الفصل 30 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

عامر قرب منه اكتر وبص على وشه اللي كله كدمات وورم. واضح إنه أخد لكمات قوية كتير. قال: "الشباب عملوا الواجب وزيادة الصراحة." اتكلم كوكو بعصبية: "انتي جبتيه هنا ليه يا ميرو عشان يشمت فيا؟! ردت عليه ميرنا: "لا يا كوكو، أنا جبته عشان يدفع لنا مصاريف المستشفى، لإنهم مش هيرضوا يخرجوك قبل ما ندفع الفلوس."

عامر بص لهم بغيظ وقال: "تصدقوا انتوا الاتنين تستاهلوا اللي حصل فيكم. أنا هخرج من هنا أشكر الشباب اللي عملوا فيكم كده، تسلم أيديهم." ميرنا جريت عليه بسرعة وقالت برجاء: "لا يا عامر، متخرجش قبل ما تدفع لنا فلوس المستشفى لو سمحت." عامر بص لها بغيظ، وكوكو اتكلم وهو مش شايف من الكدمات والورم اللي في عينيه: "ادفع لي فلوس المستشفى، أنا مش بشحت منك، أنا عندي كرامة مش زي عزيز وبنته اللي طمعانين في فلوسك!

ميرنا شهقت بصدمة وقالت: "كوكو إيه اللي انت بتقوله ده؟! رد كوكو عليها: "أنا عايز أروح بيتي، ولو مدفعتوش فلوس المستشفى أنا هموت هنا." ميرنا قربت منه بقلق: "بعد الشر عليك يا كوكي، متقولش كده." كوكو اتكلم بصوته الناعم: "عجبك البهدلة اللي أنا فيها دي يا ميرو؟ التيران كانت إيديهم تقيلة أوي وجسمي كله اتكسر، يارب تتكسر رقبتهم. وخطيبك الرخم كمان عمال يذل فيا ومش عايز يدفع فلوس المستشفى ويروحني بيتي."

ميرنا بصت لعامر برجاء: "أرجوك يا عامر ادفع لنا فلوس المستشفى دلوقتي، وكوكو لما يخف هيدفعهالك." قاطعها كوكو بصراخ: "ادفع إيه!! محدش يقول الكلمة دي قدامي بتعصبني." عامر هز راسه بملل وقال: "خلاص صدعتوني انتوا الاتنين، أنا هدفع لكم فلوس المستشفى ومش عايز منكم حاجة، بس لما تقعوا في مصيبة تانية بعد كده ابقوا كلموا حد غيري، أنا مش فاضيلكم!! وخرج عامر عشان يدفع حساب المستشفى. وكوكو قال ل ميرنا: "يعني خلاص هيدفع يا ميرو؟

ردت ميرنا: "هيدفع يا كوكو." كوكو حاول يقوم وقالها: "خدي أيدي عشان أقوم بسرعة نلحقه قدام المستشفى عشان يوصلنا بعربيتة." ردت ميرنا: "هشوف تاكسي وخلاص يا كوكو." كوكو بعصبية ناعمة: "تاكسي إيه؟ انتي معاكي فلوس؟ ردت ميرنا: "لا." كوكو: "يبقى يلا معايا بسرعة نروح لعامر يوصلنا." *** في شركة الجارحي. هاجر كانت واقفة مع آيات في الحمام، وآيات هتموت من الغيرة على عامر بعد كلام الموظفات عليه قدامها.

هاجر بصت لها وقالت بثقة: "صدقتي كلامي؟ اهو ده بقى اللي أنا كنت أقصده. لو كانوا عرفوا إنك مراته من أول ما دخلتي الشركة كان كله هيلزم حدوده! ردت آيات بغضب: "أنا مفكرتش في كده أبداً!! بس انتي عندك حق يا هاجر. كان لازم فعلاً الكل يعرف إني مراته." هاجر: "بعد إيه بقى؟! آيات بصت لها بتفكير وقالت بقلق: "بس أنا قلقانة على عامر أوي. سمعتي البنت اللي قالت إنه خرج وهو بيجري وممكن يكون في مصيبة!

هاجر بتفكير: "آه سمعت. طب ما تتصلي تطمني عليه." آيات بخجل: "لا هتكسف أكلمه." هاجر بصدمة: "نعم!! هتتكسفي تتصلي على جوزك تطمني عليه!! لا يا آيات، انتي كده زودتيها أوي. ده جوزك يا بنتي جووووزك.. فاهمة يعني إيه! اتكلمت آيات بتوتر: "خلاص أنا هستنى شوية ولو مرجعش الشركة هتصل عليه." هاجر بصت لها بقلة حيلة وقالت: "طب يلا نكمل شغلنا عشان انتي هتشليني بكلامك وتفكيرك الغريب ده." *** قدام المستشفى.

عامر خرج من المستشفى بعد ما دفع الحساب، واتفاجئ ب كوكو ساند على عربيته وميرنا جنبه بتسنده. عامر قرب من عربيته وقال بزعيق: "انتوا خرجتوا من المستشفى ليه؟ رد كوكو عليه: "عشان تروحنا يا بيبي. أكيد مش هتسيبنا نتبهدل في تاكسي وأنا في الحالة دي! اتكلم عامر: "ما تتبهدل، أنا مالي." ميرنا برجاء: "معلش يا عامر وصلنا. انت شايف حالة كوكو وأنا بنت ومش هعرف أروحه لوحدي! عامر زفر بغيظ

وفتح العربية وقال لهم: "اركبوا عشان أخلص منكم النهاردة." ركبوا الاتنين بسرعة، وكوكو مبطلش كلام طول الطريق وعامر جاله صداع منهم. وأخيراً وصل قدام العمارة اللي فيها شقة كوكو. وعامر قال: "اتفضلوا انزلوا يلا." اتكلم كوكو: "هطلع شقتي إزاي لوحدي وأنا بالحالة دي؟ انت مفيش في قلبك رحمة! عامر بصله بغيظ: "عايز إيه يعني؟! كوكو: "تطلعني شقتي. هو أنا مش صعبان عليك؟ عامر: "الصراحة مش صعبان عليا أبداً!

اتكلمت ميرنا برجاء: "معلش يا عامر ساعد كوكي يطلع شقته، حرام ينام في الشارع." عامر زفر بغضب وبص ل كوكو، وكان عارف إنه فعلاً صعب يطلع شقته لوحده. ونزل من العربية وقاله بغضب: "اتفضل انزل." وساعده إنه ينزل من العربية وأخده ودخلوا العمارة. وميرنا فضلت قاعدة في العربية وشغلت الأغاني بصوت عالي وهي منتظرة عامر في عربيته. *** في شركة الجارحي.

آيات كانت قاعدة قلقانة على عامر ومش عارفة تعمل إيه، ومش قادرة تتجاهل قلقها وفضولها إنها تطمن عليه وتعرف إيه اللي بيحصل معاه. همست ل هاجر وهي قاعدة جمبها وسألتها: "هاجر.. أنا بفكر أكلمه أطمن عليه، رأيك إيه؟ هاجر بصت لها ومردتش عليها وبصت في الملفات اللي قدامها. وآيات حست إن هاجر معاها حق وهي لازم فعلاً تطمن على جوزها. قامت وقفت وخرجت من المكتب واتصلت عليه. *** عند ميرنا في عربية عامر.

ميرنا شغلت الأغاني في عربية عامر بصوت عالي وكانت بتغني معاها ومنتظرة عامر يوصل كوكو وينزل عشان يوصلها. فجأة شافت تليفون عامر جنبها على الكرسي بيعلن عن اتصال من آيات. بصت على التليفون بتفكير وبصت على بوابة العمارة. ولسه عامر منزلش. أخدت التليفون بسرعة ومسكته في إيديها بتوتر وهي محتارة ترد أو لا. وفجأة أخدت القرار وفتحت المكالمة بدون تردد وقالت بصوت ناعم: "الوو...

آيات أول لما سمعت صوت بنت اتصدمت وبصت على التليفون تتأكد إنها اتصلت برقم عامر والرقم الصح!! اتكلمت ميرنا مرة تانية برقة أكتر وقالت: "الوو.. عامر مش فاضي دلوقتي، اتصلوا بيه بعدين." قفلت المكالمة بسرعة أول لما شافت عامر خارج من العمارة وحطت التليفون مكانه تاني. وعامر فتح باب العربية وهو بيزفر بغضب وزعق في ميرنا وقال لها: "دي أول وآخر مرة تفكري تتصلي بيا مهما كنتي واقعة في مصيبة، انتي فاهمة؟!

هزت راسها بالإيجاب وهي بتبص له بخوف بعد اللي عملته وخافت إن عامر يعرف! عامر أخد التليفون بتاعه وحطه قدامه وشغل العربية واتحرك بيها على بيت عزيز عشان يوصل ميرنا. ***

آيات في الشركة وقفت مكانها مصدومة بعد اللي سمعته. وفي لحظة تفكيرها وخيالها بدأ يصور لها أفكار ومشاهد كتير بتجمع عامر مع البنت اللي سمعت صوتها. وإحساسها كان بيأكد لها إنها ميرنا خطيبته السابقة لأنها عارفة صوتها. وفي أقل من لحظة عيونها لمعت بالدموع وبقت متأكدة إن عامر بيخونها. وهمست لنفسها: "بقى هو خرج من الشركة يجري عشانها!! هاجر خرجت من المكتب لما آيات اتأخرت وقربت منها عشان تطمن: "آيات عملتي إيه؟

آيات بصت لها وعيونها بتلمع بالدموع وقالت: "معملتش حاجة." هاجر بفضول: "كلمتي عامر؟ ردت آيات بغضب: "لا مكلمتوش ومش هكلمه، أنا غلطانة إني فكرت أكلمه أو أسأل عليه أصلاً! هاجر اتصدمت من ردها الغاضب وآيات سابتها ورجعت على شغلها وهاجر اتحركت وراها. *** عند عامر. وقف بالعربية قدام بيت عزيز وقال ل ميرنا: "اتفضلي انزلي وياريت متكلمنيش تاني في أي مصايب!

ميرنا بصت له بتوتر وقالت: "حاضر، أنا آسفة لو أزعجتك.. بس مش هتدخل تسلم على طنط ميسرة.. هتزعل لو عرفت إنك جيت لحد هنا ومدخلتش تسلم عليها." عامر بص على بيت عزيز وقال: "مرة تانية، لأن عندي شغل مهم." ميرنا هزت راسها ونزلت من العربية وعامر اتحرك على طول وبعد عن بيت عزيز لأنه بيتعصب كل ما يشوف البيت ده! *** في البلد.

سيد ابن خالة صباح اتصل على الشخص اللي كان متفق معاه إنه يقتل آيات. وكانت صباح دفعته الفلوس وهو طلب الضعف. سيد طلب يقابله واتقابلوا الاتنين في مكان بعيد مهجور. وقف سيد قدام المجرم ده وقاله: "الست رافضة تدفع لك اللي طلبته وبتقول كفاية عليك كده!

رد المجرم: "الفلوس اللي دفعتوها دي تنفع لو كانت البنت عايشة في بيت عادي ولوحدها وفي بلد هادية وبيناموا من المغرب زي بلدكم.. مش عايشة في سرايا وعليها حرس يسدوا عين الشمس وكمان في منطقة حية وكلها بشوات! سيد بصله بتفكير وقاله: "يعني لو واحدة عايشة في دار لوحدها وفي بلد زي بلدنا سهل تخلصني منها وبالفلوس اللي انت خدتها؟ رد المجرم بثقة: "والليلة قبل بكره كمان."

سيد بصله بتفكير وفكر في صباح بس قرر إنه يديها فرصة أخيرة الأول قبل ما يتفق مع المجرم. *** عند عامر. رجع الشركة ودخل مكتبه وشريف دخل وراه عشان يطمن ويعرف منه إيه اللي حصل. عامر حكاله اللي حصل في كوكو وقعدوا يضحكوا هما الاتنين. وعامر كان مشغل الكاميرات قدامه من أول ما دخل الشركة وملاحظ إن آيات قاعدة على مكتبها مش طبيعية.

شريف خرج من مكتب عامر وهو ركز مع الكاميرات وثبتها على آيات ولاحظ إنها تقريباً بتبكي أو في حاجة مزعلاها وكانت بين لحظة والتانية بتمسح دمعة تنزل من عيونها غصب عنها. عامر قلق عليها وقام من على مكتبه بسرعة وراح المكتب عند آيات. المكتب كان فيه موظفات كتير منهم آيات وهاجر. كل الموظفات رحبوا بيه أول ما دخل وآيات الوحيدة اللي مرفعتش عينيها وهربت دمعة من عينيها قدام عينيه وجففتها بسرعة.

عامر معرفش يقرب منها ويسألها بطريقة مباشرة لإن رغبتها إن مفيش حد من الموظفين يعرف إنها مراته! وقف واتكلم قدام كل الموظفات وقال: "أخبار الشغل إيه؟ ردو كلهم: "الحمد لله يا باشمهندس، كله تمام." آيات برضه مردتش ولا بصت عليه. عامر قرب من مكتبها هي وهاجر وقال: "انتوا أول يوم ليكم في الشركة النهاردة.. أخبار التدريب إيه؟ هاجر اللي ردت عليه وقالت: "الحمد لله يا بشمهندس."

عامر عينيه كانت على آيات وهي رافضة ترفع عينيها وتبصله. أخد ورقة من على مكتب هاجر وكتب فيها كلمة ووقف قدام آيات وقالها: "الملفات دي هتلاقيها عند الباشمهندس شريف، عايزكم تدربوا عليهم الأول." آيات كانت بتخفض وشها في الأرض ومش عايزة ترفع عيونها ويشوفها إنها بتبكي. عامر مد إيديه قدامها بالورقة وكرر كلامه تاني وقالها: "وقفي أي شغل في إيديكِ واشتغلي على الملفات دي الأول، اتفضلي."

آيات كانت شايفة إيديه الممدودة بالورقة بدون ما ترفع وشها ورفعت إيديها تاخد الورقة من إيديه لكن عامر كان ماسك الورقة ورافض يسيبها وآيات هي كمان مسكتها وحاولت تسحبها من إيديه وهو رافض يسيبها وبيسألها لحد ما آيات رفعت عيونها وبصت له وشاف الدموع اللي بتلمع في عيونها وسألها بقلق: "انتي بتعيطي؟ آيات قامت وقفت قدامه وجذبت الورقة من إيديه بعنف وقالت بغضب: "دي الملفات اللي حضرتك عايزنا نشتغل عليها."

واخدت الورقة وطلعت من غرفة المكتب وهاجر وكل الموظفات بصوا ل عامر وهو واقف مستغرب وقلقان على آيات ومش فاهم هي ليه بتبكي وزعلانه منه كده. آيات أول لما خرجت من المكتب سمحت لدموعها تنزل بحرية وجريت على الحمام وقفلت على نفسها وكانت بتبكي وعقلها وخيالها بيقنعوها إن عامر كان بيخونها! غسلت وشها بسرعة وهمست لنفسها: "مش لازم أبكي، لازم أكون قوية قدامه."

وجففت وشها وخرجت من الحمام متجهة لغرفة مكتب شريف عشان تاخد منه الملفات اللي عامر كتبها في الورقة. ودخلت غرفة شريف وقالت له: "لو سمحت عايزة الملفات اللي مكتوبة في الورقة دي." وفتحت الورقة قبل ما تديها ل شريف عشان تشوف أسماء الملفات اللي مكتوبة فيها. ولقت الورقة مكتوب فيها كلمة واحدة (بحبك) آيات بصت في الورقة بصدمة وفكرت إنها أخدت ورقة غلط. وبصت ل شريف اللي كان بيبصلها بستغراب وسألها: "ملفات إيه اللي عايزاها؟

آيات بصت له بصدمة وبصت في الورقة تاني وقرأت كلمة "بحبك" في سرها وخدودها احمرت ومش قادرة تصدق إن عامر هو اللي كتب لها الكلمة دي. وبصت ل شريف وقالت بتوتر وخجل: "أنا آسفة.. عن إذنك." شريف استغرب وآيات خرجت من مكتبه وراحت على مكتب عامر ودخلت المكتب بدون استئذان. وعامر كان في المكتب وبصلها أول لما دخلت وقرب منها وسألها بقلق: "آيات انتي كويسة؟ آيات بصت له بجمود وقالت: "الملفات اللي انت كتبتها... قاطعها

عامر وهو بيبصلها بحب وقال: "بحبك.." آيات بصت له بصدمة وعامر رفع إيديه ولمس خدها مكان دموعها وقالها: "كنتي بتبكي ليه؟ حد زعلك؟ آيات بصت له بضعف ودموعها نزلت أول لما لمس خدها بحنية وقالت له: "انت.." عامر بدهشة: "أنا اللي زعلتك!! انتي لسه زعلانة من المقابلة الصبح! مش انتي اللي طلبتي نتعامل برسمية... قاطعته آيات وقالت ببكاء: "مش قصدي على ده.. انت عارف انت عملت إيه وكنت مع مين النهاردة." عامر بدهشة: "كنت مع مين يعني إيه!

آيات بصت له بغضب وكانت عايزة تخرج من المكتب ومتكملش كلامها. لكن عامر مسك إيديها وقالها بإصرار: "آيات إستني، مش هتخرجي قبل ما تقوليلي انتي تقصدي إيه؟ آيات بصت له بغضب وقبل ما تتكلم الباب اتفتح ودخلت ميسرة. ميسرة: "عامر.." عامر وآيات بصولها وميسرة تجاهلت آيات وقالت ل عامر بلوم: "كده يا عامر توصل ميرنا لحد البيت ومتفكرش تدخل تطمن عليا." عامر بص ل أمه بصدمة وآيات بصت له بغضب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...