عده 3 أيام وأنا وضعي من سيء لأسوأ. كنت واقفة في الحمام بشرب آخر سيجارة عشان البرشام والسجاير خلصت. وأنا أصلاً اخت عهد على نفسي إن لما هما يخلصوا هطلع ومش هشرب حاجة تاني.
خلصت السيجارة اللي في إيدي، اخت، وشعري اتسرح. عملت ضفيرة. طبعاً أنا شعري يوصل لي بعد ضهري وكان ناعم قوي. ماما من وأنا صغيرة كانت بتهتم بي أوي. ولما ماتت أنا بقيت أهتم بيه عشان هي كانت بتحبه. وديما كانت أنطي جميلة عاوزة تقصه عشان نادرة شعره خفيف أوي وقصير. بس بابا كان بيوقف في وشه. ودي تاني حاجة بابا عملها حلوة في حياته.
خلصت ونزلت تحت. كانوا قاعدين ومتجمعين زي كل يوم جمعة عشان كله بيبقى واخد إجازة. ودي الحاجة اللي بحبها فيهم. حتى لو في حد زعلان من حد برضه بيتجمعوا. لما تقعد معاهم تحس بحنان ودفء العيلة. جدو أول ما شافني نزلت نده عليا. سليم: تعالي يا ملوكة اقعدي جنبي. رحت قعدت جنبه. هو حضني وباسني من شعري وقال بكل حنية. سليم: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ملاك: كويسة الحمد لله يا جدو. سليم: بس أنا حاسس إنك مش كويسة خالص. قوليلي مالك؟
في حد مزعلك أو حاسة بحاجة تاعباكي؟ ملاك: ابدأ يا جدو. الكل بيحبني هنا وأنا والله كويسة. سليم: بس ملامحك بتقول غير كده. رحاب بضحك: معقولة يا بابا متعرفش هي مالها؟ سليم بعدم فهم: لا معرفش. مالها؟ رحاب: الموضوع يا بابا إن عز بقاله أكتر من أسبوع مسافر. وفي ناس هنا هتموت عليه. ومن ساعة ما مشى وهما تعبانين. ههه. سليم بضحك: هههه. خلاص عرفت لي الدرجة دي بعد عز مقصر فيكي يا قلبي.
اتكسفت أوي لما خالتو اتكلمت كده قدام الكل وحاولت أغير الموضوع. ملاك: لا يا جدو الموضوع مش كده خالص. أنا بس... أنا تعبانة شوية. تقريباً اخت برد وكده. الجد: الف سلامة عليكي يا جدو. ملاك: الله يسلمك. فضلنا قاعدين هزار وضحك لحد ما حسيت نفسي مش كويسة وبدأت أتعب. قلت لهم إني هطلع عشان حسيت نفسي تعبانة وطلعت.
دخلت الأوضة. وقعت على السرير. بدأت الراجفة في إيدي ومش عارفة أتحكم فيه. وفي صداع في دماغي. وبهرش في إيدي. ومرة تانية أشد خصلات شعري. أو أقرص إيدي. أو أقعد على السرير وعلى الأرض. ومافيش فايدة. أبداً. فضلت على الوضع ده 3 ساعات وأنا خلاص حاسة إني انتهيت.
رحت على الحمام أغسل وشي. ممكن أهدي النار اللي جوايا. لكن مش قادرة. قعدت على الأرض وأنا بشد شعري. خلاص تعبت. والمشكلة مافيش حد أقدر أقوله على اللي أنا فيه. خايفة أقول ومش يصدقوني ويرجعوني لي بابا وأنطي جميلة. وقفت أغسل وشي تاني وأنا منتهية من الوجع اللي في جسمي وراسي. معرفش إيه اللي جه في دماغي وخلاني أعمل كده. بس اللي كنت عارفاه إني بتصرف من غير إرادة.
وقفت قدام الحيط وضربت راسي بكل قوة عشان أوقف الصداع اللي في راسي. ومش هديت. رجعت ضربت راسي مرة تانية وتلاتة. أكتر من أربع مرات بقوة لحد أما حسيت إن راسي اترجت وشفت بقع دم على الحيط. ودي كانت آخر حاجة أشوفها قبل ما أفقد الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!