الفصل 58 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
3,157
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

اتفضلي غرفة الاجتماعات. آيات بتوتر: بس عمي لسه مرجعش.. أنا هستناه هنا لحد ما يرجع. هو بيصلي في مسجد تحت وهيجي على طول. السكرتيرة: تقدري حضرتك تنتظريه في غرفة الاجتماعات، اتفضلي.

آيات قامت معاها بارتباك ودخلت غرفة اجتماعات كبيرة وقعدت وهي متوترة. اتصلت على عمها ولقيت تليفونه مقفول. فجأة شمت برفان عامر وراها، وبصت وراها بسرعة لقت عامر داخل وهو بيتكلم في التليفون ومتجاهلها تمامًا. قعد قصادها وهو بيتكلم، وخلص المكالمة وبص في ورق قدامه وقال بنبرة عملية: فين صاحب الأرض؟ آيات كانت بتبصله بصدمة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. اتكلمت بتوتر: هو انت مش المفروض مسافر؟

وبصت حواليها وقالت: والشركة دي مش بتاعتك!! انت هنا بتعمل إيه؟! عامر بصلها وقال بجمود: أنا اللي المفروض أسألك، انتي هنا بتعملي إيه؟ المفروض إن حضرتك متجوزة والمفروض إنك متخرجيش لأي مكان قبل ما تستأذني من جوزك! ردت عليه آيات بعناد: وهو فين جوزي ده!! انت شوفته أو تعرفه.. جوزي اللي رماني عند عمي وسابني ومسألش فيا.. بيكرر نفس اللي عمله قبل كده لما رماني عند بابا وسابني ومسألش عني خمس سنين! عامر هز راسه وقال: رماكي!!

يعني انتي شايفة إن جوزك رماكي عند عمك!! تمام أوي.. أنا بقول خلينا في اللي انتي جيتي هنا عشانه، لأن أنا معنديش وقت أضيعه.. أنا عرفت إنك عايزة تبيعي أرضك وأنا هشتريها. ردت بعناد وهي بتقوم تقف بغضب: وأنا رجعت في البيع... وفجأة حست بدوخة جامدة لأنها قامت بسرعة وحست برغبة في القيء. حطت إيديها على فمها وسألت عامر بصوت مكتوم: فين الحمام؟ عامر قام وقف يبصلها بقلق وهي كاتمة فمها. سألته بصوت مكتوم وهي بتصرخ: الحمام فين بسرعة؟

عامر شاور لها على حمام ملحق بالغرفة. آيات جريت عليه بسرعة ودخلت وقفلت الباب على نفسها من جوه. عامر وقف قدام الباب وخبط عليها بقلق: آيات انتي كويسة؟ صرخت فيه وهي جوه: لا مش كويسة أبدًا وانت السبب. عامر فهم إن اللي بيحصل لها ده من الحمل، وكان قلقان عليها ووقف منتظرها قدام الباب. وبعد خمس دقايق خرجت ووشها كان شاحب وحاطة إيديها على بطنها وقالت له بتعب: عايزة هوا.. افتح لي أي شباك هنا، حاسة إن هيغمى عليا.

عامر مسك أيديها واخدها قعدها قدام الشباك وفتح الشباك وهو واقف جنبها وسألها بقلق: كويس كده؟ انتي حاسة بإيه! أجيب لك دكتور؟ ردت بتعب وهي حاطة إيديها على بطنها: لا أنا هبقى كويسة دلوقتي.. وفجأة بصت له أوي وعامر استغرب من نظراتها ليه وقلق وسألها: في إيه يا آيات!! انتي بتبصي لي كده ليه؟! آيات قالت بتعب: ممكن تقرب شوية، عايزة أتأكد من حاجة. عامر بدهشة: أقرب إزاي يعني! آيات: هتأكد من حاجة بس.

عامر قرب منها واتفاجئ إنها حطت وشها عند رقبته واتنفست بعمق وبعدت عنه. عامر بصلها بدهشة وقال: دا إيه؟؟ آيات اتكلمت بهدوء: ممكن تقرب تاني. وقربت وشها من رقبته واتنفست تاني بعمق وكأنها مستمتعة باللي بتعمله. عامر مش فاهم هي ليه بتعمل كده. وبعد عنها وهو بيبصلها بدهشة وشافها بتتنفس براحة وقالت: أنا كده بقيت أحسن. عامر وهو بيبصلها باستغراب: طب أنا مش فاهم إيه اللي انتي عملتيه ده!؟

ردت آيات بتوتر: أصل عندي برد وريحة برفانك بتريحني. عامر هز راسه وفهم إن اللي بيحصل معاها ده من الحمل وقال بنبرة مرحة: اااه برد.. قولتي لي. آيات اتوترت وقالت: هو عمي فين.. اتأخر أوي والمفروض نمشي دلوقتي عشان نرجع البلد. رد عامر عليها: لا ما انتي مش هترجعي البلد.. أنا اتكلمت مع عمك دلوقتي وقولت له إنك هترجعي معايا البيت. آيات بعصبية: مين قالك إني هرجع معاك البيت. أنا هروح مع عمي.

رد بهدوء: للأسف يا آيات عمك مشي خلاص ورجع البلد لوحده.. بس متقلقيش قريب جدًا هنروح نزورهم. آيات بغضب: يعني انت هتجبرني أعيش معاك؟ رد عامر: لا أبدًا مش هجبرك ولا حاجة.. أنا مقتنع بفكرة الطلاق زيك بالظبط.. أنا شايف إن احنا الاتنين مش مناسبين لبعض أبدًا وكمان أنا لقيت البنت المناسبة ليا واللي هقدر أكمل معاها باقي حياتي، يعني جوازنا لفترة مؤقتة مش أكتر.

آيات حسّت إن قلبها اتكسر أول لما قال إن في بنت تانية في حياته ومناسبة له. ونطقت بصدمة: مين البنت دي؟ وعرفتها إمتى؟ عامر: مش مهم عرفتها إمتى، المهم إنها عارفة إني متجوز وأنا عايز أقنعها إن جوازنا كان غلطة وإحنا قررنا نصلحها وإنه ما ننفعش لبعض. آيات قامت وقفت بغضب وقالت: بقى جوازك مني غلطة يا عامر. عامر بهدوء: انتي اللي شايفة كده مش أنا! آيات بعصبية: فعلاً جوازنا أكبر غلطة ولازم تتصلح. عامر: شوفتي بقى إننا متفقين.

الباب خبط فجأة ودخلت السكرتيرة قالت: المهندسة بيسان وصلت واستاذ عاطف المحامي برا عايز يدخل لحضرتك. رد عامر: خليهم يتفضلوا. وبص لآيات وقالها: في اجتماع مهم دلوقتي لازم أحضره وهنكمل كلامنا في البيت. آيات بعصبية: إحنا مفيش بينا كلام عشان نكمله! عامر: لا في.. أستاذ عاطف جاي دلوقتي عشان يعرف انتي قررتي تدرسي إيه عشان يقدم أوراقك في الجامعة، لأن مفيش وقت خلاص.

آيات بصت له بغضب ودخلت بنت جميلة عليهم. عامر وقف وسلم عليها بترحاب شديد والبنت قالت برقة: عامر وحشتني.. أنا مكنتش مصدقة لما كلمتني ورجعت على أول طيارة ومتحمسة جدًا أعرف إيه هو الموضوع المهم اللي عايزني فيه! آيات وقفت تبصلها من فوق لتحت وهي بتتكلم مع عامر بالرقة دي. ودخل أستاذ عاطف المحامي واتكلم: مساء الخير.. مدام آيات أخبار حضرتك إيه؟ آيات ردت بغيظ: كويسة.

عامر اتكلم مع آيات: طب يا آيات اتكلمي انتي مع أستاذ عاطف وقولي له انتي عايزة تقدمي في كلية إيه وأنا هتكلم مع بيسان في شغلنا. آيات بصتله بغيظ وعامر وبيسان قعدوا على طاولة الاجتماعات يتكلموا. وآيات قعدت مع المحامي على نفس طاولة الاجتماع الكبيرة لكن بيبعد عنهم.

عيونها كانت على عامر والبنت اللي قاعدة تتكلم معاه. ومن كلامهم فهمت إنهم كانوا زمايل في الجامعة وإن بيسان سافرت بعد التخرج واشتغلت في شركة كبيرة جدًا وهي موجودة دلوقتي عشان يتكلموا في شغل كبير بين الشركتين. المحامي كان بيتكلم جنب آيات لكنها كانت مركزة مع عامر وبيسان. وفاقت من شرودها وتركيزها على صوت المحامي: مدام آيات مبقاش في وقت ولازم تقرري بسرعة حضرتك عايزة تدرسي إيه. ردت آيات بغيظ: هندسة.. عايزة أدرس هندسة.

المحامي بص على عامر وسألها: حضرتك متأكدة؟ آيات بصت على بيسان وعامر وقالت: آه متأكدة. المحامي أتكلم بهدوء: تمام.. أنا هخلص كل إجراءات التقديم وهبلغ باشمهندس عامر. آيات عيونها كانت على عامر وبيسان وبتُموت من الغيرة عليه. وعامر عارف إنها بتبص عليهم ومتعمد إنه يتجاهلها. وبعد دقايق قليلة دخل شريف ومعاه أمجد وهاجر. آيات اتفاجأت أول لما شافتهم. وهاجر جريت على آيات

ضمتها بسعادة وهمست لها: شكرًا يا آيات.. شكرًا على كل اللي عملتوه مع أبيه أمجد. آيات بصتلها بدهشة وهي مش فاهمة هاجر بتقصد إيه. وشريف قرب من آيات وسلم عليها. وأمجد كان واقف مكانه متجمد وهو بيبص لبيسان. وبيسان اتصدمت لما شافت أمجد وقامت وقفت من مكانها. وعامر ابتسم وقال: طبعًا مش مصدقين إننا اتجمعنا بعد السنين دي. بيسان وأمجد كانوا بيبصوا لبعض بصدمة. وآيات وهاجر بيبصولهم ومستغربين.

وشريف قال: بيسان كانت زميلتنا أيام الجامعة ومهندسة شاطرة جدًا.. صح يا أمجد؟ أمجد بص ل شريف وبيسان قربت من أمجد ومدت إيديها بالسلام وقالت: تقريبًا أمجد نسيني خلاص. أمجد مد إيديه وسلم عليها وقالها: انتي اللي اخترتي السفر ونسيتينا كلنا. بيسان: وعرفت إني كنت غلطانة ومع أول فرصة جتلي رجعت تاني.. ومش عارفة إذا ممكن تسامحوني ولا لأ! عامر

اتكلم بنبرة عملية وقال: خلونا نتكلم في الشغل الأول ونتفق عشان أستاذ عاطف المحامي يجهز العقود. هاجر همست ل آيات وقالت لها: هو أبيه أمجد متجمد مكانه كده ليه!؟ تفتكري هو يعرف البنت دي! آيات ردت عليها بهمس: مش شريف قال إنها كانت زميلتهم في الجامعة وأخوكي كان زميلهم هو كمان يعني أكيد يعرفها.. وتقريبًا كده كان في حاجة بينهم. هاجر بدهشة: تفتكري!! عامر كان ملاحظ الهمس بين هاجر وآيات وتركيزهم

مع أمجد وبيسان وقال: يا ريت تتفضلوا تقعدوا عشان نبدأ الاجتماع. آيات قعدت وهاجر جمبها وشريف قعد جمب عامر وعلى الجنب التاني قعد المحامي. وبيسان وأمجد قعدوا جنب بعض. وأمجد رفع عينيه عن بيسان أخيرًا وشاف آيات واتكلم معاها بهدوء: إزيك يا آيات.. معلش مخدتش بالي أول لما دخلت. آيات ابتسمت وقالت: أكيد طبعًا ولا يهمك أنا الحمد لله كويسة.

عامر بدأ الاجتماع واتكلم عن الشراكة الكبيرة اللي هتكون بينه وبين أمجد وعن شغل بيسان معاهم وخبرتها اللي اكتسبتها في شغلها في الخارج. عامر كان بيتكلم وآيات مركزة معاه جدًا ومع كل تفصيلة فيه.. شعره.. عيونه.. كلامه.. تعبيرات وشه.. ضحكته.. إشارات إيديه وهو بيشرح.. كل حاجة فيه كانت وحشاها. هاجر خبطت آيات في رجليها وهمست لها: آيات.. انتي مركزة معاهم كده ليه انتي فاهمة حاجة من كلامهم ده؟

آيات ردت عليها بهمس: أنا مركزة مع عامر.. شايفة قمر إزاي. هاجر ردت عليها بهمس: أنا مش شايفة غير القمر اللي قاعد جنبه.. شريف.. شايفة جميل إزاي وكلامه حلو أوي. آيات بصت لها وهمست: أنا مش شايفة غير عامر ومش عارفة إيه اللي بيحصلي حاسة إني عايزة أحضنه دلوقتي. هاجر بصت لها بصدمة وآيات قالت لها بهمس: بقولك حاسة مش هعمل كده أكيد! أنا أصلًا مش عارفة إيه اللي بيحصل معايا ده من أول ما شفته النهاردة!

هاجر كانت بتسمعها وهي عيونها على شريف ومركزة معاه. وعامر كان ملاحظ الهمس بينهم واتكلم فجأة: أستاذة آيات وأستاذة هاجر.. إيه رأيكم؟ ردت هاجر بتلقائية: جامدين آخر حاجة.. صح يا آيات؟ آيات هزت راسها بالإيجاب. شريف اتكلم بدهشة: مين اللي جامدين آخر حاجة!! ردت هاجر بتلقائية: المشاريع. أمجد بص لأخته باستغراب وسألها: مشاريع إيه؟ ردت آيات: اللي انتوا بتتكلموا فيها. عامر بص لآيات وسألها: وايه رأيك في المشاريع بتاعتنا حلوة؟

ردت آيات: حلوة جدًا. عامر كتم ضحكته وسأل هاجر: وانتي يا هاجر رأيك إيه؟ هاجر بصت على شريف وقالت: حلوة جدًا جدًا. عامر بص ل شريف وهو جمبه وسأله: وانت رأيك إيه؟ شريف فهم قصد عامر وقال: حلوة جدًا جدًا جدًا. عامر أتكلم وهو بيكتم ضحكته: يبقى مبروك علينا المشاريع يا جماعة. بيسان وأمجد بصوا لبعض باستغراب وبيسان سألت عامر: مشاريع إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة!! وأمجد هو كمان قال: وأنا برضه مش فاهم حاجة!

عامر رد عليهم وهو بيضحك: لو فهمتوا مكنش ده هيبقى حالكم دلوقتي. أمجد وبيسان بصوا لبعض بدهشة. وعامر أتكلم مع المحامي وقاله: أستاذ ضياء جهز العقود وبلغني عشان نوقعها أنا وأمجد. المحامي قام وقف وقال: تمام يا باشمهندس.. حضرتك محتاج مني أي حاجة تاني؟ رد عامر: شكرًا. المحامي استأذن وخرج. وهاجر وآيات لسه بيتكلموا مع بعض بهمس. وعامر وشريف بصوا لبعض وشريف هز راسه بالإيجاب ل عامر وعامر

فهم وبص ل أمجد وقاله: أمجد.. كنا عايزين نزوركم في البيت أنا وشريف.. في موضوع مهم عايزين نتكلم فيه معاك ومع والدتك. أمجد بص ل عامر بدهشة وبص ل هاجر وشريف وفهم وابتسم وقال: تنوروا يا عامر في أي وقت. عامر: يبقى بكرة إن شاء الله بالليل الساعة 8.. يناسبكم الميعاد ده؟ رد أمجد وهو بيبص ل شريف: يناسبني ويشرفني كمان. هاجر وآيات فهموا معنى كلامهم. وهاجر وشها احمر من شدة الخجل. وآيات همست لها: مبروك.

هاجر بتوتر وخجل: تفتكري اللي فهمناه ده صح يا آيات؟ ردت آيات بهمس: أكيد صح. أمجد قام وقف وقال: أنا عندي شغل مهم في شركتي القديمة لازم أروح أخلصه الأول. بيسان قامت وقفت وقالت له: ممكن أجي معاك، كنت عايزة أشوف شركتك القديمة. أمجد بصلها باشتياق وقال: آه طبعًا ممكن. وبص ل هاجر وقال لها: هاجر هتروحي ولا تيجي معانا الشركة؟ ردت هاجر بخجل: لا أنا هروح يا أبيه. عامر أتكلم مع أمجد: شريف ممكن يوصلها.. دا بعد إذنك طبعًا يا أمجد؟

أمجد بص ل شريف وقال: خلي بالك منها يا شريف. شريف قام وقف وقال: اطمن يا أمجد. هاجر وقفت هي كمان وهي هتموت من الخجل. وكلهم خرجوا ومبقاش غير عامر وآيات. آيات كانت بتبتسم بسعادة عشان هاجر. وبصت ل عامر وسألته: هو شريف وهاجر... عامر هز راسه بالإيجاب وقال لها: هنروح نخطب هاجر ل شريف بكرة. آيات ابتسمت وسألته فجأة: هاجر أول لما دخلت كانت بتشكرني عشان اللي انت عملته مع أمجد!! هو انت عملت إيه بالظبط مش فاهمة!

رد عليها عامر بمكر: لو كنتي مركزة في الاجتماع أكيد كنتي هتعرفي أنا عملت إيه.. بس واضح إنك كنتي مركزة في حاجة تانية شاغلة تفكيرك. آيات اتوترت وقالت: أنا كنت مركزة في الاجتماع جدًا على فكرة بس الكلام اللي انتوا قولتو أنا مكنتش فاهماه!! عشان كده مكنتش مركزة أوي.

عامر هز راسه بتفهم وقال: عمومًا أنا شاركت أمجد في الشركة دي لحد ما يقف على رجله تاني ويعوض الخسارة اللي خسرها وبعد كده هنسحب من الشراكة عشان الشركة تبقى ملكه لوحده.. أنا عندي شركتي الخاصة ومش محتاج الشركة دي وأمجد شخص غالي عندي ووقوفه معاكي في غيابي دين في رقبتي ولازم أردّه. آيات بصت له وقالت: وأنا كنت عايزة أبيع الأرض عشان أساعدهم.. هاجر وأمجد أول ناس وقفوا جنبي لما جيت هنا.. ولولا هما الله أعلم كان ممكن يحصلي إيه!

رد عامر بثقة وهو بيقوم من مكانه وبيقرب منها: وده دين تاني عليا ليهم. ومسك إيديها قومها ولمس خدها بحنية وقال: انتي غالية أوي يا آيات وأي حد ساندك أو وقف معاكي أنا لازم أكرمه. آيات بصت له أوي وقالت: انت إزاي كده!! إزاي الحاجة وعكسها!! عامر اتكلم بحزن: انتي اللي رسمتي صورة مزيفة ليا في خيالك ومصممة تصدقي الصورة دي ورافضة تشوفي صورتي الحقيقية.. بس أنا قررت أخليكي تشوفي كل الحقيقة. آيات بدهشة: حقيقة إيه؟

عامر: حقيقة عامر الجارحي اللي انتي مكتوبة على اسمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...