الفصل 2 | من 3 فصل

رواية مكيدة من صنعهم الفصل الثاني 2 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سامي بتوتر: محمد انت بتعمل ايه هنا؟ محمد ببرود: الله، دا بدل ما تاخدني بالحضن بقا؟ بتقتل عيالي وبتخوني مع مراتي ومش هاين عليك تقابلني بالحضن؟ لا، ازعل منك. أم سامي بخوف: ابني ملهوش دعوة، الدور والباقي على مراتك. محمد زق سامي ودخل، حط رجل على رجل: إن جيتي للحق يا حجة، الاتنين يستاهلوا الحرق والله. سامي بخبث: جرى إيه، هي مش بتحبك وبتحبني أنا يا محمد؟ طلقها وسيبها لي وخلّيك راجل.

محمد بغضب: أنا راجل غصب عن عين أهلك، الدور والباقي على أشكالك، بس عارف، أنا حق عيالي مش هسيبه، وكدا كدا أنا طلقتها، عاوزاها هتلاقيها في بيتنا القديم. سامي بفرحة: بجد؟ أنا هروح أجيبها. نزل جري، ومحمد بص لطيفة بقرف وبص لأمه: للأسف مخلّفتيش راجل يا حجة. بعد شوية.. دخل سامي بسعادة: هاجر، انتي فين يا حياتي؟ دور عليها ودخل أوضة، وقف مصدوم صدمة عمره، هاجر مرمية على الأرض سا*يحة في د*مها. سامي بصدمة: هـ هاجر.

جرى عليها بخوف ودموع: هاجر، ردي عليا يا حبيبتي. : انت بتعمل إيه هنا؟ مش انت اللي المفروض تكون موجود؟ سامي بخضة: محمود، تعالى نلحق هاجر. محمود بغيظ: امشي غور يا غبي، المفروض اللي يلبسها محمد مش انت، هتودينا في داهية. سامي بصدمة: انت اللي عملت فيها كده؟ محمود ببرود: آه، دورها خلص. سامي مسكه بشر: انت اتجننت يا محمود؟ دا جزانا إننا سمعنا كلامك وخططنا نكسر أخوك، هااا؟

محمود زقه: متقولش أخويا، محمد مش أخويا، دا ابن مرات أبويا، وأبويا حبه عني، اداله كل حاجة، وأنا لا، كان لازم أكسره وأحرمه من عياله ومنها، وأذوق أسوأ انتقام، زمان كنت بحب بنت وهو خطفها مني، كان بيقولي دي مش تمام عشان ياخدها مني، بس أنا خليت مراته أم عياله أنيل منها. : بس أنا مخطفتش حد. بصوا وراهم بصدمة، لاقوا محمد والبوليس. محمد بسخرية حزينة: مخطفش منك؟

لا، أبوك ولا حبيبتك، حبيبتك كانت خاينة فعلاً، وكانت عايزة ترتبط بيا، وانت مشوفتش دا، شوفت إني بخطفها، أما أبوك اللي اداني كل حاجة، ف عشان انت بتضيع كل حاجة من إيدك، وحقك خدته، ضيعته، كنت مستني إيه منه؟ محمود بغل وحقد: انت عرفت منين؟ محمد بص لجـ.ـثـ.ـة هاجر واتكلم: حكت لي وبلغت عنك. سامي بلع ريقه: أنا مليش دعوة، هو اللي جابني وخلاني أوقع مراتك فيا من تاني ونخلص من عيالك. محمود طلع مسد*س وصوبه على محمد: مش هتخلص كده.

سامي بخوف: أيوا، نهرب. مكملش جملته، وكان محمود ضـ.ـر.ـبه طلقة في نص راسه، وقع جنب هاجر. البوليس: نزل سلا*حك. محمود بغل: لا، مش همو*ت لوحدي. طخخخخخخ. طلقة من مسد*س الظابط جت في محمود، وقع على الأرض جنبهم. محمد بص لمنظرهم، ومقدرش يستحمل، خرج بسرعة. بعد مرور سنتين. محمد كان واقف في مطعمه، بيبص على بنت بتاكل بابتسامة. البنت بصت له باستغراب وراحت عنده. البنت بغضب: ميصحش، كل أما أجي ألاقيك مركز معايا، عيب كدا.

محمد بابتسامة: هو العيب إنّي متجوزتكيش لحد دلوقتي. البنت وشها احمر وبصت له بغيظ: انت مجنون. مشت وهو ابتسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...