عامر بص على العقود بتاعهم وكان عقد آيات هو اللي قدامه في الأول وقرأ اسمها وقال برسمية: آيات عرفان. آيات قربت منه ووقفت قدامه وعامر بص على العقد بتاعها وسألها: اشتغلتي قبل كده ولا دي أول مرة؟ ردت آيات بتوتر: اشتغلت قبل كده. هاجر وشريف بصولهم باستغراب وعامر بص قدامه تاني وسألها: ممكن أعرف سبتي شغلك ليه؟ آيات بصتله بغيظ وقالت: جوزي.. جوزي هو اللي طلب مني أسيب الشغل. عامر بصّلها وقال بهدوء: هو حضرتك متجوزة؟
آيات بصتله بدهشة وهاجر وشريف بصوا لبعض بصدمة وفكروا إنهم بيهزروا. آيات اتوترت من أسئلة عامر الغريبة بالنسبة لها، لأنها لما اشتغلت في شركة أمجد مسألهاش الأسئلة دي. عامر كان بيبصّلها ومنتظر ردها. آيات بصتله وقالت بتوتر: إيه علاقة الأسئلة دي بالشغل؟ عامر رد بثقة: ده سؤال طبيعي جداً وارد أي حد يسأله. آيات بصت قدامها وقالت بارتباك: بس أنا كنت شغالة في شركة قبل شركتك والمدير مسألنيش الأسئلة دي.
اتكلم عامر بثبات: أي مدير هتقوليله إن جوزك هو اللي طلب منك تسيب شغلك اللي قبله، أكيد هيسألك الأسئلة دي. يعني أنا أضمن منين إنه مش هيطلب منك تسيب شغلك هنا؟ آيات بصتله بصدمة وسألته: هو أنت ممكن تطلب مني أسيب شغلي هنا؟ رد عامر بهدوء: أنا إيه علاقتي.. أنا بتكلم عن جوزك! آيات بصتله بدهشة وشريف وهاجر كانوا هيتجننوا منهم خلاص. شريف اتكلم مع عامر وقاله: عامر، انتوا بتعملوا إيه؟ انتوا بتهزروا صح؟
عامر عليه وهو بيبص لآيات: لا يا شريف أنا مش بهزر. الأستاذة متقدمة للوظيفة وأنا من حقي أعرف إذا تستحق الوظيفة أو لأ. وبص لآيات تاني وسألها برسمية: شايفة نفسك فين بعد 10 سنين؟ آيات بصتله بعمق وردت بغيظ: شايفة نفسي في البيت وعندي أولاد كتير وبيجروا في كل البيت وأنا متعصبة وجوزي راجع من شغله مزاجه حلو ورايق وأنا أصرخ فيه وأقوله عيالك جننوني وأتخانق معاه كل يوم وأنكّد عليه كل ما أشوفه قدامي.
وضربت بإيدها على مكتبه وهي بتقول آخر كلمة. شريف وهاجر ضحكوا وعامر كتم ضحكته وقالها: براڤو.. براڤو.. الطموح حلو برضه. شريف اتكلم وهو بيضحك وقال لعامر: أظن بعد الرد ده هي اشتغلت في الشركة خلاص. رد عامر عليه: أكيد.. مفيش مدير يقدر يرفض موظفة طموحتها عظيمة كده. آيات اتعصبت وقالتله: ممكن أعرف لما أنت رافض تشغلني كنت وافقت ليه من الأول إني أشتغل؟
رد عامر عليها بهدوء: تشتغلي أو متشتغليش دي مشاكلك مع جوزك في البيت، لكن إحنا هنا في الشركة وأنا المدير واللي يهمني إنك تكوني موظفة ملتزمة ومتدخليش حياتك الزوجية في الشغل. آيات بصتله بغيظ وعامر بص على عقد هاجر وقالها: آنسة هاجر.. مقبولة. ووقع على العقد بتاع هاجر بالموافقة. آيات بصتله بدهشة وقالت بغيظ: اشمعنى هاجر مسألتهاش الأسئلة دي؟ رد عامر وهو بيكتم ضحكته
وبيرسم الجدية على ملامحه: لأن آنسة هاجر اشتغلت هنا بواسطة أخوها. لو كان ليكي واسطة كنت وافقت على العقد على طول. آيات بصتله بغيظ وشريف كان بيضحك وأخد العقود بتاعهم من عامر وقال: اتفضلوا على مكتبي وأنا جاي على طول. آيات بصت لعامر بغضب وخرجت مع هاجر وعامر ضحك أول لما آيات خرجت. شريف اتكلم معاه وهو بيضحك وقاله: إيه اللي بيحصل ده؟ رد عامر وهو بيضحك وقاله: عايزة علاقتنا في الشغل تكون رسمية.
اتكلم شريف وهو بيضحك: وهي كده رسمية؟ عامر ضحك وهو بيفتكر ردود آيات عليه وبص ل شريف وقاله: عايزك تكلم المحامي بتاع الشركة يقولنا إيه الأوراق المطلوبة عشان آيات تدخل الجامعة في العام الدراسي الجديد. شريف بصله بدهشة وسأله: آيات حابة تدخل الجامعة؟
عامر: هي مَطلبتش مني بس أنا عارف إن نفسها تكمل تعليمها وأنا مش حابب إنها تشتغل دلوقتي. عايزها تعيش سنها وتعوض اللي أنا حرمتها منه. تدخل الجامعة زي البنات اللي في سنها وتكمل دراستها وبعد كده تشتغل براحتها. قام عامر وقف وبص من النافذة اللي خلف مكتبه وقال: أنا لسه حاسس بالذنب اتجاهها يا شريف وآيات مبقاش لها حد غيري دلوقتي ومسؤولة مني. عايزها تحقق كل اللي بتحلم بيه ومتحسش في أي لحظة إنها اتظلمت لما اتجوزتها وهي صغيرة.
وبص ل شريف وقاله بحزن: حتى أنا أوقات بفكر إننا لما اتجوزنا هي مكنش عندها اختيار الرفض. يمكن وقتها كانت مجبورة على الموافقة! شريف بصله بدهشة وقال: أنا شايف إن تفكيرك راح لبعيد يا عامر. واضح إن آيات مبسوطة معاك وإلا كانت طلبت الطلاق وعندها عمها كانت تقدر تروحله.
عامر برفض: لا يا شريف. آيات مش عايزة ترجع البلد وعايزة تعيش هنا وتحقق أحلامها ولتاني مرة ميبقاش عندها اختيار غيري. أنا عايز أساعدها تحقق كل أحلامها ويبقى عندها اختيار القبول أو الرفض لعلاقتنا. مش عايز أكون أناني معاها وأفكر في نفسي بس.
شريف رد بثقة: أنت عمرك ما كنت أناني يا عامر وعمرك ما فكرت في نفسك ودايماً تفكر في سعادة اللي حواليك وبتمنى من قلبي إن آيات تفهمك وتقدر اللي بتعمله عشانها. أنا هروح مكتبي أسلمهم شغلهم الجديد وأنت حاول ترتاح من التفكير ده شوية. أنت كمان ليك حق على نفسك. وخرج شريف من غرفة مكتب عامر وعامر بص قدامه بشرود وهمس: أوعدك يا آيات إني أساعدك تحققي كل أحلامك. في مكتب شريف. هاجر وآيات قعدوا مع بعض في انتظار شريف وهاجر
اتكلمت معاها باستغراب: هو إيه الجنان اللي حصل جوه ده؟ هو أنتِ وعامر متخانقين؟ ردت آيات بغيظ: شفتي يا هاجر.. بياخدني على قد عقلي ويقولي تعالي اشتغلي في الشركة بتاعتي ودلوقتي بيعمل إيه! اتكلمت هاجر بدهشة: أنا مستغربة هو ليه عمل كده! وفجأة ضحكت وقالت: بس تصدقي هو دمه خفيف مش هنكر! آيات بصتلها بغضب وقالت: اللي إنتي شفتيه جوه ده خفة دم!!! ردت هاجر وهي بتضحك: بصراحة أه.. بس أنا مستغربة ليه عمل كده!
اتكلمت آيات بتوتر: أصل أنا طلبت منه إن مفيش حد في الشركة يعرف إني مراته ويتعامل معايا برسمية. شهقت هاجر بصدمة: ليه بقى إن شاء الله مش عايزة حد يعرف إنك مراته؟ آيات بخجل: مش عارفة يا هاجر.. مش عايزة الموظفين يحسوا إني مختلفة عنهم.. عايزة أحس إني طبيعية وسطهم ولما يحبوني يبقى عشان أنا زميلتهم مش مرات صاحب الشركة. ردت هاجر باعتراض: غلط يا آيات.. أكبر غلط.. لازم الدنيا كلها تعرف إنك مرات عامر الجارحي. وكملت كلامها
وهي بتبص لآيات بطرف عينها: على الأقل يعني تقدري توقفي أي واحدة يكون في تفكيرها حاجة كده ولا كده اتجاه عامر. ومتنسيش إن عامر شاب وغني وصاحب شركة كبيرة وأكيد في مليون بنت عينها هتطلع عليه. آيات بصت ل هاجر بصدمة وقالت: يعني ممكن يكون في بنات بتفكر فيه؟ هاجر بصتلها بدهشة: أنتِ مجنونة يا بنتي.. هو أنتِ مش عايشة في الدنيا ولا إيه؟ مش أنتِ عايزة محدش في الشركة يعرف إنك مراته؟
استحملي بقى اللي هتسمعيه من البنات اللي شغالين هنا عنه. آيات بصتلها بصدمة وشريف قطع كلامهم ودخل وقال: اتفضلوا معايا عشان تستلموا شغلكم. آيات وقفت وسألته بدهشة: هو وافق على شغلي؟ رد شريف وهو بيكتم ضحكته: أكيد.. وهو يقدر يرفض! هاجر ضحكت وسألته: هو إحنا هنشتغل إيه؟ رد شريف: انتوا هتكونوا تحت التدريب لمدة 3 شهور. همست هاجر لآيات: حلو وهتكون الدراسة بدأت وأرجع الجامعة وهما معاهم ربنا بقى. شريف لاحظ
إنها همست بحاجة وسألها: بتقولي حاجة يا آنسة هاجر؟ ردت هاجر بتوتر: بقول إن واضح إننا هنتعلم كويس في فترة التدريب دي. اتكلم شريف: عايز قبل ما نبدأ أكد عليكم إننا هنا مش بنقبل أي حد بواسطة ودي أول مرة تحصل، لكن لو مقدرتوش تثبتوا كفاءتكم خلال فترة التدريب مش هنراعي أي واسطة وهتتعاملوا نفس معاملة الموظفين العاديين ومش بعيد نستغنى عنكم كمان. هاجر بصت لآيات وشريف بصلهم وسألهم: جاهزين؟ ردت آيات وهاجر: جاهزين.
داخل چيم رياضي فخم. ميرنا كانت قاعدة بتتمرن وجمبها كوكو وبيرفعوا أوزان خفيفة جداً وبيتكلموا ويتسلوا وهما بيتمرنوا. اتكلم كوكو بصوته الناعم: بصراحة يا ميرو من يوم ما عامر سابك وانتوا بقيتوا شحاتين وكل الشلة بيتكلموا عليكي. بيقولوا فين ميرو اللي كانت بتعزمنا كل سهرة! ردت ميرنا بغيظ: ما أنت عارف يا كوكو بابا مش بيديني أي فلوس وكنت معتمدة على طنط ميسرة وهي كمان مبقتش تعرف تاخد فلوس من عامر زي الأول!
وبصت ل كوكو برجاء وقالتله: بقولك إيه يا كوكو هو أنت معاك فلوس؟ رد كوكو بصوته الناعم: فلوس إيه يا بيبي؟ هو أنا لو معايا فلوس كنت قعدت معاكي هنا! كمل كلامه وهو بيتخيل وقال: كان زماني بعمل شوبينج في باريس أو بقضي الإجازة في المالديف. ميرنا عوجت فمها بسخرية وكوكو اتحمس وهو بيتكلم وشاور على الشباب اللي بيتمرنوا قدامهم وقال: مش قاعد في الجيم وسط التيران دول.
الشباب اللي كانوا بيتمرنوا قدامهم بصوله بصدمة وكانوا شايلين أوزان تقيلة جداً وكلهم طول بعرض وعضلات. سابوا التمرين بتاعهم وقربوا منهم ووقفوا قدام كوكو وميرنا. ميرنا بصتلهم بخوف وكوكو فجأة حس إن الدنيا حواليه بقت ظلام وبص على عضلاتهم بفزع. واحد من الشباب قاله: تقصد مين بالتيران؟ كوكو بصاله بثقة وقاله: أنت فاكر إن أنت هتخوفني بعضلاتك دي يا أنت.. أنت متعرفش أنا مين وممكن أعمل فيكم إيه و....
فجأة كوكو مكملش كلامه أول لما الشاب رفع إيده و ضربه لكمة قوية في وشه وكل الشاب اتجمعوا حواليه وبقوا يضربوه وميرنا وقفت بعيد تتفرج ومش عارفة تعمل إيه وكوكو كان بيتكلم ويصرخ تحتهم لكن صوته مكنش مسموع من صوت الضرب واللكمات اللي أخدها. في مكتب عامر. عامر كان قاعد على مكتبه وبيراجع ورق مهم وفجأة موبايله رن برقم ميرنا. بص على التليفون واتجاهل المكالمة وبعد لحظات وصلتله رسالة صوتية من ميرنا بتبكي وبتقوله: عامر الحقني أرجوك.
عامر قلق أول لما سمع الرسالة واتصل عليها بسرعة وسمع صوتها بتبكي وفي أصوات عالية حواليها وقالتله برجاء: عامر الحقني بسرعة أنا في المستشفى ومش عايزة بابا يعرف أرجوك. عامر بقلق: إيه اللي حصل يا ميرنا؟ وفي المستشفى بتعملي إيه؟ معقول خبطي حد تاني بالعربية؟ ردت ميرنا ببكاء: لا يا عامر أنا معملتش حاجة صدقني.. في شباب اتهجموا علينا وضربونا. عامر قام من على مكتبه بصدمة وسألها: ضربوكي أنتِ ومين؟ ومين الشباب دول؟
ميرنا ببكاء: تعالى بسرعة أرجوك يا عامر.. أرجوك. عامر أخد محفظته ومفاتيح عربيته وسألها: أنتِ في مستشفى إيه؟ .... خرج عامر من الشركة وآيات كانت مشغولة في التدريب هي وهاجر مع مجموعة من الموظفين. دخلت مكتبهم بنت من موظفات الشركة وقالت: الباشمهندس عامر خارج من الشركة بيجري شكل في مصيبة ربنا يستر! آيات قلبها خفق بخوف أول لما سمعت كلام الموظفة وهاجر بصتلها.
اتكلمت موظفة تانية وقالت: والله الباشمهندس عامر ده مفيش منه.. أنا سمعت إنه ساب البنت الرخمة اللي كان خطيبها دي. اتكلمت موظفة تانية: عشان كده مبقتش تيجي الشركة تاني. اتكلمت موظفة بهيام: بصراحة الباشمهندس يستاهل بنت أحلى منها بكتير.. يا قلبي على رِقته وذوقه لما بدخل مكتبه. آيات ردت عليها بانفعال: رِقته وذوقه إزاي يعني!! هو إيه اللي بيحصل في مكتبه بالظبط؟ هاجر مسكت آيات من دراعها عشان تهدأ شوية وموظفة
تانية ردت عليها وقالت: انتوا لسه جداد متعرفوش حاجة. ردت عليها هاجر: منعرفش إيه بالظبط ياريت نوضح كلامنا عشان في أرواح ممكن تضيع في لغة الألغاز دي! وبصت لآيات بمعنى اهدي وسيطري على أعصابك. اتكلمت موظفة بدلع وهي بترد على هاجر: تفكيركم ميروحش لبعيد.. الباشمهندس عامر محترم.. وكلنا هنا بنحبه.. قصدي بنحترمه. آيات بصتلها بغضب وكانت هتموت من الغيظ والغيرة وهاجر
أخدتها من إيدها وقالتلها: تعالي نروح الحمام تظبطي الحجاب بتاعك عشان أنا شايفة دخان طالع من شعرك شكله ولع ولا إيه. آيات راحت معاها على الحمام والموظفات كملوا كلام مع بعض عن عامر. .... داخل إحدى المستشفيات. عامر دخل المستشفى وشاف ميرنا قاعدة على جنب بتبكي وشعرها ولبسها متبهدلين. عامر قرب منها وبصلها بصدمة: ميرنا مين اللي عمل فيكي كده؟ ميرنا قامت وقفت وقالتله ببكاء: عامر الحقني إحنا انضربنا وكوكو بين الحياة والموت جوه.
عامر بصدمة: مين اللي عمل فيكم كده؟ ميرنا ببكاء: كنا في الجيم وحصل إن.. وبدأت ميرنا تحكيله إللي حصل وهي منهارة وبعد دقايق خرج الدكتور وسأل عن أي حد تبع المصاب اللي كان بيعالجه وعامر قابل الدكتور وسأله عن الحالة والدكتور قاله إنها كسور وكدمات بسيطة لكنها في كل جسمه وممكن يرجع البيت معاهم لكن هيحتاج راحة تامة في البيت.
عامر وميرنا دخلوا الغرفة على كوكو عشان يطمنوا عليه وكان كوكو متربط في كل جسمه بالشاش الأبيض وواخد كام لكمة في عينيه وفي حواليها ورم ومش شايف قدامه. ميرنا قربت منه وهي بتبكي وقالتله: ألف سلامة يا كوكي.. ضربوك جامد المتوحشين. اتكلم عامر وهو بيبص ل كوكو: ضربوه إيه بس دول غربلوه! اتكلم كوكو وهو مش شايف من كتر الورم: الصوت ده أنا عارفه.. ده صوت خطيبك الرخم يا ميرو صح؟
رد عليه عامر بغيظ: تصدق إنك تستاهل اللي الشباب عملوه فيك.. ياريتني كنت معاهم كنت قطعتلك لسانك في وسط الخناقة وخلصنا! اتكلم كوكو وهو بيتألم: كمان عايز تقطع لساني.. مش كفاية جمالي اللي اتشوه.. بس أنا مش هسكت وهعرفهم مين هو كوكو. عامر قرب منه أكتر وبص على وشه اللي كله كدمات وورم.. واضح إنه أخد لكمات قوية كتير وقال: لا الشباب عملوا الواجب وزيادة الصراحة. اتكلم كوكو بعصبية: أنتِ جبتيه هنا ليه يا ميرو عشان يشمت فيا!
ردت عليه ميرنا: لا يا كوكو أنا جبته عشان يدفع لنا مصاريف المستشفى لإنهم مش هيرضوا يخرجوكم قبل ما ندفع الفلوس. عامر بصلهم بغيظ وقال: تصدقوا انتوا الاتنين تستاهلوا اللي حصل فيكم.. أنا هخرج من هنا أشكر الشباب إللي عملوا فيكم كده تسلم إيديهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!