حجم الخط:
18
عاد عز من العمل وذهب إلى غرفته. دخل وصُدم من المنظر الذي رآه. وجد ملاك نائمة على الأرض، لا حول لها ولا قوة، ويخرج من فمها الدماء.
ذهب عز إليها وانحنى بجانبها على الأرض وأخذ يحاول إفاقتها، لكنها لم تستجب له. كان لون بشرتها قد شحب جداً وشفتاها زرقتان.
حملها عز ونزل بها بسرعة وهو قلق عليها. في نفس توقيت نزول عز وهو يحمل ملاك، دخل الجد وشقيق عز وابن عمه. تفاجأ الجد من منظر عز وهو يحمل ملاك، لكن لم يمهله عز وقتًا للتفكير، فقد كان عز يركض كالمجنون.
اقترب من السيارة، لكن أوقفه شقيقه أدهم وهو يقول:
"اركب أنت يا عز ورا مع ملاك وأنا اللي هسوق."
ركب عز في الخلف مع ملاك، وأدهم والجد في الأمام. وصلوا إلى المستشفى. نزل عز وهو يحمل ملاك ودخل إلى المستشفى وأخذ ينده عليهم، حتى جاء إليه قسم كبير من الأطباء وأخذوا ملاك إلى غرفة العمليات. أما عز فبقي في الخارج هو وأدهم والجد.
في المنزل، اجتمع العائلة وهم لا يعرفون شيئًا.
"إيه اللي حصل يا مالك؟" سألت إلهام.
"معرفش، أنا كنت راجع أنا وجدو وأدهم." وحكى لهم ما حصل.
"يا لهوي، طب وملاك عاملة إيه؟"
"معرفش."
"اهدي كده، ولما ييجوا، نبقى نعرف حصل إيه." قال راشد.
في المستشفى، خرج الطبيب من غرفة العمليات. ذهب إليه عز والجد وأدهم.
"إيه اللي حصل يا دكتور؟" سأل عز.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!