الفصل 19 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
3,198
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

خرجوا كلهم من القسم. آيات وبيسان وعامر وامجد. آيات وقفت قدام عامر وقالتله: "أنا هروح مع بيسان بقى، وشكراً يا عامر على كل اللي عملته معانا." عامر مسك أيديها وقفها وقال: "استني هنا، انتي مش هتروحي لأي مكان. انتي هتيجي معايا على بيتنا." آيات بارتباك: "لا بيتنا إيه؟ وبصتله باستعطاف: "عامر، أنا محتاجة وقت أفكر في علاقتنا." عامر ضحك وقال: "تفكرى في علاقتنا من أي اتجاه بالظبط؟

حبيبتي، أنا لسه مخرجك من القسم دلوقتي ومن قضية شروع في قتل. انتي متفكريش تاني بعد كده! آيات بصتله بغيظ وقالت: "ما هو حضرتك لو كنت تعبت نفسك شوية وشرحتلنا أنت ليه سحبت مننا المشروع، ما كانش كل ده حصل." رد عامر: "يعني طلعت أنا اللي غلطان برضه؟ ردت بتلقائية: "آه طبعاً." اتكلمت بيسان بتعب: "خلونا نروح دلوقتي نرتاح، وابقوا اتخانقوا براحتكم بعدين."

اتكلم امجد مع بيسان: "وإحنا كمان لازم نتكلم يا بيسان، ومتفكريش إنك هتهربي مني تاني." بيسان اتوترت وهزت راسها بالإيجاب. عامر بص لآيات واتكلم وهو بيضحك: "خلاص هسيبك تروحي مع بيسان وترتاحي النهاردة، ونبقى نكمل كلامنا بعدين. بس اعملي حسابك متخطيش خطوة بعد كده قبل ما تعرفيني. أنا مش كل يوم آجي أخرجك من القسم." امجد ضحك وقال لعامر: "مش كنا سيبناهم يباتوا الليلة دي في التخشيبة، يمكن يعقلوا شوية."

عامر ضحك، وبيسان وآيات بصولهم بغيظ. آيات اتكلمت وهي متغاظة منهم: "آآآه، دا أنتوا هتتسلوا علينا النهاردة بقى. على فكرة، كنتوا سيبونا عادي، كنا هنعرف نتصرف." عامر ضحك وقالها: "آه ما أنتوا بقيتوا رد سجون بقى وخبرة." امجد ضحك، وبيسان قالتلهم بغيظ: "أنتم بتضحكوا على أحزاننا وشمتانين فينا؟! عامر رد عليها: "ياريت بس تتعلموا من اللي حصل، وتبطلوا تهور شوية. تعالوا يلا عشان أوصلكم."

أتكلم أمجد: "خد آيات معاك في عربيتك يا عامر، وأنا هاخد بيسان معايا في عربيتي." بيسان بصت لامجد بتوتر، وآيات راحت مع عامر على عربيته، وبيسان ركبت مع امجد. بعد وقت، وصل عامر بعربيته قدام العمارة اللي فيها شقة بيسان وآيات. آيات بصتله واتكلمت برقة: "شكراً يا عامر على كل اللي عملته عشاني النهاردة." عامر بصلها بحب وقال: "أظن مفيش واحدة في الدنيا تشكر جوزها لما يعمل حاجة عشانها."

ومسك ايديها وقال: "نفسي بس تتعلمي من الأخطاء دي يا آيات، وبلاش تهور وعناد تاني. وبتمنى تثقي فيا، حتى لو ملقتيش مني تفسير لكل حاجة بعملها، بس تكوني متأكدة إني بعمل كل حاجة لمصلحتك وعشان بخاف عليكي." آيات هزت راسها بالإيجاب وبتقول: "خلاص يا عامر، وصدقني أنا هثق فيك ومش هتهور تاني بعد النهاردة." عامر قبّل ايديها بحب وقال: "وأنا آسف يا حبيبتي على أي حاجة عملتها وزعلتك، وعايزك تعرفي إني مستعد أفديكي بروحي."

آيات خفضت وشها بخجل. عامر أتكلم معاها باشتياق: "مش ناوية نرجع بقى؟ كفاية بعاد، أنا مش قادر أعيش من غيرك أكتر من كده." آيات ابتسمت بخجل وقالت: "خلينا نصبر شوية يا عامر.. حاسة إني محتاجة وقت شوية كمان." وبصتله بعمق وقالت: "أنا زعلت منك أوي لما سبتني في أكتر وقت كنت محتاجاك فيه، بس لما عرفت إنك مطلقتنيش، زعلي منك قل شوية. ودلوقتي محتاجة شوية وقت كمان عشان أكون مستعدة إننا نبدأ مع بعض من جديد."

عامر بصلها أوي وقال: "حاضر يا آيات، زي ما تحبي. وأنا مستعد أستناكي لآخر يوم في عمري." آيات ابتسمت بحب وهي بتبصله، وحاسة إنها مش عايزة أي حاجة من الدنيا غيره هو وبس. في عربية امجد. وقف بالعربيه وبص لبيسان وقالها: "ليه خبّيتي عليا إن أمي هي اللي طلبت منك تبعدي عني؟ بيسان بصتله بصدمة ومقدرتش تتكلم. امجد وهو بيبصلها بحب: "أنا عرفت كل حاجة.. وبعتذرلك على كل اللي أمي عملته معاكي، وبتمنى تسامحيها يا بيسان." بيسان

عيونها لمعت بالدموع وقالت: "اللي والدتك عملته ده طبيعي جداً، وأي أم مكانها هتعمل كده." امجد رد بثقة: "لا يا بيسان.. اللي أمي عملته ده غلط كبير في حقي وحقك وحق حبنا. أمي متعرفش أنا بحبك قد إيه، وعشان كده فكرت إن أي بنت ممكن تدخل قلبي وتاخد مكانك عادي.. بس الحقيقة إن مفيش أي بنت هتاخد مكانك في قلبي، وعايزك تعرفي إني هفضل أتشرف بيكي عمري كله." بيسان دموعها نزلت. امجد

بصلها بحزن وقالها برجاء: "بلاش تبكي عشان خاطري.. أنا بحبك يا بيسان، وفي أقرب وقت هاجي أنا وعيلتي عشان أخطبك، وأمي هتكون أول واحدة موجودة.. أوعدك." بيسان اتكلمت بصوت باكي: "أنا مش عايزك تخسر عيلتك بسببي يا امجد." امجد بثقة: "أنا مش هخسر أي حد، وكل اللي محتاجه منك شوية وقت، ومتبعديش عني تاني." بيسان ابتسمت وهزت راسها بالموافقة، ونزلت من العربية وهي بتبتسم.

آيات كمان نزلت من عربية عامر، وطلعوا الاتنين على الشقة بتاعتهم وقلوبهم بترقص من الفرحة. وعامر وامجد رجعوا على بيوتهم، وكل واحد فيهم بيفكر إزاي يسعد حبيبته ويعوضها عن كل الأيام الصعبة اللي عاشتها. بعد يومين.

آيات وقفت قدام المرايا وهي بتجهز، وكان وشها منور وحاسة إنها بقت أحلى وأجمل كتير بعد رجوع عامر ليها واهتمامه الكبير بيها، واتصاله عليها باستمرار عشان يسمع صوتها، وكل شوية يوصلها رسالة منه مكتوب فيها "وحشتيني". كانت فرحانة بالمشاعر الجميلة اللي بتعيشها معاه، وكأن علاقتهم بتبدأ من جديد. خرجت آيات من اوضتها، وبيسان بصتلها بنبهار وقالت: "إيه القمر ده؟ بركاتك يا عامر يا جارحي."

آيات ابتسمت بخجل وقالتها: "وأمجد برضه مش مقصّر." بيسان ابتسمت وقالت: "مكنتش متخيلة إن امجد بيحبني كده ومستعد يتحدى الكل عشاني." آيات ابتسمت وقالت: "أنتي تستاهلي حب امجد وأكتر يا بيسان، وصدقيني لو لف الدنيا مش هيلاقي زيك." بيسان ضحكت وقالت: "واضح إن مزاجك رايق على الصبح.. ما تخلي شوية كلام من الحلو ده للمسكين جوزك إللي مطلعه عينه ده."

اتكلمت آيات بسعادة: "أنا فرحانة أوي يا بيسان، وعلاقتنا أنا وعامر بتبدأ من جديد وكأننا لسه مخطوبين وبنتعرف على بعض.. تعرفي أنا كنت بتمنى أعيش المشاعر دي زي كل البنات." بيسان ضحكت وقالت: "بس متطوليش فترة الخطوبة دي، أحسن عامر يطفش منك ولا واحدة كده ولا كده تخطفوا منك." آيات ردت بثقة: "عامر بيحبني أنا وبس، ومستحيل بنت غيري تملى عينه."

بيسان بهزار: "آه يا عم الواثق انت.. ربنا يهديكي.. بس مقولتليش انتي متشيكة كده ورايحة على فين؟ ردت آيات بسعادة: "عامر هيوصلني الجامعة النهاردة." بيسان بابتسامة: "ربنا يهنيكم ويسعدكم يا رب." آيات ردت من قلبها: "يارب." وخرجت من الشقة ونزلت لعامر اللي كان مستنيها قدام عربيته. أول لما شافها ابتسم وقالها: "كل ده تأخير... وبصله وهي بتبتسم وقال: "معقول كل الجمال ده عشاني."

آيات خفضت وشها بخجل، وهو فتحلها باب العربية وهو بيبصلها بحب. وبعد ما ركبت، هو ركب مكانه وشغل العربية وهو بيبصلها ومش قادر يشيل عينيه من عليها وقال: "هي فترة الخطوبة دي هتخلص إمتى؟ آيات ضحكت بخجل وقالت: "أنا مش عايزها تخلص، لأنها عجبتني." هز راسه وقال: "والجواز حلو برضه وهيعجبك صدقيني." آيات وشها احمر بخجل وسكتت.

عامر ضحك على خجلها وقال: "أنا عايز أشتري فيلا لينا قريبة من فيلا هاجر وشريف، وعايزك تيجي تشوفيها النهاردة بعد الجامعة عشان تقوليلي رأيك، ولو عجبتك هشتريها وتفرشيها انتي على ذوقك." آيات بصت له بسعادة وكانت حاسة إنها فعلاً بتبدأ معاه كل حاجة من جديد، وهزت راسها بالموافقة. عامر قالها: "وفي اجتماع في الشركة عندي النهاردة، وانتي وبيسان لازم تحضروا." اتكلمت آيات بدهشة: "بس مفيش حد قالنا على الاجتماع ده!

رد عامر: "أنا قولتلك اهو، وامجد هيقول لبيسان." هزت راسها وبصت قدامها، لقت إنهم وصلوا قدام الجامعة. بصت لعامر وقالتله: "انت هتروح الشركة دلوقتي؟ عامر بص قدامه وقال بنبرة مرحة: "هو أنا ليا مكان تاني أروحه.. أنتي شايفة مراتي سيباني عايش عازب لوحدي ومليش مكان غير الشركة." آيات ابتسمت وقربت منه بسرعة وطبعت بوسة على خده. عامر اتفاجئ وبصلها وهو بيضحك وقال: "شكلي بدأت أصعب عليكي."

آيات ضحكت وقالتله: "الصراحة صعبت عليا شوية... عامر اتكلم بنبرة مرحة: "يعني في أمل إني أصعب عليكي أكتر من كده شوية كمان... وغمز لها بطرف عينيه وهو بيبص على شفايفها. آيات فتحت باب العربية بسرعة ونزلت وهي بتضحك وبتقول: "لا انسى إنك تصعب عليا للدرجادي." عامر نزل هو كمان من العربية ووقف قصادها وهو بيضحك وقال: "ماشي، اهربي مني دلوقتي براحتك، بس هييجي اليوم إللي تقعي فيه تحت إيدي." آيات ضحكت وهي

بتشاور بإيديها وبتقوله: "مش هيحصل." واتحركت اتجاه البوابة بتاع الجامعة، وعامر واقف يبصلها بنظرات عاشقة. في اتجاه تاني، كان دكتور مالك واقف جنب عربيته، وشاف آيات وهي نازلة من عربية عامر الجارحي. وهو نزل ووقف يتكلم معاها، وكانوا بيضحكوا ونظراتهم لبعض كلها حب. مالك حس بالغيرة، ومكنش لسه يعرف بعلاقة عامر وآيات. ودخل الجامعة وهو مضايق ومتعصب. عند ميرفت وميسرة.

ميرفت كانت قاعدة بتشرب قهوتها، وشافت ميسرة نازلة من اوضتها وسألتها عن عامر. وميرفت قالتلها إنه خرج من بدري. ميسرة قعدت قدام ميرفت وهي مرتبكة ومش عارفة تبدأ كلامها منين، وقالت: "ميرفت، في موضوع عايزة أفتحه معاكي." ميرفت بقلق: "خير يا ميسرة؟ اتكلمت ميسرة: "اسماعيل." ميرفت بدهشة: "اسماعيل مين؟! ميسرة: "عم آيات." ميرفت بدهشة: "ماله؟ ميسره خفضت

وشها في الأرض بخجل وقالت: "شكله كده واخد الموضوع جد، وأنا متلخبطة أوي ومش عارفة أوافق ولا لأ. بصراحة أنا متحمسة للموضوع عشان نفسي أعيش اللي باقي من عمري في هدوء ووسط الطبيعة." ميرفت بصدمة: "موضوع إيه اللي واخده جد؟ ميسرة: "جواز يا ميرفت طبعاً." ميرفت بصدمة وذهول: "جواااز.. تاني يا ميسرة؟!

ردت ميسرة: "بس المرة دي مختلفة يا ميرفت، وإسماعيل غير أي راجل دخل حياتي قبل كده. اسماعيل راجل بمعنى الكلمة، وتقيل كده ويتحب. وبصراحة حاسة إنه هو هيكون العوض ليا." ميرفت كانت بتبصلها بصدمة وساكتة. ميسرة كملت كلامها وقالت: "المشكلة دلوقتي في عامر.. أنا هتكسف أقوله الموضوع ده." ردت ميرفت: "دا على أساس إنك بتتكسفي أصلاً!!

ميسرة بصتلها وقالت: "آه يا ميرفت بتكسف، وخصوصاً بعد المصايب اللي اتسببت لعامر فيها. بس أنا اخترت صح المرة دي وهتجوز إسماعيل وهروح أعيش معاه في البلد، بس لما عامر يوافق الأول." ميرفت بصتلها وكتمت غيظها وقالت: "بس أنتوا كده مش مستعجلين شوية.. معقول في كام يوم تقرروا الجواز! ردت ميسره وهي بتضحك: "هو عجبني من ليلة فرح شريف، ومن يومها واحنا كل يوم نتكلم."

ميرفت بصتلها وقالت: "بتتكلموا.. آآآه.. على بركة الله يا ميسرة، وربنا يستر." في الجامعة. آيات خرجت من المحاضرة مع زمايلها، وفجأة جتلها رسالة من دكتور مالك وقفتها. "آيات تعاليلي المكتب بتاعي دلوقتي ضروري." آيات قرأت الرسالة واتنهدت بغضب، وهي مضايقة من تصرفاته دي وقررت تحط له حد. سابت زمايلها وراحت على مكتبه ووقفت تخبط، وسمعت صوته بيسمح بالدخول. دخلت آيات واتكلمت بنبرة حادة: "حضرتك طلبتني يا دكتور؟

مالك حس بغضبها من نبرة صوتها الحادة، وهو كمان كان مضايق بعد ما شافها مع عامر الجارحي الصبح، وقالها: "أيوا يا آيات.. أنا طلبتك عشان أقولك إن اللي حصل الصبح ده مينفعش.. عيب لما تكوني طالبة جامعية محترمة وتسمحي لواحد ييجي يوصلك لحد الجامعة وتقفي تضحكي معاه كمان." آيات بصتله بصدمة وقالت: "واحد مين؟! مالك بغضب: "على ما أعتقد إنه عامر الجارحي." آيات هزت

راسها وبصت له بثقة وقالت: "بس عامر الجارحي مش غريب عني يا دكتور.. عامر الجارحي يبقى جوزي." مالك اتصدم وعقله وقف عن التفكير وقال: "جوزك!! جوزك إزاي!! متجوزين في السر يعني؟ آيات بدهشة: "لا طبعاً.. إحنا متجوزين من زمان والناس كلهم عارفين إني مرات عامر الجارحي." مالك كان هيتجنن، لأن مفيش ولا موقف جمع آيات وعامر قدامه يثبت إنهم متجوزين!! كان بيبصلها بذهول، وآيات قالت بنبرة حادة: "في حاجة تانية حضرتك عايزني فيها؟

هز راسه بـ لا وهو لسه تحت تأثير الصدمة. آيات بصتله بقوة وقالت: "طب ممكن بعد إذن حضرتك بلاش تبعتلي رسايل تاني، ولما تحب تطلبني لمكتبك يكون بطريقة رسمية." مالك كان بيبصلها ومش قادر ينطق، وحس إنه حرج نفسه معاها جداً. آيات خرجت من مكتبه وراحت عند زمايلها، وهي مقررة إن لو مالك ضايقها تاني هتقول لعامر هو يتكلم معاه. بعد انتهاء محاضرتها في الجامعة، آيات خرجت من الجامعة مع زميلتها، وكان عامر واقف مستنيها جنب عربيته.

آيات أول لما شافته ابتسمت، وهو شاورلها. اتكلمت زميلة آيات: "وااااو.. مين المز ده يا آيات؟ آيات بصتلها بغيظ وقالت: "المز ده يبقى جوزي." البنت اتصدمت، وآيات سابتها وقربت من عامر، وهو فتحلها باب العربية وحس إنها مضايقة شوية. ركب جنبها وسألها: "إيه يا حبيبتي شكلك مضايقة؟ ردت آيات: "لا مفيش حاجة.. قولي إحنا هنروح نشوف الفيلا دلوقتي؟ عامر فرح لأنها مهتمة إنها تشوف الفيلا اللي هيعيشوا فيها،

وقالها: "آه يا حبيبتي، أنا هاخدك دلوقتي نروح نشوفها، وبعدين نتغدى مع بعض، وتيجي معايا الشركة عشان الاجتماع." آيات هزت راسها بالموافقة وهي بتبص لعامر بحب، وبتتمنى إن علاقتهم تفضل جميلة كده على طول، ومفيش حد يدخل بينهم تاني يفرقهم عن بعض. راحوا الفيلا وشافوها وعجبت آيات جداً، وعامر قرر إنه يشتريها، وآيات هتفرشها على ذوقها. وأول لما الفيلا تجهز هيعيشوا فيها.

اخدها عزمها على الغدا برا، وكانوا مبسوطين مع بعض جداً، وبعدين أخدها الشركة، وكانت بيسان هناك وقاعدة مع امجد. الاجتماع بدأ، وعامر كان مجهز لشركتهم مشاريع جديدة هيستلموها. وآيات وبيسان كانوا فرحانين جداً بالمشاريع الجديدة، وفرحانين إن كل حاجة في حياتهم بتتظبط.. حياتهم الخاصة وشغلهم.

في نهاية اليوم، آيات رجعت مع بيسان على شقتهم وهما فرحانين. وبعد دخولهم الشقة بحوالي عشر دقايق، الجرس رن، وآيات راحت فتحت، لقت بنت جميلة واقفة قدامها ولها بطن بارزة من الحمل، وواضح إنها في بداية الشهر الخامس تقريباً. وسألتها: "انتي آيات؟ ردت آيات بابتسامة: "آه أنا.. مين حضرتك؟ ردت البنت: "أنا مرات عامر الجارحي، اتجوزنا في لندن من 6 شهور...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...