الفصل 23 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
3,592
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ميسرة كانت قاعدة بتبكي وخايفه من عزيز. عزيز كان واقف يفكر بغضب وميرنا وكوكو قاعدين يبصوا لبعض. عزيز وقف قدام ميسرة اللي بتبكي وبتبصله برجاء وقالها: الحل في إيدك دلوقتي.. لو عايزة تحافظي على حياتنا مع بعض يبقى تعملي المستحيل وتخرجي البنت دي من حياة ابنك! ميسرة بدهشة: يعني إيه؟ عزيز بجمود: يعني هتخرجي من بيتي دلوقتي يا ميسرة ومش هترجعي تاني غير والبنت دي مختفية من حياة ابنك نهائي. ميسرة وقفت بصدمة:

معقول هتطلقني يا عزيز!! ميرنا بصت لباباها بصدمة وكوكو اتكلم بصوته الرقيق مع عزيز: لا يا زيزو بلاش تطلق ميسرة، أومال هناخد فلوس منين نسهر ونعزم أصحابنا! عزيز بص لكوكو بغضب وزعق في ميرنا وقالها: خدي الزفت ده واطلعي غوري برا انتي وهو، مش طايق أشوفكم قدامي دلوقتي! ميرنا انتفضت بخوف وقامت بسرعة وقالت لكوكو: إيه اللي انت بتقوله ده، اسكت خالص!! كوكو قام وقف وقال لميرنا بطريقة كلامه الناعمة:

انتي بتزعقي فيا يا ميرو وباباكي بيطردني!! تصدقوا بقى عامر عنده حق ويارب تشحتوا من غير فلوس عامر. عزيز صرخ فيهم وقال لبنته: خديه واطلعوا برا بسرعة. ميرنا أخدت كوكو وطلعوا يجروا على برا وميسرة كانت واقفة بتبكي وقربت من عزيز وقالتله: معقول أهون عليك للدرجة دي يا عزيز! عزيز بص لها وقال: أنا اللي هونت عليكي يا ميسرة وسمحتي لابنك إنه يجي لحد بيتي ويهيني بالشكل ده! ميسرة حطت إيديها على كتفه وقالت برجاء:

خلاص، هو اختار حياته ملناش دعوة بيه وهو يتحمل نتيجة اختياره! عزيز بص لها بغضب وقال: يعني انتي موافقة على اللي هو عمله ده؟؟ ميسرة خافت من عزيز وهزت راسها برفض وقالت: لا طبعاً مش موافقة.. بس هو خلاص اختار واتجوز هنعمل إيه! عزيز بجمود: نعرفه إن اختياره ده غلط وده دورك انتي. ميسرة بعدم فهم: دوري يعني إيه مش فاهمة! عزيز قرب منها بحنية مزيفة وقال: ابنك لازم يطلق البنت دي وتخرج من حياته.. مش لازم يبقى فيه حد في حياته غيرنا.

ميسرة اتكلمت بثقة: يبقى انت متعرفش عامر يا عزيز.. عامر لو حب البنت دي فعلاً مستحيل يتخلى عنها مهما حصل. عزيز بخبث: يعني ممكن يحبها أكتر من أمه اللي ضحت بعمرها وشبابها عشانه؟؟ ميسرة بصت لعزيز بصدمة وهو ابتسم بخبث وقال: البنت دي مش سهلة صدقيني.. ومش بعيد تضحك على ابنك وتاخد منه كل فلوسه ومنعرفش ليها طريق!! فجأة كده بنت غريبة تظهر في حياته ويتجوزها واحنا منعرفش ليها أصل ولا عيلة!!

معقول هي دي الزوجة اللي انتي عايزاها لابنك.. ؟ دي اللي يختارها ويسيب بنتي أنا عشانها!! ميسرة فكرت في كلام عزيز واقتنعت بيه وسألته: والحل إيه دلوقتي يا عزيز.. عامر شكله متعلق بالبنت دي ومش هيتخلى عنها بسهولة! عزيز وهو بيوسوس لها بشر:

الحل إنك تروحي لابنك وتفهميه إن أنا وانتي اختلافنا مع بعض وانتي هتعيشي معاهم لحد ما نحل مشاكلنا مع بعض وفي الفترة اللي هتعيشي معاهم فيها لازم تعرفي كل حاجة عن البنت دي وتعرفي كل تحركاتها عشان نعرف إزاي نوقعها. ميسرة بتفكير: معقول نقدر نعمل كده!! عزيز بثقة: هقدر نعمل أكتر من كده لو نفذتي كل اللي أقولك عليه. *** عند عامر وآيات. رجعوا البيت وآيات كانت فرحانة بعد ما عامر أعلن جوازهم قدام أهله وفسخ خطوبته من ميرنا.

وعامر كان فرحان لأنه قدر يتخلص من الضغط اللي والدته كانت حطاه فيه طول الوقت واتمنى إن حياته مع آيات تستقر. دخلوا الغرف بتاعتهم وآيات نامت على سريرها وهي بتفكر في عامر والكلام اللي قاله قدام أهله واعلانه قدامهم إنها اختيار قلبه. وعامر غمض عينيه وهو بيهمـس باسم آيات وبيفتكر مشاكسته ليها وبيبتسم! *** خلص الليل وبدأ يوم جديد وآيات صحيت بدري كالعادة عشان تجهز لشغلها.

أول ما فتحت عينيها همست باسم عامر وابتسمت لأنه كان معاها في أحلامها طول الليل. خرجت من الغرفة عشان تشوفه صحا ولا لسه واتفاجأت إن باب غرفته مفتوح والغرفة فاضية. قلبها دق بخوف لما لقيته مش موجود وفجأة انتفضت من مكانها لما سمعت صوته المميز وراها. عامر: صباح الخير. لفت بجسمها عشان تشوفه أول ما سمعت صوته. اتجمدت مكانها أول ما شافته.

كان لابس بنطلون رياضي وكان ماسك منشفة صغيرة في إيديه وعاري الصدر وعضلات صدره وبطنه كانت بارزة وواضح عليه الإجهاد في التمرين. آيات أول ما شافته بالشكل ده قدامها صرخت فجأة وحطت إيديها على عينيها وقالت بصدمة: إيه اللي انت عامله ده!! رد عامر بدهشة: كنت بتمرن.. هدخل آخد شاور وارجعلك. اتكلمت آيات بتوتر: والبس حاجة من فوق لو سمحت. عامر بص لها وضحك ودخل غرفته وآيات اتنهدت وحطت إيديها على خدودها وحست بحرارتهم

العالية وهمست لنفسها: أهدي كده يا آيات.. محصلش حاجة. عامر أول ما دخل غرفته كان بيبتسم على رقة آيات وخجلها منه ودخل أخد شاور وآيات دخلت غرفتها وهي حاسة إنها هتموت من الخجل. *** في البلد عند صباح. صباح خرجت من بيتها الصبح بدري عشان تروح تقابل سيد ابن خالتها في الشقة اللي اتعودت تقابله فيها بعيد عن البلد. سيد راح لها الشقة وقابلها وهو منزعج لأنها طلبت تقابله ضروري وحس إن في مصيبة وراها. صباح قعدت قدام سيد وقالت:

أنا عرفت مكان آيات. سيد بص لها بقلق وقال: وناوية على إيه؟ صباح بجمود: ناوية أجيب واحد يخلصني منها. سيد بذهول: انتي بتتكلمي بجد!! عايزة تموتي بنت جوزك؟! اتكلمت صباح بقوة: قولتلك قبل كده إنها مش هتكون عندي أغلى من أبوها. سيد بص لها بغموض وقال: أنا شايف إنك مستعدة تموتي كل اللي يقف في طريقك.. ياترى الدور هيجي على مين بعد آيات!! صباح حست إنه قلقان منها وقامت وقفت وقالت له بحنية:

أنا عايزة أخلص من آيات عشان آخد كل أرض عرفان وساعتها تطلق مراتك ونتجوز واخليك سيد البلد كلها. سيد بص لها بقلق وقال: فاكر لما قولتلك تخلصي من عرفان كنتي خايفة ومرعوبة ودلوقتي حاسس إن قلبك مات ومبقتيش تخافي زي الأول وده خطر ياصباح! صباح قربت منه أكتر وقالت بإغراء:

أنا خطر على أي حد إلا انت يا سيد.. دا انت الحب القديم والجديد.. انت ناسي إن الفقر هو اللي فرقنا زمان واتجوزت واحدة تانية وخلفت منها عشان متحطش فقرك على فقري وأنا اتجوزت راجل أكبر مني لما فاتني الجواز! سيد بص لها وقال: بلاش بنت عرفان تموت.. كفاية عرفان. ردت صباح بإصرار:

بنت عرفان لازم تحصل أبوها عشان أنا أبقى في الأمان.. أنا مش بنام يا سيد وخايفة البت دي تفضحنا وتقول إن أنا كنت بخون أبوها لو رجعت البلد وموضوع موت أبوها يتكشف!! وبدأت صباح تتكلم بخبث وهي بتقنع سيد: آيات لو رجعت البلد وقالت الكلام اللي كانت عايزة تقوله لأبوها أنا وانت هنتفضح. سيد بدأ يقلق على بيته ومراته وأولاده وقال بخوف: يعني فكرك إن بنت عرفان ممكن تتكلم وتجيب سيرتنا؟ ردت صباح:

البت مش سهلة ومش هتسكت.. وأنا عرفت من فارس ابن عمها إنها لسه متعرفش بموت أبوها.. يمكن لو عرفت مش هتسكت وهتقول كل اللي تعرفه! سيد فكر في كلام صباح وقال: عندك حق يا صباح إحنا لازم نخلص من البت دي ونرتاح. صباح ابتسمت بخبث وقالت: يبقى تشوف لنا راجل جدع يعرف يخلصنا منها وهي بعيدة عن البلد عشان إحنا نبقى بعيد. سيد بتفكير: أنا أعرف واحد يقدر يخلصنا منها.. بس سيبني يومين أعرف طريقه وأكلمه. *** في بيت أمجد.

هاجر نزلت تفطر مع مامتها وأخوها وأمجد بصلها باهتمام وقالها: الامتحانات هتبدأ عايزك تركزي كويس الفترة الجاية وبلاش خروج كتير عشان عايزك تجيبي تقدير كويس واعملي حسابك هتشتغلي في الشركة عندي طول فترة الإجازة. هاجر بصت لمامتها وابتسمت وقالت: إن شاء الله يا إبيه اطمن. أمجد بص لها وسكت لأنه كان عايز يسألها عن آيات لكنه مبقاش يحب يجيب سيرة آيات قدام والدته عشان متفضلش تلاحقه بالأسئلة!

وقرر إنه يقرب من آيات أكتر وينقلها لوظيفة في الشركة قريبة منه عشان تكون قدام عينيه طول الوقت. *** في بيت عزيز. ميسرة كانت بتجهز في غرفتها وعزيز قاعد على الفراش وبيدخن. ميسرة كانت شايفة انعكاس عزيز قدامها في المرايا وقالت له: خايفة لو روحت لعامر وقولتله الكلام ده يقولي هطلقك منه ويطلب منك تطلقني. رد عزيز:

انتي هتفهميه إن أنا وانتي اختلافنا مع بعض بعد اللي هو قاله وانتي اللي سبتي البيت.. لازم تكوني قريبة من ابنك في الفترة دي عشان تعرفي تتصرفي مع البنت اللي راح اتجوزها من وراكي! ميسرة انتهت من تجهيز نفسها للخروج وقربت من عزيز وقالت: مش هاين عليا أبعد عنك كل الفترة دي.. أنا كرهت البنت اللي عامر اتجوزها لأن بسببها أنا هبعد عنك! عزيز قربها منه وقال بخبث:

البنت دي مش سهلة وناوية تدمر علاقتك بابنك وأنا كل اللي يهمني إن علاقتك بابنك تكون كويسة عشان أنا عارف انتي بتحبيه قد إيه. ميسرة بسعادة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.. ياسلام يا عزيز لو عامر ابني يعرف انت بتحبه وبتعمل عشان إيه! رد عزيز بخبث: مش مهم يعرف يا حبيبتي كفاية عندي إنك عرفة.. عايزك تركزي في مهمتك عشان نخلص من البنت دي في أسرع وقت وترجعي لحضني تاني.

ميسرة ابتسمت بسعادة وهي بتضم نفسها في حضن عزيز وهو بيضمها وبيص قدامه بخبث. *** عند آيات وعامر. عامر خرج من غرفته في نفس اللحظة اللي آيات خرجت فيها من غرفتها والاتنين وقفوا يبصوا لبعض وآيات اتكلمت بتوتر: أنا اتأخرت على شغلي. عامر ضغط على أسنانه بغضب مكتوم وقالها: حاضر يا آيات أنا هوصلك بنفسي لشركة أمجد. آيات بصت له بتوتر وحست إنه مضايق من شغلها في شركة غير شركته وعامر اتكلم معاها بهدوء: هنفطر مع بعض الأول قبل ما ننزل.

ردت آيات بارتباك: أنا مش جعانة شكرا. عامر حس إنها بتتعامل معاه بحدود وهز راسه وقالها: مفيش خروج من البيت قبل ما تفطري يا آيات. آيات بصت له بدهشة وقالت: بس أنا مش بحب أفطر!! عامر بهدوء: معلش حبي الفطار. آيات بصت له بدهشة وبصت في الساعة وقالت: بس أنا كده هتأخر على الشغل! عامر بإصرار: اعملي سندوتش وخديه معاكي وافطري في العربية واحنا في الطريق. آيات ابتسمت وقالت: هي هدير وصتك عليا ولا إيه ؟؟ عامر

بص لها أوي وابتسم وقالها: لا.. قلبي هو اللي بيوصيني عليكي. آيات بصت له بخجل وحست برجفة غريبة في جسمها ودقات قلبها كانت بتتـسارع وعامر بيبصلها بنظرات عاشقة. دخلت المطبخ بسرعة تجهز السندوتش وجهزت سندوتش ليها وواحد لـ عامر. عامر كان بيتكلم في التليفون مع شريف وطلب منه يسبقه على الشركة وينتظره في مكتبه عشان يتكلم معاه في موضوع مهم. وآيات خرجت من المطبخ وقربت من عامر وهو بيتكلم في التليفون وقالت له:

أنا عملت سندوتشين واحد ليك وواحد ليا. عامر بص لها وابتسم وشريف سمع صوتها في التليفون وابتسم وقال لـ عامر: أنا كمان عايز سندوتش. عامر ابتسم وهو بيسمع شريف وقاله بنبرة مرحة: هجبلك واحد وأنا جاي متقلقش. شريف بهزار: طب السندوتش بطعم إيه ؟ رد عامر: هقولك لما أجلك. وقفل المكالمة وآيات كانت ماسكة السندوتش بتاعه في إيديها مع السندوتش بتاعها وقالت له: هتاكل السندوتش بتاعك دلوقتي ؟

عامر ابتسم وهز راسه بالإيجاب وهو بيبصلها بنظرات كلها حب. *** بعد وقت كانت آيات في عربية عامر ووصلها قدام شركة أمجد وخلود زميلتها شافتها وهي نازلة من العربية والمرة دي شافت عامر هو اللي جوه العربية وافتكرته لما جه الشركة وطلب يقابل الباشمهندس أمجد. خلود فضلت واقفة مكانها مصدومة وهمست لنفسها: دا انتي مطلعتيش سهلة خالص يا آيات.. عرفتي توقعيه إزاي ده!!

آيات دخلت الشركة وعامر اتحرك بعربيته وخلود دخلت الشركة ورا آيات وهي بتبصلها بعتاب وآيات استغربت نظراتها وخلود وقفت جمبها وقالت بسخرية: وأنا اللي كنت فاكرة إنك طيبة وعلى نياتك!! آيات بصت لها بدهشة وسألتها: يعني إيه!! خلود بعتاب: على الباشا اللي بيوصلك قدام الشركة بعربيته.. عرفتي توقعيه إزاي ده! آيات بصدمة: قصدك مين ؟؟

خلود كانت لسه هتكمل كلامها لكنها سكتت بخوف أول ما شافت أمجد وهو داخل الشركة وعيون أمجد كانت متعلقة بـ آيات وقرب منها وهو بيبتسم وقال: صباح الخير. آيات بصت له بتوتر وخلود بصت لـ آيات بسخرية وأمجد فاجئ آيات وقالها: آيات انتي من النهاردة مبقاش شغلك هنا.. اطلعي استلمي شغلك الجديد في السكرتارية. آيات بصت له بصدمة وقالت: شغل إيه..!! بس أنا اتعلمت الشغل هنا ومش هعرف…. قاطعها أمجد:

متقلقيش يا آيات زي ما اتعلمتي الشغل هنا هتتعلمي الشغل في مكانك الجديد. وطلع أمجد على مكتبه وآيات وقفت تبص قدامها بصدمة وخلود بصت لها بحقد وقالت: براڤو عليكي يا آيات.. بتعرفي تستفادي من الكل.. للأسف مكنتش أعرف إنك كده!! آيات بصت لها بصدمة وخلود سابتها ومشيت وفجأة التليفون رن وآيات ردت والسكرتيرة بتاع أمجد كلمتها وطلبت منها تطلع تستلم شغلها بسرعة. *** في شركة عامر.

عامر قعد على مكتبه وشريف قعد قدامه وكان بيبصله باهتمام وعامر حكاله إنه راح بيت عزيز وخلص من خطوبة ميرنا وآيات مراته بقت عايشة معاه في البيت. السعادة كانت واضحة على ملامح عامر وهو بيحكي لـ شريف وشريف سأله بفضول: ومراتك هتفضل شغالة في شركة أمجد؟ رد عامر بضيق: رافضة تسيب الشغل هناك. اتكلم شريف: بسيطة أمجد مننا.. هو عرف إنها مراتك ولا لسه؟ اتكلم عامر بثقة: أكيد عرف لأن أخته عارفة وأكيد طبعاً قالت له. شريف هز راسه وقال:

صح أكيد قالت له وانت برضه ممكن تكلمه وتوصيه عليها. رد عامر بضيق: أوصيه عليها إزاي بس يا شريف.. انت عارف يعني إيه مرات عامر الجارحي تكون شغالة موظفة استقبال!! الموضوع ده مضايقني بس آيات عنيدة وأنا مش عايز أغصبها على حاجة. شريف هز راسه وقال: براحة عليها وهيجي وقت وتقتنع بكلامك.. المهم طمني عزيز عمل إيه مع خالتي بعد زيارتك ليهم واللي حصل؟ رد عامر بتفكير: لحد الآن معملش حاجة تقريبا بيرتب أفكاره لسه وبيجهز خطته.

شريف بص لـ عامر وقاله بتردد: في حاجة أصلاً كنت عايز أقولك عليها.. فاكر الأسورة اللي كنت جايبها هدية لخالتي. عامر بصله باهتمام وشريف بدأ يحكيله اللي شافه لما ميرنا أخدت الأسورة من ميسرة. *** في شركة أمجد. قعدت آيات على مكتب جنب مكتب سكرتيرة أمجد وبدأت السكرتيرة تحط شغل كتير قدام آيات وتطلب منها تعمله.

سكرتيرة أمجد كانت متغاظة من آيات لأنها لاحظت اهتمام شديد من أمجد بيها وخافت إن آيات تاخد مكانها في الشركة وتكون هي السكرتيرة الخاصة بـ أمجد. الشغل بالنسبة لـ آيات كان صعب جدا والسكرتيرة حطت قدامها ملفات كتير وطلبت منها تخلصها وتسلمها جاهزة بكرة ورفضت تشرح لها طبيعة الشغل أو تساعدها بأي معلومة.

آيات حست إن الوظيفة دي صعبة عليها وكان نفسها ترجع مكانها تاني أو تطلب مساعدة خلود لكن بعد كلام خلود معاها الصبح مقدرتش تطلب مساعدتها واستحملت سخافة سكرتيرة أمجد معاها لحد ما اليوم انتهى وأمجد طلع من مكتبه وسألها: مبسوطة في الشغل هنا يا آيات ؟ آيات بصت له بتردد والسكرتيرة ردت عليه بسرعة وقالت له: متقلقش يا باشمهندس أنا معاها وبساعدها في الشغل كله.

أمجد بص لـ آيات بنظرات كلها إعجاب وحب والسكرتيرة بتاعته كانت ملاحظة نظراته الواضحة وآيات كانت شاردة وبتفكر في طريقة تطلب منه يرجعها مكانها تاني وأمجد كان بيتأملها بنظرات ملفته ولما حس إن السكرتيرة بتاعته ملاحظة نظراته لـ آيات نزل وسابهم يكملوا شغلهم والسكرتيرة بتاعته بصت لـ آيات بحقد وشاورت على الملفات اللي قدامها وقالت لها: الملفات دي لازم تتسلم بكرة الصبح وتكون خالصة بالكامل.. معاكي لحد بكرة تخلصيهم.

آيات بصت على الملفات الكتير بصدمة وقالت: هخلص على بكرة إزاي واليوم خلص وهنروح دلوقتي!! ردت السكرتيرة ببرود: خديهم معاكي البيت وخلصيهم. آيات بصدمة: أعمل بيهم إيه في البيت وأنا لسه مش فاهمة الشغل!! السكرتيرة أخدت شنطتها وردت بخبث: شوفي حد يكون بيفهم في الشغل يساعدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...