الفصل 16 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
16
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة على كرسي ومربوطة من إيدي ورجلي في مكان شكله يخوف. عز واقف قدامي ومعاه مسدس وشكله عصبي أوي. قرب مني أكتر وعز بعصبية: أنا هقتلك، إنتي إزاي تعملي كده؟ ملاك: والله نادين هي السبب، أنا ماليش دعوة والله. عز: إنتي إزاي تتهمي نادين بحاجة زي دي؟ نادين مستحيل تعمل كده عشان هي متربية تحت عيني. لكن إنتي معرفش عنك حاجة... هه ه هعوز إيه من تربية جميلة وأحمد الـ... ملاك بعياط: والله نادين هي السبب.

حط المسدس على رأسي وقالعز: إخرسي، مش عاوز أسمع صوتك... إنتي لازم تموتي. ملاك: عز اسمعني، عززززز لااا... صحيت من الحلم ده وأنا كلي ميه وبتنفس بصوت عالي. بصيت حواليا، كنت في الأوضة بتاعتي ونسرين نايمة جنبي وأنا راسي ملفوفة وحاطين لي مغذي. تحركت أعدل نفسي وصحت نسرين. نسرين: عاملة إيه دلوقتي؟ في حاجة تعباكي؟ ملاك: هو إيه اللي حصل؟ نسرين: إنتي بتسألي؟ مفروض أنا اللي أسأل. ملاك: مش فاكرة.

كنت قاعدة مع البنات عادي وبنتكلم زي كل يوم. واجت كنزي. كنزي: تعالوا نعمل سهرة بناتية كده لينا مع بعض. حلا: فكرة حلوة. علياء: فعلاً. كنزي: خلاص نجهز حاجتنا ونقعد في الأوضة بتاعتي. البنات: أوكي. كنزي: آه نسرين، اطلعي نزلي ملاك وتعالي. نسرين: ماشي. نسرين طلعت لي الأوضة بتاعت ملاك. خبطت على الباب أكتر من مرة محدش رد. فتحت ودخلت، ملقتش ملاك في الأوضة. سمعت صوت ميه طالع من الحمام. رحت خبطت على الباب. نسرين: ملاك، إنتي جوه؟

محدش رد. خبطت تاني أقوى ونديت باسم ملاك بس برضه محدش رد. قلقت وفتحت الباب حاجة بسيطة. ملقتش. لسه بفتح الباب كله لقيت ملاك نايمة على الأرض ووشها مش باين من كتر الدم اللي عليه. صرخت بأعلى صوت عندي ونزلت جنبها أحاول أفوقها، بس مكنتش عارفة أعمل إيه. أعصابي انهارت. قعدت أنده عليهم عشان حد يطلع. وطلعوا على صوتي كنزي وحلا وعلياء ومالك. ادم، خالتو رحاب، وجدو. مالك: في إيه؟ حصل إيه؟ نسرين ردي. نسرين: م... ملاك. مالك: مالها؟

علياء ادخلي شوفيها. دخلت علياء وصرخت وطلعت منها بتنده لمالك. علياء: مالك.. مالك الحق ملاك ماتت. ادخل الحقههاااا. دخل مالك بسرعة ولما شاف ملاك وضعه كده شالها بسرعة وحطها على السرير. وبعد عنها وقرب منها ادم يكشف عليها. طلب كم حاجة لي ملاك وبعت مالك يجيبهم. وهو كان بيلف راس ملاك اللي مكانش محتاج لي خياطة. ادم: هو إيه اللي حصل؟ نسرين: معرفش.. أنا طلعت عشان أنزل ملاك ولقيتها كده. ادم:

على العموم هي دلوقتي كويسة بس مش هتصحى دلوقتي. قال كده ونزل. وفضلت أنا وطنط رحاب والبنات. نسرين: روحوا إنتو، وأنا هفضل معاها. رحاب: خدي بالك منها. نسرين: متخافيش عليها، أنا هفضل جنبها. نزلوا البنات وأنا فضلت معاكي. ملاك: أنا دلوقتي بقيت كويسة، تقدري تروحي الأوضة بتاعتك. نسرين: لا، أنا مش هسيبك. ملاك: والله أنا كويسة دلوقتي، روحي إنتي ارتاحي وأنا لو احتاجت حاجة هقولك. نسرين:

خلاص ماشي، بس لو تعبتي أو حسيتي بحاجة اندهيلي. ملاك: حاضر. طلعت نسرين وفضلت أنا لوحدي. بفكر لعز عرف ممكن يعمل زي ما حصل في الحلم؟ وميعمل فيا إيه يعني لو قتلني؟ هو في إيه؟ أعيش عشانه؟ أهو على الأقل هروح لماما بدل ما أنا مفيش حد عاوزني كده... فضلت طول الليل نايمة على السرير وبفكر في أي حاجة. لحد الساعة 5 الصبح حسيت إن جسمي محتاج... وبدأ الوجع من تاني ومش قادرة أتحكم فيه.

قمت من على السرير وفضلت ألف في الأوضة وأشد في شعري وأعض إيدي. أضرب على وشي وراسي فضلت كده لحد الساعة 8. تعبت ورحت نمت من كتر الوجع. صحيت الساعة 12 على صوت نسرين وهي جايبة الفطار والدوا بتاعي. نسرين: ها، عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: كويسة. نسرين: قومي يلا عشان تفطري. ملاك: مش قادرة. نسرين: لا مينفعش كده، قومي يلا. ملاك: خلاص، سيبي هنا وأنا هقوم آكل. نسرين: عاوزة أساعدك في حاجة؟ ملاك:

لا شكراً يقلبي.. أنا هقوم آخد شور وأفطر. نسرين: تمام، لو عاوزتي حاجة قوليلي. ملاك: حاضر. نزلت نسرين وأنا قمت رميت الأكل. قعدت على السرير وفضلت كده طول اليوم لا باكل ولا بشرب ومنزلتش خالص. وكل ما واحدة فيهم تقعد معايا بطلعها بحجة إنتي تعبانة. لحد تاني يوم 1 الضهر. خلاص تعبت ومش قادرة أكمل. فضلت أضرب على وشي وأصرخ بصوت عالي وأشيل الحاجة وأرميها على الأرض. قلبت الأوضة قلب كأن كان فيه إعصار.

وطبعاً العيلة كلها طلعت على صوتي بس أنا كنت قافلة الباب. وسط انهياري حسيت بحد بيحضني من ورا وبيوقف حركتي. حاولت أفك نفسي منه بس معرفتش. ووسط محاولاتي الشخص ده قرب راسه من ودني وقالعز: ملاك.. اهدي، أنا معاكي، ماتخفيش. قوليلي بس حصل إيه. أنا أول ما سمعت صوت عز وقفت عن الحركة من كتر الخوف. هو بيقولي ماتخفيش، أنا معاكي، وأنا اللي مخوفني إنه معايا. فك إيده عني ولفني ليه. رفع وشي وبص فيه وملامح وشه اتغيرت 180 درجة.

حط إيده حوالين وشي من الجهتين. وبعدين لف وشه ناحيتهم وقال: عز: إيه ده.. إيه اللي وصلها لكده؟ اتكلم جدو وقالسليم: حضرتك اللي وصلته لكده، سيبه ومش بتسأل عليه. عز بعصبية: ده مش بسبب إني مش بسأل عليه، دي فيه حاجة غلط. قال كده ورجع وشه ناحيتي. أنا أول ما شفته كده غصب عني اغمى عليا ووقعت في حضنه. نسرين: كنا قاعدين مع بعض كلينا ودخل عز علينا. طبعاً فرحنا وسلمنا عليه. واحنا بنسلم عليه سمعنا صوت صراخ ملاك وحاجات بتقع.

أول حد فينا عز طلع يجري على السلم واحنا وراه. كان واقف على الباب ومش عارف يدخل عشان كان مقفول من جوه. لف ناحيت كنزي وقال ليه: عز: كنزي، روحي هاتي مفتاح الأوضة الاحتياطي. نزلت كنزي واحنا بنخبط على الباب وده كله تحت صراخ ملاك. جت كنزي وفتحنا الباب ودخلنا. (وحصل اللي فوق ده) أول ما ملاك وقعت في حضن عز اشتلها وحطها على السرير. ولف ناحيت ادم وقالعز: عز: ادم، تعال اسحب دم من ملاك. ادم بستغراب: ليه؟ عز:

تعالى إنت بس، اعمل اللي قولته عليه. عمل ادم اللي عز قاله عليه... أخد الدم من ادم ووجه الكلام ليه. عز: نسرين، خلي بالك من ملاك عقبال ما أجي. مشى عز من البيت والكل نزل وفضلت أنا والبنات جنب ملاك بنروق الأوضة لحد لما ملاك فاقت. ملاك: فتحت عيني، كانو البنات جنبي. نسرين: عاملة إيه دلوقتي يا ملوكة؟ ملاك: أحسن... احم، هو.. عز جه؟ علياء بهزار: آه، وفي ناس كانت منهارة وأول لما شافوه وقعوا في حضنه على طول. كنزي:

مم، شفتي الرومانسية. علياء: شفت وشبعت كمان، ههه. ضحكوا كلهم وأنا ابتسمت على كلامهم بس كنت خايفة أوي من عز لا يكون عرف. نسرين: يلا قومي ننزل تحت ومش عاوزة أسمع صوتك. نزلت معاهم وأول ما نزلت جدو قالي تعالي اقعدي جنبي. رحت قعدت جنبه وهو حضني جوه حضنه. سليم: بنتي الحلوة عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: الحمدلله، بقت أحسن. سليم: طب كويس او.. جدو كان لسه هيتكلم بس دخل عز وكان باين على ملامحه العصبية. قعد عز على الكرسي قدامنا وقال:

عز: أنا عاوز أعرف حاجة واحدة، إزاي محدش خد باله من الحالة اللي هي وصلت ليها؟ رحاب: يا حبيبي ملاك من ساعة ما إنت سافرت وهي تعبانة. حتى في مرة لقيناها وقعت ورأسها مفتوح وغير إنها كمان مش بتاكل حلو وده كله عشان إنت وحشتها. عز: يا ريت الموضوع كان كده... أنا عاوز أعرف إزاي إنت يا ادم معرفتش حالته... ولا إنت يا مالك، معقولة ده إنت يا مالك بيعدي عليك الحالة دي على طول؟ مالك: حالة إيه يعز؟ إنت بتتكلم عن إيه؟ عز:

عاوز تعرف أنا بتكلم عن إيه؟ أقولك بكل بساطة، الهانم كانت بتاخد مخدرات...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...