الفصل 6 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل السادس 6 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
3,611
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

انتفض عامر أول ما سمع كلمة "مراتك" وسألها بقلق: "مالها مراتي؟ لولا: "أنا سمعت علاء دلوقتي بيتكلم في التليفون قبل ما يخرج وقال إنهم هيخطفوا مراتك النهاردة، صوروها مع رجاله وهتتمسك آداب وهينزلوا صورها على كل المواقع." عامر اتجنن لما سمع كلامها وقفل المكالمة معاها بسرعة واتصل على آيات، لقى تليفونها مقفول. اتصل بسرعة على السواق والحرس وسألهم عن آيات وبلغوه إنها في الجامعة وهما واقفين برا.

عامر اتكلم معاهم بقلق وطلب منهم يدخلوا يشوفوها جوه ويفضلوا جنبها لحد ما هو يوصل. وخرج من الشركة وهو بيجري بسرعة واتصل على لولا عشان يفهم منها أكتر إيه الكلام اللي هي سمعته بالظبط. ولولا حكتله كل الكلام اللي سمعته من علاء. بعد وقت قليل عامر وصل قدام الجامعة واتفاجئ بالحرس بتوعه بيقولوله إن آيات مش موجودة جوه في الجامعة ومش لاقينها. وزمايلها بيقولوا إنهم شافوها خارجة مع نادين صحبتها من البوابة التانية.

عامر اتصدم لما سمع اسم نادين وغمض عينيه بغضب وهو بيعصر قبضة إيديه بعنف وهمس: "ليه كده يا آياااات.. ليه مسمعتيش كلامي لييييه." اتكلم واحد من حرس آيات بتوتر: "حضرتك إحنا ممكن نفرغ الكاميرات ونشوف إيه اللي حصل وخرجت إزاي و... قاطعه عامر بعنف: "مفيش وقت، إحنا لازم نتحرك بسرعة." فتح تليفونه واتصل على صاحب شركة الأمن اللي بيتعامل معاه وطلب مساعدته إنهم يتتبعوا رقم تليفون علاء ويوصلوا لمكانه عن طريق تليفونه بسرعة.

وركِب عربيته وكل الحرس اتحركوا وراه. بعد وقت في مكان مهجور. داخل مخزن قديم. آيات فتحت عينيها بتعب وهي بتتأوه بألم ولقت نفسها نايمة على الأرض. وفي أصوات حواليها، وكانت الأصوات لنادين وهي واقفه بتتكلم مع مجموعة رجاله وبتاخد منهم فلوس. وقالت بصوت مرتفع: "لأ، إحنا متفقناش على الفلوس دي.. أنا مش هتحرك من هنا قبل ما آخد فلوسي كلها كاملة.. مش كفايه إنكم هتضيعوا عليا سنة في الجامعة ولازم أختفي بعيد لحد ما الموضوع ده يتنسي."

اتكلم واحد من الرجاله اللي واقفين قدامها: "دي الفلوس اللي الباشا بعتها وإحنا منعرفش إنتي اتفقتي معاه على إيه! ردت نادين بصوت قوي غاضب: "اتفقت معاه على ضعف الفلوس دي ودلوقتي أنا مش هتحرك من هنا قبل ما آخد كل فلوسي.. إنتوا ناسين هي تبقى مرات مين وهيعمل فيا إيه لو عرف يوصل لي." اتكلم واحد من الرجاله: "إحنا ملناش دعوة بالكلام ده والباشا جاي دلوقتي اتصرفي معاه.. المهم ابعدي عن هنا دلوقتي خلينا نشوف شغلنا معاها ونخلص."

نادين باعتراض: "محدش هيقرب منها قبل ما آخد كل فلوسي إنتوا فاهمين." آيات كانت بتبكي بصمت وخوف وهي سامعة كلامهم وعرفت إن نادين باعتها وكانت بتخدعها. وعامر كان عنده حق لما حذرها منها. قلبها كان هيقف من كتر الخوف ومش عارفة هما ناوين يعملوا فيها إيه. وخايفة تظهر قدامهم إنها رجعت للوعي وصاحية وسامعاهم. وحاولت تدور على تليفونها حواليها عشان تكلم عامر لكن ملقتش شنطتها. وهمست بخوف: "الحقني يا عامر أرجوك.. أنا آسفة." عند عامر.

كان بيتواصل مع كل الناس اللي يعرفهم ويقدروا يساعدوه. وكان همه إنه يوصل لمكان آيات بأي طريقة قبل ما حد يأذيها. وبعد وقت قدروا يحددوا مكان تليفون علاء وعامر عرف المكان واتحرك بسرعة وكان معاه عدد كبير من الحرس. داخل المخزن المهجور. دخل علاء المكان وسمع صوت زعيق نادين مع الرجاله وقرب منهم واتكلم بعصبيه: "إيه اللي بيحصل هنا؟ أتكلم واحد من الرجاله: "الهانم دي عامله دوشة ومش عايزة تسيبنا نشوف شغلنا قبل ما تاخد كل فلوسها."

علاء بص ل نادين واتكلم بغضب: "فلوس إيه اللي إنتي عايزاها كمان.. إنتي خدتي حقك اللي تستاهليه وبعدين هو إنتي كنتي عملتي إيه.. إنتي يدوب خرجتيها من الجامعة بس." ردت نادين بغضب: "وإنتوا كنتوا هتقدرو تخرجوها إزاي من غيري وسط كل الحرس بتوع جوزها وطبعاً جوزها هيعرف إنها خرجت معايا أنا واكيد مش هيسبني عايشة على وجه الأرض بعد اللي هتعملوه في مراته." اتكلم علاء بسخرية:

"ومين قالك إن جوزها هيبقى قادر يرفع وشه من الأرض أصلاً بعد اللي إحنا هنعمله في مراته." آيات جسمها ارتجف بخوف وهي بتسمعه ومغمضة عينيها عشان ميعرفوش إنها صاحية. وخايفة تتحرك من مكانها ومش عارفة إيه هو المصير اللي مستنيها. وقلبها كان هيقف من كتر الخوف ودموعها بتنزل بصوت مكتوم. نادين اتوترت من كلام علاء وقالت: "هو إنتوا ناوين تعملوا فيها إيه بالظبط؟ وبصت على آيات اللي نايمة على الأرض وراها وقالت:

"على فكرة مراته متستهلش إنكم تؤذيها.. لو لكم مشكلة مع جوزها حلوها معاه.. البنت دي طيبة ومتستاهلش تتأذى." أتكلم علاء بنفاذ صبر: "إحنا مش فاضيين لمحضراتك دي يا نادين هانم.. اتفضلي امشي دلوقتي خلينا نشوف شغلنا إنتي معطلة الرجاله بقالهم ساعتين كان زمانهم خلصوا مهمتهم وخلصنا." نادين بصت على آيات بتوتر وقالت: "طب أنا عايزة ضعف المبلغ ده.. أنا لازم أهرب لمكان بعيد عن جوزها لأنه أكيد هيوصل لي." علاء بص لها بتفكير وقال:

"تصدقي إنتي صح.. أنا إزاي مفكرتش في الموضوع ده.. فعلاً عامر الجارحي هيقدر يوصلك لأي مكان تروحي فيه وساعتها إنتي هتعترفي من أول قلم وهتقولي مين اللي طلب منك تعملي كده... وفجأة وهو بيتكلم خرج سلاحه وطلق رصاصة في صدر نادين وقالها: "كده بقى حتى لو عرف مكانك أنا هبقى مطمن." نادين وقعت على الأرض وآيات خرجت منها صرخة بخوف أول ما سمعت صوت المسدس. وعلاء ضحك بسخرية وقال: "دي المدام فاقت اهي.. حمدلله على السلامة يا آيات هانم."

وبص ل رجالاته وقالهم: "يلا يا رجاله شوفوا شغلكم معاها بسرعة كفايه الوقت اللي المرحومة ضيعته." آيات صرخت بخوف والرجاله قربوا منها وهي قامت بسرعة من على الأرض وحاولت تجري وتهرب منهم. لكن المخزن كان كله مقفول وواحد من الرجاله مسكها وجذب الحجاب بتاعها من على شعرها. وآيات صرخت بخوف وهلع واترجتهم وهي بتبكي: "حرام عليكم أنا معملتش حاجة.. سيبوني أمشي أنا حامل." علاء ضحك بسخرية وقال:

"وماله عشان ابن الجارحي الصغير يبقى شاهد على اللي هيحصل في أمه." وبص للرجاله وهو بيفتح تسجيل الفيديو وقالهم: "شوفوا شغلكم." آيات صرخت بكل صوتها وهي بتترجاهم يبعدوا عنها وحاولت تحافظ على شرفها بكل قوتها. وخلصت نفسها منهم وقامت تجري لكن واحد منهم مسكها من رجليها وشدها جامد. وفجأة وقعت على بطنها واقعة قوية جدا وصوت صرختها فزعهم. وبعدوا عنها كلهم أول ما شافوا نزيف من الدم بدأ ينزل منها بعد ما وقعت على بطنها.

الرجالة اترجعوا بعيد عنها وهما بيبصوا ل علاء بفزع. وعلاء ابتسم باستمتاع وقالهم: "شوفوا شغلكم معاها يلا." رد واحد من الرجالة: "إزاي يا باشا دي بتنزف وإحنا مقربناش منها.. شكلها بتسقط الطفل إللي في بطنها." علاء بصوت قوي: "نفذوا اللي قولتلكم عليه.. لازم أكمل تصوير الفيديو للآخر.. مش كفايه إن ابن عامر الجارحي يموت.. لازم أفضحه وأقضي على شرفه."

آيات كانت سامعة كلام علاء وهي بين اليقظة وفقدان الوعي ودموعها بتنزل منها ومش قادرة تتحرك من مكانها. والرجالة خافوا يقربوا منها وعلاء اتعصب وقال: "خلاص يبقى أنا اللي هقضي على شرف عامر الجارحي بنفسي." وقرب من آيات وكل الرجاله كانوا واقفين يتابعوا اللي هيحصل. وقبل ما يلمسها اتفاجئوا بعربيتين اقتحموا المخزن وهما بيطلقوا الرصاص على كل الرجالة اللي في المخزن. ووقعوا كلهم مصابين على الأرض ونزل عامر من العربية بسرعة.

وآيات شافته وعيونها بتقفل وبتغيب عن الوعي. وعامر اتجمد مكانه لما شاف علاء قريب من مراته وفكر إنه وصل متأخر وقدرو يأذوها. وقرب منها بخطوات تقيلة وهو حاسس إن قلبه هيقف. وعلاء ضحك بصوت عالي وقاله: "جيت متأخر يا عامر.. أنا استمتعت بمراتك ومبقتش تفرق عن لولا حاجة يعني كده بقينا متعادلين." عامر اتجنن لما سمع كلام علاء وشاف آيات بتنزف قدامه.

وبدون تردد رفع سلاحه وطلق رصاصة على علاء اللي صوت ضحكه وقف مع صوت الرصاصة اللي اخترقت قلبه ووقع في نفس اللحظة. كل رجالة عامر اتصدموا لأن دي كانت أول مرة عامر الجارحي يستخدم سلاحه. وكلهم كانوا مقدرين إن الموقف اللي عامر اتحط فيه مش سهل أبداً على أي راجل إنه يشوف واحد كان بيحاول يعتدي على شرف مراته ويقوله إنه اعتدى على شرفها بالفعل ويسيبه يعيش. واللي عامر عمله كان دفاع عن الشرف.

عامر قرب من آيات وكانت فاقدة الوعي وبتنزف كتير ولبسها كله كان غرقان دم. وهو لما شاف الدم الكتير مع كل اللي حصل عقله وقف عن التفكير وجسمه اتجمد مكانه. قائد الحرس بتاع عامر شاف الكاميرا اللي كانت بتسجل كل اللي حصل فيديو. واخدها وفتح التسجيل وشاف إن محدش لمس آيات وإنهم وصلوا قبل ما علاء يلمسها. قرب من عامر وقعد جمبه على الأرض وقاله:

"باشمهندس عامر.. علاء كذب عليك هو مقربش من المدام إحنا وصلنا قبل ما يلمسها والكاميرا دي سجلت كل اللي حصل." عامر بص له كأنه رجع للوعي لما سمع كلامه وبص على الكاميرا. وقائد الحرس فتح الفيديو قدامه على الجزء اللي رجالة علاء خافوا يقربوا من آيات وعلاء قرر إنه هو اللي يقرب منها بنفسه. وقبل ما يقرب ويلمسها هما اقتحموا المكان بالعربيات. عامر حس إن روحه رجعتله تاني لأنه قدر يوصل قبل ما يأذوها.

لكنهم بالفعل أذوها هي وابنه وكان النزيف بيزيد أكتر. واتكلم معاه قائد الحرس: "باشمهندس عامر إنت لازم تاخد المدام المستشفى بسرعة." عامر بص له وهو مش قادر ينطق ودم آيات بقى على إيديه وغرق لبسه هو كمان. قائد الحرس اتكلم معاه بصوت عالي عشان يفوقه من الحالة اللي بقى فيها: "باشمهندس عامر إنت لو ملحقتش المدام دلوقتي هتموت.. لازم تاخدها بسرعة المستشفى وإحنا هننضف المكان هنا." عامر لما سمع كلامه عن الموت بص على آيات وردد:

"مستحيل تموت.." ورفعها عن الأرض وشالها بسرعة وهو بيتكلم بصراخ عالي: "حد يسوق العربية بسرعة." ركب واحد من الحرس العربية في مقعد القيادة وشغل العربية. وعامر ركب وهو شايل آيات في حضنه وبيهمس لها بحزن: "أنا آسف يا آيات مقدرتش أحميكي." بعد عدة ساعات. داخل المستشفى وقدام غرفة العمليات. خرج الدكتور وعامر قرب منه بلهفة وقلق. وقبل ما عامر يتكلم ويسأله عن آيات والجنين، الدكتور هز راسه بأسف وقال: "للأسف فقدنا الجنين...

تراجع عامر للخلف وكأن قلبه اتكسر مليون قطعة. الدكتور بصله بحزن وقاله: "ربنا يعوضكم.. الجنين هيتجهز دلوقتي وتخلصوا الإجراءات وحضرتك تستلمه عشان الدفن." عامر بص للدكتور بصدمة والدكتور هز راسه بالإيجاب. وقاله: "المدام كانت قربت من الشهر السابع.. ربنا يعوضكم إن شاء الله.. عن إذنك." اتحرك الدكتور من قدامه وعامر واقف مصدوم. ونزلت دمعة من عينيه لأول مرة في حياته. شريف وامجد وصلوا المستشفى وقربوا من عامر بقلق.

شريف: "عامر إيه.. إيه اللي حصل ل آيات طمنا؟ واتكلم أمجد: "إحنا عمالين نتصل عليك من الصبح مش بترد علينا وعرفنا إنك خرجت جري من الشركة وقائد الحرس بتاعك كلمنا دلوقتي وقالنا إنك في المستشفى إنت وآيات!! عامر كان في عالم تاني ومش سامع ولا كلمة من كلامهم. وكان لسه تحت تأثير الصدمة ومش قادر يستوعب إن ابنه مات قبل ما يشوفه وهياخده يدفنه دلوقتي. شريف وامجد كانوا بيتكلموا معاه بقلق ومش فاهمين إيه اللي حصل ومين عمل كده في آيات.

وكانوا عايزين عامر يشرحلهم ويفهمهم. لكن عامر كان في عالم تاني لحد ما الممرضة قربت منهم واتكلمت معاه وطلبت منه إنه يروح معاها عشان يكملوا الإجراءات ويستلم الجنين عشان يدفنه. شريف وامجد أول ما سمعوا كلام الممرضة مع عامر وعرفوا إن ابن عامر مات قدروا حالة عامر ووقفوا معاه وهما مصدومين ومش عارفين إزاي يخففوا عنه الصدمة! عامر حط إيديه على قلبه من كتر الألم اللي حاسس بيه وقعد على أقرب مقعد وهو بيردد:

"ابني مات قبل ما أشوفه.. أنا مقدرتش أحمي ابني.. ومقدرتش أحمي مراتي.. هما اتأذوا بسببي.. أنا السبب." شريف وامجد كانوا مصدومين من الحالة اللي شايفين عامر فيها ومش قادرين يساعدوه يخرج من الحالة دي. وبيحاولوا يخففوا عنه وهو بيردد بدون توقف إنه مقدرش يحمي مراته وابنه! شريف حط أيديه على كتف عامر وقاله بحزن: "عامر إنت لازم تكون أقوى من كده وإن شاء الله ربنا يعوضكم." عامر رفع عينيه وبص ل شريف وهز راسه برفض وهو بيردد:

"أنا مقدرتش أحمي مراتي وابني.. أنا السبب." في مكان آخر. في شقة مرتضى. مرتضى كان قاعد على الكرسي براحة وبيتكلم في التليفون: "دي استوت على الآخر يا باشا.. الدوا اللي بتاخده مع البودرة عاملين معاها شغل عالي." قاطعه كلامه صوت ميسرة وهي خارجة من الحمام ووشها شاحب وقالت بتوسل: "مرتضى الحقني.. جسمي كله بيتقطع والبودرة دي مش بتعمل حاجة هاتلي أي حاجة تانيه بسرعة تريحني." مرتضى: "طب اقعدي يا حبيبتي ارتاحي كده وخلينا نتكلم."

ميسرة برجاء: "مش هقدر أقعد أرجوك بسرعة أنا بموت." مرتضى قفل المكالمة ورفع قدم فوق الأخرى ومسك موبايله يقلب فيه. وميسرة جريت عليه تترجاه: "أرجوك يا مرتضى هاتلي بسرعة أي حاجة تكون أقوى من البودرة دي حاسة إني هموت وهي مش بتعملي حاجة! مرتضى بص لها بمكر وقال: "عندي نوع بودرة تانية بس أقوى بكتير و هتريحك اوي." ميسرة برجاء: "الحقني بيها بسرعة أنا مش قادرة بموت."

مرتضى فتح كيس صغير كان فيه بودرة وفضاها على الحذاء بتاعه وهو حاطت قدم فوق الأخرى. وشاور على الحذاء بتاعه وقالها: "البودرة اللي على جزمتي دي لو شمتيها مش هتحسي بكل الوجع اللي حاسة بيه دلوقتي." ميسرة جريت على الحذاء بتاعه بدون تردد. ومرتضى جهز كاميرا موبايله وصورها فيديو وهي قاعدة تحت رجليه وبتشم البودرة من فوق الحذاء بتاعه. وبعدها ميسرة فقدت وعيها وسقطت أسفل حذاء مرتضى.

وهو قفل الفيديو وهو يبتسم وبعت الفيديو ل أمير المحمدي. عند أمير المحمدي. كان قاعد في جناح خاص في اوتيل كبير. وميرنا كانت قاعدة بتقلب في تليفونها بملل. وفجأة أمير وقف وهو بيضحك بسعادة من قلبه وقال: "واخيرا يا ميسرة وقعتي تحت إيدي وشوفتك مذلولة." ميرنا بصتله بفضول وسألته: "إيه مالها طنط ميسرة يا أمير؟ امير بص ل اخته بغضب و ردد: "طنط!! هتفضلي طول عمرك غبية كده لحد أمتي.. طب اتفضلي شوفي طنط بتاعك بتعمل إيه."

وفتح الفيديو قدامها وميسرة كانت قاعدة تحت حذاء مرتضى وبتشم في البودرة. ميرنا شهقت بصدمة وقالت بفزع: "إيه اللي بيحصل ده مين عمل كده في طنط ميسرة!؟ رد امير بثقة: "أنا اللي عملت فيها كده.. ولسه في فيديو تاني هيجي لمرات عامر.. عايز أبعتله الاتنين في نفس الوقت وبعدين أبعتهم لكل المواقع ينشروهم عشان فضيحته تبقى عالمية... وهمس بقلق:

"بس مش عارف علاء الغبي ده اتأخر ليه لحد دلوقتي كان المفروض يبعتلي الفيديو بتاع مرات عامر من بدري وكمان تليفونه مقفول ومش عارف أوصله! ميرنا كانت بتبص ل اخوها بصدمة وسألته بقلق: "فيديو إيه اللي هيجي لمرات عامر.. أمير إنت متعرفش آيات بالنسبة ل عامر إيه!! دا ممكن يقتلنا كلنا لو فكرت بس تأذيها." امير بص لها بغضب وقال بثقة:

"عامر الجارحي هو اللي هيخاف مني بعد النهاردة يا ميرنا وأنا بحذرك لأخر مرة.. تنسي ميسرة وابنها لأني خلاص قضيت عليهم وانتهوا." ميرنا بصت ل أخوها بخوف. وقاطع كلامهم رنة تليفون أمير وكان واحد من رجالاته. امير وقف بعيد عن اخته وسأل المتصل بقلق: "طمني لقيت علاء؟ رد المتصل: "لأ يا باشا وفي خبر وحش." أمير بقلق: "خبر إيه؟

المتصل: "عرفت إن علاء ورجالته ماتوا.. وعامر الجارحي قدر يعرف مكانهم وينقذ مراته قبل ما علاء ورجالته يلمسوها." صرخ امير بغضب: "علاء الغبي.. ضيع كل تعبنا وبوظ كل خططي.. أنا اللي غلطان لأني اعتمدت على واحد غبي زيه." ميرنا انتفضت من صوت صراخ اخوها وهي بتتابعه بخوف. أتكلم أمير: "وعامر الجارحي فين دلوقتي؟

رد المتصل: "أنا عرفت إنه خد مراته على المستشفى لأن حالتها كانت خطيرة وفي خبر كمان عرفته من المستشفى.. إنهم خسروا الجنين وعامر اخده يدفنه وهو في المقابر دلوقتي." أمير حس بسعادة إن مش كل خطته باظت وإنه قدر يوجع قلب عامر. وسأل بتأكيد: "يعني عامر بيدفن ابنه دلوقتي في المقابر بتاعهم.. حلو يبقى هو ده الوقت المناسب عشان أبعتله الفيديو بتاع ميسرة هانم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...