_طلقني لهخلعك أنا مبكر هش في حياتي قدك. : بكرا. _اي يلي بكرا يا محمد حس دمك بقا. محمد وقف قدمها بجمود: مش هطلقك غير لما اخد حقي منك تالت ومتلت. هاجر بغضب: يوووه قرفتني أنا هخلعك. مسكها من شعرها: اخلعيني وودعي حياتك. هاجر بخوف: طب اعمل أي يخليك ترحمني. محمد بسخرية كلها ألم: اممم ترجعي لي عيالي اللي قتلتيهم بسبب غلك وقرفك. هاجر بدموع وتوتر: مكنش قصدي أخلص منهم. قلع حزامه ونزل فوقها بكل غل: اخرسييي بقا اخرسي بطلي كدب..
بعد شويه.. كانت مرمية على الأرض بتنزف وفقدت وعيها من كتر الألم.. تف عليها وخرج.. لاقى أخوه بيبص له بحزن.. محمد بغضب: قسما عظما اللي هيجي جنبها ويهربها أو يسقيها بق مياه لهمحيه. أخوه بهدوء: طلقها بقا يا أخي هي خلاص سقطتهم بمزاجها عشان عاوزة تغور مع حبيبها غورها.
محمد بصوت هز أركان البيت: أطلقهااااا بعد أربع شهور كنت مستني أشوفهم فيه راحت الزبالة دي خلته يضربها في بطنها ومهمهاش حتى نفسها المهم كانت تخلص منهم راحت لل** عشان حنت له لما رماها زمان نسيت إني حبيتها واحتويتها وعملت ليها قيمة تخوني وتحرمني منهممم ليييي هاا.. كمل بدموع.. ذنبهم أي يا محمود رد عليا. محمود حضنه بحزن: أنا عارف إنه صعب بس اختبار من ربنا افرض مكنوش عيالك.
محمد بسخرية: لا عيال لأنه ظهر بعد حملها بشهر ده اللي عرفته ولما بدأت أشُك فيها خدتها بحجة أطمن عليهم وأعمل ليها تحاليل طلعت مطابقة والله العظيم لو كانوا من عيالي لكنت خلصت منها من زمان. سابه ومشي ومحمود بص على الباب بخبث.. في مكان ما.. كان رايح جاي بخوف: أعمل أي أكيد أذاها أكيد عمل ليها حاجة.. أمه بقرف: ما يغور هو وهي أنت مجنون أي رجعك للبت دي. سامي بهدوء: بحبها يا ماما وهي من حقي.
أمه بغضب: كسر حوقك يا شيخ أنت وهي عينه واحدة زبالة جوزها لو لاقك هيخلص عليك. سامي بتوتر: يووه بقا يا ماما خلاص المهم عندي هي. أمه: لولا إنك ابني مكنتش هسكت على إنك جبتها هنا وعملت اللي عملته معاها وخلصتوا من عيالها عشان تبان حادثة حسبي الله ونعم الوكيل. الباب خبط.. راح يفتح ببرود اتقلب لصدمة: م محمد. محمد ابتسم بشر: ازيك عامل إيه. عند محمود..
محمود دخل يتسحب لاقاها مرمية طلع سكينة حادة وبص ليها بمكر وطخخ نزل عليها بيها وخد السكينة وخرج.. محمود بخبث: كدا خطتي نجحت وبالسلامة أنت يا محمد.. طلع تليفونه وكلم البوليس..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!