الفصل 34 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
3,538
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

صباح دموعها نزلت من الخوف والصدمة والألم، ومكانتش شايفة في اللحظة دي غير عرفان وهو بيموت قدامها، ومفكرتش لحظة في حياتها إنها تموت بنفس الطريقة. تحت البيت اللي فيه الشقة اللي صباح فيها، كان الخفير واقف مستني بنت العمدة (مرات سيد) بعد ما كلمها وقالها إن جوزها دخل شقة هنا. شاف سيد وهو خارج من البيت، وانتظر وقت قليل وجت مرات سيد، والخفير قالها إن الشقة اللي جوزها دخلها في البيت ده.

وقفت مرات سيد تبص على البيت اللي فيه الشقة بتردد، وخافت تدخل لوحدها، وطلبت من الخفير يدخل معاها.

في الشقة، كانت صباح بتتألم ودموعها بتنزل من عينيها، وبتفتكر الليلة اللي عرفان جوزها كان بيموت بنفس الطريقة قدامها، وهي كانت منتظرة إن روحه تفارق جسمه، ومعتقدة إنها بعد موته هتعيش سعيدة وتتمتع بفلوسه وأرضه. ظلمت آيات وقالت كلام كدب في حقها وشوهت سمعتها بين الناس، وكانت حاسة إن كل كلمة قالتها متعلقة في روحها ومصعبة طلوع روحها من جسمها.

الخفير خبط على أول شقة في البيت، وطلع راجل كبير وزوجته، ومرات سيد سألتهم عن أصحاب الشقق اللي فوقهم، وقالولها إن في واحدة مأجرة الشقة اللي فوقهم، ميعرفوش عنها حاجة، وبتيجي هي وواحد كل فترة يقعدوا في الشقة كام ساعة وينزلوا. مرات سيد بصت على الشقة اللي فوق بتفكير، والخفير أكدلها إن سيد دخل البيت ده وطلع شقة ونزل بعد شوية. طلعت على الشقة اللي فوق ومعاها الخفير وصاحب الشقة اللي تحت هو ومراته.

الخفير خبط على الباب، وصباح كانت جوه وبتلفظ أنفاسها الأخيرة، وكل اللي عملته في حياتها بتشوفه قدام عينيها.. خيانتها لجوزها، وافترائها وظلمها لبنت يتيمة، وقتل جوزها. دموعها بتنزل بدون توقف من شدة الخوف من مقابلة ربنا وهي شايلة كل الذنوب دي. سامعة صوت خبط على الباب، لكنها كانت في عالم تاني. مرات سيد وقفت جنب الخفير وقالتله: اكسر الباب.

صاحب الشقة اللي تحت ومراته كانوا مضايقين من الشقة دي وبيعتبروها مشبوهة، وشجعوا مرات سيد إنها تكسر الباب. بعد كام ضربة للباب من الخفير، اتفتح وظهرت صباح في صالة الشقة مقيدة وبتلفظ أنفاسها الأخيرة. مرات سيد أول ما شفتها شهقت بصدمة، ودخلوا كلهم الشقة، وصاحب الشقة اللي تحت نزل بسرعة على شقته وقالهم: أنا هبلغ البوليس. مرات سيد وقفت تبص لصباح بنت خالة جوزها بصدمة، والخفير كان بيفك صباح، وواضح إن صباح بتستسلم للموت.

أول ما الخفير فكها، صباح وقعت على الأرض وفقدت التحكم في جسمها وبقت عاجزة عن أي حركة. صاحب الشقة اللي تحت طلع لهم تاني وقالهم إن الشرطة في الطريق، ومرات سيد قعدت على الأرض جنب صباح وسألتها: مين اللي عمل فيكي كده يا صباح؟ صباح بصتلها والدموع بتنزل من عينيها وقالت بصوت متقطع: سيد.. سيد ابن خالتي اللي عمل فيا كده. مرات سيد بصدمة وغيره على جوزها: وإنتي إيه اللي بينك وبين جوزي عشان يعمل فيكي كده؟ ردت

صباح وهي بتستسلم للموت: عرفان.. جوزي.. إحنا اللي قتلناه.. السم.. وسيد. مرات سيد بصتلها بصدمة، والراجل صاحب الشقة ومراته حسوا إن في مصيبة، بس هما مش فاهمين كلامها. والخفير كان واقف جنب مرات سيد وسامع كلام صباح بوضوح. مرات سيد اتكلمت بصدمة: سم إيه يا صباح اتكلمي؟ صباح: سيد.. جاب.. سم.. وحطيناه لعرفان.. عشان يموت. مرات سيد شهقت بصدمة، والخفير بص لها بذهول، وصباح

كملت اعترافاتها وقالت: وآيات.. كنا هنقتلها.. عشان.. متفضحناش أنا وسيد. مرات سيد اتكلمت بنبرة حادة: آيات تفضحكم!! ليه إيه اللي بينك وبين جوزي يا صباح انطقي؟ صباح بصتلها وقالت: سيد.. حطلي سم زي ما عملنا في عرفان.. أنا سيبت عرفان يموت قدام عيني. وبصت قدامها بفزع وكأنها شايفة حد قدامها، وقالت بخوف: وهو واقف يتفرج عليا وأنا بموت زيه. الخفير اتكلم مع مرات سيد وقالها: دي شكلها بتموت يا ست. مرات

سيد بصتلها وقالت بغضب: إنتي كان في حاجة بينك وبين سيد وكنتوا بتتقابلوا هنا صح؟ صباح كانت في عالم تاني ومش سامعة ولا حاسة باللي حواليها. الشرطة وصلوا ودخلوا الشقة، وصباح كانت بتلفظ آخر أنفاسها، وخدوها بسرعة في سيارة إسعاف للمستشفى، وخدوا الخفير ومرات سيد وصاحب الشقة اللي تحت ومراته. في شركة الجارحي. شريف رجع الشركة بعد ما وصل عامر المطار، وكان قاعد في مكتبه ومركز في ملفات مهمة. دخلت

هاجر مكتبه واتكلمت بهدوء: باشمهندس شريف ممكن أدخل. شريف رفع عينيه عن الملفات وابتسم لها وقال: اتفضلي يا آنسة هاجر. هاجر دخلت ووقفت قدامه: أنا جايه أسألك عن آيات لأنها مجتش الشركة النهاردة، وبكلمها ومش بترد على الموبايل، وكمان الباشمهندس عامر مجاش عشان أسأله عليها! رد شريف: آيات كويسة، بس عامر جاله شغل مهم وكان لازم يسافر النهاردة. هاجر: طب هي ليه مش بترد على موبايلها؟

شريف: مش عارف، بس ممكن يكون موبايلها فيه مشكلة، أنا هديكي رقم البيت تكلميها عليه. وأخد شريف ورقة عشان يكتب لها رقم بيت عامر، لكن دخول ميرنا وصاحبها كوكو وقفه، وبصلهم بصدمة لما شافهم بيقتحموا المكتب عليه، وميرنا داخلة ببرود وماسكة إيد كوكو صاحبها اللي لسه جسمه كله كدمات، وقعدته قدام شريف وقالت: هاي يا شرشر. هاجر بصت ل شريف بصدمة ورددت: شرشر!!! وهمست

لنفسها وهي بتكتم ضحكتها: شرشر معقول ده اسم الدلع بتاعه، مع إن اللي يشوفه يفتكره كاريزما وله هيبة، وفي الآخر يطلع اسمه شرشر!! شريف اتصدم لما ميرنا قالتله كده قدام هاجر، وميرنا قعدت قدامه قصاد كوكو وقالت: هو عامر مش في مكتبه ليه؟ رد شريف عليها بغيظ: عامر مسافر. كوكو شهق بصوته الناعم وقال: أومال إحنا جايين ناخد فلوس من مين!! إزاي يسافر من غير ما يعرفنا!! ميرنا كلمته برقة: أهدى يا كوكي بلاش تتعصب.

وبصت ل شريف وقالتله: شريف إحنا محتاجين فلوس عشان علاج كوكو، وكنا جايين لـ عامر عشان يساعدنا. شريف بص لها بغيظ: وهو في حد قالكم إن عامر فاتح جمعية خيرية هنا!!! اتكلم كوكو بعصبيته الناعمة: إنت بتزعق فينا ليه.. قولنا فين عامر وإحنا نروحله.. هو هيشمت فينا شوية بس هيدفع لنا فلوس في الآخر. رد عليه شريف بغضب: عامر مش هيدفع حاجة، وبطلوا استغلال بقى، مش عشان هو إنسان محترم وعمل معاكم كام موقف إنساني هتطمعوا فيه!!

ميرنا مكانتش شايفة هاجر، وكانت فاكرة إنها موظفة عادية في الشركة، وشاورت لها بـ إيديها بتكبر وقالت لها: إنتي.. روحي هاتيلي الكوفي بتاعي وهاتي لـ كوكي عصير. عليها كوكو بصوته الناعم: مش عايز عصير يا ميرو، أنا بطني بتوجعني، أنا عايز غدا. اتكلمت ميرنا بتكبر: هاتيله غدا. هاجر اتغاظت من طريقتها وزعقت فيها بعصبية: مين دي اللي تجيب لكم عصير وغدا، إنتي شكلك اتجننتي ومش عارفة بتكلمي مين!

ميرنا انتبهت لصوتها وبصت لها وقامت وقفت بصدمة لما عرفتها وقالت بدهشة: إنتي!! مش إنتي البنت اللي خبطت عربيتي.. هو إنتي وأصحابك احتليتوا الشركة ولا إيه... واحدة منكم تتجوز عامر والتانية أجي ألاقيها هنا!

ردت عليها هاجر بعصبية: أولاً إنتي اللي خبطي عربيتي مش أنا.. ثانياً آيات وعامر ملكيش دعوة بيهم أبداً يا بتاعة إنتي وتبعدي عنهم خااالص.. عايزة إيه من راجل متجوز وجاية لحد شركته وساحبة البطريق ده وراكي وجايين بكل بجاحة تطلبوا منه فلوس!! اتكلم كوكو بعصبيته الناعمة: إحنا بنتهزق ولا إيه يا ميرو؟!! ردت ميرنا بعصبية: البنت دي لازم تترفد حالاً وتخرج برا الشركة! شريف

وقف ميرنا وقالها بصوت قوي: إنتي اللي هتخرجي برا الشركة يا ميرنا إنتي واللي سحباه وراكي ده. ميرنا اتصدمت من رد شريف عليها، وهاجر بصت ل شريف وابتسمت جواها لما وقف في صفها هي ضد ميرنا. ميرنا من الصدمة معرفتش ترد وقالتله: إنت بتطردنا من شركة عامر يا شريف! رد عليها شريف بغضب: اسمي الباشمهندس شريف، ولما تدخلي الشركة هنا تدخلي باحترامك وتحترمي كل إللي شغالين في الشركة، واتفضلي خدي الشئ ده معاكي واطلعوا برا الشركة. ميرنا

اتعصبت وقالتله بتهديد: ماشي يا شريف أنا هعرف طنط ميسرة بكلامك ده وهعرفها إنك طردتني من الشركة عشان دي!! وبصت ل هاجر بنظرات غاضبة وخرجت من المكتب ونسيت كوكو. أتكلم شريف وهو بينادي عليها: تعالي خدي البتاع ده معاكي هو كمان. اتكلم كوكو وهو بيقوم من مكانه بصعوبة بسبب الكدمات اللي في جسمه: بنت عزيز مشيت وسابتني، هروح إزاي أنا دلوقتي بعد ما اتهزقنا كده... وبص ل شريف وقاله: شرشر هتوصلني صح؟

شريف بعصبية وصوت قوي: قوم من هنا ورا اللي جاي معاها بدل ما أخليك تحصلها من الشباك. كوكو قام بسرعة وخرج من المكتب، وهاجر كانت بتبص ل شريف بإعجاب وقالتله: شكراً يا باشمهندس. شريف بدهشة: على إيه؟ هاجر بابتسامة: عشانك رديت على ميرنا ومسمحتلهاش تتخطى حدودها معايا. شريف بص ل هاجر بعمق وقالها: مش من حقها تتخطى حدودها مع أي حد هنا في الشركة. هاجر هزت راسها بتفهم وقالت: على العموم شكراً مرة تانية.. عن إذنك هروح أكمل شغلي.

خرجت هاجر من مكتب شريف، وهو ابتسم وحس بشعور مختلف جواه اتحرك اتجاه هاجر. تحت قدام الشركة. ميرنا كانت خارجة وهي متعصبة، وكوكو بيجري وراها وهو بيتألم. كوكو: الله يخربيتك يا ميرو إنتي وعزيز أبوكي.. تعالي وقفيلي تاكسي روحيني هموت. ميرنا رجعت بخطوات غاضبة وقالتله: إنت شاهد يا كوكو على اللي شريف عمله صح؟ رد كوكو وهو بيتألم: اللهي أشهد عليكم في المحكمة إنتي وعزيز أبوكي.. بقى أنا كوكو اتهان الإهانة دي وانطرد من الشركة!

ميرنا مسكت إيديه وقالتله: معلش يا كوكي متتعصبش، وأنا هجبلك حقك من اللي اسمه شريف ده وهيبقى آخر يوم له في الشركة النهاردة، ولو ده محصلش قول إن أنا مش اسمي ميرنا. كوكو بص لها وسألها: المهم هنعمل إيه دلوقتي، إحنا كنا بنصعب على عامر وبيدينا فلوس، ودلوقتي عامر مسافر وابن خالته الرخم طردنا. ميرنا بتفكير: مفيش قدامنا دلوقتي غير طنط ميسرة، تعالي نشوف معاها أي فلوس ناخدها. في فيلا الجارحي.

آيات كانت قاعدة مع ميرفت وبيتكلموا، وآيات حكتلها عن حياتها وعن البلد وأهلها وباباها وصباح مراته، والأيام الصعبة اللي عاشتها معاهم، وإزاي عامر اتجوزها وسابها خمس سنين في بيت أهلها. ميرفت كانت متعاطفة مع آيات وهي بتسمعها، وآيات كانت مرتاحة وهي بتحكي كل اللي جواها مع ميرفت. داخل قسم الشرطة عند مرات سيد والخفير. مرات سيد كانت بتبكي بانهيار بعد اعتراف صباح ليها، وسألت الظابط بخوف: هي صباح ماتت يا باشا؟

رد الظابط: حالتها خطيرة.. وعايز أعرف إيه اللي حصل بالظبط. اتكلم الخفير وعرفه إن اللي موجودة قدامه دي بنت عمدة بلدهم، وهو شغال خفير عند العمدة، وقال كل اللي حصل، وصاحب الشقة ومراته أكدوا على كلام الخفير وقالوا إنهم سمعوا اعترافات صباح ومستعدين يشهدوا. الظابط اتكلم بحدة: وهنلاقيه فين سيد ده؟ اتكلمت مرات سيد: كلم أبويا العمدة وهو هيعرف يجيبه لحد هنا.

الظابط بص لها وقال: هكلم القسم التابع لبلدكم يتواصلوا مع العمدة، وإنتوا هتفضلوا معانا هنا لحد ما نقبض على سيد وناخد اعترافات صباح. جاله مكالمة من المستشفى ورد على الدكتور، وبص للموجودين في مكتبه وقال: صباح ماتت. مرات سيد شهقت بصدمة. في إحدى الدول الأجنبية.

عامر وصل المطار مع والده، وكان المحامي في استقبالهم في المطار وأخدهم في عربيته، وعامر اتكلم معاه وقال له إن في شخص معاه دليل براءة أخوه، وهو جاي عشان يقابله ويتفاوض معاه، بس قبل ما يقابله هيحتاج يجمع معلومات دقيقة عنه عشان يكون عارف هو بيتعامل مع مين. في البلد. سيد رجع بيته وهو متوتر وبيسأل نفسه ياترى صباح ماتت ولا لسه. دخل البيت وكان في بنت بتخدم في البيت، اتكلم معاها بتوتر: الست فين يا بت؟

ردت البنت: الست خرجت من الصبح ولسه مرجعتش. سيد بدهشة: خرجت فين؟ راحت دوار العمدة؟ ردت البنت: معرفش. سيد استغرب بس توقع إنها راحت عند أبوها أو حد من قرايبها، ودخل أوضة النوم عشان يرتاح شوية. صوت خبط قوي على باب البيت، والبنت فتحت ولقت العمدة قدامها ومعاه كل الخفر، وسألها بصوت قوي: سيد فين يا بت؟ ردت البنت: دخل ينام لحد ما الست ترجع.

العمدة دخل البيت ومعاه كل الخفر واقتحموا الغرفة على سيد اللي كان مسترخي فوق السرير بتاعه. سيد انتفض من مكانه لما شاف العمدة وكل الخفر في غرفته، ووقف بتوتر وقال: خير يا عمدة؟ العمدة قرب منه بقسوة وجذبه من لبسه وقال للخفر: هاتوه ورايا. سيد صرخ وقاله: في إيه يا عمدة إيه اللي حصل أنا مزعلتش بنتك في حاجة دا أنا شايلها على دماغي! العمدة مردش عليه، وهو خارج قابل حفيده الشاب دكتور صيدلي.. بص لـ

جده بصدمة وقال: في إيه يا جدي واخدين أبويا على فين؟ العمدة بصله وقاله: اسبقني على الدوار واستناني هناك، هجيب أمك وأجي. وخرج من البيت والخفر ماسكين سيد وكتفوه وأخدوه في العربية معاهم، وطلعوا على قسم الشرطة. بعد وقت في قسم الشرطة. سيد وقف قدام الظابط، والعمدة قعد وقصاده بنته قاعدة بتبكي.

الظابط بص لـ سيد وقاله الاتهامات اللي ضده، واعترافات صباح، والشهود مراته والخفير وصاحب الشقة ومراته كلهم شاهدين على اعترافات صباح قبل ما تموت. والمستشفى أكدت إن سبب موت صباح هو سم قوي جداً. الظابط بص للعمدة وقاله: هيتفتح تحقيق في موت عرفان، ولازم أخواته وأولاده يحضروا التحقيق لأن شهادتهم مطلوبة، وكمان الدكتور اللي كتب بتصريح الدفن. العمدة بصدمة: بس يا باشا عرفان مات بقاله كتير وملوش غير أخ واحد وبنت وحيدة!

الظابط: اسم أخوه وبنته؟ رد العمدة: أخوه اسمه إسماعيل وبنته اسمها آيات ومتجوزة برا البلد. الظابط: آلأتنين لازم يبقوا هنا الصبح عشان ناخد شهادتهم. العمدة بص لـ سيد وقاله: إنت يطلع منك كل ده!! دا أنا كنت مجوز بنتي لـ شيطان وأنا معرفش! سيد وقف مصدوم ومش قادر يستوعب إن كل ده يحصل ويتفضح بالطريقة دي، وصباح تعترف عليه قبل ما تموت، ويكون في بدل الشاهد أربعة، وكمان هيتفتح تحقيق في قضية عرفان. سيد

أتكلم بخوف وقال للظابط: أنا مظلوم يا باشا، كل اللي بيقولوه ده كدب وافترا عليا.. صباح هي اللي قتلت جوزها، أنا مليش دعوة. الظابط بصله بسخرية وقاله: ومين اللي قتل صباح؟ صباح اعترفت بنفسها عليك قبل ما تموت، وفي أربع شهود على اعترافاتها.. متحاولش يا سيد وفكر تشوف محامي يحضر معاك التحقيقات عشان الأيام الجاية إنت هتشوف أسود أيام في حياتك. في المساء. عامر اتصل على آيات عشان يطمن عليها.

آيات كانت قاعدة في الغرفة لوحدها وفاتحة ألبوم صور لـ عامر وهو صغير، وكانت بتتفرج على الصور بحب وهي شايفة حبيبها في طفولته كان طفل جميل وواضح إنه كان شقي. تليفونها رن وردت عليه، سمعت صوت عامر وهو بيتكلم: حبيبتي عاملة إيه وحشتيني. آيات بلهفة: عامر. عامر اتنهد لما سمع اسمه بصوتها وقالها: بتعملي إيه؟ آيات بصت على ألبوم الصور وابتسمت وقالت: بتفرج على صورك وإنت صغير. عامر ضحك وقال: وليه الفضايح دي بس!!

آيات ضحكت وقالت: دا إنت كنت جميل خالص وإنت صغير. عامر بنبرة مرحة: ولما كبرت بقيت إيه؟ آيات ابتسمت بخجل وسكتت، وعامر ابتسم وسألها: سكتي ليه؟ آيات بخجل: هقول إيه؟ عامر: عملتي إيه النهاردة؟ آيات: قضيت اليوم مع طنط ميرفت وقعدنا نتكلم ونحكي لحد ما نامت وهي قاعدة. عامر ضحك وقالها: وإنتي لسه منمتيش ليه؟ معقول صاحية بتفكري فيا! آيات بخجل: أنا كنت هنام دلوقتي.

عامر: إنتي كده بتهربي مني يعني.. طب أقولك أنا.. أنا قاعد بفكر فيكي ومش عارف أفكر في أي حد غيرك. آيات ابتسمت بسعادة وقالت: لا فكر في المشكلة اللي عندك عشان ترجعلي بسرعة. عامر بسعادة: قولي بقى إني وحشتك. آيات بخجل: آه وحشتني، كده هترجع بسرعة؟ عامر بنبرة مرحة: عايزاني أرجع بسرعة؟ آيات ابتسمت وكانت لسه هتتكلم، لكنها سمعت صوت ضرب نار عند عامر. ... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...