الفصل 3 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل الثالث 3 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
18
كلمة
450
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في منزل عائلة سليم الحديدي دخل سليم هو وملاك وعز المنزل. نادى سليم على الخدم. جهان: نعم يا سليم بيه. سليم: أمال فين العائلة؟ جهان: كل واحد قاعد في أوضة مستنيينك ترجع. سليم: طيب حضري الأكل وانديه عليهم يلا. جيهان: حاضر. اجتمع الجميع حول مائدة الطعام في انتظار سليم وعز. خرج سليم وعز وخلفهم ملاك. ذهب سليم وجلس، وجلس بجانبه عز، وكانت بجانب عز ميرنا بنت عمت عز. نظر الجميع إلى ملاك باستغراب.

وتحدثت ميرنا: مين دي يا جدة جهان؟ دي الخدمة الجديدة؟ سليم: لا يا ميرنا. وقومي من جنب عز وقعدي في مكان تاني. ميرنا بعصبية: بس ده مكاني. عز: ميرنا جدو قال إيه؟ ميرنا: بس يا عز. عز: ميرنا. ميرنا: أوف. نهضت ميرنا وذهبت وجلست في مكان آخر. سليم: تعالي يا ملاك قعدي جنب عز. هزت ملاك رأسها بمعنى ماشي وذهبت وجلست بجانب عز. سليم: أحب أعرفكم... دي ملاك بنت سعاد بنتي... ومرات عز. صدمة حلت على الجميع. كان الجميع يشعر بالصدمة إلى

أن قطع ذلك نادين وهي تصرخ: إزاي؟ أنت بتقول إيه؟ عز جدك شكله كبر وحرف... اااااه! عز وهو يمسك نادين من شعرها بقوة: انتي إزاي تجيلك الجرأة إنك تعلي صوتك على جدي؟ ندين بألم: انت مش سامع بيقول إيه؟ عز: جدي مش غلطان في حاجة... أنا بجد اتجوزت ملاك. ندين: طب وأنا؟ عز: مش ده كان طلبك من الأول؟ وبعدين أنا يحقلي أتزوج على مراتي لما تكون مش مهتمية بيه وبي بنتي. سليم: خلاص يا عز. ترك عز نادين وذهب وجلس مكانه ببرود. هنا تحدثت

والدة ميرنا وهي رحاب: متصلوا على النبي يا جماعة مش كده؟ وبعدين بنت أختي لسه جايه ولأول مرة تشوفنه مش كده؟ أنا أخت أمك يا بنت الغالية. ابتسمت له ملاك بلطف. راشد: وأنا أبقى خالك الكبير وأبو جوزك. ولو عز عملك حاجة قوليلي وأنا هوريه. تعرفت ملاك على العائلة كله وحست بحنان العائلة. كانت ملاك تجلس على السرير في غرفتها هي وعز. خرج عز من المرحاض وهو ينشف شعره

ووقف أمام ملاك وقال بحدة: اسمعي يا ملاك أنا اتجوزتك بس عشان انتي بنت عمتي ومن العائلة ومينفعش أسيبك تتبهذلي وتتهاني كده وعشان جدي عاوزني أجيبله ولد... فامتحوليش تدخلي في حياتي، فاهمة؟ ملاك: فاهمة. ذهب عز وتمدد على الفراش. نظرت له ملاك وقالت: هو أنا هنام فين؟ عز ببرود: على الأرض. ملاك: حاضر. ذهبت ملاك وأخذت وسادة وأنامت على الأرض في هذا الجو البارد، فهي معتادة على ذلك.

في الصباح نهض عز قبل ملاك. ذهب إلى المرحاض، أخذ شور، غير ملابسه ورش من عطره المميز. وكان سوف ينزل لكن تذكر ملاك. ذهب اتجاهه وركلها بقدمه وهو يناديه لكي تفيق لكن لم تكن تستجيب له. قلق عز عليها ونزل إلى مستواه وأخذ يضربها بيده ولكن بدون جدوى. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...