوقتي عند اللي خلأها واهي داقّت من نفس اللي دوقته لعمك وعند الله تجتمع الخصوم. فارس بص ل ابوه وسأله بفضول: وناوي تعمل إيه يا أبويا.. آيات هتحضر التحقيق إزاي؟ الحاج اسماعيل بتفكير: هكلم جوزها وأعرفه اللي حصل وأشوفه هيقولي إيه. في الصباح. عند عامر. نزل عامر من الأوتيل عشان يقابل المحامي ويتكلموا في القضية.

عامر حكى للمحامي على ضرب النار اللي حصل على أوضته بالليل. والمحامي بص ل عامر بتوتر وهو بيقرأ الرسالة وقال: بس اللي حصل ده ما يطمنش أبداً! عامر بستغراب: ليه يعني؟ المحامي: اللي حصل ده مش أي حد عادي يعمله! عامر بدهشة: قصدك إيه؟ المحامي: أعتقد إن أخو حضرتك متورط مع المافيا. عامر كان بيشرب القهوة بتاعته.. بص للمحامي بصدمة وقال: مافيا.. لا.. أكيد لا! المحامي بثقة: اللي حصل معاك إمبارح بيأكد كده.

عامر بص قدامه وقال: معقول.. وبص للمحامي وقاله: إحنا لازم نتأكد من الموضوع ده. المحامي هز رأسه بالإيجاب وقال: إحنا مش هنقدر نوصل لأي حاجة قبل ما الشخص اللي كلم والدك يتصل بيه تاني ويحدد ميعاد تتقابلوا فيه ويطلع شخص عادي وكلامي عن المافيا يطلع مجرد اعتقاد مش صحيح.. الخوف لو الشخص ده ما اتكلمش وطلع اعتقادي صحيح وطلعوا مافيا فعلاً وكان هدفهم إنهم يستدرجوك لحد هنا وهنلاقيهم هما اللي بيتواصلوا معاك. عامر حس إن الموضوع

أكبر ما كان يتخيل وقال: أنا مش هقدر أضيع وقت هنا أكتر من كده.. أنا سايب حياتي كلها في مصر ولازم أرجع في أسرع وقت ممكن. المحامي: هننتظر يومين ونشوف إذا الشخص ده هيتواصل مع والدك أو شخص تاني هيتواصل معاك. في فيلا الجارحي. آيات صحيت بدري عشان تروح شغلها. نزلت من غرفتها لقت ميرفت قاعدة تشرب قهوتها وشريف راح الشركة من بدري. آيات كانت مكسوفة منها بعد اللي عملته امبارح واتكلمت بخجل: صباح الخير. ردت عليها بابتسامة.

واتكلمت ميرفت معاها بحنان: عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي.. اطمنتي على عامر. آيات هزت رأسها بالإيجاب وقالت: الحمد لله. ميرفت: إنتي نازلة بدري ليه كده؟ آيات: هروح الشركة النهاردة. ميرفت هزت رأسها بالإيجاب وقالت لها: طب اقعدي افطري الأول.. قاطع كلامهم صوت ميسرة: الله.. الله.. ميرفت كمان هنا!!! ميرفت وآيات بصوا لها. وميسرة قربت منهم وقالت: هو عامر خايف يسيب الهانم لوحدها جايبك تحرسيها لحد ما يرجع!!

ميرفت زعقت في أختها: عيب كده يا ميسرة، اتكلمي كويس مع مرات ابنك. ميسرة بصت لآيات بسخرية وقالت: مش دي الزوجة إللي أنا أتمناها لابني. آيات بصت لها باستغراب وقالت لها: ممكن أعرف ليه بتكرهيني كده!!؟ ميسرة بصت لها بغضب وقالت: أنا حرة.. أحب وأكره زي ما أنا عايزة. ميرفت اتكلمت مع آيات بحنان: روحي شغلك إنتي يا آيات، ما تضيعيش وقتك أكتر من كده. آيات هزت رأسها بالإيجاب وخرجت من الفيلا. وميسرة بصت ل أختها

بصدمة وقالت لها بغضب: هي البنت دي عرفت تخدعك زي ما خدعت ابني!! اتكلمت معاها ميرفت بغضب: إنتي اللي مخدوعة يا ميسرة مش إحنا ومش هتفوقي غير لما تخسري ابنك.. البنت كويسة ومعملتش حاجة.. وبعدين إنتي جاية هنا تعملي إيه دلوقتي! ميسرة بغضب: إنتي ناسيه إن ده بيتي ولا إيه يا ميرفت.. وقعدت ميسرة براحة قصاد ميرفت والاتنين كانوا نسخة واحدة في الشكل واللي بيفرق بينهم ملابسهم والكرسي المتحرك اللي ميرفت قاعدة عليه. في البلد.

خبر موت صباح وسجن سيد والعلاقة المحرمة اللي كانت بين سيد وصباح، كل الأخبار دي انتشرت في البلد وكل أهل البلد كانوا بيتكلموا وعرفوا إن آيات مظلومة وكل الكلام اللي صباح قالته عليها كان افتراء منها. في بيت الحاج اسماعيل. فارس قرب من والده اللي ماسك تليفونه وبيحاول الاتصال على عامر لكن الخط مش بيجمع ومش عارف يوصله.

فارس اتنهد بتعب وقال: وبعدين يا أبويا.. بعد شوية لازم تروح مع العمدة المركز عشان التحقيق واحنا لسه مش عارفين نكلم جوز آيات!! اتكلم الحاج اسماعيل بعد تفكير: أنا بتصل عليه وتليفونه مش بيجمع مش عارف في إيه!! طب اسمعني كويس يا فارس.. أنا هروح التحقيق مع العمدة وانت تروح القاهرة لشركة عامر وتقابله بعيد عن آيات بنت عمك وتحكيله اللي حصل وهو هيعرف يتصرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...