الفصل 57 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
3,368
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عااااامر.. انت خدعتني.. انت خاين.. فين تجهيزات عيد ميلادي إللي وعدتني بيها؟ سايب التجهيزات وقاعد هنا تعمل ايه؟ رايح تنقذ ميرنا وميسرة وسايب تجهيزات عيد ميلاد كوكو؟ الممرضة وقفت تبصلهم بدهشة وعامر بص لكوكو وقال: هو ايه اللي جاب ده هنا؟ انا عايز أغيب عن الوعي تاني. كوكو مسك في عامر وقال بصراخ: مش هسيبك تموت يا عامر قبل ما تخلص تجهيزات عيد ميلادي. مبقاش في وقت.. أنا عزمت كل أصحابي.

الممرضة قربت من كوكو عشان تبعده عن عامر والدكتور دخل يسأل بدهشة: إيه اللي بيحصل هنا؟ عامر أتكلم وهو بيتألم: اديني حقنة أغيب عن الوعي تاني يا دكتور. كوكو وهو ماسك في عامر: مش هسيبك يا عامر قبل ما تعمل تجهيزات عيد ميلادي. الدكتور قرب من كوكو وقاله: مينفعش كده يا أستاذ لو سمحت.. المريض لازم يرتاح. كوكو قعد جنب عامر على السرير وريح جسمه وحط

الغطا عليه وقال للدكتور: يرتاح وأنا هنا جنبه مش هسيبه غير لما يخلص التجهيزات كلها. الدكتور: مش هينفع كده هطلب لك الأمن. عامر اتكلم مع الدكتور بتعب: لا يا دكتور ملوش لازوم.. أستاذ كوكو عايز يقعد معايا عشان قلقان عليا مش أكتر. كوكو صرخ في عامر: مش هسيبك يا عامر غير لما تخلص كل التجهيزات. عامر بص للدكتور وقاله: معلش يا دكتور دا معاه شهادة معاملة أطفال بس هو طيب.

الدكتور بص لعامر وقال: المهم حمدلله على السلامة.. قولي حاسس بإيه دلوقتي؟ عامر حط إيديه على الجرح وقال: حاسس بألم هنا بس جامد شوية. الدكتور: هتاخد مسكن دلوقتي وهتكون أحسن.. الحمد لله الرصاصة متسببتش في أي أذى ربنا نجاك منها وإن شاء الله هتكون معانا في المستشفى أسبوع تحت الملاحظة لحد ما نطمن عليك أكتر. كوكو وهو قاعد على السرير جمب عامر: لسه هنقعد هنا أسبوع؟ مفيش وقت يا عامر انت لازم تتصرف.

عامر بغيظ: يا بني آدم أنت أنا كنت هموت هو أنت مفيش عندك إحساس أبداً. كوكو: مليش دعوة يا عامر انت وعدتني. عامر: وعدتك إيه؟ هو أنت مراتي؟ كوكو صرخ فجأة: يعني إيه؟ يعني مفيش عيد ميلاد كوكووو. ميرنا دخلت في نفس الوقت وهي بتبكي وقربت من عامر وقالتله بصراخ: عامر.. شوفت إللي حصل فيا.. بابا اتسجن ومبقاش ليا حد.. أنا بقيت في الشارع يا عااااامر. عامر بص للدكتور وقاله: حقنة هوا بقى يا دكتور وخلصني من الليلة دي. عند آيات وهدير.

آيات بعد ما اتكلمت مع هدير في موضوع فارس. هدير كانت مكسوفة وقالت: مش عارفة يا آيات أنا متلخبطة. آيات: متلخبطة ليه؟ مش انتي بتحبي فارس من واحنا صغيرين. هدير بصتلها بدهشة وآيات قالت بثقة: هو انتي فكراني يعني مش عارفة.. أنا كنت عارفة إنك بتحبيه من زمان وهو مكنش يعرف واهو.. أخيراً نطق.

هدير: بس أنا عايزة أكمل تعليمي يا آيات ولسه باقي 3 سنين ليا في الجامعة ومفتكرش إن فارس هيوافق يستناني وأنا مش عايزة أتجوز قبل ما أخلص دراستي. آيات: فارس عارف إنك بتدرسي في الجامعة وعارف إن باقي 3 سنين وتخلصي يعني لو كان رافض إنك تكملي دراستك كان قال. هدير ابتسمت وقالت: خلاص خليهم يكلموا بابا وماما ويشوفوا رأيهم.. واتغيرت نبرة صوت

هدير فجأة للجدية وقالت: بس بسرعة بقى عشان الإجازة قربت تخلص وهسافر القاهرة تاني عشان الجامعة. آيات ضحكت وقالتلها: وعاملة فيها مكسوفة ومترددة.. أنا هقوم أرجع البيت عند عمي وأشوفهم ناوين على إيه وهعرفهم إن الإجازة قربت تخلص عشان يستعجلوا شوية. هدير ضحكت وسألتها: وانتي مفيش أخبار عن جوزك؟ آيات اتعصبت لأنها لما اتصلت على عامر كان تليفونه مقفول وهو

متصلش بيها ولا سأل وقالت: لأ مفيش وأنا مش عايزة أعرف أي أخبار عنه.. أنا ماشية. آيات مشت وهدير ضمت المخدة بتاعتها لحضنها وهي بتفكر في موضوع خطوبتها هي وفارس. وآيات رجعت على بيت عمها وهي مضايقة من عامر وأول لما دخلت غرفتها قفلت على نفسها ومسكت التليفون وكتبتله رسالة وهي غضبانه منه

(على فكرة أنا مش قلقانة عليك وكنت عارفة من الأول إنك هتعمل كده وهتسيبني هنا وتنساني ومتسألش عليا وفاكر إنك لما ترجع براحتك هتلاقيني قاعدة مستنياك بس لأ يا عامر أنا نسيتك خلاص ومبقتش أفكر فيك ومش عايزة أطمن عليك ولا عايزة أعرف عنك حاجة وياريت تطلقني من غير مشاكل لأنك لو معملتش كده أنا هرفع عليك قضية خلع والمرة دي أنا بتكلم بجد على فكرة ومش هتراجع في قراري) بعتت الرسالة وهي متعصبة منه وقفلت تليفونها. في بيت علاء ولولا.

علاء جهز وكان خارج ولولا وقفت قدامه وقالت؛ رايح فين؟ علاء بغضب: هو إيه اللي رايح فين!! هو أنا كل ما آجي أخرج من البيت هتقفي لي كده!! أنا رايح أشوف شغلي ولا فكراني راجل عاطل وهقعد جمبك هنا طول الليل والنهار!

لولا: وماله يا حبيبي روح شوف شغلك ربنا معاك بس متنساش إن انت دلوقتي راجل متجوز وخلي في علمك إن أنا كلمت كل البنات اللي انت تعرفهم وعرفتهم إن أنا بقيت مراتك.. يعني أي كبا*رية أو بار هتدخله هيعرفوني على طول وأي بنت هتقربي منها هتلاقيني فوق دماغكم أنتم الاتنين وانت عارف أنا حبايبي كتير في كل الأماكن دي وهيبلغوني على طول بأي حاجة تحصل.

علاء بص لها بصدمة وقال: بقولك إيه يا لولا.. أنا وانتي عارفين إن موضوع جوازنا ده مينفعش وأنا مش هينفع أبقى راجل مستقيم والكلام ده وإنتي مش هينفع تبقي زوجة وست بيت والكلام ده.. إيه رأيك نخلصها بالود كده وأدفعلك مبلغ محترم ونخلص بشياكة. لولا قعدت براحة وقالت: هتدفعلي أكتر من 100 مليون؟ علاء بصدمة: وأنا هجبلك 100 مليون منين؟ هو إنتي فاكرة إن أنا معايا نص المبلغ ده أصلاً!

لولا: خلاص يا عنيا معطلكش.. أنا واحدة توبت توبة نصوحة ومفيش رجوع فيها وأنا شايفة إن مفيش فيا حاجة ناقصة عشان منفعلش ست بيت وزوجة!! اللي يهمك دلوقتي إني أحافظ على شرفك من يوم ما اتجوزنا. علاء همس بغضب: شرف!! انتي اللي بتتكلمي عن الشرف يا لولا!! ردت بثقة: ومتكلمش ليه يا جوز لولا.. لا تعايرني ولا أعايرك.. أحسن حاجة ننسى اللي فات ونبدأ صفحة جديدة. علاء بغضب: ناقص تقوليلي نطلع نعمل عمرة مع بعض! لولا: وفيها إيه!

انت لا أول ولا آخر واحد يطلع عمرة مع مراته. علاء كان هيتجنن من برودها وخرج من البيت وقفل الباب وراه ولولا قعدت بثقة وقالت: يا أنا يا انت يا علاء. تليفونها رن وهو في إيديها وأول لما فتحت سمعت صوت راجل بيتكلم: لولا.. ردت لولا بجمود: الرقم غلط يا أستاذ. وقفت تليفونها وهمست: أنا لازم أغير التليفون ده كله بالخط.. عشان أبدأ على نضافة من جديد. في المستشفى عند عامر.

دخل شريف ومعاه ميسرة الغرفة اللي فيها عامر وكان كوكو نايم جنب عامر على نفس السرير وميرنا قاعدة في جنب ونايمة هي كمان. ميسرة أول لما شافت ابنها جريت عليه وهي بتبكي: عامر.. ابني.. أنا آسفة أنا السبب.. طمني عليك يا عامر. عامر رد على أمه بهدوء: أنا كويس يا أمي متقلقيش. شريف بص على كوكو اللي نايم جنب عامر براحة وميرنا اللي نايمة في جنب باستغراب وميسرة كانت بتبكي وهي واقفة

قدام عامر وقالت ببكاء: سامحني يا عامر.. أنا كنت أم أنانية.. مش أنا الأم اللي تستحق يكون عندها ابن زيك.. أنا ظلمتك كتير وضغطت عليك كتير عشان كنت فاكرة إن عزيز بيحبني وكنت عا**مية ومش شايفة حقيقته! كوكو صحى بانزعاج على كلام ميسرة وقالها: اسكتي بقى يا ميسرة صدعتينا.. كلنا كنا عارفين إنك عبيطة وعزيز الخبيث كان طمعان في فلوسك هو وبنته ميرنا الفقيرة! عامر زعق في كوكو: احترم نفسك يا متخلف أنت واتكلم مع أمي باحترام. ميرنا

فتحت عينيها وقالت بقلق: هو في إيه!! شريف بص لهم بدهشة وقال لعامر: هما بيعملوا إيه هنا دول!! عامر رد عليه: كوكو عايزنا نجهز حفلة عيد ميلاده وميرنا معندهاش مكان تروحله! وقاعدين هنا عشان أحل مشاكلهم! شريف بص ل كوكو وميرنا وقال: مشاكلهم إيه اللي تحلها وانت بالحالة دي!! هما مش شايفين إنك محتاج ترتاح! كوكو صرخ في شريف: اسكت أنت يا شريف يا بايخ.. عامر وعدني وأنا مش هسيبه غير لما ينفذ وعده ليا.

عامر بص ل شريف وقاله: شريف احجز لهم تذاكر السفر ل باريس يقضوا اجازتهم ولما يرجعوا نبقى نجهز عيد ميلاد كوكو. كوكو انتفض من مكانه بحماس: يعني أنا هسافر باريس. ووقف يتخيل هيعمل إيه هناك وبص لميرنا وقالها: هنروح باريس يا ميرو.. يلا نروح نجهز الشنط. عامر قالهم: أيوا روحوا جهزوا الشنط بسرعة وشريف هيحجز لكم. ميرنا وكوكو كانوا متحمسين للسفر وخرجوا الاتنين من الغرفة.

عامر بص ل شريف وقاله: احجز لهم يا شريف.. أنا وعدتهم ولازم أوفي بوعدي معاهم. شريف: خسارة فيهم والله. عامر: كفاية إنهم ساعدونا. ميسرة بصت ل عامر وهي بتبكي بحزن وسألته: وأنا يا عامر مش عايز تسامحني. رد عامر عليها: أنا عمري ما زعلت منك يا أمي.. أنا كنت بزعل عشانك.. أكيد كان بيصعب عليا إني شايفك مخدوعة وعايشة في كدبة مع شخص خاين وغدار. ميسرة بكت وقالت بندم: أنا كنت غبية.. كوكو عنده حق في كل كلمة قالها عليا.. أنا كنت غبية.

عامر طبطب على والدته بحب وقالها: متبكيش يا أمي.. فداكي أنا وفداكي الدنيا كلها.. المهم عندي إنك عرفتي الحقيقة أخيراً. ميسرة كانت منهارة وهي بتبكي وندمانة على كل اللي عملته وبعدت عن عامر وقالت إنها هتروح تغسل وشها في الحمام وترجع وخرجت وسابت شريف وعامر لوحدهم. شريف قرب من عامر وقاله: وأنا زعلان منك على فكرة عشان انت معرفتنيش اللي بيحصل وخبيت عليا وعرضت حياتك للخطر لوحدك.

عامر ابتسم وقال: كفاية اللي حصلك بسببنا يا شريف.. أكيد مكنتش هعرض حياتك للخطر مرة تانية.. المهم طمني خالتي كويسة؟ شريف: كويسة الحمد لله وكانت عايزة تيجي تشوفك بس أنا معرفتش أجيبها معانا لأن المحامي كان عايزني وأخدت منه تليفونك على فكرة وجبته معايا اهو. عامر اخد

منه التليفون وفتحه وقال: لازم اللي حصل ده ميتعرفش يا شريف عشان اسمنا وشغلنا ميتأثرش.. لو حد عرف إني في المستشفى في شغل كتير هيتعطل وعملا كتير هيقلقوا على شغلهم معانا خصوصاً إني اختفيت من فترة ومش لازم نوترهم كل شوية ويحسوا إن عندنا مشاكل كتير. شريف: أنا هعمل اللي انت عايزه بس الدكتور قال إنك مش هينفع تخرج من هنا قبل أسبوع على الأقل. عامر بص في تليفونه بعد ما اتفتح وبدأ يستقبل رسايل كتير ومن ضمن الرسايل رسالة من آيات.

فتح عامر الرسالة بتاعها وقرئها. آيات "على فكرة أنا مش قلقانة عليك وكنت عارفة من الأول إنك هتعمل كده وهتسيبني هنا وتنساني ومتسألش عليا وفاكر إنك لما ترجع براحتك هتلاقيني قاعدة مستنياك بس لأ يا عامر أنا نسيتك خلاص ومبقتش أفكر فيك ومش عايزة أطمن عليك ولا عايزة أعرف عنك حاجة وياريت تطلقني من غير مشاكل لأنك لو معملتش كده أنا هرفع عليك قضية خلع والمرة دي أنا بتكلم بجد على فكرة ومش هتراجع في قراري"

عامر بص قدامه بغضب وقال: مفيش فايدة.. مش عارف أعمل إيه عشان تثقي فيا يا آيات!! شريف بصله بقلق: في إيه ؟؟ عامر بغضب مكتوم: مفيش.. أنا تعبان دلوقتي يا شريف.. خد أمي رجعها الفيلا وخلي بالك منها وخلص موضوع سفر كوكو وميرنا وتابع الشغل في الشركة وأي حد يسأل عني قول إني مسافر وهرجع بعد أسبوع. شريف بحزن: انت كده بتضغط على نفسك يا عامر.. طب أتكلم أنا مع آيات وأعرفها اللي حصل معاك.

عامر برفض: لا يا شريف.. آيات لازم تتعلم تثق فيا.. هي لسه مش قادرة تنسى إني سبتها خمس سنين وكنت ناسيها.. طول الوقت هتفضل خايفة إن ده يحصل تاني وأنا مش عايزها تعيش معايا وهي خايفة.. لازم تتعلم تثق فيا! شريف بص له بدهشة وقاله: يعني ناوي تعمل إيه؟ عامر بص قدامه وقاله: خلصني أنت من موضوع ميرنا وكوكو وسفرهم وأنا هتصرف في موضوع آيات. اليوم التالي. آيات خرجت

من غرفتها وقربت من عمها: نعم يا عمي.. مرات عمي قالتلي إن حضرتك عايزني. عم آيات: تعالي يا آيات اقعدي هنا.. جوزك كلمني وقالي إنه مسافر في شغل ومش عارف هيغيب قد إيه وقالي أطمنك إنه هيرجع وأنا مرضتش أقوله موضوع حملك ده زي ما اتفقنا. آيات عيونها لمعت بالدموع وقالت: أنا كنت عارفة إنه هيعمل كده يا عمي وكويس إنك مقولتلش إني حامل.. هو كده اختار الحياة اللي هو عايزها. دمعة هربت من عينيها وسألت: حضرتك شوفت مشتري للأرض؟

عم آيات: أيوا شوفت مشتري واتفقت معاه وهيشتري الأرض بأعلى سعر بس في مشكلة. آيات بصوت مبحوح: مشكلة إيه يا عمي؟ عمها: المشتري في القاهرة ومش هيقدر يجي هنا عشان نتفق وكان عايزنا نروحله إحنا. آيات: حاضر نروحله. عمها: يبقى هكلمه أحدد معاه الميعاد اللي هنروحله فيه. آيات هزت راسها بالإيجاب وقالت بحزن: ماشي يا عمي اتفق معاه وعرفني.. عن إذنك هدخل أرتاح في أوضتي. وقامت آيات دخلت غرفتها

وعمها اتصل على عامر وقاله: خلاص يا عامر.. قولت لها زي ما اتفقنا. في بيت أمجد. مامت أمجد فتحت الباب وشافت شاب واقف قدامها وخلع نضارته الشمسية واتكلم بذوق: مساء الخير.. باشمهندس أمجد موجود؟ مامت أمجد: أيوا موجود.. مين حضرتك. شريف: أنا شريف صديق أمجد.. من فضلك عايز أتكلم مع أمجد في موضوع مهم. مامت أمجد: اتفضل ادخل. شريف دخل وقعد ومامت أمجد قالتله إنها هتبلغ أمجد.

هاجر دخلت البيت وهي بتنادي على والدتها بصوت عالي واتجمدت مكانها أول لما شافت شريف عندهم. شريف ابتسم لها وهاجر قربت منه بذهول وسألته: انت هنا بجد؟ شريف بابتسامة: اه هنا بجد. هاجر وقفت قدامه وهي بتبصله بهيام وفاقت على صوت مامتها: أمجد نازل حالا.. تشرب إيه؟ ردت هاجر: قهوة مظبوط. شريف ابتسم وقال: مظبوط. والدتها بصتلها بدهشة وهاجر اتوترت وقالت: أصل باشمهندس شريف مديري في الشركة.

والدتها هزت راسها وقالت: طب اتفضلي ادخلي إعملي القهوة ل مديرك. هاجر اتوترت أكتر ودخلت ووالدتها قعدت مع شريف وأمجد نزل ورحب ب شريف وهاجر قدمت القهوة ومامتها خدتها وسابوا أمجد وشريف لوحدهم وشريف اتكلم مع أمجد وقال: إحنا عرفنا الأزمة اللي انت بتمر بيها يا أمجد.. وأنا جيت عشان أتكلم معاك في موضوع مهم. بعد مرور أسبوع. آيات وصلت القاهرة مع عمها ودخلوا شركة كبيرة وعم آيات قالها: صاحب الشركة دي هو اللي هيشتري الأرض.

آيات دخلت معاه الشركة والسكرتيرة قالتلهم إن صاحب الشركة عنده اجتماع وطلبت منهم ينتظروا.. أتكلم عم آيات معاها وقالها: أنا هنزل أصلي الضهر يا آيات في مسجد تحت على ما يخلص الاجتماع بتاعه. آيات هزت راسها بالإيجاب وقعدت في انتظاره وبعد دقايق قليلة خرجت السكرتيرة وقالتلها: اتفضلي غرفة الاجتماعات. آيات بتوتر: بس عمي لسه مرجعش.. أنا هستناه هنا لحد ما يرجع هو بيصلي في مسجد تحت وهيجي على طول.

السكرتيرة: تقدري حضرتك تنتظريه في غرفة الاجتماعات اتفضلي. آيات قامت معاها بارتباك ودخلت غرفة اجتماعات كبيرة وقعدت وهي متوترة واتصلت على عمها ولقت تليفونه مقفول وفجأة شمت برفان عامر وراها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...