الفصل 6 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل السادس 6 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
17
كلمة
633
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18
الدكتور: احنا الحمد لله قدرنا نلحقه. عز: لي هي كانت مالها؟ الدكتور: دي كانت حالة تسمم... خدوا بالكم المرة الجاية. سليم: تمام، شكراً ليك يا دكتور. الدكتور: الشكر لله. عز: وهي هتطلع امتى؟ الدكتور: لما تفوق تقدروا تاخدوها بس تهتموا بيها. عز: طب ينفع أدخل أشوفها؟ الدكتور: آه اتفضل. عز: شكراً. ذهب الطبيب ودخل عز والجد إلى الغرفة التي بها ملاك. أما أدهم، فذهب لدفع المصاريف. في الداخل، كانت ملاك نائمة على السرير وتنظر إلى السقف. اقترب منها الجد وجلس بجواره وقبّل جبينها بحنان وقال:
سليم: سلامتك، ألف سلامة يا حبيبة جدك. ابتسمت له ملاك بتعب. تحدث عز: عز: ألف سلامة عليكي. ملاك: الله يسلمك. عز: روح أنت يا جدي مع أدهم وأنا هشوف ناقص إيه وهعمله وأجيب ملاك. سليم: ماشي... عايزة حاجة يا قلب جدك؟ هزت ملاك رأسها بمعنى لا. ذهب الجد واقترب عز من ملاك وجلس على الفراش بجانبها وقال: عز: عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: تمام الحمد لله. عز: ماشي، أنا هروح أجيب ممرضة تساعدك عشان تغيري هدومك. هزت ملاك رأسها بمعنى ماشي. في سيارة عز، كان يجلس عز في مقعد السائق وبجانبه ملاك التي كانت تسند رأسها على نافذة السيارة. وبعد حوالي نصف ساعة، كانا قد وصلا إلى المنزل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...