الفصل 22 | من 26 فصل

رواية ملاك أحيت قلب القاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سهام

المشاهدات
83
كلمة
3,000
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

يدخل زياد من باب القصر ويده تحتضن خصر صغيرته بتملك. يهتف وهو ينادي على نوران: =نورااان لتأتي نوران فورًا لتقول باحترام: =نعم يا زياد بيه زياد بتساؤل: =هي أمي فين؟ لتجيبه نوران وهي تطالع ملاك بابتسامة عذبة: =أصل والد ملاك هانم هنا وهي قاعدة معاه في الصالون. ارتجفت أوصال ملاك عند هذه الكلمات وهي تفكر هل حقًا جاء لزيارتها؟ هل اشتاق لها؟

ثوانٍ وسقطت دموع لؤلؤية من عينيها الجميلة، وركضت مسرعة نحو الصالة متجاهلة تمامًا صوت زياد الذي يناديها. ثوانٍ وكانت ملاك تدخل صالة القصر وأنفاسها تعلو بسرعة، وقد أحست ببعض الألم في بطنها من الركض. وقف محمد لحظات ثم اقترب مسرعًا إلى ابنته الوحيدة وهو يتمتم بأسف: =سامحيني يا بنتي، أنا غلطت في حقك أوي، أرجوكي سامحيني. الطمع عمى عيوني وصدقت كلامه وظلمتك أوي.

وهنا دخل زياد الذي اشتعلت عيناه من الغيرة وهو يشاهد محمد يحتضن ملاك. حتى لو كان والدها، حضنها ودفئه ملكي أنا وبس. ثوانٍ وكان زياد قد انتزعها من أحضان محمد ليوقفها بأحضان هامسًا لها من بين أسنانه: =مش قلتلك قبل كده ممنوع تحضني حد غيري. لتقول هي ببرائة وصدق: =لأ مقلتليش، وبعدين دا بابا. اشتعلت الغيرة في عيناه أكثر ليهتف بتملك: =لأ مافيش لا بابا ولا أي حد، حضنك دا ملكي أنا، كل حاجة فيكي ملكي أنا وبس.

طالع محمد بذهول وهو يرى سيده ورب عمله السابق بهذه الغيرة والتملك، فهو لم يسبق له وأن رآه على هذا الوضع. أيقظهم من شرودهم وحمسهم السيدة هاجر: =اتفضل أقعد يا محمد، وأنتم يا ولاد طمنوني الدكتورة قالت إيه؟ ليبتسم كل من زياد وملاك بحب وقد تذكرا ثمرة حبهما وعشقهما، ليهتف زياد وهو يمرر يده على بطن ملاك بحنان: =متقلقيش يا أمي، كل حاجة تمام. هتف محمد بسعادة: =أنت حامل يا ملاك؟ أومأت له بخجل، وكاد أن يتضنها مرة أخرى

لتمنعه يد زياد وهو يقول: =اللمس ممنوع. ابتسم محمد بحب، فها قد عوض الله ابنته وما عانته من وجع وقهر، وضميره الذي يصرخ تأنيبًا له ولقسوته لتلك البريئة. دقائق مرت والصمت يعم المكان، فقد كان زياد يجلس على الأريكة وملاك تجلس على قدميه بعدما رفض رفضًا قاطعًا أن تجلس إلا بحضانه، ولم يخجل أمام أمه ولا حتى والدها. أمام هي فكادت تنفجر من الخجل من وضعية جلوسها. قطع محمد هذا الصمت قائلًا بندم:

=سامحيني يا ملاك، أنا عارف إن اعترافي ده متأخر وإني ظلمتك أوي، بس أتمنى إنك تسمحيني. دمعت عيون ملاك وقد مر شريط حياتها أمام عينيها من ظلم وجلد، وليس هذا فقط بل وكانت خادمة أيضًا. إهانات وشتائم طوال الوقت. لتتنهد بحزن قائلة بهمس: =أنا مسامحاك يا بابا، ومن زمان أوي، أنا نسيت كل اللي حصل، ويا ريت نبدأ من جديد، أنا نحتاجك أوي يا بابا.

كان زياد يطالعها باستغراب وهو لا يفهم شيئًا، فهو كان يعلم أن ملاك عانت من زوجة أبيها وابنتها، ولكن ما علاقته بهما حتى يعتذر. =ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ هتفت ملاك بسرعة وهي تمسح دموعها، لا تريد أن يعرف زياد معاناتها: =ها.. لأ م.. مفيش ح.. حاجة. تجاهلها زياد تمامًا وهو عازم أن يعرف سبب كل هذا الأسف، ليطالع محمد بنظرات يحثه على التكلم.

ليومئ له محمد وبدأ بقص كل شيء كان يفعله مع ملاك منذ وفاة والدتها وحرمانها من التعليم إلى بيعها في الأخير، بالإضافة إلى الجلد والضرب. كادت دمعة تفر من عين زياد وهو يسمع ما عانته ملاكه من ظلم وقهر. نهض زياد بسرعة وغادر الصالة وغضب العالم اجتمع به. صغيرته تلك الملاك البريئة عانت الكثير والكثير، وليس فقط بل حتى هو تسبب في ظلمها أيضًا. سقطت منه دمعة يتيمة، دمعة من الألم والقهر.

أخرج زياد هاتفه من جيب سترته الداخلي وأجرى مكالمة مع صديقه أحمد في موضوع مهم. في شقة مرام. يستلقي ماجد وهو عاري الصدر يدخن سيجارته الكوبي بشرود، معه مرام التي تكاد تنفجر من الغضب. فخلال علاقتهم المحرمة كان ماجد يتأوه فقط باسم ملاك التي خطفت قلبه الذي لم يعرف الحب من قبل. تمتمت مرام بعصبية وهي تطالع ماجد: =إيه.. ما.. ماجد! إنت عملت إيه؟ ليجيبها ماجد ببرود دون النظر إليها: =عملت إيه؟ هتفت بصوت عالٍ وعيناها تطلق الشرار:

=يعني مش عارف طول الوقت وأنت تقول اسمها، حتى محترمتنيش! ابتسم ماجد بسخرية: =هو ده اللي عندي، إذا كان عاجبك. ليكمل بقسوة: =وأنت هنا لمتعتي وبس، وأعتقد إن كل حاجة بثمنها، مش كده؟ صدمت مرام من كلامه القاسي، فهي فعلت الكثير من أجله وهو يعتبرها مجرد عاهرة. ثوانٍ واشتعلت عيناها من الغيرة، تهتف بتساؤل: =أنت حبيتها صح؟ أجابها ماجد وهو لازال على بروده: =أيوه. لتصرخ الأخرى بصوت عالٍ:

=يعني حبيتها وأنا إيه بعد كل اللي عملته عشانك؟ لتكمل وقد أعمى الغضب عيناها: =حموتها، والله لأموتها، مش هرحمها. وعند هذه الجملة هب ماجد يمسك خصلات شعرها بقسوة وهو يسحبها من الفراش وهي عارية لا يستر جسدها شيء، ليتمتم بغضب جحيمي: =عايزة أموتها؟ ده هقتلك قبل ما تفكري حتى تعمليها.

لتهتف هي الأخرى بحقد أكبر وهي ترى اهتمام الجميع بها. في البداية أحبها زياد الملياردير الوسيم، والآن ماجد ذلك الغني الذي حلمت طوال عمرها بأن تسمع منه كلمة حب واحدة. هي حقًا لا تحبه ولكن أمواله ملك لها. =حموتها يا ماجد، والله لأقتلها، مش هسيبها تتهنى بحياتها. ليلتقيها ماجد أرضًا في وسط الشقة ليبدأ بضربها بقدمه بقسوة في جميع جسدها وهي تئن من الألم، ليردف بشر: =عايزة تموتيها صح؟ ده أنا هنسفك من على وش الأرض يا بنت الـ...

يا عـ... يا وـ... أنت لسة متعرفيش مين هو ماجد بجد. دخل ماجد الغرفة التي كان بها مع مرام، ثوانٍ وعاد وهو يحمل سلاحه مجده إياه نحوه. لتهتف هي بهلع وخوف: =ما.. ماجد! أنا.. أنا آسفة خلاص مش هموتها، بس والنبي بلاش تقتلني، أرجوك يا ماجد، وحياة (اسم غير واضح) مش هعمل حاجة، بس أرجوكي بلاش تموتني. صدح صوت ضحكات ماجد الشيطانية في أرجاء الشقة، ليتمتم ببرود: =تؤ تؤ تؤ، أنت خلاص يا حبيبتي وقتك خلص. ليكمل بابتسامة مليئة بالشر:

=سلام يا حلوة. طااااااااااااااااااااق. ليصدح صوت رصاصة في أرجاء الشقة، قد فتكت بحياة تلك الشيطانة التي باعت جسدها لمن يدفع أكثر كمحاولة منها لعيش حياة بمستوى أكبر من أجل حياة ثانية، التي هي مجرد سنين أو ربما قرون، متناسية الحياة الأبدية أن لهذا الكون ربًا يحاسب. ماتت وهي عاصية لربها، نعم هذه هي نهاية مرام. مساء. في أحد الأحياء الشعبية (مكان نزوره لأول مرة)

تلك الشقة المتهالكة والقديمة، نجد بداخلها ماريا ووالدتها وهم ينظفونها بتعب كبير، فيبدو أنه لم يسكنها أحد منذ زمن. هتفت ماريا بتعب وهي تلقي بنفسها على تلك الأريكة القديمة: =خلاص مش قادرة، حموت من التعب. بقى من شقة فاخرة نرجع نعيش في البيت المعفن ده. كوثر بتهكم: =أنت احمدي ربنا إن شقة أبوكي لسة موجودة ومبعناهاش، وإلا كنا دلوقتي عايشين في الشارع. لوت ماريا شفتيها بغيظ وهي تطالع تلك الشقة، لحظات واشتعلت عيناها من الشر:

=كل ده بسبب بنت الـ... اللي اسمها ملاك دي، بس والله ما أعبد لأخلص منها بقى، هي تعيش في العز وإحنا نترمي في شقة قربت تقع. اشتعلت كوثر هي الأخرى من الحقد لتهتف بعصبية: =أيوه فعلاً، إحنا لازم نخليها تندم على كل حاجة. لتكمل بخبث: =وأهم حاجة إننا ننتقم منها. أردفت ماريا بلهفة: =إزاي؟ كوثر بتفكير: =امممممم إزاي دي سيبها عليا، بس أهم حاجة دلوقتي إننا نعملها زيارة كده. ثم أكملت بحزن مصطنع:

=عشان إحنا ندمنا على الأخطاء الماضي اللي هي سمحتنا عليها أصلًا، بس للأسف أبوها رفض وطردنا. لتبتسم ماريا بفخر من ذكاء أمها هاتفة: =أيوه كده، هي دي الدماغ ولا بلاش. لتضحكا معًا بحقد دفين اتجاه تلك البريئة التي لم تقترف أي ذنب في حقهم، حقًا إن الحقد يملأ العالم. ليللقي الليل ستائره ويغطي الجميع في نوم عميق، وكل من يفكر في هذا الغد المجهول وما يخبئه من مفاجئات تحمل في طياتها الكثير. في صباح اليوم التالي. قصر الدمنهوري

(جناح زياد وملاك) استيقظ زياد من نومه على صوت هاتفه، ليفتح عينيه فيجد ملاك غير موجودة بجانبه. ثوانٍ والتقط هاتفه ليناديه صديقه أحمد. ليجيب زياد: =أنت فين؟ مش قلتلك تخلص على طول وتكلمني. اتأخرت ليه؟ وليه قافل تليفونك؟ أحمد بضحك: =ههههههههه اهدى يا ابني، إيه البكابورت اللي بتفتح في وشي ده؟ زياد بسخرية: =بكابورت إيه يا معفن انت؟ وبعدين سيبني مبسوط شوية. أحمد بسعادة: =طب متفرحني معاك.

ابتسم زياد بسعادة كبيرة وهو يتذكر طفله الذي تحمله صغيرته في أحشائها: =أنا هبقى أبو. يهتف أحمد بسعادة أكبر لصديق عمره الذي عانى للكثير وحان الوقت ليأخذ حقه من هذه الدنيا: =ألف مبروك يا صحبي. لأكمل بمرح كالعادة: =طول عمرك جامد. ليقهقه زياد عاليًا بفرح، لثوانٍ ثم هتف بجدية: =قولي إيه الأخبار؟ عملت اللي قلتلك عليه؟ أحمد: =……. وبدأ بقص عليه كل ما طلبه منه زياد. زياد بعملية: =تمام أوي، بص بقى هنعمل إيه.

وقص عليه خطته كاملة. ثم أقفل الخط عندما رأى صغيرته تخرج من الحمام وهي ترتدي ذلك الفستان الذي زادها جمالًا على جمال، وشعرها المبلول المناسب على ظهرها بحرية. ليستقيم بجذعه مقتربًا منها ويده تلتف حول خصرها: =كده يا ملاكي تقومي وتسبيني نايم لوحدي؟ ملاك ببراءة: =أنا مكنتش عايزة أزعجك. ليضمها زياد وهو يقبل وجنتيها بحنان، لتهتف بحماس: =زياد. زياد وهو لا يزال يضم ملاك بقوة: =روح زياد. ابتعدت ملاك عن أحضانه تهتف بحماس أكبر:

=وهو. وأنا بصراحة عايزة منك حاجتين. طالعها زياد بمعنى تكلمي، لتقول هي: =أولًا عايزة أنقيلك الهدوم اللي حتروح بيها الشغل. ليرفع زياد حاجبه بتساؤل: =والثاني؟ توترت ملاك قليلًا لتهتف بأمل: =عايزة أروح معاك الشركة. زياد باعتراض: =لا طبعًا، أنت تعبانة ولازم ترتاحي. لتبدأ ملاك تطالعه بنظراتها كالقطة الوديعة، ثم بدأت تترجاه، فأغمض عينيه فهو حقًا ضعيف أمامها: =تمام، روحي اجهزي وجهزي هدومي. ليكمل بخوف مصطنع وهو يقبل يدها:

=بس وحياة أبوكي أنا عايزة بدلة، بذلة يا ملاكي، بلاش هدوم زي المرة اللي فاتت. دقائق مرت ليخرج زياد ومعه ملاك من القصر وهو يرتدي تلك البذلة على مضض، رغم أنها زادت جماله ورجولته الطاغية، إلا أنها لم تنل إعجابه هو فقط، ارتدائها لأجلها. استقل زياد سيارته بعد أن أجلس صغيرته وربط لها حزام الأمان متجهًا نحو شركته. شركة الدمنهوري جروب (مكتب زياد)

يجلس زياد على مقعده الوثير وهو يطالع حاسبه المحمول، يباشر عمله بتركيز، ليرفع عينيه يبتسم وهو يطالع معشوقته تجلس على الأريكة تتابع أحد المسلسلات بتركيز كبير وهي ترتشف من عصير الفراولة. آآآآآآآه كم تبدو فاتنة في جميع حالاتها، فقد أصرت عليه اليوم أن تأتي معه. هتف زياد بحب وهو لازال يطالعها: =أنت كويسة يا ملاكي؟ ابتسمت برقة هاتفة بعفوية: =لا يا حبيبي، أنا كويسة.

برق زياد عينيه من هول ما سمعه، لا يعلم إن كان حقيقة أم خيال، ليتجه نحوها بسرعة كبيرة راكعًا على ركبتيه قائلًا بلهفة وهو يمسك يدها: =اللي سمعته ده أنا بجد صح؟ أنت قولتي إيه؟ أخفضت رأسها وقد تورّدت وجنتاها، ليكمل بترجّي: =أرجوكي يا حبيبتي متخمنيش منها، أنت قلتي إيه؟ لتردف هي بنعومة: =يا حبيبي.

وهنا لم يتحمل زياد تلك الشفاه المتكرزة وهي تنطق هذه الكلمة بكل تلك النعومة، لينقض عليها يقبلها بنهم وعشق أصبح يسير سريان الدماء في عروقه، كل جزء منه عشقها بشدة. حاولت التملص منه ولكن عشقها له جعلها تستكين بين أحضان معشوقه. تعمق أكثر بعد أن أحس بتجاوبها معه، وقد نسوا العالم من حولهم وحلقوا معًا في سماء عشقهم الذي لا ينتهي.

قطع قبلتهما صوت دقات على الباب، لتبتعد ملاك عن زياد بسرعة من شدة التوتر والخجل، ليطالعها زياد بحب وهو يرى شفاهها المتورمة وقبلته العاصفة، ثم ردف بصوت جوهري: =مييييين؟ لأتيه صوت سكرتيرته الجديدة وتدعى زهرة (زهرة سكرتيرة زياد الجديدة شخصية عملية جدًا ومتزوجة ولديها طفل) =أنا زهرة يا زياد بيه. ليسمح لها بالدخول. أنا هو فقد رحم صغيرته التي تكاد تنفجر من الخجل، ونهض متوجهًا نحو مكتبه ليجلس على مقعده. ثوانٍ

ودخلت زهرة تهتف بعملية: =زياد بيه، في واحدة برة مصرة إنها تقابلك وبتقول موضوع مهم. زياد بجدية: =مقلتليش هي مين أو إيه هو الموضوع، ليستدعي أنها تقابلني شخصيًا؟ أجابته زهرة باحترام: =لأ حضرتك مقلتش، قلتلي بس إن الموضوع مهم وإنها تعرف حضرتك. زياد وقد بدأت يفكر ثم هتف بعملية: =خليها تتفضل. لتومئ له زهرة باحترام مغادرة للمكتب، ثوانٍ وأتاه صوت دقات على الباب فيأمره الطارق بدخول.

ثوانٍ وهي زياد واقفًا من الصدمة وهو يطالع تلك التي تقف أمامه، ليقول بصوت: =دنياااااا. للتنقض عليه دنيا وهي تحتضنه بشدة تهتف بذعر مصطنع: =الحقني يا زياد أرجوك، أنا بحاجتك، متسبنيش. صدم زياد بلحظات قبل أن ينتبه لها وهي تحتضنه، ليتذكر ملاكه، لـ يبعدها عنه بعنف هاتفا بصوت كالجحيم: =أنت إيه اللي جاااابك؟ مش قلتلك مش عااااايز أشوف وشك مرة ثانية. لتسقط دموع التماسيح من عينيها تبكي بهستيرية مصطنعة:

=أرجوك يا زياااد، أنا آسفة، ماجد ضربني ودلقني وكمان رماني بالشارع، وأنا ملقيتش غيرك يساعدني. لتعاود احتضانه بقوة من جديد، ثوانٍ وارتخى جسدها بين يديه، ليبعدها عنه ليصدم وهو يراها قد فقدت الوعي ووجهها مليء بالكدمات من شدة الضرب.

أنا تلك المسكينة، فتطلعت بذهول وصدمة وغيرة ماريا وهي ترى تلك المرأة تحتضن حبيبها ومعشوقها، نعم فزياد ملك لها وحدها، لكنها هرعت بسرعة عندما رأتها فقدت الوعي، فرغم غيرتها إلا أن طيبة قلبها دائمًا ما تغلبها. أنا تلك الخبيثة، ففي داخلها سعادة كبيرة أنها قد نجحت في أول جزء من خطتها الشيطانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...