الفصل 7 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل السابع 7 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,367
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

عرفت إنه أخد مراته على المستشفى لأن حالتها كانت خطيرة. وفي خبر كمان عرفته من المستشفى، إنهم خسروا الجنين وعامر أخده يدفنه وهو في المقابر دلوقتي. أمير حس بسعادة إن مش كل خطته باظت وإنه قدر يوجع قلب عامر. سأل بتأكيد: "يعني عامر بيدفن ابنه دلوقتي في المقابر بتاعهم؟ حلو. يبقى هو ده الوقت المناسب عشان أبعتله الفيديو بتاع ميسرة هانم." رد المتصل:

"أيوة يا باشا ومراته خرجت من العمليات ودخلت العناية المركزة لأن حالتها مش مستقرة." أمير ابتسم بسعادة وقفل المكالمة. ميرنا قربت منه وسألته بحزن: "هي آيات ولدت؟ وابنهم مات؟ أمير بص لها بنظرة خوفتها. بعدت عنه وقعدت لوحدها تفكر في الكلام اللي سمعته وخافت من أخوها أكتر، وخافت يأذيها زي ما عمل في عامر وآيات. أمير قعد على مقعده براحة وهمس: "قدرت تنقذ مراتك يا عامر بس خسرت ابنك.. ولسه هتخسر كمان." مسك تليفونه

واتصل على مختار وقال: "الدور عليك.. نفذ دلوقتي." وقفل المكالمة وبعت فيديو ميسرة لـ عامر وهو بيبتسم بثقة وهمس: "لازم تنتهي النهاردة يا عامر.. مفيش إنسان يقدر يستحمل كل الضربات دي في نفس الوقت.. عايز أعرف هتعمل إيه بعد ما تشوف أمك وهي مذلولة كده! في المقابر. كان عامر واقف قدام القبر والدموع محبوسة جوه عينيه. ولسه مش قادر يستوعب كل اللي حصل، وإن ابنه اللي كان بيتمنى يشوفه وياخده في حضنه دلوقتي مبقاش موجود.

شريف وأمجد كانوا واقفين بعيد لأن عامر طلب منهم يسيبوه لوحده بعد دفن ابنه. وهما مقدروش يمشوا ويسيبوه لوحده ووقفوا يبصوا عليه من بعيد. عامر حط إيديه على القبر وهو بيتكلم مع ابنه اللي بقى جوه القبر دلوقتي، ووعده إنه هياخد بتاره وينتقم من كل اللي حرموه منه. في نفس اللحظة وصلت له رسالة على تليفونه. وأول لما فتح الرسالة شاف فيديو لأمه وهي قاعدة على الأرض وبتشم بودرة من على حذاء رجل، لكن الراجل مش ظاهر هو مين في الفيديو.

عامر اتجنن لما شاف الفيديو ده ومش قادر يصدق إن دي أمه فعلاً. وكان لسه هيتصل على أمه عشان يتأكد إن اللي في الفيديو دي مش هي، لكن تليفونه رن وهو في إيديه برقم مجهول. عامر فتح المكالمة وسمع صوت بارد: "عامر باشا.. البقية في حياتك في ابنك.. أنا عارف إن الموقف صعب بس اطمن اللي جاي هيكون أسهل من كده.. أتمنى الفيديو اللي بعتهولك يكون عجبك." عامر بصوت كله قسوة وغضب: "انت مين؟ ضحك الآخر بسخرية وقال:

"أنا اللي دمرت حياتك ولسه هدمر اللي باقي منها." صرخ عامر في التليفون بغضب: "انت مييييين انطق." شريف وأمجد كانوا واقفين بعيد واتصدموا من زعيق عامر. وقربوا منه بسرعة وعامر كان بيصرخ في التليفون ويسأله انت مين. شريف وأمجد وقفوا جنبه وشريف سأله بقلق: "عامر في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سمع صوت الشخص بيضحك ببرود والمكالمة اتقفلت. وعامر كان بيبص قدامه بصدمة. وفي نفس اللحظة تليفون أمجد رن. وأول لما رد اتكلم بصدمة وقال:

"انت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ شريف بص لـ أمجد بقلق وعامر كان متجمد مكانه. وأمجد قال بصدمة: "كلموني من الشركة دلوقتي.. الشركة بتتحرق." عامر بص لـ أمجد وشريف اتكلم بفزع: "شركة إيه اللي بتتحرق!؟ أمجد بصدمة: "الشركة الكبيرة بتاعتنا.. إحنا لازم نتحرك حالا." في المستشفى عند آيات.

هاجر دخلت المستشفى وهي بتجري بقلق وسألت الممرضة عن غرفة آيات. وعرفت إنها في العناية المركزة ووقفت قدام باب العناية منتظرة الدكتور عشان يطمنها وهي بتدعي من قلبها إن آيات تقوم بالسلامة. -عند الشركة الكبيرة اللي كان عامر مشارك أمجد فيها. وقفوا التلاتة قدام الشركة والنار مشتعلة فيها. وعربيات مطافي كتير بيحاولوا يسيطروا على الحريق ومش قادرين.

عامر كان واقف بيبص على شغله وشقى عمره وهو بيتحرق في نفس اللحظة اللي خسر فيها ابنه وكان هيخسر فيها مراته وبيخسر دلوقتي أمه اللي شافها في أسوأ فيديو ممكن يشوفه في حياته. في لحظة كل حياته اتخربت وخسر كل حاجة. بس مين اللي عمل فيه كده؟ أكيد مش علاء لوحده أو حتى مختار! دا شخص أكبر منهم بكتير خطواته مترتبة ومدروسة. أمجد وشريف كانوا واقفين جنب عامر وهما منهارين من اللي بيحصل وواقفين عاجزين مش قادرين يعملوا أي حاجة.

عامر كان بيبص للنار وهو حاسس بنار جواه أشد وأقسى. وفجأة اتحرك من مكانه وركب عربيته وبعد بسرعة عن مكان الشركة. وشريف وأمجد لسه واقفين مكانهم بيتحسروا على شغلهم وتعبهم اللي بيتحرق قدام عينيهم. في المستشفى. آيات فاقت من التخدير. وأول لما فتحت عينيها حطت إيديها على بطنها وقالت بصوت متقطع: "إبني فين؟ أنا فين؟ كانت فيه ممرضة واقفة قدامها. قربت منها وقالت: "حمدلله على السلامة.. أنا هبلغ الدكتور إن حضرتك فوقتي."

اتكلمت آيات بتعب: "هو إيه اللي حصل؟ أنا جيت هنا إزاي؟ عامر فين؟ أنا شوفته هناك؟ هما عملوا فيا إيه؟ الممرضة: "أنا هكلم الدكتور وأرجعلك."

آيات بدأت ترجع للوعي أكتر. وحطت إيديها على بطنها لأنها مش حاسة بوجود الجنين جواها. وبدأت ترجع للوعي أكتر وأكتر وتفتكر كل اللي حصل معاها واللحظات الأخيرة قبل ما تغيب عن الوعي وصوت عامر اللي سمعته قبل ما تغمض عينيها وتستسلم للغيمة السودا اللي أخدتها بعيد لحد ما فتحت عينيها ولقت نفسها هنا ومش عارفة إيه اللي حصل وإزاي جت هنا!

دموعها بدأت تتساقط وخافت إنها ممكن تكون خسرت ابنها أو خسرت عامر. الرعب دب في قلبها أكتر وكانت خايفة إنها تكون خسرت حد فيهم بسبب غبائها! دخل الدكتور واتفاجئ ببكائها وسألها بقلق: "مدام آيات انتي كويسة؟ حاسة بـ أي تعب؟ ردت آيات ببكاء: "إيه اللي حصل يا دكتور وابني فين؟ ليه بطني فاضية؟ هو أنا ولدت؟ ابني جراله حاجة؟ رد الدكتور بأسف: "مدام آيات حضرتك مؤمنة بالله ولازم تكوني أقوى من كده." آيات بخوف وصدمة:

"يعني إيه الكلام ده يا دكتور؟ الدكتور: "إنتي للأسف فقدتي الجنين." آيات بانهيار وصراخ: "ابني... لااااا.." الدكتور: "مدام آيات لازم حضرتك تهدي انتي لسه خارجة من عملية ومحتاجة راحة." آيات ببكاء وصراخ: "أنا السبب.. ابني مات بسببي." الدكتور: "دي أقدار وكلها بأمر الله يا مدام آيات.. أرجوكي لازم تهدي." آيات ببكاء: "عامر فين؟ هو اللي جابني هنا صح؟ الدكتور:

"باشمهندس عامر كان هنا وخرج عشان عنده مشوار مهم واكيد هيرجع بعد شوية." آيات ببكاء: "أنا عايزة عامر كلموه قولوا يجي بسرعة." الدكتور: "حاضر بس انتي حاولي تهدي دلوقتي." بص الدكتور للممرضة وقالها: "خليكي جنبها متسيبهاش أبدا." الممرضة: "تحت أمرك يا دكتور." الدكتور خرج والممرضة قعدت جنب آيات اللي كانت بتبكي وبتنطق اسم عامر بألم وندم. هاجر كانت واقفة قدام غرفة العناية وسألت الدكتور بقلق: "خير يا دكتور طمني؟ الدكتور:

"أنا بعتذر جدا اضطريت أقولها إنها فقدت الجنين." هاجر بصدمة: "ليه كده يا دكتور آيات مش هتقدر تستحمل خبر زي ده! الدكتور: "كان لازم تعرف الحقيقة لأننا لو خبينا عليها الخبر ده صدمتها هتكون أكبر لو قولنا لها إن ابنها عايش ورجعنا قولنا لها إنه مات." هاجر بكت عشان آيات وقالت بحزن: "طب ممكن أشوفها يا دكتور؟ هي أكيد محتاجاني جنبها." الدكتور:

"هننقلها غرفة عادية دلوقتي وتقدري تشوفيها براحتك بس ضروري تكلمي الباشمهندس عامر لأن وجوده جنبها هيفرق كتير معاها في حالتها النفسية." هاجر هزت رأسها بالإيجاب وبكت. والدكتور استأذن منها ومشي. وهاجر اتصلت على شريف عشان تسأله عن عامر. وشريف قالها إن الشركة اتحرقت. في وقت متأخر من الليل داخل إحدى الأماكن المخصصة للسهر. كان أمير المحمدي قاعد بيحتفل بنجاحه في تدمير عامر الجارحي. دخل مختار المكان وقرب من أمير بتوتر وقال:

"أمير باشا أنا عملت اللي اتفقنا عليه والشركة كلها ولعت.. بس علاء تليفونه مقفول ومش عارف أوصله عشان أعرف هو عمل إيه مع مرات عامر! ابتسم أمير بثقة وهو بيشرب الكاس وقال: "ادعيله بالرحمة." مختار بصدمة: "ادعي لـ مين بالرحمة؟ رد أمير بلا مبالاة: "علاء.. الله يرحمه كان غبي." مختار انتفض من مكانه وسأله بترقب: "انت قتلت علاء؟ رد أمير: "عامر الجارحي اللي قتله وهو بينقذ مراته." مختار اتجمد مكانه وجسمه كله كان بيرتعش من

الخوف وقال بارتباك وخوف: "بس.. بس عامر الجارحي مستحيل يقتل حد! دا عمره ما استعمل سلاحه." رد أمير بسخرية: "المرة دي استعمله... منتظر إيه منه لما يشوف واحد كان هيغتصب مراته!! مختار شرب من الكاس اللي قدامه وجسمه بينتفض وقال: "معنى كده إن محدش هيقدر يوقف عامر الجارحي.. دا أنا حرقتله شركته كلها وو.. وممكن يكون علاء اعترف علينا قبل ما يقتله! اتكلم أمير ببرود:

"عامر خلاص انتهى. بس لو انت خايف منه تقدر تختفي دلوقتي لحد ما الحرب بيني وبينه تنتهي وأخلص عليه نهائي." مختار بخوف: "هختفي أروح فين؟ أمير: "أي مكان ميقدرش يوصلك فيه." مختار قام وقف بخوف واتحرك بسرعة من المكان عشان يرجع بيته ياخد مراته وعياله ويهرب بيهم لأي مكان. أمير ابتسم بثقة بعد ما مختار مشي وقال بسخرية: "أغبياء."

-بعد وقت قليل مختار وصل الفيلا بتاعته ودخل وهو بينادي على مراته بصوت عالي. لكنه اتجمد في مكانه بصدمة لما شاف عامر الجارحي قاعد قدامه وماسك سلاح في إيديه. ومرات مختار وأولاده الاتنين قاعدين بيبكوا من الخوف في جنب ورجالة عامر حاطين السلاح على دماغهم. مختار قرب من عامر بحذر وهو مرعوب وقال بصوت متقطع: "عامر.. مراتي وعيالي ملهمش ذنب.. انت أكيد مش هتأذيهم صح؟ رد عامر بغضب هادر:

"يعني مراتي وابني هما اللي كان ليهم ذنب عشان تقتلوا ابني قبل ما يشوف الدنيا! مرات مختار بصت لـ جوزها بصدمة. وهو بص لها بتوتر وقال: "أنا مليش علاقة بـ اللي حصل مع مراتك.. علاء هو اللي كان عايز ينتقم منك عشان جوزته لـ لولا غصب عنه." وقف عامر وقال بغضب وهو بيصوب السلاح على مختار: "مين شريكك انت وعلاء؟ مختار بص له بتوتر وخوف. وعامر كمل كلامه وقال: "أنا عارف إن فيه شريك تالت معاكم هو اللي خطط لكم." رد مختار بتوتر:

"أنا معرفش حاجة! اتكلم عامر وهو بيبص لـ رجالتة: "يبقى هنعمل مع مرات مختار باشا اللي كانوا عايزين يعملوه مع مراتي.. وبالنسبة لـ عياله.." وبص لـ مختار وكمل: "مش أحسن من ابني عشان يعيشوا وابني في التراب." مختار انتفض بهلع وقال بصراخ: "لا يا عامر أنا معملتش حاجة صدقني."

عامر مردش عليه وشاور للرجالة عشان يسحبوا مرات مختار بعيد عن الأولاد. لكن مختار صرخ بكل صوته عشان يوقفهم لما فهم إن عامر اتغير فعلاً ومش هيسامح في اللي حصل معاه. وقال مختار بصوت عالي: "خلاص هقول.. هقول كل حاجة.. أمير المحمدي ابن عزيز هو اللي خطط لكل حاجة." عامر بص لـ مختار بصدمة: "أمير المحمدي!! مختار بخوف وهو بيبص على مراته وعياله: "سيبوا مراتي وعيالي وأنا هقولك كل حاجة."

عامر شاور لـ رجالتة عشان يسيبوا مرات مختار. ومختار بدأ يحكيله كل الاتفاقات اللي كانت بينه وبين علاء وأمير. عند شريف وأمجد. كانوا في قسم الشرطة بعد ما أكدت التحقيقات إن الحريق اللي حصل في الشركة كان بفعل فاعل. وكانوا مش عارفين عامر اختفى فجأة وراح فين وتليفونه مقفول. وقلقانين عليه. تليفون شريف رن برقم والدته اللي اتكلمت بتوتر أول لما شريف رد عليها وقالت: "الو شريف انت فين؟ شريف مقدرش يقولها إللي حصل

عشان متقلقش وقال بتوتر: "أنا في الشركة يا أمي خير؟ اتكلمت بقلق: "خالتك ميسرة مش عارفة راحت فين من الصبح ولسه مرجعتش وتليفونها مقفول مش عارفة أوصلها ومش عايزة أكلم عامر عشان ميقلقش عليها! شريف قام من مكانه بصدمة: "خالتي ميسرة!! عامر مش ناقص مصايب يا أمي طب هي مقالتش أي حاجة أو مكان ممكن ألاقيها فيه؟ اتكلمت ميرفت بقلق: "انت عارف إن خالتك آخر فترة كان حالها متغير ومش عارفة راحت فين أنا خايفة عليها أوي." اتكلم شريف:

"حاضر يا أمي أنا جايلك دلوقتي وإن شاء الله نلاقيها." قفل شريف المكالمة. وأمجد سأله بقلق: "في إيه؟ شريف: "خالتي ميسرة مختفية ومش عارفين راحت فين وتليفونها مقفول.. أنا مش فاهم إيه المصايب اللي بتحصلنا ورا بعض دي.. أنا لازم أروح أشوف أمي دلوقتي وأفهم منها ممكن تكون خالتي راحت فين." اتكلم أمجد: "تمام وأنا جاي معاك." في الصباح الباكر. داخل المستشفى.

هاجر بلغت هدير بكل إللي حصل مع آيات. وكانوا في المستشفى من بدري عشان يكونوا جنبها. دخلوا عليها الغرفة. وأول لما هدير شافت حالة آيات اتصدمت وجريت عليها وضمتها في حضنها وقالت لها: "آيات حبيبتي إيه اللي حصل دا؟ أنا أول لما هاجر كلمتني جيت على طول وكلمت فارس وعمك عرفتهم إللي حصل وهما جاين في الطريق." آيات بكت وقالت: "أنا خسرت ابني.. نادين خدعتني.. أنا مسمعتش كلام عامر لما حذرني منها.. عامر فين؟

أنا عايزة عامر.. هو ليه سايبني هنا لوحدي! اتكلمت هاجر بحزن: "معلش يا آيات انتي متعرفيش اللي حصل معاه.. الله يكون في عونه بعد اللي حصل." هدير اتكلمت بعصبية: "أي حاجة حصلت مش مهمة جنب إللي حصل لـ مراته والمفروض كان يبقى جنب آيات دلوقتي." هاجر: "انتي متعرفيش حاجة يا هدير.. الشركة بتاعته اتحرقت وكلهم منهارين من اللي حصل." آيات بصدمة: "شركة إيه اللي اتحرقت؟! هاجر بحزن:

"الشركة الكبيرة والخساير كتير.. إبيه أمجد بيقول إن عامر المقصود واكيد اللي حصل معاكي مرتبط بـ اللي حصل في الشركة وكمان طنط ميسرة مامت عامر تقريبا مختفية هي كمان لسه إبيه مكلمني وقالي اللي حصل معاهم. في حد عايز يأذي عامر وضربه أكتر من ضربة في يوم واحد." آيات بكت بحزن: "وعامر فين؟ أنا عايزة أروحله." اتكلمت معاها هدير بحزن:

"تروحي فين بحالتك دي.. انتي لازم تقعدي في المستشفى كام يوم واكيد عامر هيجي يطمن عليكي مش هيسيبك كده! آيات ببكاء: "أنا السبب في كل اللي حصل.. يارتني كنت سمعت كلامه من الأول." هاجر بحزن: "معلش يا آيات ده نصيبكم وإن شاء الله ربنا هيعوضكم." آيات حطت إيديها على وشها وقالت بقهرة وحزن: "أنا مش هسامح نفسي أبدا على اللي عملته وعامر مستحيل يسامحني." هدير طبطبت عليها بحنان. وهاجر بصت لها بحزن:

"المشكلة إن عامر هو كمان مختفي ومش عارفين هو فين ربنا يستر." آيات بخوف وصدمة: "يعني إيه عامر مختفي.. أكيد جراله حاجة هو مستحيل يسيبني كده.. أنا حاسة إن عامر جراله حاجة." ردت هاجر بحزن: "إن شاء الله يبقى كويس وأنا كلمت شريف وقولتله يطمنا أول لما يوصلوا لـ عامر متقلقيش واحنا هنقعد معاكي أنا وهدير ومش هنسيبك." آيات بكت بحزن وقهرة وندم وهي بتلوم نفسها على كل اللي حصلهم. -عند عامر.

كان قاعد على كرسي وبيبص قدامه في الفراغ وبيفكر بعمق بعد ما عرف من مختار خطة أمير المحمدي. وبعد وقت بص لـ مختار اللي كان متربط قدامه من إيديه ورجليه وقاله: "لو عايز تعيش انت ومراتك وعيالك مفيش غير حل واحد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...